أخبار العالمأخبار من أمريكاعاجل
فلاديمير بوتين يُلقي “خطابًا هامًا” هذا الأسبوع في ظل رسالة غامضة من الكرملين

ترجمة: رؤية نيوز
من المُنتظر أن يُلقي فلاديمير بوتين “خطابًا هامًا” في ما يعتبره الكرملين بأنه “أسبوعٌ شيّق”.
يأتي هذا الإعلان عقب تصريحاتٍ لنائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، يوم الجمعة، قال فيها إن دونالد ترامب يدرس طلبًا لتزويد أوكرانيا بصواريخ توماهوك بعيدة المدى.
أفصح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، عن هذه الرسالة الغامضة في مقابلةٍ يوم الأحد مع الصحفي الروسي بافيل زاروبين، وقال: “سيُلقي الرئيس خطابًا هامًا الأسبوع المقبل. سنُعلن عن موضوعه، وموعده ومكانه بالضبط. لكن الأسبوع سيكون شيّقًا”.
ويأتي ذلك وسط شائعاتٍ عن استبدال فلاديمير بوتين ببديلٍ له، بعد أن رصد المشاهدون “دليلًا” خفيًا خلال ظهورٍ له مؤخرًا.
يبلغ مدى صواريخ توماهوك حوالي 1000 ميل، مما يعني أن القوات الأوكرانية قادرة على ضرب أهداف في عمق روسيا، بما في ذلك موسكو، بسهولة وتكرار أكبر.
ألحقت الطائرات الأوكرانية المسيرة أضرارًا جسيمة بمصافي النفط على بُعد مئات الكيلومترات من خطوط المواجهة.

ورفضت الولايات المتحدة طلبات سابقة للحصول على أسلحة بعيدة المدى، خوفًا من أن تؤدي هذه الخطوة إلى تصعيد الأعمال العدائية وإشعال حرب بين الناتو وروسيا.
ومع ذلك، في إشارة إلى أن البيت الأبيض يعيد النظر في موقفه، صرّح فانس لشبكة فوكس نيوز: “إنه أمر سيتخذ الرئيس القرار النهائي بشأنه. أعلم أننا نراجع هذا الطلب. كما نراجع عددًا من الطلبات الأخرى”.
وألمح كيث كيلوج، المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص إلى أوكرانيا، إلى أن إدارة ترامب تدرس تغيير سياستها.
وخلال ظهوره على قناة فوكس نيوز نهاية الأسبوع، سأله مُقدّم البرنامج عما إذا كان ترامب قد وافق الآن على السماح لأوكرانيا بشن ضربات بعيدة المدى على الأراضي الروسية.
وأجاب: “أعتقد، بعد قراءة تصريحاته، وكذلك تصريحات نائب الرئيس فانس والوزير روبيو، أن الإجابة هي نعم”.
وأضاف: “اغتنم الفرصة لضرب العمق. لا توجد ملاذات آمنة. ولهذا السبب، أعتقد أن الرئيس زيلينسكي طلب من الرئيس ترامب الأسبوع الماضي (وهذا مؤكد) تزويده بصواريخ توماهوك بهذا المدى”.
وفي معرض رده على تصريحات فانس بشكل مباشر يوم الاثنين، قال بيسكوف إن الخبراء العسكريين الروس يواصلون مراقبة الوضع.
يأتي ذلك بعد أن كشفت خريطة مُرعبة عن المناطق الأمريكية التي سيموت فيها 75% من سكانها في حرب عالمية ثالثة نووية.
