
بقلم: أحمد محارم
في جنيف عقدت الأمم المتحدة صباح اليوم مؤتمراً صحفيًا تحدث فيه السيد توم فليتشر وقال أنه بعد مرور شهرين فلقد تأكدت الأمم المتحدة من أن هناك مجاعة حقيقية في غزة وبسبب غياب الإعلام فإن الصورة لم تصل إلى العالم بشكل كافي.
وترد وزارة الخارجية الإسرائلية بأنه لا توجد مجاعة في غزة.
إلى أى مدى وصل الصلف والغرور واللجج من قبل القيادة السياسية في إسرائيل أن تخاطب العالم بهذه الصورة المشينة.
وعندما يتحدث أنطونيو غوتيرس الأمين العام للأمم المتحدة عن أن المجاعة في غزة لا يمكن السكوت عنها إنها إساءة للمجتمع الدولي وضمير الإنسانية.
من الذى يستطيع أن يوقف إسرائيل عما تقوم به من أعمال لا إنسانية ؟
والناس في العالم حائرون يتسائلون عن المقارنة بين ما حدث في العراق عندما هاجمت الكويت ونعرف جميعا ما الذى حدث من حشد سريع لضرب العراق مساندة لدولة الكويت.
ماحدث ولازال منذ عامان في غزة والضفة الغربية ألم يكن كفيلا بأن يجتمع العالم ومن خلال الأمم المتحدة أن يكون هناك تحرك إيجابى يوقف إسرائيل عما تفعله بالمواطنين الأبرياء من قتل وتجويع وتشريد.
ومع اقتراب شهر سبتمبر والموعد السنوي لاجتماعات رفيعة المستوى بالجمعية العامة للأمم المتحدة والتي يشارك فيها قادة العالم.
ما لا يقل عن وفود من ١٩٣ دولة يجتمعون لمناقشة العديد من القضايا التي تهم حاضر ومستقبل البشرية
بالتأكيد القضية الفلسطينية حاضرة دومًا وخاصة أن ما حدث خلال العاميين الماضيين من حرب إسرائيل على غزة والضفة الغربية قد وضعت مصداقية الأمم المتحدة على المحك.
ضمير العالم نأمل أن يكون يقظًا من أجل البحث عن وسيلة أو أسلوب لوقف إسرائيل عما تنوي عليه من تهجير للفلسطينيين والقضاء على موضوع حل الدولتين
إن ذلك سيكون غدًا .. وإن غدًا لناظره قريب
