ترجمة: رؤية نيوز – نيوزويك

يشعر الديمقراطيون بالتفاؤل إزاء فرصهم في انتزاع السيطرة على مجلس الشيوخ خلال انتخابات التجديد النصفي، وذلك عقب سلسلة من استطلاعات الرأي الإيجابية. غير أن التاريخ يحمل تحذيراً لهم؛ إذ سبق لاستطلاعات الرأي في انتخابات سابقة أن قللت من شأن الجمهوريين في ولايات رئيسية.

قد تتوقف مسألة السيطرة على مجلس الشيوخ على عدد قليل من السباقات الانتخابية التي تظهر فيها استطلاعات الرأي تقارباً شديداً في النتائج، وقد برزت ولايات ألاسكا وأيوا ومين وميشيغان وأوهايو وتكساس كساحات للمنافسة الأشد احتداماً، حيث يعلق كلا الحزبين آمالاً كبيرة على فرص الفوز فيها.

وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى منافسة محتدمة في كل من هذه الولايات. ومع ذلك، فقد تفوق الجمهوريون على متوسطات الاستطلاعات في العديد من هذه الولايات نفسها خلال الدورات الانتخابية القليلة الماضية.

ورغم أن أخطاء الاستطلاعات لا تتكرر بالضرورة من دورة انتخابية لأخرى، إلا أن حدوث خطأ مماثل يصب في صالح الجمهوريين في هذه الدورة لن يكون مؤشراً جيداً لفرص الديمقراطيين في السيطرة على مجلس الشيوخ.

ففي تصريح لمجلة “نيوزويك”، قال غرانت ديفيس ريهر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة سيراكيوز، إنه “من المستحيل معرفة طبيعة الخطأ المحتمل في استطلاعات الرأي هذا العام على وجه اليقين”.

وأضاف قائلاً: “هناك بعض العوامل المجهولة والمؤثرة للغاية في هذه الانتخابات، والتي قد تؤدي إلى نتائج مغايرة لتوقعات الاستطلاعات. ومن أبرز هذه العوامل نسبة الإقبال على التصويت؛ إذ يتعين على القائمين على الاستطلاعات وضع تقديرات مدروسة حول الفئات الأكثر احتمالاً للمشاركة في التصويت، وهي مهمة تزداد تعقيداً بعض الشيء في انتخابات التجديد النصفي”.

كما أشار إلى وجود تفاوت في مستوى الحماس الانتخابي هذا العام يصب في صالح الديمقراطيين.

وتساءل قائلاً: “إلى أي مدى أُخذ هذا العامل في الاعتبار عند بناء نماذج تحديد ‘الناخبين المحتملين’؟ وماذا لو شهد الجمهوريون موجة من الحماس في اللحظات الأخيرة، أي بعد الانتهاء من إعداد تلك النماذج؟”.

ورغم أن استطلاعات الرأي قللت من شأن الجمهوريين في عدة دورات انتخابية سابقة، إلا أن القائمين عليها يعملون على تعديل منهجياتهم استجابةً لتلك الإخفاقات. وهذا يعني عدم وجود ضمان لتكرار أي خطأ في الاستطلاعات شهدته الانتخابات السابقة في انتخابات عام 2026.

لماذا يشعر الديمقراطيون بالتفاؤل بشأن انتخابات التجديد النصفي لعام 2026؟

لدى الديمقراطيين أسباب عديدة تدعوهم للتفاؤل بشأن انتخابات هذا العام.

فقد صرح تشاك شومر، زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ (وهو ديمقراطي يمثل ولاية نيويورك)، لموقع “بوليتيكو” في مقابلة نُشرت يوم الخميس، بأنه يشعر بالتفاؤل إزاء مسار السباق الانتخابي، فقال: “لدينا مسارات عديدة ومختلفة لتحقيق الفوز، ولن نرفض أياً منها”.

تاريخياً، عندما تنخفض شعبية الرئيس، يتكبد حزبه خسائر في انتخابات التجديد النصفي؛ وقد تراجعت معدلات تأييد الرئيس دونالد ترامب إلى مستويات قياسية متدنية في استطلاعات الرأي الأخيرة وسط حالة من الإحباط لدى الناخبين بشأن الاقتصاد.

ورغم أن ترامب بنى حملته الانتخابية على وعود بخفض الأسعار، إلا أن تكلفة المعيشة لا تزال مرتفعة، كما شهدت أسعار الوقود ارتفاعاً حاداً وسط التوترات المتعلقة بالحرب مع إيران.

