الرئيس الفلسطيني يعلن رفضه لخطة ترامب للسلام

أعلن الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن، رفضه لخطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للسلام، وذلك خلال كلمته للرد على الخطة.

وكان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أوضح خلال مؤتمر صحفى عقد قبل قليل، ملامح خطته للسلام التى رفض المشاركة فيها الجانب الفلسطينى دون التطرق لأى تفاصيل.

وقال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، خلال المؤتمر الصحفى، إن رئيس الوزراء الإسرائيلى “نتنياهو” اتخذ خطوة عملاقة نحو السلام بالأمس، مؤكدا أنه أخبرنه باستعداده لدعم هذه الرؤية، وجعلها أساسا لمفاوضات المباشرة بين الطرفين، والجينرال بينيانس دعم هذه الرؤية من أجل أن تحدث هذه الإنفراجة الكبرى فى النزاع الفلسطينى الإسرائيلى، كذلك وعلى غرار هذا، لدينا وضع يجب أن نتعامل وهو هدر الذى يحدث فى ذلك الوقت والشعب الإسرائيلى يريد السلام بأى طريقة.

وأضاف ترامب: هذه أول مرة إسرائيل تنشر خريطة تتحدث عن الأراضى التى ستقدمها مقابل تحقيق السلام، هذه خطوة غير مسبوقة وتطور كبير، وشكرا لرئيس الوزراء الإسرائيلى على هذه الخطوة الشجاعة، ولدينا الكثير من الأقوياء شكرا على هذه الجهود حتى يكون هذا الاعتراف قابل للتحقيق، نقوم على عمل وجود دولة فلسطينية، تحت هذه الرؤية ستظل القدس العاصمة غير المقسمة لإسرائيل.

وأضاف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية لم تكن فى أى يوم من الأيام أقوى مما هى عليه اليوم، متابعاً أنه حان الوقت من أجل طى الصفحة الدموية، وواشنطن مستعدة للتعامل مع جميع الأطراف.

وتابع دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفى، مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نيتنياهو، نحن ملتزمون أمام الإنسانية لتحقيق هذه الخطة.

وزير الدفاع الإسرائيلي: لن نسمح بالاعتراف بالدولة الفلسطينية تحت أي ظرف من الظروف

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، نفتالي بنيت، أن السيادة الإسرائيلية يجب أن تكون على أراضي يهودا والسامرة، مشددا أن إسرائيل لن تعترف بالدولة الفلسطينية تحت أي ظرف من الظروف، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاصيل خطته للسلام في الشرق الأوسط.

وكتب بينيت في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر” اليوم الثلاثاء “السيادة الإسرائيلية يجب أن تكون على كل أراضي يهودا والسامرة”، مؤكدا “لن نسمح بالاعتراف بالدولة الفلسطينية تحت أي ظرف من الظروف”.

وأكد بينيت أن “رئيس حكومة تسيير الأعمال بنيامين نتنياهو سيعلن تطبيق السيادة على المزيد من الأراضي”، وأوضحت وسائل إعلام إسرائيلية أن هذه الأراضي تشمل “غور الأردن وأجزاء من الضفة الغربية”.

ردود أفعال غاضبة بعد إعلان «خطة السلام».. حرق صورة ترامب حماس تصفها بالعدوانية وتظاهرات في فلسطين والأردن

في أول رد فعل على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، خطة السلام، المعروفة إعلامياً باسم صفقة القرن، وصف مسؤول في حركة حماس، الثلاثاء 28 يناير 2020، تصريحات ترامب بأنها «عدوانية»، وقال إن اقتراحاته بشأن القدس «فارغة».

لماذا ترفض حماس خطة ترامب ونتنياهو: قال سامي أبو زهري إن «تصريحات ترامب العدوانية ستُفجر غضباً كبيراً».

أبو زهري أضاف أن «تصريحات ترامب حول القدس فارغة وليس لها قيمة، والقدس ستبقى أرض الفلسطينيين».

فيما قال مستشار الرئيس الإيراني على تويتر إن خطة ترامب للسلام منحازة، ووصفها بأنها خطة عقوبات.

روسيا أيضاً لها موقف: في أول تعليق رسمي من موسكو على إعلان بنود الخطة الأمريكية للسلام، قال نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف إن روسيا ستدرس «صفقة القرن»، مشيراً إلى أن الأهم هو موقف الفلسطينيين منها.

