أخبار من أمريكاعاجل
أخر الأخبار

سان فرانسيسكو تُداهم 9 أوكار سرية للمخدرات والقمار في حيٍّ يعاني من انتشار المشردين

ترجمة: رؤية نيوز

أعلن مسؤولون في سان فرانسيسكو، يوم الخميس الماضي، عن كشف المدينة لعددٍ من أوكار المخدرات والقمار السرية المتخفية في هيئة متاجر صغيرة، وتقع جميعها في حيٍّ سيئ السمعة بوسط المدينة، لطالما ارتبط بالأنشطة غير المشروعة والتشرد.

وقال المدعي العام للمدينة، ديفيد تشيو، إنه تم إغلاق أو مقاضاة تسعة أوكار على الأقل من هذا النوع خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية في حي تندرلوين.

وأضاف أن هذه المتاجر كانت تمارس طيفًا واسعًا من الأنشطة غير القانونية، بما في ذلك عمليات القمار، وبيع المخدرات، وحيازة الأسلحة النارية، والاتجار بالمسروقات، وانتهاك قانون السلامة الليلية في المدينة، الذي يحظر على المتاجر العمل في ساعات متأخرة من الليل لردع النشاط الإجرامي الليلي.

وقال المدعي العام تشيو: “كانت هذه المتاجر الصغيرة بمثابة بؤرة لتجارة المخدرات، وفي بعض الحالات، كانت هذه المتاجر نفسها تبيع المخدرات”.

بحسب البيان، يُزعم أن المتاجر كانت تُستخدم لأنشطة قمار غير قانونية، حيث صادرت الشرطة العديد من ماكينات القمار، يصل عددها إلى 11 ماكينة من موقع واحد، بالإضافة إلى آلات عدّ النقود.

وأفادت التقارير أن قوات إنفاذ القانون صادرت مبالغ نقدية كبيرة، بما في ذلك أكثر من 17,000 دولار من أحد المتاجر.

وفي إحدى عمليات التفتيش، عثر الضباط على مادة الميثامفيتامين مخبأة تحت رف عرض، وقال تشيو إن عمليات ضبط أخرى كشفت عن وجود القنب، وخراطيش السجائر الإلكترونية، ومئات من أنابيب التدخين الزجاجية ووسادات التنظيف، وهي أدوات شائعة الاستخدام لتدخين الميثامفيتامين والكوكايين.

كما عُثر على أسلحة كبيرة في الموقع، بما في ذلك سلاح ناري مزود بمخزن ذخيرة، ومخزن ذخيرة كبير السعة لمسدس غلوك، ومخزني ذخيرة إضافيين، وذخيرة أخرى.

وقالت السلطات إن المتاجر كانت تُستخدم لتصريف البضائع المسروقة، وأفادت التقارير أن الضباط صادروا بضائع لا تزال تحمل بطاقات أسعارها الأصلية من متاجر تجزئة كبرى مثل وولغرينز، وسيفورا، وسي في إس، وتارغت، وشملت المضبوطات المحددة سجائر من خارج الولاية و17 هاتف آيفون مسروقًا معروضة للبيع.

وأشاد تشيو بقانون السلامة الليلية، وهو إجراء تشريعي أُقرّ عام 2024 كبرنامج تجريبي لمدة عامين يهدف إلى الحد من الأنشطة غير القانونية، وقال إنه يسعى الآن إلى توسيع نطاق حظر التجول لمكافحة الجريمة بشكل أكبر في حي “ساوث أوف ماركت” في سان فرانسيسكو، وهي منطقة مكتظة بالسكان تشتهر بحياتها الليلية الصاخبة ومكاتب شركات التكنولوجيا وتاريخها الحافل بالجريمة والتشرد.

وقال: “معظم الشركات تُسهم بشكل إيجابي في أحيائنا، لكن حفنة من متاجر التجزئة التي تعمل حتى وقت متأخر من الليل، مثل تلك التي أغلقناها، تجذب نشاطًا إجراميًا كبيرًا. وقد ساعدنا قانون السلامة الليلية في وضع هذه المتاجر تحت مراقبتنا ومنحنا أدوات إضافية لإغلاق الشركات المُشكِلة”.

وأعرب المشرف مات دورسي عن أمله في أن تصبح الأحياء في نهاية المطاف “بيئة أقل ترحيبًا بتعاطي المخدرات علنًا، والاتجار بها، وجميع أشكال الفوضى الناجمة عن المخدرات، بما في ذلك عمليات بيع المخدرات غير القانونية التي تُغذي انتشار تعاطي المخدرات”.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

إغلاق