فعلى سبيل المثال، أظهر استطلاع حديث أجرته جامعة “كوينيبياك” أن صافي نسبة تأييد ترامب بلغ -26 نقطة، حيث عارض أداؤه 59% من المشاركين بينما أيده 33%؛ ويُعد هذا أدنى مستوى يسجله خلال ولايته الثانية، مما يمثل مؤشر خطر كبيراً للجمهوريين.

شمل الاستطلاع 1032 ناخباً مسجلاً في الفترة من 24 إلى 27 سبتمبر 2026، بهامش خطأ يبلغ زائد أو ناقص 3.8 نقطة مئوية.

ويرى الديمقراطيون أن بإمكانهم استغلال تراجع شعبيته لتوسيع نطاق المنافسة الانتخابية لتشمل ولايات محافظة كانت قد دعمت ترامب بفارق كبير (يتجاوز عشر نقاط مئوية)، مثل ألاسكا وأيوا وأوهايو وتكساس. وتُعد هذه الخطوة ضرورية لتقليص الأغلبية التي يتمتع بها الجمهوريون في مجلس الشيوخ (بواقع 53 مقعداً مقابل 47) خلال انتخابات الثالث من نوفمبر.

كما عززت نتائج الانتخابات الفرعية الأخيرة تفاؤل الديمقراطيين؛ فقد نجحوا في انتزاع مقاعد عديدة كانت في حوزة الجمهوريين في تلك الانتخابات، ورغم أن انخفاض نسبة المشاركة في هذه السباقات لا يعكس بالضرورة ما سيحدث في نوفمبر، إلا أنها تبرز مدى حماس الديمقراطيين.

وقد ساهمت هذه الانتخابات الفرعية، إلى جانب ديناميكيات انتخابات التجديد النصفي ونتائج استطلاعات الرأي القوية، في ترسيخ قناعة الديمقراطيين بأن السيطرة على مجلس الشيوخ ستكون محل منافسة قوية هذا العام.

استطلاعات الرأي قللت من تقدير قوة الجمهوريين في ولايات رئيسية خلال دورات انتخابية سابقة

ورغم هذا التفاؤل الديمقراطي، لا يزال هناك احتمال بأن تكون استطلاعات الرأي أقل من الواقع في تقديرها لقوة الجمهوريين في العديد من هذه السباقات الانتخابية الحاسمة.

فقد صرح هاري إنتن، محلل البيانات في شبكة “سي إن إن” (CNN)، يوم الأربعاء بأن أداء الجمهوريين جاء أفضل مما توقعته استطلاعات الرأي بفارق عدة نقاط في ثلاث ولايات بمنطقة الغرب الأوسط تشهد سباقات محتدمة على مقاعد مجلس الشيوخ هذا العام؛ حيث تفوقوا بفارق 9 نقاط في أيوا، و6 نقاط في أوهايو، و5 نقاط في ميشيغان.

وقال إنتن: “أود الإشارة إلى أن التقدم الذي يحققه الديمقراطيون حالياً في كل هذه السباقات الانتخابية يقل عن حجم الأداء القوي الذي سجله الحزب الجمهوري في عام 2024. لذا، عندما تنظر إلى هذا المشهد، قد تقول لنفسك: ‘ربما علينا التريث قليلاً، فقد شهدنا هذا السيناريو من قبل’، ولم تكن نتيجته مرضية للديمقراطيين عند فرز الأصوات الفعلية”.

وأضاف “إنتن” أن خطأً مشابهاً في استطلاعات الرأي قد حدث أيضاً في عام 2018، خلال انتخابات التجديد النصفي في فترة ولاية ترامب الأولى، حين لم يكن اسمه مدرجاً في بطاقة الاقتراع.

ماذا يعني احتمال وجود خطأ في استطلاعات الرأي بالنسبة لستة سباقات حاسمة لمجلس الشيوخ؟

إن وجود خطأ في استطلاعات الرأي يصب في صالح الجمهوريين في تلك السباقات الستة الحاسمة لمجلس الشيوخ، من شأنه أن يشير إلى أن المنافسة في هذه السباقات أكثر تقارباً مما تبدو عليه، أو أن المرشحين الجمهوريين يتمتعون بأفضلية واضحة للاحتفاظ بأغلبية المجلس في انتخابات التجديد النصفي.

ألاسكا

يواجه السيناتور الجمهوري دان سوليفان تحدياً من النائبة الديمقراطية السابقة ماري بيلتولا، في سباق أصبح واحداً من أكثر السباقات ترقباً في انتخابات التجديد النصفي.

