الحرب على غزةالعالم العربيعاجل
اجتماع اللجنة الفلسطينية المكلفة بإدارة غزة تحت إشراف أمريكي في القاهرة

ترجمة: رؤية نيوز
اجتمعت اللجنة الفلسطينية المكلفة بإدارة غزة تحت إشراف أمريكي للمرة الأولى يوم الجمعة في القاهرة، حيث تعهد رئيسها بالبدء سريعاً في العمل لتحسين الأوضاع هناك.
ويتوقع علي شعث، المهندس والمسؤول السابق في السلطة الفلسطينية من غزة، أن تستغرق عملية إعادة الإعمار والتعافي نحو ثلاث سنوات، ويعتزم التركيز أولاً على الاحتياجات العاجلة، بما في ذلك المأوى.
وقال شعث بعد الاجتماع، في مقابلة تلفزيونية مع قناة القاهرة المصرية الحكومية: “كان الشعب الفلسطيني يتطلع إلى هذه اللجنة، وتأسيسها، وعملها لإنقاذه”.
ويدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جهود اللجنة لقيادة غزة بعد الحرب التي استمرت عامين بين إسرائيل وحماس، حيث انسحبت القوات الإسرائيلية من أجزاء من غزة بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، وهي الآن خلف ما يُسمى بالخط الأصفر، بينما عاد آلاف الفلسطينيين النازحين إلى ما تبقى من ديارهم.
وأعلن ترامب، يوم الخميس، عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، دعمه للجنة تكنوقراطية فلسطينية مُشكّلة حديثاً، وهي اللجنة الوطنية لإدارة غزة، بدعم من الممثل السامي لمجلس السلام، لإدارة شؤون غزة خلال المرحلة الانتقالية.
وستتولى اللجنة إدارة الشؤون اليومية في غزة، تحت إشراف “مجلس السلام” الذي يرأسه ترامب، والذي لم يُعلن عن أعضائه بعد.
مراسم تأبين طفل في الضفة الغربية
وعلى صعيد آخر؛ في الضفة الغربية، تجمع الأصدقاء والأقارب يوم الجمعة لتأبين الطفل الفلسطيني محمد نعسان، البالغ من العمر 14 عاماً، والذي استشهد برصاص القوات الإسرائيلية.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية نبأ استشهاده، مشيرةً إلى أن محمد نعسان هو أول طفل يُقتل على يد الجيش في الضفة الغربية المحتلة عام 2026.
وقال سكان إن القوات الإسرائيلية أطلقت قنابل صوتية وقنابل غاز مسيل للدموع في هجوم غير مبرر. وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان له أن التوغل جاء رداً على قيام فلسطينيين برشق إسرائيليين بالحجارة وإشعال إطارات سيارات.
وقال أمين أبو علية، رئيس مجلس قرية المغيير: “كان هناك إطلاق نار موجه ضد المواطنين والمزارعين، وكان أخطرها أثناء اقتحام القرية بينما كان الناس يخرجون من المساجد. كانت الشوارع مكتظة بكبار السن والأطفال والنساء، وبدأوا بإطلاق النار بلا هوادة”.
وتُعدّ هذه الوفاة أحدث حلقة من سلسلة العنف التي تضرب المغيير، وهي قرية تقع شرق رام الله، وقد أصبحت بؤرة توتر في الضفة الغربية، وتقع معظم الأراضي الزراعية التابعة للقرية تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية.
وفي وقت سابق من هذا العام، دمر مستوطنون وجرافات عسكرية إسرائيلية بساتين زيتون في المنطقة، زاعمين أنهم يبحثون عن مسلحين فلسطينيين. كما تم هدم حديقة للأطفال في المغيير.
ففي عام 2025، قُتل 240 فلسطينيًا – بينهم 55 طفلًا – على يد القوات الإسرائيلية أو المستوطنين في الضفة الغربية، بينما قتل فلسطينيون 17 إسرائيليًا – بينهم طفل واحد – في المنطقة، وفقًا للأمم المتحدة.
وفي غضون ذلك، قُتل طفلان يوم الجمعة في غزة، فتاة تبلغ من العمر 7 سنوات وفتى يبلغ من العمر 16 عاماً، وقد قُتلا في منطقة بيت لاهيا، قرب الخط الأصفر، ونُقلت جثتاهما إلى مستشفى الشفاء، بحسب ما أفاد به المستشفى، ولم تتوفر تفاصيل أخرى على الفور.
