
خاص: رؤية نيوز
قال عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي ، ماهر عبد القادر، إن ما يتم من إجراءات في “البنتاغون” تأتي ضمن خطوات تتماشى مع الميول السياسية لـ”ترامب” وسلم أولوياته في العمل، من خلال عملية إعادة تنظيم واسعة في وزارة الدفاع بعد أن أقال قادة كبار وضباط من الصف الأول ويعمل على تسريح 5% من أصل 900 ألف مدني، يعملون لصالح الجيش الأمريكي.
وأوضح عبد القادر في تصريحات خاصة، أن الهدف من عملية الإقالات الواسعة التي تأخذ إطار واضح لـ”تسييس” الجيش الأمريكي، هو أن يكون القادة الجدد مواليين لـ”ترامب” ، وهي خطوات معارضة للنظرية التي تحظر على أعضاء الجيش الأمريكي، الانخراط في أي نشاط سياسي للتأكد من حيادية الجيش الأمريكي.
ولفت عبد القادر أن عملية التسييس الجارية بالجيش الأمريكي حاليا، أخذت مواجهة من نوع خاصة، وذلك عندما خرج وزير الدفاع بيت هيجسيث، وقال صراحة إن الرئيس الأمريكي له الحق في اختيار القادة، وذلك في وقت عارض فيه “الديمقراطيين” في الكونجرس ذلك، مؤكدين أن تلك التصرفات بداية تدهور خطير للجيش الأمريكي مما يعطي صورة بسعي “ترامب” لتعيين “متملقين” حوله لطاعته وبشكل أعمى ، مما يقوض كفاءات وإمكانيات الجيش الأمريكي.
وأشار عبد القادر إلى أن رؤساء سابقين للولايات المتحدة ،قاموا بإقالة قيادات في الجيش الأمريكي عند توليهم المنصب، ولكن كان هناك أسباب تم على أساسها ذلك، منها تجاوز صلاحيات أو انتقاد الرئيس الأمريكي أو اعتقاد أن تلك القيادات ليست بالكفاءة العسكرية المطلوبة
وتابع عبد القادر أن ما يقوم به “ترامب” من أجل تعيين قيادات ذات ولاء له ليس إلا، وذلك في ظل مخالفة لنظريات أساسية في هذا الصدد مفادها أن القيادات العسكرية يجب أن تكون ذات مسؤولية وتقدم أفضل القرارات التي تخدم المصالح التي نصبوا من أجلها وليس المعيار بمدى الولاء للرئيس.