الحرب على غزةالعالم العربيعاجل
أخر الأخبار

القوات الإسرائيلية تقتل فلسطينياً في غزة وتوسع رقعة سيطرتها

ترجمة: رؤية نيوز

قتلت القوات الإسرائيلية، يوم السبت، فلسطينياً شرق خان يونس في غزة، بينما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش يستعد للانسحاب من بعض مناطق رفح.

وأفاد موقع “العربي الجديد” بأن القوات الإسرائيلية أطلقت النار في جنوب قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل الفلسطيني.

كما شن الجيش الإسرائيلي عدة غارات جوية وقصفاً على مناطق أخرى من القطاع، بما في ذلك شرق مدينة غزة وأجزاء من شمالها.

وأضافت التقارير أن طائرة حربية إسرائيلية شنت غارة جوية على رفح، كما أطلقت آليات عسكرية النار.

وتأتي هذه الهجمات المتواصلة في وقت لا تزال فيه غزة تعاني من عواصف شتوية قاسية، دمرت الملاجئ المؤقتة للنازحين، وتركت السكان يعانون من الأمراض.

وأصدر الصليب الأحمر الألماني بياناً قال فيه إن الأوضاع تدهورت في الأسابيع الأخيرة، حيث يعرض سوء الصرف الصحي وسوء الأحوال المعيشية الأطفال والجرحى وكبار السن لمخاطر جسيمة.

وقال رئيس المجلس الإقليمي لقطاع غزة، هيرمان غروهي، إن هناك نقصًا حادًا في جميع الإمدادات، بما في ذلك الغذاء والإمدادات الطبية والكهرباء والمياه، مشيرًا إلى أن “العدد المطلوب من الشاحنات، وهو 600 شاحنة يوميًا، لا يتم توفيره”.

وقد انتقدت منظمات حقوقية عديدة إسرائيل بشدة لانتهاكها اتفاق الهدنة المبرم في أكتوبر، وذلك بقتل الفلسطينيين بشكل شبه يومي، وعدم وفائها بالتزاماتها الإغاثية المنصوص عليها في بنود وقف إطلاق النار.

وتأتي هذه التطورات الأخيرة في الوقت الذي ذكرت فيه وسائل إعلام إسرائيلية، يوم الجمعة، أن الجيش يستعد للانسحاب من بعض أجزاء رفح.

ونقلت صحيفة هآرتس عن مصادر أمنية إسرائيلية لم تسمّها، قولها إن “أعمال التطهير والتسوية جارية منذ ديسمبر في مناطق تقع شمال وشرق مدينة رفح”.

كما ذكرت الصحيفة أن هذه الخطوة تأتي في إطار “الترتيبات الميدانية الرامية إلى إنشاء مدينة جديدة تستوعب نحو 20 ألف فلسطيني سيتم نقلهم من مناطق أخرى في قطاع غزة”.

إلا أن المصادر أشارت أيضًا إلى أن المسؤولين “لم يصدروا بعد تعليمات للجيش بالانسحاب الفعلي من تلك المناطق”.

نُقل عن مصادر قولها: “لم تصدر أي تعليمات بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، ما يعكس تردداً في عملية صنع القرار على المستوى السياسي، على الرغم من الاستعدادات العسكرية على الأرض”.

في غضون ذلك، تُواصل القوات الإسرائيلية توسيع ما يُسمى بالخط الأصفر في غزة تدريجياً، وتُدمر ما تبقى من البنية التحتية.

وتُشير تقارير في وسائل إعلام محلية إلى رصد جرافات إسرائيلية تُدمر المباني يومياً في المناطق القريبة من الخط الأصفر.

ووفقاً لصحيفة العربي الجديد، نقلاً عن بيانات مركز غزة لحقوق الإنسان، فقد زادت المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل في غزة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، من 53% إلى أكثر من 60%.

وأعلن رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، مؤخراً عن “خط أمني جديد” وصفه بأنه يُمثل “حدوداً أمنية متقدمة” لإسرائيل داخل غزة، ما يُثير مخاوف إضافية بشأن توسيع إسرائيل للخط الأصفر.

كما أكد مدير الدفاع المدني في غزة، اللواء رائد الدشان، يوم الجمعة، أن استمرار إسرائيل في منع دخول الآليات الثقيلة إلى القطاع يعني أيضاً أن 10 آلاف جثة لا تزال تحت الأنقاض، دون إمكانية انتشالها.

وفي بيان صحفي، أوضح أن الدفاع المدني لم يتمكن من انتشال سوى نحو 350 جثة، بينما لا يزال الآلاف محاصرين تحت الأنقاض. وأضاف أن فرق الدفاع المدني فقدت نحو 85% من معداتها، وتعمل حالياً بنحو 5 إلى 7% فقط من طاقتها قبل الحرب.

وقد أسفرت الحرب الإسرائيلية على غزة عن مقتل أكثر من 71 ألف فلسطيني منذ أكتوبر 2023، وقد صنّفها خبراء الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية رائدة، من بينها منظمة العفو الدولية، على أنها إبادة جماعية.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

إغلاق