هل تشهد الانتخابات الرئاسية الأمريكية حرب مليارديرات بين ترامب وبلومبيرغ؟

مايك بلومبيرغ، عمدة نيويورك الأسبق، ينفق أموالاً طائلة للإطاحة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكن الرجلين كانا صديقين، فما الذي حدث بين أغنياء نيويورك؟ وكيف يكون التنافس بين أصحاب المليارات في مجال السياسة؟

صحيفة الغارديان البريطانية نشرت تقريراً، بعنوان: «كيف وصل الأمر إلى هذه المنافسة الشرسة بين بلومبيرغ وترامب؟ كميةٌ هائلة من الأنا»، ألقت فيه الضوء على ملابسات العلاقة بين الرجلين والتي قد يكون لها تأثير على الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ألد الأعداء؟
هذه الأيام، يمكن وصف دونالد ترامب ومايك بلومبيرغ بأنهما عدوان لدودان، ولا شك في أن حملة عمدة نيويورك الأسبق ضد الرئيس تستفيد من أموال بلومبيرغ الهائلة للإطاحة بزميله الملياردير من مانهاتن، إذ وظَّف بلومبيرغ مئات الموظفين والمنظمين بطول 30 ولاية، وتنتشر إعلانات بلومبيرغ في كل مكان، كما حجز 60 ثانية من الإعلانات خلال مباراة السوبر بول، مع سعرٍ تقديري يصل إلى 10 ملايين دولار أمريكي.

وأعلنت حملة ترامب حجزها إعلانات في السوبر بول بقيمة 10 ملايين دولار بعد إعلان بلومبيرغ، في صورةٍ توضح شكل سباق التسلح الذي قد يصل إليه التنافس في الانتخابات العامة بين بلومبيرغ وترامب.

ويوم الإثنين، تناوش بلومبيرغ وترامب على تويتر، حين سخِر ترامب من أفكار عمدة نيويورك الأسبق حول الصحة، ووصفه بـ «مايك الضئيل». ورداً على ذلك؛ صحح بلومبيرغ مزاعم ترامب الكاذبة بأن إدارته تحمي الشروط القائمة المنصوص عليها في قانون الرعاية الصحية الأمريكي (أوباما كير).

ومؤخراً، نشر موقع الأخبار المالية Marketplace مقالةً افتتاحية قاسية بواسطة بلومبيرغ، تحمل العنوان التالي: «كان ترامب رائعاً بالنسبة لأشخاصٍ مثلي، ولكنني سأكون رائعاً بالنسبة لكم».

هل كانت الأمور بهذا التنافس دائماً؟
كلا، فقد احتفظ بلومبيرغ وترامب، مليارديرات نيويورك، بعلاقة ودٍّ وصداقة طوال سنوات، إذ كان أحدهما يصادف الآخر في الفعاليات الخيرية والحفلات، إلى جانب إحدى حفلات زفاف عمدة نيويورك الأسبق، رودي جولياني.

وكانا يتبادلان الثناء طوال ذلك الوقت. وخلال إحدى الفعاليات الخيرية بنادٍ للغولف عام 2007، قال ترامب: «إنه لمن دواعي فخري أن أقدم رجلاً أعتقد أنه من أعظم العمَد، وسيذكره التاريخ على أنه واحدٌ من أعظم من تولَّوا المنصب، إن لم يكن أعظم عمدةٍ على الإطلاق في تاريخ مدينة نيويورك». وفي عام 2013، سئِلَ ترامب: «هل تعتقد أن بلومبيرغ عمدةٌ رائع؟»، فأجاب: «نعم!». وخلال حفل افتتاحٍ بالعام نفسه، قال ترامب إن بلومبيرغ «كان عمدةً عظيماً. أعني أن الرجل رائع».

لدرجة أن ترامب أثنى على مواقف بلومبيرغ السابقة، فيما يتعلق بضوابط الأسلحة، في برنامج Fox & Friends على قناة Fox News الأمريكية.

وألقى بلومبيرغ على أسماع ترامب بعض الكلمات اللطيفة. إذ قال بلومبيرغ خلال حفل الافتتاح نفسه: «إذا كان هناك أي شخصٍ غيَّر في هذه المدينة؛ فهو دونالد ترامب». وفي عام 2004، ظهر بلومبيرغ في إحدى حلقات برنامج The Apprentice. وحينها قال ترامب إنه دعا بلومبيرغ إلى البرنامج، لأنه يكِنُّ «احتراماً كبيراً له».

