ترجمة: رؤية نيوز
تعرضت النائبة الأمريكية إلهان عمر لهجوم من قِبل رجل قام برش سائل مجهول عليها خلال اجتماع جماهيري في مينيابوليس، وذلك أثناء مطالبتها بمحاسبة المسؤولين الفيدراليين المشرفين على سياسات الهجرة المتشددة للرئيس دونالد ترامب.
وقال مكتبها في بيان مساء الثلاثاء: “حاول أحد المحرضين مهاجمة النائبة برش مادة مجهولة باستخدام حقنة. وقد ألقت قوات الأمن وشرطة مينيابوليس القبض على الشخص بسرعة، وهو الآن رهن الاحتجاز”.
وأضاف البيان: “النائبة بخير. وقد واصلت اجتماعها الجماهيري لأنها لا تسمح للمتنمرين بالانتصار”.
عمر، وهي ديمقراطية تمثل دائرة مينيابوليس في ولاية مينيسوتا، لطالما كانت من أشد معارضي ترامب، كما أنها هدف دائم لغضبه في منشوراته وخطاباته على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك في وقت سابق من يوم الثلاثاء في ولاية أيوا.

وُلدت عمر في مقديشو، الصومال، وبرزت كأحد أبرز معارضي الحزب الديمقراطي لتشديد إدارة ترامب الرقابة على المهاجرين الصوماليين في الولايات المتحدة، والذين استقرّ الكثير منهم في مينيسوتا، وانتُخبت لأول مرة لعضوية الكونغرس عام ٢٠١٨.
وقالت عمر بعد السيطرة على المشتبه به: “هذه هي الحقيقة التي لا يفهمها أمثال هذا الرجل البغيض. نحن مينيسوتا أقوياء، وسنبقى صامدين في وجه أي شيء قد يُلقى علينا”.
وأصدرت شرطة الكابيتول الأمريكي بيانًا قالت فيه إن المشتبه به سيُحاكم “بسرعة”، وأشادت “بالاستجابة السريعة لأفراد الأمن في الموقع وشركائنا في إنفاذ القانون المحليين”.

وجاءت هذه الحادثة يوم الثلاثاء بالتزامن مع نشر شرطة الكابيتول بيانات جديدة تُظهر ارتفاعًا حادًا في التهديدات الموجهة ضد أعضاء الكونغرس.
وذكرت الشرطة أن قسم تقييم التهديدات التابع لها حقق في ١٤٩٣٨ حالة من التصريحات والسلوكيات المثيرة للقلق الموجهة ضد المشرعين وعائلاتهم وموظفيهم ومجمع الكابيتول في عام ٢٠٢٥، بزيادة تتجاوز ٥٠٪ مقارنة بالعام السابق.
وصرح قائد شرطة الكابيتول، مايكل سوليفان، بأن الوكالة عززت التنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون على مستوى البلاد لحماية النواب أثناء غيابهم عن واشنطن، مشيرًا إلى أن اتفاقيات الأمن الرسمية مع إدارات الشرطة المحلية تضاعفت ثلاث مرات العام الماضي، لتتجاوز 350 اتفاقية.

وأوضحت شرطة الكابيتول أن التهديدات تشمل كلا الحزبين السياسيين، وأنها تتزايد في مصدرها عبر الإنترنت، حيث ساهم “الشعور الزائف بالتخفي” في زيادة التحقيقات. وأكد المسؤولون أن الحد من الخطاب السياسي العنيف سيكون من بين أكثر الطرق فعالية لكبح التهديدات على مستوى البلاد.