قال بوغدانوف للصحفيين الثلاثاء: «سندرسها، والشيء الأهم هو أن يعبر الفلسطينيون والعرب عن موقفهم منها».

الفلسطينيون ينتفضون: حيث خرج الآلاف في مسيرات غاضبة بالأراضي الفلسطينية والأردن، مساء الثلاثاء، رفضاً لـ «صفقة القرن» المزعومة، بالتزامن مع كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاصيلها خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض.

حمل المشاركون في المسيرات بالعاصمة الأردنية عمان، ومناطق متفرقة من قطاع غزة والضفة الغربية، الأعلام الفلسطينية، وردَّدوا هتافات تعبر عن رفضهم لخطة «صفقة القرن» المزعومة.

أحرقوا صور ترامب بغزة: في قطاع غزة، احتشد آلاف الفلسطينيين في ساحات عامة في جميع محافظات القطاع.

أحرق المتظاهرون في غزة العلم الإسرائيلي وصوراً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما أشعلوا الإطارات في شوارع مدن القطاع، تعبيراً عن غضبهم ورفضهم للخطة الأمريكية المزعومة لتسوية القضية الفلسطينية، بحسب مراسل الأناضول.

هناك مواجهات بالضفة: كما شارك مئات الفلسطينيين في وقفات بمناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، رفضاً للإعلان عن صفقة القرن المزعومة.

عبّر المشاركون في الوقفات عن رفضهم للصفقة، والتمسك بالحقوق الوطنية الفلسطينية، وشدّدوا على أن الصفقة «لن تمر»، وفق مراسل الأناضول.

طالبوا بتحقيق الوحدة الفلسطينية لمواجهة الصفقة الأمريكية وإفشالها.

تطورت بعض الوقفات إلى مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في عدة نقاط تماس بمحافظات نابلس وقلقيلية (شمال)، ورام الله (وسط)، والخليل (جنوب).

استخدم الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمطاطي لقمع المواجهات، دون أن يبلغ عن وقوع أي إصابات.

احتجاجات في الأردن: في العاصمة الأردنية عمان، أفاد مراسل الأناضول، بمشاركة المئات من الأردنيين بوقفة احتجاجية قرب السفارة الأمريكية، وسط تواجد أمني كثيف.

ردد المشاركون في الوقفة، التي دعت إليها الحركة الإسلامية وفعاليات شبابية وشعبية هتافات، منها «أردن يا بلد الأحرار ما بنرضى (لن نقبل) بأي عار»، و «أمريكا رمز الإرهاب.. وبتدعم بني صهيون».

رفع المشاركون لافتات كتب عليها عبارات تدين إعلان ترامب، ومن أبرز ما كتبوه: «أمريكا رأس الإرهاب.. صفقتكم لن تمر.. تسقط صفقة القرن وعرابوها».

شهدت الوقفات أيضاً تواجداً أمنياً كثيفاً، ووجود عدد من البرلمانيين، منهم خليل عطية (مستقل)، وسعود أبومحفوظ (كتلة الإصلاح التي يقودها الإسلاميون).

في لبنان دعوات للتظاهر: على الصعيد ذاته، دعت حركة «فتح» في لبنان، الثلاثاء، إلى مسيرات غضب في كل المخيمات والتجمعات الفلسطينية في البلاد، غداً الأربعاء، رداً على الإعلان الأمريكي لصفقة القرن المزعومة.

أكدت الحركة، في بيان لها، وقوفها خلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مواجهة الخطة الأمريكية المزعومة للسلام.

قالت: «لن ترهبنا التهديدات الأمريكية والإسرائيلية، فالصمود في وجه آلة العدوان قَدَر عشناه واعتدناه منذ عقود بعيدة».

تفاصيل خطة ترامب: كان ترامب كشف عن أن خطته المزعومة للتسوية السياسية بالشرق الأوسط، المعروفة إعلامياً بـ «صفقة القرن» تتضمن إقامة دولة فلسطينية متصلة، وإبقاء مدينة القدس غير المقسمة عاصمة موحدة لإسرائيل.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، الثلاثاء، 22 يناير/كانون الثاني 2020، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو.

أضاف أنه سيتم استثمار 50 مليار دولار في الدولة الفلسطينية، وتوفير مليون فرصة عمل خلال 10 سنوات.

توجه ترامب إلى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس قائلاً: «عزيزي عباس، إن اخترت طريق السلام فالولايات المتحدة ودول أخرى ستقف بجانبك».

