أبو مازن يهدد باللجوء إلى محكمة العدل الدولية.. ويصف خطة ترامب بالمؤامرة

قال الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن، إن الديمقراطيون فى أمريكا متعاطفون مع الحقوق الفلسطينية، مهددا باللجوء إلى محكمة العدل الدولية، واصفا خطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للسلام للشرق الأوسط بأنها مؤامرة لن تنجح، ولن نقبل بدولة فلسطينية بدون القدس.

وأضاف خلال كلمته، أن أمريكا صنعت وعد بلفور وخطة اليوم بداية لتطبيقه، مضيفا أن العالم والمجتمع الدولى بدا بفهم جوهر المعاناة الفلسطينية، مؤكدا أننا متمسكون بالشرعية الدولية ولدينا 125 قرارا من الجمعية العامة، و لا يوجد فلسطيني يقبل بدولة فلسطينية بدون القدس عاصمة لها، و ملتزمون بمحاربة الإرهاب.

وتابع الرئيس الفلسطينى، أنه يرفض الرعاية الأمريكية الأحادية للمفاوضات مع إسرائيل، ونقبل بمفاوضات مع إسرائيل برعاية الرباعية الدولية، وسنواجه الخطة بتحرك شعبى سلمى، ومتمسكون بانتخابات عامة في الضفة الغربية وغزة والقدس، ونؤمن بتداول السلطة عبر ديمقراطية تعددية.

وأوضح أنه علينا بذل كل جهد ممكن لإنهاء الاحتلال، وكل الفصائل الفلسطينية بدون استثناء حضرت اجتماع اليوم، وسنغير الدور الوظيفى للسلطة الفلسطينية لمواكبة التطورات، وسنبدأ حوارا فلسطينيا للوقوف صفا واحدا.

وكان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أوضح خلال مؤتمر صحفى عقد قبل قليل، ملامح خطته للسلام التى رفض المشاركة فيها الجانب الفلسطينى دون التطرق لأى تفاصيل.

وقال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، خلال المؤتمر الصحفى، إن رئيس الوزراء الإسرائيلى “نتنياهو” اتخذ خطوة عملاقة نحو السلام بالأمس، مؤكدا أنه أخبرنه باستعداده لدعم هذه الرؤية، وجعلها أساسا لمفاوضات المباشرة بين الطرفين، والجينرال بينيانس دعم هذه الرؤية من أجل أن تحدث هذه الإنفراجة الكبرى فى النزاع الفلسطينى الإسرائيلى، كذلك وعلى غرار هذا، لدينا وضع يجب أن نتعامل وهو هدر الذى يحدث فى ذلك الوقت والشعب الإسرائيلى يريد السلام بأى طريقة.

وأضاف ترامب: هذه أول مرة إسرائيل تنشر خريطة تتحدث عن الأراضى التى ستقدمها مقابل تحقيق السلام، هذه خطوة غير مسبوقة وتطور كبير، وشكرا لرئيس الوزراء الإسرائيلى على هذه الخطوة الشجاعة، ولدينا الكثير من الأقوياء شكرا على هذه الجهود حتى يكون هذا الاعتراف قابل للتحقيق، نقوم على عمل وجود دولة فلسطينية، تحت هذه الرؤية ستظل القدس العاصمة غير المقسمة لإسرائيل.

وأضاف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية لم تكن فى أى يوم من الأيام أقوى مما هى عليه اليوم، متابعاً أنه حان الوقت من أجل طى الصفحة الدموية، وواشنطن مستعدة للتعامل مع جميع الأطراف.

وتابع دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفى، مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نيتنياهو، نحن ملتزمون أمام الإنسانية لتحقيق هذه الخطة.

الجامعة العربية تعقد اجتماعا طارئا السبت لبحث سبل مواجهة “صفقة القرن”

يعقد مجلس جامعة الدول العربية، السبت المقبل، اجتماعا طارئا لمناقشة خطة السلام في الشرق الأوسط المعدة من قبل إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والمعروفة باسم “صفقة القرن”.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية، عن الأمين العام المساعد للجامعة العربية، حسام زكي، قوله اليوم الثلاثاء، إن “مجلس الجامعة العربية سيجتمع بشكل طارئ السبت المقبل لمواجهة صفقة القرن في الشرق الأوسط”.

