
ترجمة: رؤية نيوز
تكتسب جهود الديمقراطيين لكبح جماح حرب دونالد ترامب على إيران زخمًا غير متوقع.
ويشير المزيد من النواب الجمهوريين، في جلسات خاصة، إلى استعدادهم للانضمام إلى الديمقراطيين في مشروع قانون يمنح صلاحيات الحرب، وقد تتسارع وتيرة الانشقاقات بشكل كبير بحلول نهاية الشهر.
ووفقًا لموقع MS NOW، يعتقد الديمقراطيون أن هناك سبيلًا للنجاح في فرض تصويتات هذا الأسبوع من شأنها تهدئة التوترات في إيران.
وتتغير الحسابات السياسية لصالح الديمقراطيين، فبينما يحتاجون إلى أغلبية الثلثين في كلا المجلسين لتجاوز حق النقض شبه المؤكد لترامب، فإن مشروع قانون يمنح صلاحيات الحرب يتطلب أغلبية بسيطة فقط، وهو شرط يبدو تحقيقه أسهل مع تراجع الدعم الجمهوري، بحسب ما أفاد به موقع MS NOW.
قد تصل الأمور إلى نقطة الانهيار في 29 أبريل، وصرّح أحد أعضاء مجلس النواب الجمهوريين، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، لموقع MS NOW أن “العديد من الجمهوريين” سيكونون مستعدين لدعم قرار بشأن صلاحيات الحرب بحلول ذلك الوقت.
وأضاف: “هذه القضية على وشك أن تُحسم بنهاية هذا الشهر، وإذا لم يتواصلوا معنا بحلول ذلك الوقت، فسيكونون قد انتهكوا القانون. وحينها سترون الكثير منا يقول كفى”.
وقد حدّد النائب جيري نادلر (ديمقراطي من نيويورك) المخاطر السياسية بوضوح: “كل يوم يقف فيه الجمهوريون في طريق جهود الديمقراطيين لإنهاء هذه الحرب هو يوم آخر يتحملون فيه مسؤولية الفوضى وإراقة الدماء والتقلبات الاقتصادية التي نتجت عنها”.
بدأ الجمهوريون في مجلس الشيوخ يُظهرون انقسامات؛ وحتى الآن، لم يصوّت مع الديمقراطيين سوى السيناتور راند بول (جمهوري من كنتاكي) على ثلاثة قرارات منفصلة بشأن صلاحيات الحرب مع إيران خلال الشهر الماضي. لكن خطاب ترامب الكارثي يدفع جمهوريين آخرين نحو الانسحاب، حسبما أفادت MS NOW.
انتقدت السيناتور ليزا موركوفسكي (جمهورية – ألاسكا) بشدة تهديد ترامب بإبادة “حضارة بأكملها”. وكتبت: “لا يمكن تبرير ذلك بأنه محاولة لكسب نفوذ في المفاوضات مع إيران. إنه يقوض دورنا الراسخ كمنارة عالمية للحرية، ويعرض الأمريكيين في الداخل والخارج للخطر المباشر”.
وبالمثل، أدانت السيناتور سوزان كولينز (جمهورية – مين) منشورات ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي خلال عيد الفصح، والتي هدد فيها بتدمير البنية التحتية الإيرانية، وطالب طهران بفتح مضيق هرمز في منشور مليء بالشتائم.
وقالت كولينز عن هذه التهديدات: “غير لائقة على الإطلاق. والمنشور اللاحق الذي هدد فيه بإبادة إيران بأكملها لا يُسهم أيضاً في المفاوضات التي ستنطلق قريباً”.
