بقلم: أمجد مكي- نيويورك مرَّ عدة اسابيع منذ رحيلك يا دكتور موفق، وما زالت اشعر بالصدمة كما هي… ثقيلة، موجعة ،. لم يكن فراقك مجرد خبرٍ مؤلم، بل كان زلزالًا داخليًا أسقط جزءًا كبيرًا من عالمنا، لأنك لم تكن مجرد صديق، بل كنت الأخ، والرفيق النبيل. أيّ كلماتٍ تُكتب عنك يا دكتور موفق لاتكفي؟ … …