ما أوجه الاختلاف بين الرجلين؟
وهذا رغم أن الهويات التي تميز بها كلٌّ منهما بوصفه مليارديراً شهيراً كانت مختلفةً بشدة. إذ يعيشان وسط دوائر اجتماعية مختلفة. ففي حين يحضر ترامب حفل عشاءٍ يستضيفه رجل الأعمال جيفري إبستين، يذهب بلومبيرغ إلى منزل الصحفية تينا براون.

وقالت ريبيكا كاتز، الخبيرة الاستراتيجية الديمقراطية من نيويورك: «أنا واثقةٌ بأن بلومبيرغ لا يمتلك أي مراحيض من الذهب في منزله. إنه نوع مختلفٌ من الأثرياء ليس لديه كثير ليثبته».

ويذكر نائب الكونغرس بيتر كينغ، الجمهوري من نيويورك، أن بلومبيرغ أخبره ذات مرة بأنه لم يتفاعل مع ترامب في الواقع سوى مرة واحدة خلال إحدى بطولات الغولف الخيرية.

وتابع كينغ: «لقد كانا من عالَمين مختلفَين بكل الصور»، مضيفاً أنه قابل ترامب بضع مرات فقط قبل صعوده إلى السلطة، في حين كان يعرف بلومبيرغ معرفة «جيدةً جداً». وقال كينغ إن بلومبيرغ ومن يدورون في فلكه نادراً ما يذكرون اسم ترامب.

وأردف كينغ: «لم يكونا يتعانقان ويتحدثان عن الأوقات الرائعة التي قضياها معاً في الماضي؛ بل كانا رجلَين يعرفان أحدهما الآخر، ولكن لم يبدُ أنهما من المقربَين بشدة، ولم يبدُ أنهما خصمان شديدان أيضاً».

منافسة شرسة يغذيها «المال والأنا»
لكن تلك الأيام قد ولَّت منذ وقتٍ بعيد، تاركةً الخصومة بينهما على العلن، مع احتمال أن يتصاعد العداء مع ضخهما مزيداً من الأموال والوقت في السباق الرئاسي لعام 2020. ويعتقد البعض أن تقاربهما الاجتماعي السابق قد يجعل تنافسهما أكثر حدة.

وتوقَّع كينغ، الذي جمع بلومبيرغ الأموال من أجله ويدعم ترامب في الوقت ذاته، أن تتضمن المواجهة المباشرة بين المرشحَين «كميةً هائلة من الأموال، وكميةً هائلة من الأنا، على الجانبين. وسيعتقد كلٌّ منهما أنه أذكى من الآخر». وأضاف أن كل ملياردير سيتصرف كأنه أنجز أموراً أكثر من الآخر.

كما أن العلاقة تتسم بشراسةٍ إضافية؛ نظراً إلى موقع بلومبيرغ الفريد من نوعه وسط أكثر من عشرة مرشحين ديمقراطيين يتنافسون لمواجهة ترامب.

وشهد بلومبيرغ ارتفاع أرقامه في استطلاعات الرأي الوطنية خلال الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين، بالتزامن مع ضخه الأموال من أجل الدعاية لحملته، وبلومبيرغ هو الوحيد الذي ينحدر من ولاية ترامب نفسها (رغم أن السيناتور بيرني ساندرز من ولاية فيرمونت وُلِد في بروكلين)، كما أن خلفيَّته بوصفه مليارديراً من خارج عالم السياسة ويتمتع بشهرةٍ في الأوساط السياسية، خلفيةٌ مشابهةٌ لخلفية ترامب.

ومؤخراً، بدأ ترامب يتساءل عن مقدار الأموال التي سيدفعها بلومبيرغ لهزيمته. في حين يبث بلومبيرغ إعلانات تَعِد بعدم تقليد عادات ترامب على تويتر، في حال انتخابه رئيساً.

لماذا فكَّر بلومبيرغ في الترشح للرئاسة؟
وفكَّر بلومبيرغ في الترشح للرئاسة عدة مرات بالماضي، لكن أداء ترامب في البيت الأبيض قد يكون هو النقطة الفاصلة التي دفعت به إلى السباق.

