ترجمة: رؤية نيوز
رفضت هيئة محلفين كبرى فيدرالية في واشنطن توجيه اتهامات لامرأة متهمة بتهديد الرئيس دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي، في إشارة أخرى إلى رفض سكان واشنطن استخدام أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية ونشر قوات الحرس الوطني في المدينة.
واتهم مكتب المدعي العام الأمريكي لمقاطعة كولومبيا ناتالي روز جونز، من ولاية إنديانا، بالتهديد بقتل الرئيس وإرسال تهديدات عبر حدود الولاية عبر إنستغرام وفيسبوك.
يُزعم أن جونز وصفت ترامب بـ”الإرهابي” و”النازية” في مقابلة طوعية مع جهاز الخدمة السرية، كما شاركت في مسيرة في واشنطن في 16 أغسطس جابت محيط البيت الأبيض، ثم أُلقي القبض عليها، مع أنها نفت في ذلك الوقت أي رغبة في إيذاء ترامب. وكتب أصدقاؤها في رسائل إلى المحكمة أن جونز تعاني من مشاكل في صحتها العقلية.
وفي التماس قُدّم يوم الاثنين، كشف محامو الدفاع عنها أن هيئة المحلفين الكبرى لم تُوجّه اتهامات لجونز.
وكتب محامو الدفاع الفيدراليون العامون عنها، سعياً منهم لإطلاق سراحها بناءً على تعهدها الشخصي: “لم تجد هيئة المحلفين الكبرى الآن سبباً وجيهاً لتوجيه الاتهام إلى السيدة جونز في الجرائم المنسوبة إليها”.
وكان رئيس قضاة المقاطعة، جيمس بواسبيرغ، قد نقض قرار قاضي الصلح، وأمر بإطلاق سراح جونز رهن الحبس المنزلي.
وكتب محامو الدفاع الفيدراليون العامون عنها تعليقاً على قرار هيئة المحلفين الكبرى: “بالنظر إلى هذا القرار، فإن وزن الأدلة ضعيف”، وأضافوا: “قد تنوي الحكومة محاولة الحصول على لائحة اتهام مجدداً، لكن الأدلة لم تتغير، ومن غير المرجح إصدار لائحة اتهام. لهذا السبب، ينبغي على المحكمة إطلاق سراح السيدة جونز بناءً على تعهدها الشخصي للمثول أمامها إذا لزم الأمر”.

ومن النادر أن ترفض هيئة محلفين كبرى فيدرالية توجيه الاتهام، لكن هذا أصبح اتجاهاً ناشئاً في واشنطن وسط حملة ترامب الفيدرالية القمعية، حيث رفضت هيئات محلفين كبرى مكونة من سكان محليين توجيه الاتهام ست مرات على الأقل في الأسابيع الأخيرة.
وفي الأسبوع الماضي، رفضت هيئة محلفين كبرى توجيه اتهام إلى موظف في وزارة العدل يُدعى شون دان، والذي ظهر في مقطع فيديو وهو يرمي شطيرة على صدر أحد ضباط إنفاذ القانون الفيدراليين الذين كانوا يقومون بدوريات في شوارع واشنطن.
وقد أصبح دان رمزًا لمعارضة الاستيلاء الفيدرالي بين سكان العاصمة، حيث انتشرت في المدينة أعمال فنية مستوحاة من أسلوب بانكسي، تصور رجلاً يرمي شطيرة.
كما رفضت هيئة محلفين كبرى توجيه اتهام إلى ألفين سامرز بالاعتداء على ضابط فيدرالي. ورفضت ثلاث هيئات محلفين كبرى فيدرالية توجيه اتهام إلى سيدني لوري ريد بالاعتداء خلال شجار مع عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي، وخُففت التهم الموجهة إليها إلى جنحة.