وفي غضون ذلك أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن الموقف الفلسطيني من هذه الخطة الأمريكية سيمثل العامل الحاسم في تشكيل الموقف العربي الجماعي.

وأعلن سفير فلسطين لدى مصر، والمندوب الفلسطيني الدائم لدى الجامعة العربية، دياب اللوح، أن بلاده طلبت من المنظمة عقد اجتماع طارئ بحضور الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لبحث سبل مواجهة “صفقة القرن”، على المستوى الوزاري.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاثنين، فحوى هذه المبادرة، التي عملت عليها إدارته منذ توليه السلطة في 2017، فيما قال إن كثيرا من الدول العربية وافقت على هذه الخطة التي اعتبر أنها تصب في مصلحة الفلسطينيين رغم رفضهم القاطع لهذه الصفقة، التي تلقى رفضا فلسطينيا قاطعا.

وسبق أن أكدت مصادر عدة أن هذه الخطة تنص على تنازلات سياسية كثيرة من الجانب الفلسطيني لمصلحة إسرائيل، خاصة في مسألة صفة القدس وأراض في الضفة الغربية، مقابل إغراءات اقتصادية، كما أنها لا تشمل صيغة حل الدولتين التي كانت تعتبر سبيلا وحيدا لحل الصراع بموجب قرارات الأمم المتحدة.

بيان هام من الخارجية بشأن خطة ترامب للسلام

تقدّر جمهورية مصر العربية الجهود المتواصِلة التي تبذلها الإدارة الأمريكية من أجل التوصُل إلى سلام شامل وعادل للقضية الفلسطينية، بما يُسهم في دعم الاستقرار والأمن بالشرق الأوسط، وينهي الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

هذا، وترى مصر أهمية النظر لمبادرة الإدارة الأمريكية من منطلق أهمية التوصُل لتسوية القضية الفلسطينية بما يعيد للشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة من خلال إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفقاً للشرعية الدولية ومقرراتها.

ومن ثم، تدعو مصر الطرفيّن المعنييّن بالدراسة المتأنية للرؤية الأمريكية لتحقيق السلام، والوقوف على كافة أبعادها، وفتح قنوات الحوار لاستئناف المفاوضات برعاية أمريكية، لطرح رؤية الطرفيّن الفلسطيني والإسرائيلي إزاءها، من أجل التوصل إلى اتفاق يلبي تطلعات وآمال الشعبيّن في تحقيق السلام الشامل والعادل فيما بينهما، ويؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

أول تعليق عربي على خطة ترامب للسلام

قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، تعليقًا على خطة السلام الأمريكية التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب، إن «إقامة دول فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين هو المسار الوحيد لسلام شامل ودائم».

وأكد في بيان، مساء الثلاثاء، أن «المملكة تريد سلاما حقيقيا عادلا وفق قرارات الشرعية الدولية ينهي الاحتلال ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني ويحمي مصالح الأردن».

وتابع: «لابد من إطلاق مفاوضات جادة ومباشرة تعالج جميع قضايا الوضع النهائي في إطار حل شامل وفق الشرعية الدولية والمبادرة العربية».

الخارجية الروسية: سندرس خطة ترامب والأهم هو موقف الفلسطينيين والعرب منها

أفادت قناة سكاى نيوز فى نبأ عاجل لها أن الخارجية الروسية قالت إنها سندرس خطة ترامب والأهم هو موقف الفلسطينيين والعرب منها.

وكان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أوضح خلال مؤتمر صحفى عقد قبل قليل، ملامح خطته للسلام التى رفض المشاركة فيها الجانب الفلسطينى دون التطرق لأى تفاصيل.

وقال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، خلال المؤتمر الصحفى، إن رئيس الوزراء الإسرائيلى “نتنياهو” اتخذ خطوة عملاقة نحو السلام بالأمس، مؤكدا أنه أخبرنه باستعداده لدعم هذه الرؤية، وجعلها أساسا لمفاوضات المباشرة بين الطرفين، والجينرال بينيانس دعم هذه الرؤية من أجل أن تحدث هذه الإنفراجة الكبرى فى النزاع الفلسطينى الإسرائيلى، كذلك وعلى غرار هذا، لدينا وضع يجب أن نتعامل وهو هدر الذى يحدث فى ذلك الوقت والشعب الإسرائيلى يريد السلام بأى طريقة.

