ترجمة: رؤية نيوز
حثّ الرئيس دونالد ترامب الشعب الإيراني، يوم الثلاثاء، على “السيطرة” على مؤسسات الدولة، معلناً إلغاء جميع اجتماعاته مع النظام الإيراني حتى انتهاء حملته القمعية ضد الاحتجاجات.
وأعلن ترامب ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، متوعداً بأن المسؤولين عن قتل المتظاهرين المناهضين للنظام “سيدفعون ثمناً باهظاً”، وكانت إيران قد زعمت سابقاً أنها على اتصال بمسؤولين أمريكيين وسط الاحتجاجات.
وكتب ترامب على موقع “تروث سوشيال”: “أيها الوطنيون الإيرانيون، استمروا في الاحتجاج – سيطروا على مؤسساتكم! احفظوا أسماء القتلة والمعتدين. سيدفعون ثمناً باهظاً”.
وأضاف: “لقد ألغيت جميع اجتماعاتي مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين. المساعدة في الطريق”.

ومنذ اندلاع الاحتجاجات، قتلت السلطات الإيرانية ما لا يقل عن 646 متظاهراً، مع توقعات بتأكيد آلاف القتلى الآخرين. وأفادت وكالة رويترز، نقلاً عن مسؤول إيراني لم تسمّه، أن عدد القتلى بلغ ألفي قتيل.
وأكد البيت الأبيض يوم الاثنين أن ترامب يدرس إمكانية قصف إيران رداً على حملة القمع.
وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، للصحفيين بأن الدبلوماسية لا تزال الخيار الأول لترامب، لكن الرئيس “أظهر أنه لا يتردد في استخدام الخيارات العسكرية متى ما رأى ذلك ضرورياً”.
وأضافت: “بالتأكيد لا يريد أن يرى الناس يُقتلون في شوارع طهران. وللأسف، هذا ما نشهده الآن”.

وقد استخدمت السلطات الإيرانية القوة المميتة ضد المتظاهرين المناهضين للنظام، وقطعت خدمة الإنترنت العامة في محاولة لمنع انتشار الصور والفيديوهات في جميع أنحاء العالم.
وتمثل هذه الاحتجاجات أعلى مستوى من الاضطرابات تشهده إيران منذ الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت على مستوى البلاد ضد مقتل مهسا أميني على يد شرطة الآداب عام ٢٠٢٢.
بل إن المستشار الألماني فريدريش ميرز ذهب إلى حد التنبؤ بنهاية نظام آية الله علي خامنئي.
وقال للصحفيين أثناء وجوده في الهند يوم الثلاثاء: “أفترض أننا نشهد الآن الأيام والأسابيع الأخيرة لهذا النظام”.
وأضاف: “عندما لا يستطيع نظام ما الحفاظ على سلطته إلا بالعنف، فإنه يكون قد وصل إلى نهايته فعلياً. والشعب الآن ينتفض ضد هذا النظام”.