
ترجمة: رؤية نيوز
نشر إيلون ماسك، صباح الجمعة، تغريدةً انتشر فيها بشكل واسع، مُقتبسًا منها منشورًا يُسلّط الضوء على غياب المساءلة عن شبكة إبستين.
تضمنت التغريدة صورةً لبيل كلينتون، وجيفري إبستين، وجيسلين ماكسويل، مع تعليقٍ يُشير إلى قدرة الحكومة على تتبّع حركة السكان خلال جائحة كوفيد-19، والقبض على مُتظاهري 6 يناير، ولكن دون أيّ مُساعدٍ لإبستين.

وأضاف ماسك صورةً لبارت سيمبسون وهو يتظاهر بالعمى، ساخرًا أكثر من انتقائية الحكومة في تطبيق القانون.
تُضاف هذه الخطوة إلى نمط ماسك المُستمر في لفت الانتباه إلى قضية إبستين، والضغط على أصحاب السلطة – بمن فيهم دونالد ترامب – لفشلهم في كشف مُتّهمي إبستين.

هذه ليست المرة الأولى التي ينتقد فيها ماسك ترامب بسبب ملفات إبستين. ففي منشورٍ سابق، صرّح ماسك بصراحةٍ بأنّ ترامب لن يُفصح عن الأسماء “لأنّه مُدرجٌ فيها”. ورغم الضغط الشعبي، يواصل البيت الأبيض، الموالي لترامب، تجنب الخوض في الموضوع.
وزعمت المدعية العامة بام بوندي ذات مرة أن ملفات إبستين “على مكتبها”، لكن لم يُكشف عنها علنًا. وبينما يواصل ماسك استخدام منصته الضخمة – التي تضم الآن 223 مليون متابع – لتسليط الضوء على القضية، يثير ذلك المزيد من التساؤلات حول ما يُخفى، ومن المستفيد من الصمت.
