بقلم: أحمد محارم
عندما سمع الأديب الكبير توفيق الحكيم أن لاعب كرة قدم عالمى حقق فوزًا لفريقه بركلة قدم وحصل على مليون دولار مكافأة؛ قال أن كل كتاب وأدباء العالم لو اجتمعوا معًا لم نسمع أو نتوقع أنهم جميعًا قد حصلوا على أى مبلغ يقارب هذا المبلغ وقال عبارته الشهيرة:
“لقد انتقلنا من عصر القلم إلى عصر القدم وسوف نشعر يوما ما بالندم!”.
أود أن أكتب تعليقًا عن مبارة الفريق المصري مع فريق الأرجنتين
أود بداية أن اعترف بأننى لا أهتم ولا أفهم من قريب أو بعيد بمباريات كرة القدم
ولكننى كواحد من أبناء مصر وفي مثل هذه المواقف نشعر بأن واجبنا أن نشجع فريق بلدنا
على مدى ٨٠ دقيقة كان الشعور العام والحماس لا يوصفان وبغض النظر عن التفاصيل الفنية للربع ساعة الأخير من المباراه وكل التعليقات أو وجهات النظر التي تداولت بين الناس
من الشعور بالفخر والفرحة العارمة إلى الشعور بالإحباط
كان من الواضح أن الفريق المصرى قد أدى آداءً مشرفًا وأن هناك تحامل عليه من الحكام والمعلقين وأن جهاز الفيفا في هذه المباراه لم يكن منصفًا.
البعض قال بأن حسام حسن قد استعدى عليه البعض ممن لم يعجبهم رفعه لعلم فلسطين والكلام الذي قاله وعبّر من خلاله عن الشعور الانساني وتعاطفه مع الشعب الفلسطيني وكان من الأفضل أن ينتظر حتى يصل الفريق المصري إلى مكانة متقدمة
كل وجهات النظر تحترم و تعبر عن اهتمام الناس
هل الرياضة صارت مُسيّسة ومن ثم ماهو مستقبل النشاط الرياضى على مستوى العالم؟!
هل كان توفيق الحكيم مُحقًا عندما قال سوف نشعر بالندم؟!
لا يجب الشعور بالندم أن يستمر معنا طويلا..
أبطال مصر اذهلوا العالم بمستوى الآداء وننتظر منهم أن يظلوا كذلك والحياة مستمرة