إذ يفضل مساعدو عمدة نيويورك الأسبق الإشارة إلى التصريحات الأخيرة التي أدلى بها بلومبيرغ لانتقاد الرئيس الجمهوري. وبالتزامن مع افتتاح مكاتب حملته في أنحاء الولايات المتحدة، أضاف بلومبيرغ إلى تصريحاته العلنية بعض التحذيرات المروعة من إعادة انتخاب ترامب.

وقال بلومبيرغ، من داخل مكتب حملته الجديد في تينيسي: «يحاول دونالد ترامب تمزيق هذه البلاد، ويجب أن نتكاتف معاً إذا كنا نريد أن يكون لنا مستقبل». وفي اليوم ذاته، قالها بلومبيرغ بوضوحٍ في فيلادلفيا: «دونالد ترامب لا يعرف كيفية الإدارة. لم يسبق أن كان رجل أعمالٍ على الإطلاق. إنه مُطوِّرٍ عقاري، أي مروِّج».

وانتقد ترامب، بلومبيرغ أيضاً. ففي أوائل ديسمبر/كانون الأول، كتب ترامب تغريدةً ساخرة، قال فيها إن «مايك الضئيل، بلومبيرغ، أمر منظمته الإخبارية من الدرجة الثالثة بالتحقيق فيما يتعلق بالرئيس ترامب فقط».

ويعود هذا العداء إلى عام 2016. إذ ألقى بلومبيرغ خطاباً في المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي خلال ذلك الصيف، وقال خلاله إنه لم يحضر بصفته «عضواً في أي حزب». ثم حث الناخبين على المساعدة في انتخاب هيلاري كلينتون وهزيمة «شخصيةٍ ديماغوجية خطيرة». وكتب ترامب حينها تغريدةً، قال فيها: «مايكل بلومبيرغ الضئيل، الذي لم يمتلك الشجاعة للترشح للرئاسة مطلقاً، لا يعرف شيئاً عني. لقد كانت ولايته الأخيرة كعمدةٍ لنيويورك كارثية!».

وفي مطلع عام 2019، سردت صحيفة Washington Post الأمريكية تطوُّر العلاقة بين ترامب وبلومبيرغ. وفي الوقت ذاته، قال ترامب للصحيفة إنه هو وبلومبيرغ كانا على وفاق، لكن العلاقة «خرجت عن السيطرة بشكلٍ غريب، بمجرد ترشحي للرئاسة».

وقال ترامب كذلك إن «بلومبيرغ لم يكن يهتم بالمناصب السياسية قبل ترشُّحي للرئاسة»، وأضاف: «أنا أدعم الأسلحة، وهو يعارضها». وهذا رغم أنَّ ترامب أثنى في الماضي على مواقف بلومبيرغ المتعلقة بالأسلحة.

وفي المقالة ذاتها، قال بلومبيرغ للصحيفة إن «معارضة دونالد ترامب هي طريقته لتأدية دوره الحالي، فيما يتعلق بتمثيل البلاد والجمهور العام. إذ إن هناك سلوكاً، وأسلوباً -وافتقاراً إلى الكياسة- أراه سيئاً بالنسبة للبلاد، وأعتبره مهيناً».

من هو جمال حمدان الذي أدرك عبقرية المكان؟… أول من كتب عن «الجغرافيا السياسية» …

اختارت اللجنة المنظمة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ51 والتي ستبدأ في يناير/كانون الثاني 2020، الدكتور جمال حمدان «شخصية العام»، وهو الامر الذي لاقى ترحيباً كبيراً في الوسط الثقافي المصري.

جمال حمدان قدم لمصر والعالمين العربي والإسلامي أعمالاً فكرية سبقت عصره بسنوات كبيرة، وربما كعادة العباقرة لم يلق د.حمدان في حياته سوى القليل من الاحتفاء مقارنة بما صنعه. فمن هو د. جمال حمدان، وما هي مؤلفاته الهامة وقصة حياته التي لم تكتمل، وانتهت نهاية مبتورة غامضة؟ هذا ما سوف نتعرف عليه بمتابعة هذا التقرير.