وتُظهر أحدث استطلاعات الرأي منافسة محتدمة بين المرشحين؛ إذ أظهر استطلاع أجرته مؤسسة “ألاسكا سيرفي ريسيرش” (Alaska Survey Research) تقدم بيلتولا بفارق 4 نقاط (52% مقابل 48%)، بينما أظهر استطلاع حديث أجرته منظمة “AARP” تقدمها بفارق 6 نقاط (53% مقابل 47%).

وشمل استطلاع “ألاسكا سيرفي ريسيرش” 1352 ناخباً محتملاً في الفترة من 10 إلى 12 سبتمبر، في حين شمل استطلاع “AARP” 800 ناخب محتمل في الفترة من 8 إلى 11 سبتمبر.

غير أن دقة هذه الاستطلاعات كانت محل شك في الولاية سابقاً؛ ففي عام 2020، أظهر استطلاع لـ “ألاسكا سيرفي ريسيرش” تقدم سوليفان بفارق 4 نقاط -وفقاً لشبكة “ألاسكا بابليك ميديا”- لكنه فاز في النهاية بفارق يقارب 13 نقطة.

وفي عام 2022، أظهر استطلاع “AARP” تعادل المرشحتين الجمهوريتين ليزا موركوفسكي وكيلي تشيباكا في الجولة النهائية لنظام “التصويت التفضيلي” (ranked-choice voting)، إلا أن موركوفسكي فازت بفارق يزيد عن 7 نقاط.

وفي تصريح لمجلة “نيوزويك” يوم الخميس، أكد نيت آدامز، المتحدث باسم سوليفان، صعوبة إجراء استطلاعات الرأي في الولاية.

وقال آدامز: “تشتهر ألاسكا بصعوبة استطلاع الآراء فيها؛ فحتى المؤسسات المحلية مثل ’ألاسكا سيرفي ريسيرش‘ تخطئ باستمرار، رغم بذلها جهوداً مضنية للغاية”. وأضاف: “مع تبقي شهر واحد على الانتخابات، فإن حملتنا واثقة من الوضع الراهن ومن المسار الذي تتجه إليه الأمور”.

أيوا

تشير استطلاعات الرأي في ولاية أيوا إلى منافسة متقاربة؛ حيث أظهر تجميع لنتائج الاستطلاعات أجراه موقع “ريل كلير بوليتيكس” (RealClearPolitics) تقدم النائب الديمقراطي في الولاية جوش توريك بفارق 0.3 نقطة على النائبة الجمهورية في الكونغرس آشلي هينسون.

وهذا يعني أن أي خطأ طفيف في الاستطلاع يصب في مصلحة هينسون قد يقلب موازين السباق؛ فقد قللت استطلاعات الرأي من شأن ترامب في عام 2024؛ إذ أظهر متوسط ​​الاستطلاعات النهائي من موقع “270toWin” تقدم ترامب بفارق 4.7 نقطة (بنسبة 50% مقابل 45.3%)، لكنه فاز بالولاية في النهاية بفارق 13 نقطة.

وأظهر استطلاع حديث أجرته مؤسسة “Quantus Insights” تقدم هينسون بفارق طفيف (47.1% مقابل 45.8%)، في حين منح استطلاع أجرته مؤسسة “InsiderAdvantage” أفضلية طفيفة لتوريك (47.4% مقابل 45.7%).

وشمل استطلاع “Quantus” عينة من 738 شخصاً من سكان ولاية آيوا في الفترة من 28 إلى 29 سبتمبر، وبلغ هامش الخطأ فيه زائد أو ناقص 3.8 نقطة مئوية؛ بينما أُجري استطلاع “InsiderAdvantage” بين 1200 ناخب محتمل في الفترة من 22 إلى 23 سبتمبر، بهامش خطأ بلغ زائد أو ناقص 2.83 نقطة مئوية.

كما أظهر استطلاع جديد لشبكة “فوكس نيوز” (Fox News) – أجرته شركتا “Beacon Research” و”Shaw & Company Research” – حصول توريك على 49% من الأصوات مقابل 47% لهينسون بين الناخبين المحتملين. أما بين الناخبين المسجلين، فيتقدم توريك بفارق 4 نقاط، حيث حصل على 50% مقابل 46% لهينسون. وقد أُجري الاستطلاع في الفترة من 24 إلى 28 سبتمبر وشمل 1204 ناخبين مسجلين في الولاية، وبلغ هامش الخطأ 3% للناخبين المحتملين و2.5% للناخبين المسجلين.

