الحرب على غزةالعالم العربيعاجل
نتنياهو يكشف عن اتفاق ترامب بشأن معبر رفح في غزة.. ومهلة جديدة لحماس

ترجمة: رؤية نيوز
أفادت قناة “كان” الإسرائيلية، وهي هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على اتفاق إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على عدم إعادة فتح معبر رفح في غزة حتى تسلم حماس رفات رن غفيلي، آخر رهينة متبقٍ في القطاع.
ويُعدّ معبر رفح، الذي يربط غزة بمصر، شريانًا حيويًا لتدفق المساعدات إلى القطاع، حيث يعيش ملايين النازحين في غزة دون مأوى مناسب أو غذاء كافٍ أو إمدادات طبية منذ اندلاع الحرب الأخيرة بهجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، كما يُتيح المعبر للغزيين مغادرة البلاد عبر مصر.
إلا أن إسرائيل أغلقت المعبر حاليًا من جهة غزة، مُعللة ذلك بمخاوف أمنية بشأن شحن الأسلحة ونهب المساعدات من قِبل حماس، وفرضت قيودًا مشددة على تدفق المساعدات والأفراد خلال الفترات القصيرة التي فُتح فيها المعبر أثناء الحرب.
مارست إدارة ترامب ضغوطًا على إسرائيل لإعادة فتح المعبر الحدودي لتخفيف المعاناة الإنسانية، لا سيما خلال فصل الشتاء القارس، ولتهدئة شركائها العرب، الذين كان دعمهم لاتفاق السلام في غزة أساسيًا لنجاحه.
وذكر تقرير قناة كان أن نتنياهو سيحدد أيضًا موعدًا نهائيًا لحماس لاتخاذ قرار بشأن نزع السلاح، وهو عنصر أساسي في خطة ترامب للسلام في غزة، ولم تلتزم الحركة الفلسطينية بعد بنزع السلاح، وهو ما يجب عليها فعله بموجب المرحلة الثانية من خطة ترامب.
ومن شأن عودة الرهينة الإسرائيلي الأخير أن تُكمل المرحلة الأولى، وقد عزت حماس المرحلة الأولى إلى سوء الأحوال الجوية والدمار الذي خلفته الحرب كعقبات لوجستية أمام تحديد مكان رفات جفيلي، الجندي الإسرائيلي البالغ من العمر 24 عامًا والذي قُتل أثناء دفاعه عن كيبوتس في 7 أكتوبر، وإعادة جثمانه إلى غزة.
وتتهم إسرائيل حماس بتعمد تأخير عودة جفيلي، مما أدى إلى المماطلة بشأن ضرورة نزع سلاحها بموجب خطة ترامب.
وقد صرحت كل من إسرائيل والولايات المتحدة بأنه سيتم نزع سلاح حماس بالقوة إذا لم تفعل ذلك طواعية. كما تنص خطة السلام على أنه لا يحق لحماس أن تلعب أي دور في إدارة قطاع غزة مستقبلاً.
سافر نتنياهو إلى فلوريدا في نهاية ديسمبر لعقد اجتماعات مع ترامب ومسؤولين آخرين في البيت الأبيض، وكان الهدف الرئيسي منها مناقشة الوضع في غزة وإيران. وفي بيان نُشر على تطبيق تيليجرام في 4 يناير، وكان مكتوباً بالعبرية في الأصل، قال نتنياهو إن ترامب كان “حازماً” خلال اجتماعهما الأخير بشأن ضرورة نزع سلاح حماس.
وأضاف نتنياهو: “لا يوجد خيار آخر. هذا شرط أساسي وجوهري لتنفيذ خطته المكونة من 20 بنداً. لم يقدم أي تنازلات في هذا الشأن ولم يُبدِ أي مرونة على الإطلاق في هذه القضية”.