من هو د. جمال حمدان؟
جمال حمدان هو جغرافي ومفكر وباحث مصري في إحدى قرى محافظة القليوبية في مصر «قرية ناي» في 4 فبراير/شباط 1928، وتربى ونشأ في أسرة ترجع أصولها -بحسب بعض المصادر– إلى قبيلة «بني حمدان» العربية النازحة إلى مصر في أثناء الفتح الإسلامي.

تلقى تعليمه على يد والده شخصياً، والذي كان مدرساً أزهرياً في إحدى مدارس القاهرة، وحرص على تلقين ابنه جمال علوم الدين والقرآن، ثم تفوق في دراسته الإعدادية والثانوية، والتحق بكلية الآداب جامعة القاهرة، وتخرج منها أستاذاً مساعداً.

بعدما رُقي إلى درجة أستاذ مدرس، استطاع عام 1949 أن يلتحق ببعثة دراسية في بريطانيا حيث أكمل أبحاثه ودراساته الجغرافية هناك، وبدأ في كتابة 3 من أهم مؤلفاته مبكراً في هذه الأثناء؛ وهي: «جغرافيا المدن» و«المظاهر الجغرافية لمجموعة مدينة الخرطوم» و«دراسات عن العالم العربي». وفاز عن هذه الكتب بجائزة الدولة التشجيعية عام 1959.

جمال حمدان الشغف بالجغرافيا ومصر والناصرية
بعد عودته من الدراسة في بريطانيا انتدب للعمل في السودان مدرساً جامعياً، لكنه لم يلاق الشغف الذي طارده بالكتابة في علم الجغرافيا وتحديداً الجغرافيا السياسية، فترك العمل بعدما عانى من بعض البيروقراطية الإدارية في السودان، وفي عام 1963 تفرغ لكتاباته التي صارت لاحقاً من أهم المراجع التي حللت الأصول الجغرافية والحدود السياسية للبلاد بما فيها مصر.

تناول جمال حمدان في كتاباته تحليلاً جغرافياً سياسياً فريداً لم يكن لأحد من قبله أن يتناوله بهذه الدقة، وخاصة لأنه قد تزامنت حياته مع حركة تحرر مصر من الاحتلال الإنجليزي، وبزوغ فجر ثورة يوليو التي أطاحت بالحكم الملكي لمصر وحولتها إلى جمهورية تتبنى الفكر الاشتراكي.

كان فكر حمدان منصباً على تحليل قوة مصر الجغرافية، وإعلاء التوجه الفكري للرئيس جمال عبدالناصر بصفته العقل المدبر للثورة، والحاكم الفريد -والوحيد بحسب فكر حمدان- الذي استطاع إدراك أهمية القوة الجغرافية لمصر.

فبحسب حمدان في مذكراته الخاصة يرى حمدان أن الرئيس المصري الأسبق جمال عبدالناصر أول حاكم يعرف جغرافيا مصر السياسية وأن «الناصرية هي المصرية كما ينبغي أن تكون» أنت مصري إذاً أنت ناصري، وحتى لو انفصلنا عنه «عبد الناصر» أو رفضناه كشخص أو كإنجاز.

وكل حاكم بعد عبدالناصر لا يملك أن يخرج على الناصرية، ولو أراد إلا وخرج عن المصرية، أي كان خائناً لأن الناصرية في رأيه قدر مصر الذي لا يملك مصري الهروب منه.

ويقول إن الناصرية «بوصلة مصر الطبيعية» مع احتفاظ كل مصري بحقه المطلق في رفض عبدالناصر لأن المصري «ناصري قبل الناصرية وبعدها وبدونها».

جمال حمدان وفلسفة الجغرافيا
ربما كان شغفه الشديد الجغرافيا وعلم أصول الأجناس هو ما دفعه لبحث تاريخ مصر أولاً، وتحليله من زوايا بخلاف الخرائط وأسماء الحكام والساسة؛ في أحد أهم وأكبر أعماله إلى اليوم «شخصية مصر – دراسة في عبقرية المكان»، ونشر لأول مرة كتاباً كاملاً عام 1967، ثم تحول الى موسوعة في أربعة مجلدات لا تخص الجغرافيا وحدها؛ وإنما قراءة لماضي البلاد ومستقبلها إذ يسجل في المقدمة فيما يشبه الرثاء أن مصر تحولت من «أول أمة في التاريخ إلى أول دولة، إلى أول إمبراطورية، الى أطول مُستَعْمَرة في التاريخ»، قبل أن تتخلى عن مكانتها ودورها، كما يقول في أوراقه.

