أخبار من أمريكاتحليلات سياسيةعاجل
فلوريدا تختار معركة نوفمبر.. ترامب يحسم الجمهوريين ومفاجأة تقدمية تهز الديمقراطيين
Donalds في مواجهة Jolly على حكم الولاية.. وNixon تقلب التوقعات وتسقط Vindman قبل مواجهة صعبة مع Moody

رؤية نيوز – نيويورك
لم تكن الانتخابات التمهيدية التي شهدتها ولاية فلوريدا يوم الثلاثاء 18 أغسطس مجرد جولة لاختيار مرشحي الحزبين لانتخابات نوفمبر، بل قدمت صورة أولية لمعركة سياسية أكبر قد تحدد ما إذا كانت فلوريدا قد تحولت نهائيا إلى ولاية جمهورية، أم أن الديمقراطيين ما زالوا قادرين على إعادتها إلى خريطة الولايات المتنافس عليها.
النتائج أظهرت ثلاث رسائل رئيسية: استمرار قوة الرئيس دونالد ترامب داخل الحزب الجمهوري، صعود مرشح ديمقراطي وسطي في سباق الحاكم، وفي المقابل وقوع واحدة من أبرز مفاجآت الانتخابات التمهيدية الديمقراطية بفوز مرشحة تقدمية على منافس كان يمتلك شهرة وطنية وموارد مالية أكبر.
وبعد حسم السباقات الرئيسية، أصبحت فلوريدا أمام مواجهتين كبيرتين في انتخابات 3 نوفمبر 2026:
- Byron Donalds الجمهوري ضد David Jolly الديمقراطي لمنصب الحاكم.
- وAshley Moody الجمهورية ضد Angie Nixon الديمقراطية في سباق مجلس الشيوخ.

أولا: سباق الحاكم.. مرشح ترامب يفرض نفسه
حقق النائب الجمهوري Byron Donalds الفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لمنصب حاكم فلوريدا، ليصبح رسميا مرشح الحزب لخلافة الحاكم Ron DeSantis الذي لا يسمح له الدستور بالترشح لولاية ثالثة متتالية.
وبحسب النتائج غير الرسمية لوزارة خارجية فلوريدا، حصل Donalds على نحو 47.79% من الأصوات، بما يزيد على 810 آلاف صوت، مقابل 25.16% لنائب الحاكم Jay Collins، بينما حصل James Fishback على نحو 10.48%، وجاء Paul Renner عند نحو 8.55%.
الفارق الكبير يؤكد أن Donalds لم يحقق مجرد انتصار، بل خرج من الانتخابات التمهيدية باعتباره المرشح المهيمن على القاعدة الجمهورية في الولاية.
من هو Byron Donalds؟
Donalds، البالغ من العمر 47 عاما، عضو في مجلس النواب الأمريكي ومن أبرز الجمهوريين المقربين من ترامب.
وحصل مبكرا على تأييد الرئيس في سباق الحاكم، وهو دعم لعب دورا مهما في ترسيخ موقعه باعتباره المرشح الجمهوري الأول. وإذا فاز في نوفمبر فسيصبح أول حاكم أسود في تاريخ فلوريدا.
لكنه أظهر بعد الفوز إدراكا مهما لطبيعة انتخابات نوفمبر، عندما قال إن تأييد ترامب مهم لكنه لا يكفي وحده للفوز بالانتخابات العامة، مؤكدا ضرورة توحيد الحزب الجمهوري والتوجه إلى الناخبين خارج القاعدة الحزبية الصلبة.
ويركز Donalds في حملته على تخفيض الضرائب، وإصلاح سوق التأمين في فلوريدا، وخفض التكاليف على الأسر، وزيادة الشفافية في أسعار الرعاية الصحية.

هل فوز Donalds انتصار لترامب؟
في أهم سباق جمهوري في فلوريدا، الإجابة هي نعم.
ترامب اختار Donalds مبكرا، وفاز مرشحه بفارق كبير على بقية المنافسين، وهو ما يعكس استمرار قدرة الرئيس على التأثير في الناخب الجمهوري داخل الولاية التي أصبحت مقر إقامته السياسي والشخصي.
