
ترجمة: رؤية نيوز
أبرزت استطلاعات الرأي الأخيرة مكانة فانس بين المرشحين المحتملين للرئاسة عام ٢٠٢٨.
وأظهر استطلاع أجرته شركة SoCal Strategies برعاية On Point Politics وRed Eagle Politics، أنه في مواجهة افتراضية، يتقدم حاكم كاليفورنيا الديمقراطي، جافين نيوسوم، على فانس بنقطتين مئويتين (٣٩٪ مقابل ٣٧٪)، مع ٢٣٪ لم يحسموا أمرهم.
وفي سيناريو آخر، يتقدم وزير النقل الأمريكي الديمقراطي السابق، بيت بوتيجيج، على فانس بأربع نقاط مئوية (٤١٪ مقابل ٣٧٪)، مع ٢١٪ لم يحسموا أمرهم. الترشح للرئاسة ٢٠٢٠
وسأل شون هانيتي، مذيع قناة فوكس نيوز، نائب الرئيس، جيه دي فانس، عما إذا كان يفكر في الترشح للرئاسة عام ٢٠٢٨، في مقابلة جديدة بُثت مساء الخميس.
تزايدت التكهنات حول احتمال ترشح فانس للرئاسة عام ٢٠٢٨، مما لفت الانتباه إلى حقبة ما بعد ترامب في الحزب الجمهوري والمشهد المبكر للدورة الانتخابية القادمة.
مع ظهور فانس في منافسة افتراضية متقاربة مع أبرز الديمقراطيين، فإن دوره وظهوره داخل إدارة ترامب جعلاه المرشح الأوفر حظًا للفوز بترشيح الحزب الجمهوري.
خلال برنامج “هانيتي” الذي يحمل نفس الاسم على قناة فوكس، سأل مقدم البرنامج فانس عن مستقبله وما إذا كان قد فكر في الترشح.
قال فانس: “أود أن أقول إنني فكرت في ما قد تبدو عليه تلك اللحظة بعد انتخابات التجديد النصفي. لكنني أيضًا، كلما فكرت في ذلك، أحاول أن أتجاهله وأذكر نفسي بأن الشعب الأمريكي انتخبني للقيام بعملي الآن، ووظيفتي هي القيام بذلك”.
وأشار نائب الرئيس إلى أنه إذا “بدأتَ بالتشتت والتركيز على ما هو قادم”، فقد يُضعف ذلك من أدائك في العمل الحالي، مُضيفًا أنه يُركز على فوز الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي العام المُقبل.
وقال فانس: “سنفوز في انتخابات التجديد النصفي، وسنبذل قصارى جهدنا للفوز بها، وبعد ذلك، سألتقي برئيس الولايات المتحدة وأتحدث معه بشأن ذلك. لكن دعونا نُركز على اللحظة الراهنة”.
وقال نائب الرئيس لهانيتي: “موقفي هو: إذا أحسنّا العمل، فستُصلح السياسة نفسها. وإذا أخطأنا، فستُصلح السياسة نفسها، لذا سأُركز فقط على العمل الحالي”.
ومن جانبه ردّ المحلل السياسي كريج أجرانوف، في رسالة نصية لمجلة نيوزويك يوم الخميس، ردًا على سؤال حول ما إذا كان فانس يُعتبر المرشح الأوفر حظًا لانتخابات 2028 في الحزب الجمهوري، قائلاً: “يعتمد ظهوره كمرشح بارز على عدة عوامل: منصبه الحالي كنائب للرئيس يمنحه منصةً بارزةً، وتوافقه مع قاعدة ترامب، الذي تعززه استطلاعات الرأي الأخيرة التي تُظهره كمرشحٍ رئيسي، يُعزز موقفه”.
وأضاف: “لا يزال المشهد السياسي متقلبًا، مع وجود شخصيات مثل وزير الخارجية ماركو روبيو، ضمن المرشحين، وقد تُخفف صداقتهما الوثيقة المزعومة من حدة التوترات أو تُسبب حرجًا في حكومة ترامب. إذا سعى فانس إلى ذلك علنًا، فقد يُسبب ذلك توترًا في الديناميكيات، خاصةً إذا اعتبره روبيو تحديًا لتطلعاته، مع أن علاقتهما الشخصية قد تُخفف من حدة الصراع العلني. سيعتمد الكثير على تأييد ترامب المستقبلي وكيفية تعامل كل منهما مع الولاء مقابل المصلحة الذاتية في السنوات القادمة.”
وفي ظل عدم صدور أي تصريحات رسمية حتى الآن، ستُجرى المزيد من استطلاعات الرأي على المستويين الوطني والولائي قبل انتخابات التجديد النصفي لعام 2026. ومن المتوقع أن يوضح معظم المرشحين المحتملين – بمن فيهم فانس ونيوسوم وبوتجيج – نواياهم بعد انتخابات التجديد النصفي.