وكتب عن مصر تحليلاً هاماً دقيقاً، أبدى فيه تخوفاً شديداً من تراجع مساحة الزراعة التي تعني الحياة للبلاد. ومن غير الزراعة ستتحول مصر «إلى مقبرة بحجم الدولة، ولا تصلح بطبيعتها للرأسمالية المسعورة الجامحة الجانحة. الرأسمالية الهوجاء مقتل مصر الطبيعية.»

ماذا تعرف عن مفيدة عبدالرحمن التي يحتفل بها جوجل … أول محامية في مصر كانت أمّاً لـ9 أولاد!

يحتفل محرّك البحث العالمي جوجل بذكرى ميلاد مفيدة عبدالرحمن الـ 106، وهي أول محامية مصرية وعربية تمارس مهنة المحاماة، وهي أيضاً أول امرأة متزوّجة تتخرّج في الجامعة بكلية الحقوق.

وُلدت مفيدة عبدالرحمن في 20 يناير/كانون الثاني عام 1914، في وقتٍ لم يكن تعليم المرأة معروفاً بكثرة، فضلاً عن تخرّجها في أهمّ جامعة عربية بذلك الوقت: جامعة فؤاد الأوّل (جامعة القاهرة الآن).

كان والدها خطاطاً للمصحف الشريف، ويُذكر أنه كتبه بيده 19 مرّة. دخلت مفيدة عبدالرحمن مدرسةً داخليةً للبنات، وكانت تتمنى أن تدرس الطبّ اقتداءً بأختها توحيدة عبدالرحمن، التي أصبحت لاحقاً أول طبيبة يتمّ توظيفها في الحكومة المصرية عام 1933. لكنّ قصة توحيدة ومفيدة مختلفة بعض الشيء.

وراء كل امرأة عظيمة رجل عظيم
درست توحيدة الطبّ من خلال ابتعاثها لدراسته في بريطانيا مع بعثة «كتشنر»، ثمّ عملت بمستشفى كتشنر وأصبحت كبيرة الطبيبات في وزارة المعارف إلى أن استقالت عام 1954، لكنّ أختها الصغيرة مفيدة كان لها مسارٌ آخر.

في البداية أرادت مفيدة أن تدرس الطبّ اقتداءً بأختها، لكنّها تزوّجت قبل امتحانات البكالوريا من محمد عبداللطيف، وهو كاتب وتاجر مصاحف محبّ للعلم والدراسة، فاقترح على زوجته عودتها للدراسة واقترح عليها أن تدرس الحقوق.

تقدمت مفيدة لدراسة الحقوق، إلا أن عميد الكلية رفض الإذن لها بدراسة الحقوق بعد علمه أنها متزوجة، وبعدما قابل زوجها وأخذ موافقته التحقت بكلية الحقوق ولديها ابنها الأكبر عادل، وتخرّجت في الكلية عام 1935 ولديها 5 أبناء.

وما إن تخرّجت حتى بدأت في المرافعة أمام القضاء، وبهذا أصبحت أول امرأة مصرية وعربيّة تمارس مهنة المحاماة في المحاكم، بعدما كانت المرأة الأولى التي تتخرّج في كلية الحقوق أيضاً، وفي بداياتها تلك كان أجرها بسيطاً للغاية، فكانت توافق على أن يكون أجرها عن قضيّةٍ ما سلّة فاكهة مثلاً، وفق ما نشر موقع الأهرام ويكلي المصري.

كانت أولى قضاياها مرافعة في قضية قتل، واستطاعت إقناع القاضي ببراءة موكلها، ومن هنا أصبح اسمها شهيراً، ويذكر أنها كانت تدخل المحكمة وتترافع عن قضاياها وهي حامل.

مفيدة عبدالرحمن.. «أول امرأة» دائماً!
مفيدة عبدالرحمن هي أول امرأة تتخرّج في كلية الحقوق بمصر، وأيضاً أوّل متزوجة وأمّ تتخرّج في الكلية، وكذلك هي أوّل امرأة تمارس المحاماة بشكل مباشر، وهي أيضاً أوّل سيدة تشغل منصب عضو مجلس إدارة بنك عام 1962 (بنك الجمهورية)، كما أنها انتخبت عام 1959 عضواً في مجلس الأمة (البرلمان المصري) وظلّت نائبة عن حي الغورية والأزبكية بالقاهرة طيلة 17 عاماً.