لكن الصورة ليست انتصارا كاملا لكل مرشحي ترامب.
ففي سباق الدائرة 19 بمجلس النواب، خسرت Catalina Lauf التي أيدها ترامب أمام Jim Schwartzel، ما يؤكد أن تأييد الرئيس ما زال قويا، لكنه ليس ضمانة مطلقة للفوز في كل سباق محلي.
ولذلك يمكن وصف ليلة فلوريدا بأنها انتصار مهم لترامب في قمة البطاقة الانتخابية، وليس اكتساحا كاملا لكل رهاناته.
الديمقراطيون يختارون جمهوريا سابقا لمواجهة ترامب
في الجانب الديمقراطي، فاز David Jolly بترشيح الحزب لمنصب الحاكم بفارق أكبر من فوز Donalds داخل الجمهوريين.
وبحسب النتائج غير الرسمية للولاية، حصل Jolly وشريكته على البطاقة Gwen Graham على نحو 60.96% من أصوات الديمقراطيين، أي أكثر من 761 ألف صوت، مقابل نحو 15.14% لـDayna Marie Foster، و9.59% لـDotie Joseph، بينما توزعت بقية الأصوات على ثلاثة مرشحين آخرين.
وهنا تبدأ واحدة من أغرب قصص انتخابات فلوريدا.
من هو David Jolly؟
Jolly ليس ديمقراطيا تقليديا؛ فهو عضو سابق في مجلس النواب الأمريكي، لكنه انتخب آنذاك كجمهوري، ثم ابتعد عن الحزب الجمهوري مع صعود ترامب، وتحول إلى مستقل، قبل أن ينضم إلى الحزب الديمقراطي في 2025.
وبالتالي فإن الديمقراطيين اختاروا لمواجهة مرشح ترامب واحدا من الجمهوريين السابقين الذين تحولوا إلى أبرز منتقديه.
يُقدم Jolly نفسه كمرشح للوسط أكثر منه ممثلا للجناح التقدمي. وهو يتحدث عن اقتصاد السوق والحكومة المحدودة، لكنه يؤكد أيضا ضرورة تدخل الحكومة في ملفات مثل التعليم والإسكان وتكاليف المعيشة. كما يحاول الابتعاد عن الحروب الثقافية التي سيطرت على سياسة فلوريدا خلال سنوات DeSantis.
وهذه نقطة شديدة الأهمية لفهم استراتيجية الديمقراطيين في نوفمبر.
فالحزب لم يختر مرشحا يساريا لخوض معركة الحاكم، وإنما اختار شخصا يأمل أن يستطيع جذب ثلاثة أنواع من الناخبين: الديمقراطيين، والمستقلين، والجمهوريين المعتدلين الذين لا يشعرون بالارتياح تجاه ترامب أو اتجاه الحزب الجمهوري الحالي.
Donalds ضد Jolly.. ماذا تعني المواجهة في نوفمبر؟
المعركة بين الرجلين ستكون أكثر من منافسة على منصب الحاكم.
Donalds يمثل استمرار الحكم الجمهوري المرتبط بترامب بعد مرحلة DeSantis.
أما Jolly فيمثل محاولة ديمقراطية لبناء تحالف وسطي مناهض لترامب يستطيع اختراق القاعدة الجمهورية.
وأحدث استطلاع بارز لجامعة North Florida قبل الانتخابات التمهيدية وضع Donalds عند 46% مقابل 41% لـJolly، أي تقدم بخمس نقاط فقط.
وهذا ما يجعل Donalds المرشح الأوفر حظا حاليا، لكنه لا يجعل السباق محسوما.
ولو نجح Donalds في نوفمبر، فسيكون ذلك انتصارا أكبر بكثير لترامب من فوزه في الانتخابات التمهيدية، لأنه سيعني أن الرئيس استطاع تسليم حكم واحدة من أكبر الولايات الأمريكية إلى أحد أبرز حلفائه السياسيين.
أما إذا فاز Jolly، فستكون النتيجة صدمة سياسية وطنية للجمهوريين، وستعني أن الديمقراطيين استطاعوا إعادة فتح فلوريدا من خلال مرشح وسطي، لا من خلال مرشح تقدمي.