أعرب عن شكره لكل من سلطنة عمان والبحرين والإمارات على جهودها، مضيفاً أن هذه الدول «أرسلت سفراءها، وهم حاضرون معنا الآن».

اعتبر أنه «لا توجد صفقة أصعب من الصفقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وعلينا أن نعمل على إنجاحها».
ترامب مضى قائلاً: «تحالفنا مع إسرائيل لم يكن قوياً في أي وقت كما هو الآن»، وشدَّد على أنه لن يطلب من إسرائيل أبداً أن تُقدم تنازلات على حساب أمنها

ترامب ينشر خريطة دولة فلسطين المستقبلية بعد خطته للسلام (صورة)

نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر حسابه على تويتر، خريطة للدولة الفلسطينية في المستقبل بعد إقرار خطته للسلام، قائلا: «هذا ما قد تبدو عليه دولة فلسطين المستقبلية بعاصمة في أجزاء من القدس الشرقية».

 

مسيرات غاضبة فى الضفة الغربية تنديدا ورفضا لـ ” لخطة السلام الأمريكية”

عمت محافظات الضفة الغربية،اليوم الثلاثاء، مسيرات شعبية غاضبة، تنديدا بـ” خطة السلام ” ، التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن تجمعا لعشرات المواطنين،فى رام الله على ميدان المنارة في المدينة، بالتزامن مع مؤتمر صحفي عقده ترامب بمشاركة بنيامين نتنياهو لإعلان رفضهم لتلك الخطة .
وأكد المشاركون في المسيرة التي دعت لها فصائل العمل الوطني وحركة فتح بالتزامن مع اعلان الرئيس الامريكي ترامب لخطته وأن شعبنا سيسقط هذه الخطة، كما أسقط العديد من المؤامرات سابقا، مطالبين بالرد عليها بتفعيل المقاومة الشعبية.

وفي نابلس، شارك المئات في وقفة دعم وتأييد للقيادة الفلسطينية في مواجهة التحديات، مؤكدين التفافهم حول الرئيس المتمسك بالثوابت الوطنية.
وفي جنين، تجمع عشرات المواطنين في ميدان الشهيد ياسر عرفات في المدينة، رافعين الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات دعم وتأييد للقيادة والرئيس ورفضهم الخطة الأمريكية التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، داعين إلى الوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة المتمسكة بالثوابت.
كما شارك العشرات في وقفة دعم وتأييد للرئيس محمود عباس، ورفضا للخطة في بلدة يطا جنوب الخليل، رافعين الأعلام الفلسطينية، ومرددين الهتافات الوطنية.

الجيش السوري يكثف عملياته على تحصينات الإرهابيين غرب وجنوب غرب حلب

نفذت وحدات الجيش العربي السوري العاملة في حلب ضربات مكثفة ومركزة على تجمعات وتحصينات التنظيمات الإرهابية في مناطق انتشارها على محاور خان طومان والمنصورة ومنطقة الراشدين غرب مدينة حلب وجنوبها الغربي.

وذكرت وكالة الأنباء السورية اليوم “الثلاثاء” – أن وحدات الجيش نفذت هجوما بسلاحي المدفعية والصواريخ تميزت بالكثافة النارية المركزة على نقاط انتشار وتحصينات الإرهابيين غربي مدينة حلب دمرت خلالها تحصيناتهم وتجمعات لهم تضم آليات ومخازن ذخيرة على محاور خان طومان والمنصورة وكفر ناها وكفر داعل وعلى امتداد منطقة الراشدين على الأطراف الغربية والجنوبية الغربية لمدينة حلب.

ويواصل الجيش العربي السوري عملياته لوضع حد نهائي لخروقات واعتداءات إرهابيي “جبهة النصرة” والمجموعات التي تتبع لهم على المدنيين في المناطق الآمنة ومواقع الجيش في حلب وإدلب.

مصر تتقدم لانتخابات عضوية “المقعد الشاغر” بمجلس الاتحاد الأفريقي “الاستشاري ” لمكافحة الفساد

قالت السفيرة نميرة نجم ، المستشار القانوني للاتحاد الأفريقي ، إن مصر تقدمت لانتخابات عضوية المقعد الشاغر بمجلس “الاتحاد الأفريقي الاستشاري ” لمكافحة الفساد عن منطقة شمال أفريقيا.