وأضاف ترامب: هذه أول مرة إسرائيل تنشر خريطة تتحدث عن الأراضى التى ستقدمها مقابل تحقيق السلام، هذه خطوة غير مسبوقة وتطور كبير، وشكرا لرئيس الوزراء الإسرائيلى على هذه الخطوة الشجاعة، ولدينا الكثير من الأقوياء شكرا على هذه الجهود حتى يكون هذا الاعتراف قابل للتحقيق، نقوم على عمل وجود دولة فلسطينية، تحت هذه الرؤية ستظل القدس العاصمة غير المقسمة لإسرائيل.

وأضاف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية لم تكن فى أى يوم من الأيام أقوى مما هى عليه اليوم، متابعاً أنه حان الوقت من أجل طى الصفحة الدموية، وواشنطن مستعدة للتعامل مع جميع الأطراف.

وتابع دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفى، مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نيتنياهو، نحن ملتزمون أمام الإنسانية لتحقيق هذه الخطة.

الرئيس الفلسطيني يعلن رفضه لخطة ترامب للسلام

أعلن الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن، رفضه لخطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للسلام، وذلك خلال كلمته للرد على الخطة.

وكان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أوضح خلال مؤتمر صحفى عقد قبل قليل، ملامح خطته للسلام التى رفض المشاركة فيها الجانب الفلسطينى دون التطرق لأى تفاصيل.

وقال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، خلال المؤتمر الصحفى، إن رئيس الوزراء الإسرائيلى “نتنياهو” اتخذ خطوة عملاقة نحو السلام بالأمس، مؤكدا أنه أخبرنه باستعداده لدعم هذه الرؤية، وجعلها أساسا لمفاوضات المباشرة بين الطرفين، والجينرال بينيانس دعم هذه الرؤية من أجل أن تحدث هذه الإنفراجة الكبرى فى النزاع الفلسطينى الإسرائيلى، كذلك وعلى غرار هذا، لدينا وضع يجب أن نتعامل وهو هدر الذى يحدث فى ذلك الوقت والشعب الإسرائيلى يريد السلام بأى طريقة.

وأضاف ترامب: هذه أول مرة إسرائيل تنشر خريطة تتحدث عن الأراضى التى ستقدمها مقابل تحقيق السلام، هذه خطوة غير مسبوقة وتطور كبير، وشكرا لرئيس الوزراء الإسرائيلى على هذه الخطوة الشجاعة، ولدينا الكثير من الأقوياء شكرا على هذه الجهود حتى يكون هذا الاعتراف قابل للتحقيق، نقوم على عمل وجود دولة فلسطينية، تحت هذه الرؤية ستظل القدس العاصمة غير المقسمة لإسرائيل.

وأضاف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية لم تكن فى أى يوم من الأيام أقوى مما هى عليه اليوم، متابعاً أنه حان الوقت من أجل طى الصفحة الدموية، وواشنطن مستعدة للتعامل مع جميع الأطراف.

وتابع دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفى، مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نيتنياهو، نحن ملتزمون أمام الإنسانية لتحقيق هذه الخطة.

وزير الدفاع الإسرائيلي: لن نسمح بالاعتراف بالدولة الفلسطينية تحت أي ظرف من الظروف

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، نفتالي بنيت، أن السيادة الإسرائيلية يجب أن تكون على أراضي يهودا والسامرة، مشددا أن إسرائيل لن تعترف بالدولة الفلسطينية تحت أي ظرف من الظروف، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاصيل خطته للسلام في الشرق الأوسط.

وكتب بينيت في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر” اليوم الثلاثاء “السيادة الإسرائيلية يجب أن تكون على كل أراضي يهودا والسامرة”، مؤكدا “لن نسمح بالاعتراف بالدولة الفلسطينية تحت أي ظرف من الظروف”.

وأكد بينيت أن “رئيس حكومة تسيير الأعمال بنيامين نتنياهو سيعلن تطبيق السيادة على المزيد من الأراضي”، وأوضحت وسائل إعلام إسرائيلية أن هذه الأراضي تشمل “غور الأردن وأجزاء من الضفة الغربية”.