وقد تكون الرسالة وقتها أن الطريق الديمقراطي لاستعادة الناخبين في الولايات التي اتجهت إلى اليمين يمر عبر الوسط والمستقلين والجمهوريين المنشقين.

المفاجأة الكبرى.. Angie Nixon تسقط Alex Vindman
إذا كان فوز Donalds متوقعا، فإن القصة التي لم تكن متوقعة بهذه القوة حدثت في الانتخابات الديمقراطية لمجلس الشيوخ.
كانت المنافسة بين Angie Nixon وAlex Vindman.
كلاهما ديمقراطي، لكن الفارق السياسي بينهما كبير.
Vindman كان يمثل المرشح الأكثر اعتدالا والأقرب إلى المؤسسة الديمقراطية، ويتمتع باسم معروف على المستوى الوطني.
أما Nixon فهي ديمقراطية تقدمية، وعضو في Democratic Socialists of America، وتمثل الجناح الأكثر يسارية داخل الحزب.
وبحسب النتائج غير الرسمية المحدثة لولاية فلوريدا، حصلت Nixon على نحو 56.06%، أكثر من 705 آلاف صوت، مقابل 43.94% لـVindman، بنحو 553 ألف صوت.
أي أنها فازت بفارق يزيد على 12 نقطة مئوية.
وهنا تكمن المفاجأة.
لماذا كان Vindman هو الاسم الأبرز؟
Alexander Vindman ضابط متقاعد في الجيش الأمريكي وعمل في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، وأصبح معروفا على المستوى الوطني عندما أدلى بشهادته خلال التحقيق الذي أدى إلى أول إجراءات عزل ترامب في 2019.
كما دخل السباق بإمكانات مالية وشبكة وطنية أكبر كثيرا من Nixon.
ولهذا كان ينظر إليه باعتباره المرشح الذي يمتلك أفضلية واضحة داخل السباق الديمقراطي.
لكن Nixon قلبت المعادلة.
ووصفت Reuters فوزها بأنه upset سياسي واضح، بينما اعتبرت AP النتيجة امتدادا لسلسلة انتصارات حققها مرشحون تقدميون في انتخابات 2026 على مرشحين أقرب إلى المؤسسة الديمقراطية وأكثر تفوقا ماليا.
من هي Angie Nixon؟
Nixon نائبة في برلمان ولاية فلوريدا عن منطقة Jacksonville، وركزت حملتها بدرجة كبيرة على القضايا الاقتصادية التي تمس الناخب مباشرة، وخاصة ارتفاع أسعار السكن والتأمين والرعاية الصحية والغذاء ورعاية الأطفال.
وهي تقدم نفسها باعتبارها ممثلة للطبقة العاملة وللقواعد الشعبية، وليس لدوائر التمويل التقليدية داخل الحزب.
وفوزها يمثل انتصارا مهما للجناح التقدمي، لأنه أثبت مرة أخرى أن التفوق المالي والشهرة الوطنية لا يضمنان الفوز في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية.
وإذا فازت Nixon في نوفمبر، فستصبح أول سيناتور سوداء تمثل ولاية فلوريدا في مجلس الشيوخ الأمريكي.
لكن المشكلة بالنسبة لها تبدأ الآن.
فالفوز على Vindman داخل الحزب الديمقراطي شيء، وهزيمة Ashley Moody في انتخابات عامة في فلوريدا شيء آخر تماما.
Ashley Moody.. الجمهوريون يدخلون سباق الشيوخ من موقع قوة
في المعسكر الجمهوري، لم تواجه السيناتور Ashley Moody منافسة حقيقية.
وحصلت في الانتخابات التمهيدية على نحو 79.57% من الأصوات، بما يزيد على 1.31 مليون صوت، بينما لم يقترب أي من منافسيها منها.
Moody كانت المدعية العامة لفلوريدا قبل أن يعينها DeSantis في مجلس الشيوخ لشغل المقعد الذي خلا عندما أصبح Marco Rubio وزيرا للخارجية في إدارة ترامب. وهي الآن تخوض الانتخابات للحصول على حق استكمال العامين المتبقيين من مدة Rubio.