وأضافت السفيرة نجم – في تصريح اليوم الأربعاء، أن مكتبها سيشرف علي الانتخابات التي ستجرى في منظمة الاتحاد الأفريقي ، مع انعقاد اجتماعات المجلس التنفيذي لوزراء خارجية الدول الأفريقية يومي الخامس والسادس من فبراير القادم ، تمهيدا للقمة الأفريقية “٣٣ ” التي ستعقد في مقر المنظمة بالعاصمة الإثيوبية (أديس أبابا ) يومي التاسع والعاشر من فبراير المقبل . وأشارت الى أن مقاعد مجلس الأمن والسلم الأفريقي العشر ستشهد تنافسا بين عشر دول أفريقية تمثل خمس مناطق جغرافية هي : مصر من منطقة الشمال ،ومن منطقة شرق أفريقيا : السودان وإثيوبيا وجيبوتي والصومال ، ومن منطقة غرب أفريقيا : غانا والسنغال وبنين ، ومن منطقة وسط أفريقيا : الكاميرون وتشاد ، ومن منطقة جنوب أفريقيا : مالاوي وموزمبيق.

وأوضحت أنه سيتم انتخاب أربعة أشخاص أعضاء في لجنة “حقوق الإنسان والشعوب ” من بين اثنا عشر مرشحا ، وهي من دول منطقة شرق أفريقيا : سيشيل وكينيا ، و من منطقةً غرب أفريقيا : كوت ديفوار وسنغال وجامبيا ، ومن منطقة وسط أفريقيا : الكاميرون وتشاد والجابون ، ومن منطقة جنوب أفريقيا :زامبيا ومالاوي . ولفتت المستشار القانوني للاتحاد الأفريقي – في ختام تصريحها – إلى أنه ستجرى إنتخابات بين مرشحي عشر دول لشغل ستة مقاعد في “لجنة حقوق الإنسان والشعوب ” ،هي : مصر و ليبيا من منطقة الشمال ، والسودان وجيبوتي وأوغندا من منطقة شرق أفريقيا ، وغانا وليبيريا وبوركينافاسو من منطقة غرب أفريقيا ، وأنجولا من منطقة جنوب أفريقيا .

ترامب: سأوفر لإسرائيل وفلسطين حلول تكتيكية دقيقة

أكد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أن الشعب الفلسطينى يستحق حياة أفضل بكثير، وخاصة أنه وقع ضحية الإرهاب والفقر والمتطرفين من مستخدى الكراهية، مشيرًا إلى أنه بحث عن مسار بناء فى الصراع الإسرائيلى الفلسطينى، وقال خلال مؤتمر صحفى، لإعلان خطة السلام، إن تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين أكبر تحدى على الإطلاق، وخاصة بعد الإخفاق الزريع للإدارات السابقة، مستطردًا:”ولكننى لم انتخب لابتعد عن المشكلات الكبرى”.

وأوضح أن مسار السلام سيكون بناء لإنهاء الصراع الفلسطينى الإسرائيلى، من خلال رؤية من أجل السلام مختلفة بشكل جوهرى عن السابق ترتكز إلى تفاصيل وأطر ومفاهيم مختلفة.

وواصل: “أنا فى خبرتى صانع للصفقات وأعرف أننا نحتاج لإصلاحات مختلفة، ومقترحنا يوفر حلول تكتيكية دقيقة لجعل إسرائيل وفلسطين، والمنطقة تنعم بأمان وأكثر ازدهارًا ورؤيتى توفر فرصة ليكسب فيها الجميع، وإسرائيل قطعت خطوة جبارة فى اتجاه السلام”.

ترامب: قدمت الكثير لإسرائيل من خلال الاعتراف بسيادتها على القدس والجولان

قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، إنه قدم الكثير لإسرائيل من خلال الاعتراف بسيادتها على القدس والجولان، مضيفا أن خطة السلام فى الشرق الأوسط تقدم حل دولتين واقعيا، مؤكدا ان القدس ستبقى العاصمة غير المقسمة لإسرائيل.

وأضاف ترامب خلال كلمته، أن الخروج من الاتفاق النووى مع إيران يشكل أهم إنجازاتى، مضيفا أنه يريد من هذه الخطة أن توفر للفلسطينيين فرصة تاريخية فى إنشاء دولتهم، مؤكدا: سننشئ لجنة مع إسرائيل لجعل خريطة السلام واقعية، واتفاق اليوم فرصة تاريخية للفلسطينيين لصنع السلام، ولن نطلب من إسرائيل تقديم تنازلات تلحق الأذى بأمنها.

