بقلم: أحمد محارم
هذا الشعار أطلق عام ١٩٨٠ خلال إدارة الرئيس رونالد ريجان عندما أدرك خبراء التعليم في أمريكا أن روسيا قد سبقت أمريكا بمراحل في مستويات وأساليب التعليم وخاصة في علوم الفيزياء والكيمياء مما يشكل خطر على مستقبل المنافسة والصراع بين الدولتين مما دفع بريجان إلى أن قام بتشكيل لجنة وظلت مجتمعة لنهاية القرن من أجل إصلاح مسار التعليم في أمريكا.
هذا الشعار (أمة فى خطر ) عاد إلى الأذهان وتردد في الشارع الأمريكى بسبب أقدام أمريكا على أن تشن حربا غير مبررة على إيران.
ومع تصاعد وتيرة الاحداث والآثار الامنية والسياسية والاقتصادية التي عانى منها العالم كأثر مباشر لهذه الحرب التي بدأتها أمريكا بدون هدف محدد أو خطة واضحة لكيفية الانتهاء منها.
وهو ما جعل حلفاء أمريكا يتخلون عنها لانهم لم يتم استشارتهم قبل بداية الحرب ولكن طلب منهم الدعم والمشاركة عندما استفحل الأمر وتعقدت الأمور .
هل مجاملة إسرائيل تدفع بأمريكا أن تخسر العالم؟
الشارع الامريكى الذى احتفى بشعار ترامب ( امريكا اولا ) تحول إلى ( إسرائيل اولا ) والان الشعار الذى فرض نفسه ان ( امريكا لوحدها )
الخيارات اصبحت صعبة ام ادارة الرئيس ترامب
الاستمرار فى الاعمال العسكرية لن يحل المشكلة وموقف ايران صعب
استمرار إغلاق مضيق هرمز لن يتحمل العالم هذه التكاليف الباهظة والتى من الصعب أن تستمر لفترات طويلة
الصين وروسيا داعمين لايران
زيارة ترامب إلى الصين تاتى فى وقت هام من ناحية وحرج من نواحى اخرى فهى فرصة يتوقعها ترامب ان تساعده الصين فى إقناع ايران بفتح المضيق ولكن بالمقابل فان امريكا مطالبة بان توافق على طلبات الجانب الايرانى
ومن هنا فلقد عاد الشعار مرة اخرى ان امريكا امة فى خطر.