كما أنها ترأست الاتحاد الدولي للمحاميات والقانونيات بالقاهرة بعد جهودها داخل المحاكم العسكرية، وكانت أيضاً هي أوّل امرأة تترافع أمام محكمة عسكرية في مصر، كما شغلت عضوية مجلس نقابة المحامين، وتقاعدت عن العمل حين بلغت الثمانين من عمرها، وتوفيت عام 2002 عن 88 عاماً.

لكنّ القضية التي لا يزال يذكرها التاريخ لها، كانت عام 1951 عندما دافعت عن النسويّة المصرية الشهيرة: درية شفيق.

اندلعت «المظاهرة النسائية» في فبراير/شباط عام 1951، وبدأت المسيرة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، بقيادة درية شفيق هذه المظاهرة المكونة من 1500 امرأة وفتاة مصرية تطالب بحقوق المرأة والسماح للنساء بالاشتراك في الحياة السياسية.

عطّلت المسيرة البرلمان المصري طيلة 4 ساعات، ويقال إنّ تلك التظاهرة هي التي ساعدت في حصول المرأة المصرية على حق الانتخاب والترشح في دستور 1956.

بعد مرور شهر على أحداث هذه المسيرة النسائية، استدعيت درية شفيق للمثول أمام المحكمة بتهمة اقتحام البرلمان، في هذه الأحداث برز اسم مفيدة عبدالرحمن عندما ترافعت كمحامية عن درية شفيق.

موسكو: من الصعب تطبيق حظر الأسلحة المفروض على ليبيا

أعرب مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا، ميخائيل بوجدانوف، عن ثقته بأنه من الصعب تطبيق حظر الأسلحة المفروض على ليبيا.

وقال بوجدانوف – في معرض رده على سؤال صحفي في العاصمة الألمانية /برلين/ فيما يخص هذا الشأن، وفقا لما أوردته قناة “روسيا اليوم” الإخبارية اليوم /الأحد/ – إنه “من الصعب تطبيق قرار حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، وأعني أن هناك قوى لا تعترف بالقانون الدولي، أو بقرار مجلس الأمن، فضلا عن المنظمات المتطرفة والإرهابية”.

وأشار إلى أنه “بقي الكثير من الأسلحة في ليبيا، وأعتقد أن الأسلحة الموجودة هناك يمكن أن تكفي لسنوات عديدة من الحرب، في حال لم تكن هناك إرادة سياسية لليبيين أنفسهم في وقف الأعمال العسكرية، واحترام وقف إطلاق النار”.

وأضاف: “نحن ننطلق من حقيقة أن العملية السياسية والمفاوضات سوف تتقدم، لأننا أكدنا في كل مكان وفي جميع الوثائق، ولأن هذا هو موقف الأمم المتحدة والمشاركين في عملية برلين، أن هذه التسوية ملك الليبيين أنفسهم، الذين لهم وحدهم حق تقرير مصير بلادهم”.

وتستضيف العاصمة الألمانية، اليوم، فعاليات مؤتمر برلين حول ليبيا، بمشاركة دولية رفيعة المستوى، وواسعة النطاق، وذلك بعد المحادثات الليبية – الليبية التي جرت مؤخراً، في موسكو، بحضور ممثلين عن روسيا الاتحادية وتركيا.

ويشارك في اجتماع برلين قائد الجيش الوطني الليبي، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، وقادة وممثلون عن كل من روسيا الاتحادية، والولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، وفرنسا، وبريطانيا، والصين، وألمانيا، وتركيا، وإيطاليا، والإمارات والجزائر والكونغو، إلى جانب الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي، والجامعة العربية.

ويأتي مؤتمر برلين بعد أيام من اجتماع عقد في موسكو تناول الموضوع الليبي بمشاركة ممثلين عن روسيا وتركيا، بالإضافة إلى حفتر والسراج.

وتشهد ليبيا مواجهات، منذ أبريل من العام الماضي، بين حكومة الوفاق الوطني المتمركزة في العاصمة طرابلس، غربي البلاد، والجيش الوطني المدعوم من البرلمان في الشرق، والذي يسعى لتحرير العاصمة مما يصفه بالعناصر الإرهابية وازدادت التوترات بعد إعلان أنقرة إرسال قوات تركية إلى البلاد دعما لحكومة الوفاق الوطني.