كما تحظى Moody بتأييد ترامب.
وهكذا تتحول انتخابات نوفمبر إلى مواجهة أيديولوجية شديدة الوضوح:
Ashley Moody – جمهورية محافظة ومدعومة من ترامب.
ضد
Angie Nixon – ديمقراطية تقدمية تنتمي إلى الجناح اليساري داخل الحزب.
من الأقرب للفوز في مجلس الشيوخ؟
هنا الأفضلية الجمهورية أوضح منها في سباق الحاكم.
استطلاع جامعة North Florida الذي أجري قبل الانتخابات التمهيدية وضع Moody عند 50% مقابل 42% لـNixon، والمثير للاهتمام أن Nixon كانت في الاستطلاع أفضل قليلا من Vindman أمام Moody؛ إذ حصل Vindman على 40% فقط مقابل 50% للسيناتور الجمهورية.
ومع ذلك، فإن فارق ثماني نقاط يظل كبيرا.
كما أن فلوريدا لم تنتخب ديمقراطيا لمجلس الشيوخ منذ إعادة انتخاب Bill Nelson في 2012، ما يوضح حجم المهمة التي تواجه Nixon.
ولو فازت Moody في نوفمبر، فستكون الرسالة واضحة: فلوريدا ما زالت ولاية جمهورية على مستوى انتخابات الولاية، حتى لو شهد الحزب الديمقراطي حماسا وتغييرات داخلية.
أما إذا حققت Nixon المفاجأة وهزمت Moody، فإن الأثر سيكون وطنيا وليس محليا فقط.
فسيعني ذلك أن مرشحة تقدمية استطاعت الفوز في ولاية تحولت بوضوح إلى اليمين، وسيمنح الجناح التقدمي داخل الحزب الديمقراطي حجة قوية بأن سياساته قادرة على الفوز خارج الدوائر الديمقراطية التقليدية.
كما أن المقعد قد يكون مهما بصورة مباشرة في الصراع على السيطرة على مجلس الشيوخ.
لماذا يظل الجمهوريون الأوفر حظا في فلوريدا؟
هناك حقيقة لا يمكن تجاهلها قبل نوفمبر: الخريطة السياسية للولاية تغيرت بصورة كبيرة.
تشير بيانات تسجيل الناخبين في فلوريدا إلى أن الجمهوريين أصبحوا يتقدمون على الديمقراطيين بأكثر من 1.5 مليون ناخب مسجل، مع نحو 5.5 مليون جمهوري مقابل قرابة 4 ملايين ديمقراطي في منتصف 2026.
وهذا تحول ضخم في ولاية كانت قبل سنوات قليلة تعتبر واحدة من أشهر الولايات المتأرجحة في أمريكا.
كما أن فلوريدا لم تنتخب حاكما ديمقراطيا منذ التسعينيات، ولم يفز الديمقراطيون بمنصب على مستوى الولاية منذ سنوات، ما يجعل الطريق أمامهم صعبا.
ولهذا فإن القراءة الواقعية اليوم تقول:
Donalds هو المرشح الأوفر حظا لمنصب الحاكم، لكن Jolly لديه طريق واقعي للمنافسة.
أما في مجلس الشيوخ:
Moody هي المرشحة الأوفر حظا بصورة أوضح، ومهمة Nixon أكثر صعوبة.
هل كانت ليلة انتصار لترامب أم للديمقراطيين؟
الحقيقة أن الإجابة تحتاج إلى التفريق بين الانتخابات التمهيدية والانتخابات العامة.
لم يهزم الجمهوريون الديمقراطيين مساء الثلاثاء، ولم يهزم الديمقراطيون الجمهوريين، لأن كل حزب كان يختار مرشحيه.
لكن سياسيا يمكن القول إن هناك ثلاثة فائزين؛
- ترامب
أكبر انتصاراته جاء مع Byron Donalds، الذي فاز بترشيح الجمهوريين لمنصب الحاكم بفارق كبير، كما فازت Ashley Moody بسهولة في سباق مجلس الشيوخ. وهذا يؤكد استمرار نفوذ ترامب داخل الحزب الجمهوري في فلوريدا.
