أخبار العالمأخبار من أمريكاالحرب على غزةالعالم العربيعاجل
مجلس السلام المقترح من ترامب في غزة يواجه معارضة مع انسحاب فرنسا ورفض كندا المساهمة

ترجمة: رؤية نيوز
واجه “مجلس السلام” الطموح الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي يهدف إلى إدارة وإعادة إعمار غزة بعد الحرب، معارضة جديدة، حيث أعربت فرنسا وكندا عن ترددهما في الانضمام إلى المبادرة.
وصرح مصدر مقرب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لوكالة فرانس برس بأنه “لا ينوي الاستجابة إيجاباً” لدعوة ترامب، مضيفاً أن ميثاق المجلس “يتجاوز الإطار القانوني لغزة”.
وأضاف المصدر: “يثير هذا الأمر تساؤلات جوهرية، لا سيما فيما يتعلق باحترام مبادئ وهيكل الأمم المتحدة، وهو أمر لا يمكن التشكيك فيه بأي حال من الأحوال”، وتجدر الإشارة إلى أن فرنسا عضو دائم في مجلس الأمن الدولي.
جاء ذلك بعد أن أصدرت وزارة الخارجية الفرنسية بياناً أكدت فيه التزام فرنسا تجاه الأمم المتحدة. وقالت الوزارة إنها تراجع الإطار القانوني المقترح للمجلس مع شركائها، معربة عن قلقها من أن “المشروع يتجاوز الوضع في غزة”.
كندا “لن تدفع” مقابل مقعد في مجلس إدارة مجلس السلام في غزة
في غضون ذلك، صرّح مصدر حكومي كندي لوكالة فرانس برس بأن أوتاوا لن تدفع مقابل عضويتها في مجلس السلام الذي يرأسه ترامب بشأن غزة، وذلك بعد أن أبدى رئيس الوزراء مارك كارني استعداده لقبول دعوة الولايات المتحدة للانضمام إلى المجلس.
وقال المصدر الحكومي: “لن تدفع كندا مقابل مقعد في المجلس، ولم يُطلب منها ذلك حتى الآن”، وجاء هذا التصريح بعد أن نصّت مسودة الميثاق الأمريكي لأكثر من 60 دولة على السماح لها بالانضمام إلى المجلس لمدة ثلاث سنوات أو أكثر إذا دفعت أكثر من مليار دولار نقدًا خلال السنة الأولى، مما أثار مخاوف.
وأوضح المصدر أن كارني كان قد أبدى في البداية استعداده للانضمام إلى المجلس “لأهمية وجود صوت مسموع للمساهمة في صياغة هذه العملية من الداخل”. وأضاف المصدر أن العديد من الشروط والأحكام لا تزال قيد الدراسة.
دعت إدارة ترامب قادة سياسيين ودبلوماسيين ورجال أعمال من مختلف أنحاء العالم للانضمام إلى مجلس إدارة جديد، بمن فيهم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، وذلك في إطار خطة مدعومة من الولايات المتحدة والأمم المتحدة لنزع سلاح القطاع وإعادة بنائه بعد عامين من الحرب بين إسرائيل وحماس.
وتفيد التقارير بأن أكثر من 60 دولة تلقت دعوات للانضمام إلى المجلس، من بينها الأردن، وكندا، والمجر، وفيتنام، واليونان، وقبرص، وتركيا، ومصر، والأرجنتين، وألبانيا، وباراغواي.
وأعربت عدة دول عن قلقها من أن يُقوّض المجلس الأمم المتحدة في حال إنشائه، وامتنعت روسيا والصين، وهما دولتان تتمتعان بحق النقض (الفيتو)، عن التصويت على قرار بشأن المجلس، بحجة أنه لا يمنح الأمم المتحدة دورًا واضحًا في مستقبل غزة.
وقد أبدى رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، الحليف المقرب لترامب، قبولًا صريحًا للدعوة.
كما وافق الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف والرئيس الأوزبكي شوكت ميرزيوييف على الانضمام إلى “مجلس السلام”.