وكان القيادى فى حركة فتح، عزام الأحمد، قد قال اليوم الثلاثاء، إن ممثلين عن حركة حماس، سيشاركون فى اجتماع القيادة الفلسطينية الذى دعا إليه الرئيس الفلسطينى محمود عباس، لبحث آليات الرد على خطة السلام التى سيعلنها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، فى وقت لاحق اليوم، وقال عزام الأحمد، حسبما أفادت قناة (العربية) الإخبارية: “دعونا حركة حماس لحضور اجتماع القيادة الطارئ، وسيحضرون الاجتماع”.

وطالبت الحكومة الفلسطينية، أمس الاثنين، المجتمع الدولى، بمقاطعة الخطة الأمريكية المرتقبة لحل النزاع الفلسطينى الإسرائيلى التى لطالما أعلن الفلسطينيون رفضهم لها ويرون أنها منحازة إلى إسرائيل.

وكان الرئيس الفلسطينى، محمود عباس، دعا القيادة الفلسطينية لاجتماع طارئ، اليوم الثلاثاء، يبدأ قبل ساعة من التوقيت المخطط لنشر الولايات المتحدة خطة “صفقة القرن” ، حسبما نشرت روسيا .

وأكد رئيس الوزراء الفلسطينى محمد أشتية، رفضه لما يسمى “صفقة القرن” واصفا إياها بخطة تصفية القضية الفلسطينية، مطالبا المجتمع الدولى ألا يكون شريكا فى هذه الصفقة؛ لتعارضها مع أبجديات القانون الدولى وحقوق الشعب الفلسطينى غير القابلة للتصرف، وقال أشتية، خلال جلسة الحكومة الـ 40 فى رام الله، أمس الاثنين، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)- إن هذه الصفقة أداة لتلبية رغبات سلطات الاحتلال، ولا تشكل أساسا لحل الصراع، وقدمتها جهة فقدت مصداقيتها بأن تكون وسيطا نزيها لعملية سياسية جدية وحقيقية.

من جهته أعلن السفير حسام زكى الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية أن فلسطين طلبت عقد دورة غير عادية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزارى بحضور الرئيس الفلسطينى محمود عباس، السبت المقبل، وقال السفير حسام زكى إن المندوبية الدائمة لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية طلبت اليوم الثلاثاء عقد هذا الاجتماع بهدف الاستماع إلى رؤية الرئيس الفلسطينى وبحث ما يسمى بصفقة القرن التي من المنتظر أن يعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القضية الفلسطينية .

وطلبت المندوبية الدائمة لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، عقد دورة غير عادية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزارى بحضور الرئيس الفلسطينى محمود عباس السبت المقبل، وصرح مصدر دبلوماسى عربى، لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الثلاثاء، بأن طلب عقد هذا الاجتماع يأتي بهدف الاستماع إلى رؤية الرئيس الفلسطينى وبحث ما يسمى بصفقة القرن التي من المنتظر أن يعلنها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب في وقت لاحق اليوم بشأن القضية الفلسطينية .

ترامب خلال مؤتمر خطته للسلام: ستظل القدس العاصمة غير المقسمة لإسرائيل

قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، خلال المؤتمر الصحفى الذى يعرض فيه خطته للسلام، إن رئيس الوزراء الإسرائيلى “نتنياهو” اتخذ خطوة عملاقة نحو السلام بالأمس، مؤكدا أنه أخبرنه باستعداده لدعم هذه الرؤية، وجعلها أساسا لمفاوضات المباشرة بين الطرفين، والجينرال بينيانس دعم هذه الرؤية من أجل أن تحدث هذه الإنفراجة الكبرى فى النزاع الفلسطينى الإسرائيلى، كذلك وعلى غرار هذا، لدينا وضع يجب أن نتعامل وهو هدر الذى يحدث فى ذلك الوقت والشعب الإسرائيلى يريد السلام بأى طريقة

وأضاف ترامب: هذه أول مرة إسرائيل تنشر خريطة تتحدث عن الأراضى التى ستقدمها مقابل تحقيق السلام، هذه خطوة غير مسبوقة وتطور كبير رئيس الوزراء الإسرائيلى شكرا كثيرا على هذه الخطوة الشجاعة، ولدينا الكثير من الأقوياء شكرا على هذه الجهود حتى يكون هذا الاعتراف قابل للتحقيق، نقوم على عمل وجود دولة فلسطينية، تحت هذه الرؤية ستظل القدس العاصمة غير المقسمة لإسرائيل.

Exit mobile version