ردود أفعال غاضبة بعد إعلان «خطة السلام».. حرق صورة ترامب حماس تصفها بالعدوانية وتظاهرات في فلسطين والأردن

في أول رد فعل على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، خطة السلام، المعروفة إعلامياً باسم صفقة القرن، وصف مسؤول في حركة حماس، الثلاثاء 28 يناير 2020، تصريحات ترامب بأنها «عدوانية»، وقال إن اقتراحاته بشأن القدس «فارغة».

لماذا ترفض حماس خطة ترامب ونتنياهو: قال سامي أبو زهري إن «تصريحات ترامب العدوانية ستُفجر غضباً كبيراً».

أبو زهري أضاف أن «تصريحات ترامب حول القدس فارغة وليس لها قيمة، والقدس ستبقى أرض الفلسطينيين».

فيما قال مستشار الرئيس الإيراني على تويتر إن خطة ترامب للسلام منحازة، ووصفها بأنها خطة عقوبات.

روسيا أيضاً لها موقف: في أول تعليق رسمي من موسكو على إعلان بنود الخطة الأمريكية للسلام، قال نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف إن روسيا ستدرس «صفقة القرن»، مشيراً إلى أن الأهم هو موقف الفلسطينيين منها.

قال بوغدانوف للصحفيين الثلاثاء: «سندرسها، والشيء الأهم هو أن يعبر الفلسطينيون والعرب عن موقفهم منها».

الفلسطينيون ينتفضون: حيث خرج الآلاف في مسيرات غاضبة بالأراضي الفلسطينية والأردن، مساء الثلاثاء، رفضاً لـ «صفقة القرن» المزعومة، بالتزامن مع كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاصيلها خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض.

حمل المشاركون في المسيرات بالعاصمة الأردنية عمان، ومناطق متفرقة من قطاع غزة والضفة الغربية، الأعلام الفلسطينية، وردَّدوا هتافات تعبر عن رفضهم لخطة «صفقة القرن» المزعومة.

أحرقوا صور ترامب بغزة: في قطاع غزة، احتشد آلاف الفلسطينيين في ساحات عامة في جميع محافظات القطاع.

أحرق المتظاهرون في غزة العلم الإسرائيلي وصوراً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما أشعلوا الإطارات في شوارع مدن القطاع، تعبيراً عن غضبهم ورفضهم للخطة الأمريكية المزعومة لتسوية القضية الفلسطينية، بحسب مراسل الأناضول.

هناك مواجهات بالضفة: كما شارك مئات الفلسطينيين في وقفات بمناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، رفضاً للإعلان عن صفقة القرن المزعومة.

عبّر المشاركون في الوقفات عن رفضهم للصفقة، والتمسك بالحقوق الوطنية الفلسطينية، وشدّدوا على أن الصفقة «لن تمر»، وفق مراسل الأناضول.

طالبوا بتحقيق الوحدة الفلسطينية لمواجهة الصفقة الأمريكية وإفشالها.

تطورت بعض الوقفات إلى مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في عدة نقاط تماس بمحافظات نابلس وقلقيلية (شمال)، ورام الله (وسط)، والخليل (جنوب).

استخدم الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمطاطي لقمع المواجهات، دون أن يبلغ عن وقوع أي إصابات.

احتجاجات في الأردن: في العاصمة الأردنية عمان، أفاد مراسل الأناضول، بمشاركة المئات من الأردنيين بوقفة احتجاجية قرب السفارة الأمريكية، وسط تواجد أمني كثيف.

ردد المشاركون في الوقفة، التي دعت إليها الحركة الإسلامية وفعاليات شبابية وشعبية هتافات، منها «أردن يا بلد الأحرار ما بنرضى (لن نقبل) بأي عار»، و «أمريكا رمز الإرهاب.. وبتدعم بني صهيون».

رفع المشاركون لافتات كتب عليها عبارات تدين إعلان ترامب، ومن أبرز ما كتبوه: «أمريكا رأس الإرهاب.. صفقتكم لن تمر.. تسقط صفقة القرن وعرابوها».

