أخبار من أمريكاتحليلات سياسيةعاجل
زهران ممداني يعلن أسماء فريقه الانتقالي.. ووجوه عربية بارزة تدخل مركز القرار في نيويورك

خاص: رؤية نيوز – New York — Special Report
في سابقة غير مسبوقة بتاريخ مدينة نيويورك، أعلن العمدة المنتخب زهران ممداني عن تعيين أربعة من أبرز القيادات العربية–الأمريكية ضمن فريقه الانتقالي، تمهيداً لتولي مهام إدارة المدينة مطلع يناير المقبل.
وجاءت الأسماء لتعكس تنوّعاً ثقافياً وسياسياً جديداً داخل المؤسسة الحكومية، وسط ترحيب واسع من الجالية العربية.
الأسماء التي شملها الإعلان الرسمي:
- ماروى جنيني — فلسطينية
إحدى الشخصيات المؤثرة في العمل المجتمعي وتمكين المرأة. يُتوقّع أن يكون لها دور محوري في برنامج التواصل المجتمعي وسياسات التعليم المحلي.
- دابي المنتصر — يمنية
من أبرز القيادات اليمنية في نيويورك، ولها مساهمات كبيرة في قضايا المهاجرين. تعيينها يأتي تقديراً لدورها في دعم المجتمعات الهشة في أحياء بروكلين وبرونكس.
- رانا عبد الحميد — مصرية
ناشطة سياسية ومرشحة سابقة للهيئة التشريعية، ورمز عربي ونسائي صاعد داخل الحياة السياسية الأمريكية. ستساهم بخبرتها في ملفات تمكين المرأة والأقليات.
- 4. مراد عواضه — فلسطيني
صوت قوي في مجال حقوق المهاجرين، ويحظى باحترام واسع في المجتمع الحقوقي بنيويورك. من المتوقع أن يلعب دوراً رئيسياً في صياغة سياسات المدينة تجاه المهاجرين.
أما عن ردود الفعل داخل الجالية العربية فتجلت فيما يلي:
✔ ترحيب واسع واعتزاز جماعي
الجاليات العربية في نيويورك—من الفلسطينيين والمصريين واليمنيين والسوريين والمغاربة—استقبلت الخبر بفخر كبير، معتبرين أن العرب يدخلون للمرة الأولى “غرفة صناعة القرار” داخل أكبر مدينة في أمريكا.
✔ تمثيل غير مسبوق للنساء العربيات المحجبات
وجود ماروى جنيني ورانا عبد الحميد في مواقع قيادية شكّل رسالة قوية عن التنوّع والاندماج وإفساح المجال أمام العربيات المسلمات داخل المؤسسات الحكومية.
✔ رمزية فلسطينية تاريخية
تعيين شخصيتين فلسطينيتين وسط أجواء سياسية مشحونة يعطي قوة رمزية ويُرسل رسالة دعم سياسي وثقافي للجالية الفلسطينية.
✔ تعزيز الثقة بين الجالية والمدينة
هذه الخطوة اعتبرها الكثيرون بداية جديدة لعلاقة إيجابية بين العرب وإدارة نيويورك بعد سنوات من التحديات.
لماذا اختار ممداني هذا الفريق؟
- استراتيجية سياسية محسوبة بعناية
يسعى ممداني لتشكيل فريق يمثّل الشارع الحقيقي، خصوصاً الجاليات التي دعمته بقوة في الانتخابات.
- تعزيز شراكته مع الأقليات
وجود شخصيات عربية من خلفيات فلسطينية ومصرية ويمنية يعكس رؤية الإدارات التقدمية الجديدة التي تسعى لتغيير وجه المدينة السياسي.
- بناء قاعدة نفوذ مستقبلية
هؤلاء القادة يمتلكون شعبية وشبكات مجتمعية واسعة، مما يعزز من قوة العمدة الجديد في السنوات القادمة.
- رسالة واضحة للنظام السياسي الأمريكي
يأتي مفاد تلك الرسالة أن العرب لم يعودوا خارج اللعبة السياسية، بل جزء أساسي من صناعة القرار.
الخلاصة
يمثل تعيين هذا الفريق العربي—وبهذا الحجم— نقطة تحول تاريخية للجالية العربية في نيويورك.
ويعكس صعود جيل جديد من القيادات العربية الأمريكية، القادرة على تحويل الحضور الاجتماعي إلى قوة سياسية واضحة داخل مؤسسات الحكم.