ولاية مين (Maine)

في ولاية مين، تواجه السيناتور الجمهورية سوزان كولينز تحدياً من الديمقراطي تروي جاكسون، الرئيس السابق لمجلس شيوخ الولاية، ورغم أن ولاية مين تميل عادةً نحو الديمقراطيين، إلا أن كولينز حققت الفوز في الماضي بفضل شعبيتها الشخصية وصورتها التي تحظى بقبول الحزبين.

وشمل ذلك انتخابات عام 2020، حين أظهرت استطلاعات الرأي باستمرار تأخرها عن منافستها الديمقراطية سارة جيديون.

وتواصلت “نيوزويك” مع حملتي كولينز وجاكسون للحصول على تعليق عبر البريد الإلكتروني، كانت “جدعون” متقدمة بفارق 3.8 نقطة في متوسط ​​استطلاعات الرأي الخاص بموقع “270toWin”، لكن “كولينز” فازت في النهاية بحصولها على ما يقرب من 51% من الأصوات، بينما نالت “جدعون” أقل من 43%.

وحصل مرشح مستقل ذو توجهات تقدمية على ما يقرب من 5% من الأصوات، وهو أمر لافت للنظر نظراً لأن ولاية “مين” تعتمد نظام “التصويت التفضيلي” (ranked-choice voting). ولو انخفضت نسبة “كولينز” عن 50%، لربما كانت أصوات هؤلاء الناخبين ستميل أكثر لصالح “جدعون”، وإن كان من غير الواضح تماماً كيف كانت ستتوزع تلك الأصوات.

ومع ذلك، ظل هذا الخطأ الكبير في التوقعات الاستطلاعية يلقي بظلاله على سباق هذا العام.

تصدر “جاكسون” استطلاعاً جديداً لسباقات مجلس الشيوخ أجرته منظمة “AARP” ونُشر يوم الخميس؛ حيث تقدم بفارق 3 نقاط، بنسبة 50% مقابل 47%. في المقابل، أظهر استطلاع أجرته صحيفة “نيويورك تايمز” تقدم “كولينز” بفارق 3 نقاط، بنسبة 49% مقابل 46%.

شمل استطلاع “AARP” عينة من 982 ناخباً محتملاً في الفترة من 20 إلى 22 سبتمبر، وأجرته شركتا “فابريزيو وارد” (Fabrizio Ward) و”إمباكت ريسيرش” (Impact Research). أما استطلاع “نيويورك تايمز” فقد شمل 619 ناخباً محتملاً في الفترة من 15 إلى 22 سبتمبر.

ميشيغان

يستعد السيناتور الديمقراطي “غاري بيترز” للتقاعد في ولاية ميشيغان، مما يترك مقعداً شاغراً في واحدة من أكثر الولايات تنافسية في البلاد. ويتنافس الديمقراطي “عبد السيد” والجمهوري “مايك روجرز” لخلافته.

دعمت ميشيغان “ترامب” بفارق 1.4 نقطة في عام 2024. وكانت استطلاعات الرأي غير دقيقة بعض الشيء، حيث كانت نائبة الرئيس السابقة “كامالا هاريس” متقدمة بفارق 1.8 نقطة في متوسط ​​استطلاعات “270toWin”.

وتقدم “عبد السيد” بفارق 3.4 نقطة في متوسط ​​استطلاعات الرأي الخاص بموقع “RealClearPolitics” يوم الخميس.

وأظهر أحدث استطلاع لشبكة “فوكس نيوز” تقدم “عبد السيد” بنقطة واحدة (50% مقابل 49%)، بينما أظهر استطلاع لجامعة “ماريست” تقدمه بفارق 7 نقاط (51% مقابل 44%).

شمل استطلاع “فوكس نيوز” -الذي أجرته شركتا “بيكون ريسيرش” (Beacon Research) و”شو آند كومباني ريسيرش” (Shaw & Company Research)- عينة من 1028 ناخباً محتملاً، في حين شمل استطلاع آخر 1235 ناخباً مسجلاً في الفترة من 24 إلى 27 سبتمبر، وبلغ هامش الخطأ فيه زائد أو ناقص 3.8 نقطة مئوية.

أوهايو

يسعى السيناتور الديمقراطي السابق شيرود براون للعودة إلى الساحة السياسية في ولاية أوهايو، وهي ولاية كانت تُعد يوماً ما ساحة معركة انتخابية محتدمة لكنها مالت نحو اليمين خلال العقد الماضي.

وتشير استطلاعات الرأي إلى منافسة محتدمة مع السيناتور جون هوستيد (Jon Husted)، الذي عُيّن لشغل المقعد الذي شغر بعد تولي جي دي فانس (JD Vance) منصب نائب الرئيس.