الأمن اللبناني يستخدم المياه لتفرقة المتجمهرين

استقدمت قوات التأمين ومكافحة الشغب المتمركزة خلف الحاجز الأمني الحديدي في الممر الرئيسي المؤدي إلى مقر مجلس النواب اللبناني بساحة النجمة بوسط العاصمة بيروت، آلية مدرعة مزودة بخراطيم مياه ذات قوة دفع كبيرة، واستخدمتها في تفرقة مجموعات المتجمهرين الذين هاجموا الحاجز الأمني.

وكان المتظاهرون قد احتشدوا منذ الخامسة عصرا في شارع بلدية بيروت ومنطقة وسط بيروت التجاري في محيط ساحة النجمة أمام المدخل الرئيسي المؤدي إلى مقر البرلمان، وظلوا يرددون الهتافات المناوئة للسلطة السياسية اللبنانية ومعترضين على مسار تشكيل الحكومة الجديدة الحالي، قبل أن يقوم عشرات الأشخاص الملثمين بعد نصف ساعة من التجمع بمهاجمة القوى الأمنية خلف الحاجز الأمني المزود بشباك فولاذية، مستخدمين الحجارة بصورة مكثفة والمفرقعات النارية وعبوات مضغوطة يقومون بإشعال النيران منها في مواجهة قوات الأمن.

من جانبه، أطلق جهاز قوى الأمن الداخلي مناشدات للمتظاهرين للمحافظة على سلمية المظاهرة ومنع المشاغبين من الاستمرار في الاعتداءات أو الابتعاد عن مكان أعمال الشغب (أمام الحاجز الأمني) مشددا على أن قوات مكافحة الشغب ستضطر لردع مثيري الشغب ووقف التعديات إعمالا لأحكام القانون.

ونفت قوى الأمن الداخلي استخدامها لقنابل الغاز المسيل، وذلك خلافا لما تردد عبر بعض وسائل الإعلام اللبنانية، مشيرة إلى أن تعاملها يقتصر -حتى الآن- على استخدام المياه فقط لإبعاد مثيري الشغب.

وتمكنت قوات الأمن باستخدامها لخراطيم المياه من إبعاد مجموعات المتجمهرين لعشرات الأمتار عن الحاجز الأمني وتخفيض وتيرة الرشق بالحجارة، في ما بدا لافتا استخدام مجموعة الملثمين ممن يقومون بمهاجمة القوى الأمنية، لعبوات غاز مسيل للدموع والمفرقعات في مواجهة القوات التي تحتمي خلف الحاجز الأمني الحديدي.

القبض على 4 أشخاص في محاولة فاشلة لتهريب سجناء بهولندا

ألقت شرطة هولندا القبض على 4 أشخاص، اليوم، يشتبه في ارتكابهم محاولة فاشلة لتهريب سجين أو اثنين من سجن بمدينة “زوتفن” الواقعة شرقي البلاد.

وقالت الشرطة – حسبما ذكرت شبكة “إيه بي سي نيوز” الأمريكية اليوم- إن العديد من الأشخاص حاولوا اقتحام السجن، لكن لم يتمكن أي سجين من الهرب، فيما امتنعوا عن التعليق بشأن هؤلاء الذين قد يحاولون تقديم المساعدة لتهريب السجناء.

وأضافت الشرطة في بيان “يبدو وكأنها محاولة لاقتحام منظم”، موضحة أنه تم استدعاؤها في بادئ الأمر للموقع في أعقاب تقارير بشأن احتراق شاحنة على أرض السجن.وأظهر مقطع فيديو من موقع الحادث شاحنة بيضاء مسحوبة بعيدًا عن بوابات السجن، وبدت متفحمة نتيجة النيران المشتعلة بها، كما أنه لم ترد تقارير عن وقوع مصابين من جراء الحادث.

المراكز الثقافية الروسية: نشاط مكثف في إطار عام التعاون الإنساني مع القاهرة

أعلن اليكسي تيفانيان رئيس المراكز الثقافية الروسية في مصر عن تنظيم أكثر من 55 فعالية ثقافية لتعزيز أواصر التواصل والصداقة بين مصر وروسيا في إطار العام الثقافي المصري – الروسي 2020.

