بقلم: أحمد محارم بين أصداء الرصاص وأنين النازحين، تُطوى في دارفور أكثر الصفحات دمويةً في سجل المأساة الإنسانية المعاصرة. مدينة الفاشر، التي كانت يومًا رمزًا للتنوّع والتعايش والكرامة الإنسانية، تحوّلت اليوم إلى مقبرةٍ مفتوحةٍ للمدنيين، وساحةٍ للفناء الجماعي، تُحاصرها النيران من كل اتجاه، فيما يقف العالم متفرّجًا على جرحٍ سودانيٍّ ينزف بلا توقف، في صمتٍ …