شهدت الوقفات أيضاً تواجداً أمنياً كثيفاً، ووجود عدد من البرلمانيين، منهم خليل عطية (مستقل)، وسعود أبومحفوظ (كتلة الإصلاح التي يقودها الإسلاميون).

في لبنان دعوات للتظاهر: على الصعيد ذاته، دعت حركة «فتح» في لبنان، الثلاثاء، إلى مسيرات غضب في كل المخيمات والتجمعات الفلسطينية في البلاد، غداً الأربعاء، رداً على الإعلان الأمريكي لصفقة القرن المزعومة.

أكدت الحركة، في بيان لها، وقوفها خلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مواجهة الخطة الأمريكية المزعومة للسلام.

قالت: «لن ترهبنا التهديدات الأمريكية والإسرائيلية، فالصمود في وجه آلة العدوان قَدَر عشناه واعتدناه منذ عقود بعيدة».

تفاصيل خطة ترامب: كان ترامب كشف عن أن خطته المزعومة للتسوية السياسية بالشرق الأوسط، المعروفة إعلامياً بـ «صفقة القرن» تتضمن إقامة دولة فلسطينية متصلة، وإبقاء مدينة القدس غير المقسمة عاصمة موحدة لإسرائيل.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، الثلاثاء، 22 يناير/كانون الثاني 2020، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو.

أضاف أنه سيتم استثمار 50 مليار دولار في الدولة الفلسطينية، وتوفير مليون فرصة عمل خلال 10 سنوات.

توجه ترامب إلى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس قائلاً: «عزيزي عباس، إن اخترت طريق السلام فالولايات المتحدة ودول أخرى ستقف بجانبك».

أعرب عن شكره لكل من سلطنة عمان والبحرين والإمارات على جهودها، مضيفاً أن هذه الدول «أرسلت سفراءها، وهم حاضرون معنا الآن».

اعتبر أنه «لا توجد صفقة أصعب من الصفقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وعلينا أن نعمل على إنجاحها».
ترامب مضى قائلاً: «تحالفنا مع إسرائيل لم يكن قوياً في أي وقت كما هو الآن»، وشدَّد على أنه لن يطلب من إسرائيل أبداً أن تُقدم تنازلات على حساب أمنها

ترامب ينشر خريطة دولة فلسطين المستقبلية بعد خطته للسلام (صورة)

نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر حسابه على تويتر، خريطة للدولة الفلسطينية في المستقبل بعد إقرار خطته للسلام، قائلا: «هذا ما قد تبدو عليه دولة فلسطين المستقبلية بعاصمة في أجزاء من القدس الشرقية».

 

مسيرات غاضبة فى الضفة الغربية تنديدا ورفضا لـ ” لخطة السلام الأمريكية”

عمت محافظات الضفة الغربية،اليوم الثلاثاء، مسيرات شعبية غاضبة، تنديدا بـ” خطة السلام ” ، التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن تجمعا لعشرات المواطنين،فى رام الله على ميدان المنارة في المدينة، بالتزامن مع مؤتمر صحفي عقده ترامب بمشاركة بنيامين نتنياهو لإعلان رفضهم لتلك الخطة .
وأكد المشاركون في المسيرة التي دعت لها فصائل العمل الوطني وحركة فتح بالتزامن مع اعلان الرئيس الامريكي ترامب لخطته وأن شعبنا سيسقط هذه الخطة، كما أسقط العديد من المؤامرات سابقا، مطالبين بالرد عليها بتفعيل المقاومة الشعبية.

وفي نابلس، شارك المئات في وقفة دعم وتأييد للقيادة الفلسطينية في مواجهة التحديات، مؤكدين التفافهم حول الرئيس المتمسك بالثوابت الوطنية.
وفي جنين، تجمع عشرات المواطنين في ميدان الشهيد ياسر عرفات في المدينة، رافعين الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات دعم وتأييد للقيادة والرئيس ورفضهم الخطة الأمريكية التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، داعين إلى الوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة المتمسكة بالثوابت.
كما شارك العشرات في وقفة دعم وتأييد للرئيس محمود عباس، ورفضا للخطة في بلدة يطا جنوب الخليل، رافعين الأعلام الفلسطينية، ومرددين الهتافات الوطنية.

Exit mobile version