ترجمة: رؤية نيوز
يواجه محمود ممداني، والد المرشح الديمقراطي لمنصب عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني، تدقيقًا إلكترونيًا بسبب تصريحه المزعوم في كتاب صدر عام ٢٠٠٤ بأن التفجيرات الانتحارية كتكتيك لا ينبغي “وصمها بأنها علامة على الهمجية”.
وفي يونيو، هزم زهران ممداني حاكم نيويورك السابق أندرو كومو في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لمنصب عمدة المدينة.
شكّل فوز الاشتراكي الديمقراطي صدمة كبيرة بين الجمهوريين، حيث حثّ البعض إدارة ترامب على سحب جنسيته وترحيله. ورفض أنصار ممداني، وهو مواطن أمريكي وُلد في أوغندا، هذه الدعوات ووصفوها بأنها متعصبة ومعادية للإسلام.
ومن المرجح أن يواجه عضو مجلس نواب نيويورك مزيدًا من التدقيق بشأن تعليقات والده المزعومة.
وفي 10 يوليو، شاركت الكاتبة ميشيل تاندلر مقتطفًا من كتاب عن X، المعروف سابقًا باسم تويتر، قالت إنه من تأليف محمود ممداني، أستاذ الأنثروبولوجيا والعلوم السياسية والدراسات الأفريقية في جامعة كولومبيا.
ووفقًا لصحيفة تايمز أوف إنديا، فإن هذا المقطع مأخوذ من كتاب محمود ممداني الصادر عام 2004 بعنوان “المسلم الصالح والمسلم السيئ: أمريكا والحرب الباردة وجذور الإرهاب”.
“Suicide bombing needs to be understood as a feature of modern political violence rather than stigmatized as a mark of barbarism.”
Columbia Prof Mamdani wrote this.
His son, NYC mayoral-candidate Zohran, refuses to condemn “Globalize the intifada.”
Coincidence? pic.twitter.com/ePHoWLwyEt
— Michelle Tandler (@michelletandler) July 10, 2025
سلطت تاندلر الضوء على جملتين من المقتطف باللون الأصفر، حيث قالت الأولى: “علينا أن نعتبر الانتحاري، في المقام الأول، فئة من الجنود”.
أما الثانية فتقول: “يجب فهم التفجيرات الانتحارية كسمة من سمات العنف السياسي الحديث، بدلًا من وصمها بأنها علامة على البربرية”.
ويقول المقتطف المتداول على الإنترنت: “ألا يجمع الانتحاري بين جانبي إنسانيتنا، لا سيما كما صاغتها الحداثة السياسية، من حيث استعدادنا لإخضاع الحياة – حياتنا وحياة الآخرين – لأهداف نعتبرها أسمى من الحياة؟”
ومن المقرر إجراء انتخابات عمدة مدينة نيويورك في 4 نوفمبر.