لكن خسارة مرشحته Catalina Lauf في انتخابات الكونغرس تؤكد أن نفوذه ليس مطلقا.
- الجناح التقدمي الديمقراطي
Angie Nixon هي صاحبة المفاجأة الأكبر في الليلة.
لقد أسقطت مرشحا أكثر شهرة وتمويلا، وأثبتت أن موجة المرشحين التقدميين التي ظهرت في انتخابات تمهيدية أخرى خلال 2026 وصلت حتى إلى فلوريدا المحافظة.
- الوسط الديمقراطي
وفي الوقت نفسه، لا يمكن وصف الانتخابات بأنها تحول لليسار داخل الحزب الديمقراطي.
ففي أهم منصب تنفيذي، الحاكم، اختار الديمقراطيون David Jolly، الجمهوري السابق والمرشح الوسطي، بنسبة تقارب 61%.
أي أن الرسالة التي خرج بها الناخب الديمقراطي غريبة لكنها شديدة الأهمية:
التقدميون يمكن أن يفوزوا داخل الحزب، لكن الديمقراطيين يرون أن معركة حكم فلوريدا ربما تحتاج إلى مرشح يستطيع الوصول إلى الوسط السياسي.
قراءة رؤية.. ماذا تقول فلوريدا قبل نوفمبر؟
إذا جرت الانتخابات العامة غدا، فإن الجمهوريين يبدأون من موقع أفضل.
لكن سباق الحاكم يجب ألا يعامل باعتباره محسوما.
فارق Donalds في أحدث استطلاع كبير أمام Jolly كان خمس نقاط، وهي أفضلية حقيقية لكنها ليست مستحيلة التعويض.
المفتاح بالنسبة لـJolly سيكون قدرته على فعل شيء لم ينجح فيه الديمقراطيون منذ سنوات: جمع الديمقراطيين والمستقلين ونسبة من الجمهوريين المعتدلين في تحالف واحد.
أما Donalds فمهمته مختلفة: الحفاظ على التعبئة الهائلة للقاعدة الجمهورية، والاستفادة من دعم ترامب، وفي الوقت نفسه إقناع الناخبين بأن حكمه سيكون امتدادا للاستقرار الجمهوري وليس مجرد نسخة جديدة من صراعات واشنطن السياسية.
وفي مجلس الشيوخ تبدو مهمة الديمقراطيين أصعب.
فقد حققت Nixon نصرا مذهلا داخل حزبها، لكن Moody تدخل نوفمبر بقاعدة جمهورية أكبر، واسم معروف على مستوى الولاية، وموقع السيناتور الحالي، ودعم ترامب، وتقدم سابق في استطلاعات الرأي.
ولهذا ستكون معركة Nixon الحقيقية هي إثبات أن الرسالة التي أوصلتها إلى الناخب الديمقراطي في أغسطس تستطيع الوصول أيضا إلى الناخب المستقل في نوفمبر.
الخلاصة
- انتخابات 18 أغسطس لم تحسم مستقبل فلوريدا، لكنها رسمت خطوط المعركة.
- ترامب أثبت أنه ما زال القوة الأكبر داخل الحزب الجمهوري في الولاية.
- الجناح التقدمي حقق مفاجأة كبيرة بفوز Angie Nixon على Alex Vindman.
- والديمقراطيون اختاروا في الوقت نفسه David Jolly الوسطي لمحاولة استعادة منصب الحاكم.
- والسؤال الذي سيحسم في 3 نوفمبر لن يكون فقط من يصبح حاكم فلوريدا أو من يمثلها في مجلس الشيوخ.
بينما السؤال الأكبر سيكون:
- هل أصبحت فلوريدا ولاية جمهورية مستقرة لا يمكن للديمقراطيين اختراقها، أم أن Donalds وترامب سيكتشفان أن التحول الجمهوري في الولاية لم يصبح نهائيا بعد؟
حتى الآن، الجمهوريون هم الأوفر حظا.. لكن سباق الحاكم تحديدا قد يكون الاختبار الحقيقي الذي يستحق المتابعة حتى آخر صوت.