وكان براون متقدماً بفارق 3.7 نقطة في متوسط ​​استطلاعات موقع “آر سي بي” (RCP) حتى يوم الخميس.

وأظهر استطلاع حديث أجرته جامعة “سوفولك” (Suffolk University) تقدمه بفارق 3 نقاط (بنسبة 47% مقابل 44%)، بينما أظهر استطلاع لجامعة “ماريست” (Marist University) تقدمه بفارق 8 نقاط (بنسبة 51% مقابل 43%).

وشمل استطلاع “سوفولك” 500 ناخب محتمل في الفترة من 23 إلى 27 سبتمبر بهامش خطأ قدره زائد أو ناقص 4.4 نقطة مئوية، في حين أُجري استطلاع “ماريست” في الفترة من 24 إلى 27 سبتمبر وشمل 1298 ناخباً مسجلاً، بهامش خطأ قدره زائد أو ناقص 3.8 نقطة مئوية.

ولكن، وكما حدث في ولايات رئيسية أخرى، تم التقليل من شأن الجمهوريين في أوهايو خلال الدورة الانتخابية الأخيرة؛ إذ كان ترامب متقدماً بفارق 7.7 نقطة في متوسط ​​استطلاعات موقع “270toWin”، لكنه فاز في النهاية بفارق يزيد قليلاً عن 11 نقطة في شهر نوفمبر.

تكساس

برزت ولاية تكساس -التي تُعد معقلاً للحزب الجمهوري- كجزء من ساحات المعارك الانتخابية هذا العام، حيث يتواجه النائب الديمقراطي في الولاية جيمس تالاريكو (James Talarico) والمدعي العام الجمهوري كين باكستون (Ken Paxton) في سباق تزداد حدة المنافسة فيه، وفقاً لاستطلاعات الرأي.

أظهر استطلاع أجرته مؤسسة “Big Data Poll” تقدم تالاريكو بفارق نقطتين (47% مقابل 45%)، في حين أظهر استطلاع آخر – أعده مركز أبحاث السياسة العامة “باربرا جوردان” في جامعة تكساس الجنوبية (TSU) ومركز الاستطلاعات التابع لها – تقدم تالاريكو بنقطة واحدة (47% مقابل 46%). وبشكل عام، أظهر متوسط ​​استطلاعات الرأي لدى موقع “RCP” تقدم تالاريكو بفارق 2.7 نقطة.

شمل استطلاع “Big Data Poll” عينة من 698 ناخباً محتملاً في الفترة من 24 إلى 26 سبتمبر، بهامش خطأ يبلغ زائد أو ناقص 4 نقاط مئوية. وفي الوقت نفسه، أُجري استطلاع جامعة تكساس الجنوبية (TSU) في الفترة من 15 إلى 19 سبتمبر وشمل 1800 ناخب محتمل، بهامش خطأ يبلغ زائد أو ناقص 2.31 نقطة مئوية.

كما أظهر استطلاع جديد أجرته شبكة “فوكس نيوز” (Fox News) – بالتعاون مع شركتي “Beacon Research” و”Shaw & Company Research” في الفترة من 24 إلى 28 سبتمبر – تقدم تالاريكو بنسبة 2% بين الناخبين المحتملين، حيث حصل على 51% من الأصوات مقابل 49% لباكستون.

أما بين الناخبين المسجلين، فقد حقق تالاريكو تقدماً بفارق 7 نقاط، بحصوله على 53% مقابل 46% لباكستون. وبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع 2.5% للناخبين المسجلين و3% للناخبين المحتملين.

وفي عام 2024، حافظ ترامب على تقدم بمتوسط ​​7.4 نقطة مئوية في استطلاعات الرأي، وفقاً لبيانات موقع “270toWin” لتجميع الاستطلاعات، لكنه فاز في النهاية بفارق يقارب 14 نقطة.

ماذا بعد؟

ستظل استطلاعات الرأي محل متابعة باعتبارها مؤشراً رئيسياً لتوجهات الناخبين خلال الأسابيع المقبلة مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي.

ويعمل المرشحون على عرض برامجهم وإقناع الناخبين في الولايات المتأرجحة الحاسمة، آملين في تحفيز قواعدهم الانتخابية للتوجه إلى صناديق الاقتراع، فضلاً عن كسب أصوات الناخبين المترددين.

ومن شأن قضايا مثل نسبة التأييد لترامب، والوضع الاقتصادي، والحرب في إيران أن تشكّل سلوك الناخبين في الأسابيع الأخيرة من موسم الحملات الانتخابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

Exit mobile version