أخبار العالمأخبار من أمريكاالحرب على غزةالعالم العربيعاجل
أخر الأخبار

مصادر: أكثر من عشر دول انضمت إلى “مجلس السلام” الذي أطلقه ترامب

ترجمة: رؤية نيوز

كشفت مصادر مطلعة إن أكثر من عشر دول انضمت إلى “مجلس السلام” الذي أطلقه الرئيس ترامب بشأن غزة، إلا أن بعضها لم يُعلن ذلك رسميًا، بحسب ما ذكرت شبكة سي بي إس نيوز.

وأعلنت كل من إسرائيل ومصر وأذربيجان وكوسوفو والإمارات العربية المتحدة وبيلاروسيا والمغرب والمجر وكندا قبولها الدعوة.

وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكذلك وزارة الخارجية المصرية، ذلك يوم الأربعاء.

ووفقًا لرؤية الرئيس، سيتألف المجلس من قادة العالم، برئاسة ترامب. وأوضح البيت الأبيض أن بإمكان الدول المساهمة بمليار دولار لتصبح أعضاءً دائمين، بدلًا من العضوية التقليدية التي تمتد لثلاث سنوات، مع العلم أن كندا أعلنت عدم دفعها رسومًا للانضمام.

وأشار أحد المصادر إلى أن بعض الدول ستساهم بمبالغ أقل بكثير، ربما حوالي 20 مليون دولار.

وصرح مسؤول في البيت الأبيض لشبكة سي بي إس نيوز خلال عطلة نهاية الأسبوع بأن “كل دولار” يتم جمعه تقريبًا سيُخصص لتنفيذ مهام المجلس في غزة. قال مسؤول أمريكي إن جمع التبرعات لإعادة إعمار غزة سيكون جهداً منفصلاً.

وأفاد مسؤول أمريكي آخر أن الرئيس يرغب في عقد حفل توقيع مجلس الإدارة في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس يوم الخميس، وأنه يدرس إمكانية توسيع نطاق عمل المجلس ليشمل مناطق أخرى غير غزة، وربما يصبح منافساً للأمم المتحدة.

لكن تشكيل المجموعة يواجه معارضة شديدة من حلفاء الولايات المتحدة، لا سيما مع تجديد الرئيس مساعيه لضم غرينلاند وعدم استبعاده استخدام القوة العسكرية لتحقيق ذلك. وقد يُسبب ضعف الدعم للمجلس إحراجاً للإدارة الأمريكية في دافوس.

وأعلنت النرويج والسويد يوم الأربعاء أنهما ستؤجلان انضمامهما، على الأقل في الوقت الراهن، بسبب مخاوف بشأن شروط الانضمام.

ودُعيت روسيا، على الرغم من استمرار عدوانها على أوكرانيا وتصريح إدارة ترامب بأن الكرملين يُشكل تهديداً خطيراً للأمن القومي الأمريكي، ما يستدعي ضم غرينلاند لمواجهته.

مساء الاثنين، هدد الرئيس الأمريكي فرنسا بفرض رسوم جمركية بنسبة 200% على النبيذ والشمبانيا الفرنسية، ما سيرفع أسعارها بشكل كبير على الأمريكيين، في حال عدم انضمام فرنسا إلى مجلس السلام.

ولم يُصدر البيت الأبيض أي تصريح رسمي حتى الآن حول جدية تهديد ترامب أو مزاحه. ووفقًا لمصدر مطلع على مداولاته، لا تنوي فرنسا في هذه المرحلة الاستجابة بشكل إيجابي للولايات المتحدة.

ويؤكد البيت الأبيض أن مجلس السلام سيؤدي “دورًا محوريًا في تنفيذ جميع بنود خطة الرئيس بشأن غزة، والتي تشمل 20 بندًا، وتوفير الإشراف الاستراتيجي، وتعبئة الموارد الدولية، وضمان المساءلة خلال انتقال غزة من الصراع إلى السلام والتنمية”.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

إغلاق