ترجمة: رؤية نيوز
من المتوقع أن يدعم إيلون ماسك الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للعام المقبل بحزمة مالية قد تُعطي الحزب الجمهوري دفعة قوية.
وتزعم مصادر مطلعة تحدثت إلى موقع أكسيوس أن الرئيس التنفيذي لشركة تسلا قد يُقدم دعمه لدونالد ترامب والحزب الجمهوري في انتخابات 2026، على الرغم من تصريحه سابقًا بأنه سيُنشئ حزبًا ثالثًا. وكانت علاقة ماسك وثيقة بإدارة ترامب في بداية هذا العام، إلا أنها سرعان ما توترت.
وقد شوهد الرئيس وماسك يتناولان العشاء معًا برفقة كريستيانو رونالدو مؤخرًا، ويبدو أن علاقتهما قد تحسنت، وفقًا لتقرير أكسيوس.
ويبدو أن العشاء قد حسّن موقف ماسك تجاه الحزب الجمهوري وترامب، حيث تُشير المصادر إلى أن الأموال التي تبرع بها لحملة الحزب الانتخابية قد تُشكل دعمًا هائلًا.
وأفاد موقع أكسيوس: “قدم الملياردير التقني مؤخرًا تبرعات سخية لمساعدة الجمهوريين على الفوز بمقاعد الكونغرس العام المقبل، وأشار إلى أنه سيقدم المزيد خلال دورة انتخابات 2026”.
وكن ماسك قد استثمر مبالغ طائلة في حملة ترامب لإعادة انتخابه عام 2024، حيث أنفق 291 مليون دولار على هذه الحملة التي تكللت بالنجاح في نهاية المطاف.
كما كان لماسك دورٌ في الأشهر الأولى من ولاية ترامب الثانية، إذ أسس وزارة كفاءة الحكومة، التي اعترف لاحقًا بأنها لم تحقق أهدافها. وفي مقابلة له على بودكاست كاتي ميلر، قال ماسك إن الوزارة حققت “نجاحًا جزئيًا”، لكنها لم تُحقق هدفها بالكامل.
وأضاف: “لقد حققنا نجاحًا جزئيًا. لقد حققنا نجاحًا إلى حد ما”. وقد منح ترامب وزارة كفاءة الحكومة تفويضًا لمدة عامين لخفض الإنفاق الحكومي. وكان ماسك قد توقع حينها خفض الإنفاق بنحو تريليوني دولار.
واجهت وزارة كفاءة الحكومة صعوبة في خفض الإنفاق، وأشارت التقارير إلى أنها بالغت بشكل كبير في تقدير نجاحاتها. فعلى سبيل المثال، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في فبراير أن الوزارة زعمت أنها خفضت 8 مليارات دولار من ميزانية إدارة الهجرة والجمارك، وهو رقم تم تعديله لاحقًا إلى 8 ملايين دولار.
وذكرت صحيفة التايمز أن وزارة الخارجية زعمت أيضاً أنها خفضت 655 مليون دولار من ميزانية الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، في حين بلغ إجمالي الوفورات 18 مليون دولار.