وتوقع زيادة الفعاليات الثقافية على مدار العام، وسيتم تنظيم أسبوع الأفلام الروسية بالقاهرة في نوفمبر المقبل، بمشاركة صناع وأبطال الأفلام بهدف التعرف علي سينما الروسية الحديثة.

وأفاد رئيس المركز – في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم – بأن المجلس الأعلى للثقافة، سينظم في أبريل المقبل، ملتقى تحت عنوان “مصر وروسيا عبر العصور” بمشاركة كبار الخبراء والمستشرقين الروس على أعلى مستوى، خاصة وأنهم متخصصون في كتابة أبحاث هامة عن مصر فضلاً عن تنظيم ملتقى الشباب المصري الروسي، بهدف فتح آفاق وحوار بين الشباب المصري والروسي، مشيرًا إلى أنه لم يتحدد تاريخ انعقاد هذا الملتقى حتى الآن.

وقال إن فعاليات العام الثقافي يتضمن مشاركة عدد من الفرق الفنون الشعبية الروسية وفرق للبالية على مدار العام، لافتاً إلى أن المركز الثقافي الروسي ينتظر إرسال البرنامج الكامل من المؤسسات والوزارات المعنية من موسكو.

وأوضح أنه تم الاتفاق مع الدكتور اشرف ذكي رئيس أكاديمية الفنون على إقامة تمثال نصفي لراقصة البالية الشهيرة آنا بافوفا للنحات المصري أسامة السروري، مضيفاً أن البرنامج الثقافي للمركز هذا العام يتضمن إهداء مصر تمثال لأول رائد فضاء روسي يوري جاجارين، الذي سيتم إرساله إلى مصر من قبل وكالة الفضاء الروسية.

وتابع قائلاً إن المركز الثقافي الروسي سينظم أكبر معرض تحت عنوان “رسالة حب في روسيا ” والذي سيشارك فيه 40 من الفنانين المصريين التشكيليين، مشيراً إلى أنه سيتم افتتاح تمثال للكاتب الروسي شيكوف في مكتبة الاسكندرية، فضلاً عن تنظيم أكبر معرض للكتب بالتعاون مع اتحاد كتاب الروس والذي سيعرض عدد ضخم من الكتب الروسية في مصر.

واستطرد قائلاً إن عدداً من المؤسسات المصرية الصديقة ستشارك في العام الثقافي مثل المؤسسة المصرية – الروسية للعلوم والثقافة التي ستنشر كتاب عن تاريخ العلاقات المصرية – الروسية للدكتور حسين الشافعي.

وأفاد بأن الجانب المصري يعتزم تنظيم عدد من الفعاليات الثقافية التي ستكون فيها روسيا ضيف شرف هذا العام من بينها مهرجان السينما، ومهرجان الفنون والثقافة، الذي سيقام في أسوان، كذلك مهرجان المسرح بالقاهرة، في نهاية مارس بجانب مسرح الشباب الذي سيقام في أبريل بمدينة شرم الشيخ، لافتاً إلى مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية، ومهرجان الجونة يعتزمان اختيار روسيا ضيف شرف.

وأكد أن المركز الثقافي الروسي ينظم أيام الثقافية الروسية في عدة جامعات مثل جامعات عين شمس والقاهرة وأسوان وفي متحف أحمد شوقي.

وذكر أن مصر ستشارك في مهرجان المدن التاريخية في مدينة رزان الروسية، فضلاً عن مشاركتها في الاحتفال بمناسبة مرور 75 عاماً على انتصار روسيا في الحرب العالمية الثانية ضد الفاشية، لافتاً إلى أن المركز الثقافي الروسي يعلن عن توفير 100 منحة مجانية للدراسة في روسيا هذا العام.

ميركل: يجب إعطاء الليبيين حق تقرير مصيرهم سلميا

أكدت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، ضرورة إعطاء الليبيين حق تقرير مصيرهم سلميا، لافتة إلى أنه تم الاتفاق على ضرورة حل الأزمة الليبية سياسيا، واحترام حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، وعدم دعم الأطراف المتنازعة.

ورحب البيان الختامي بخفض العنف في ليبيا، داعياً إلى خطوات متبادلة بين أطراف النزاع تبدأ بهدنة.

وأيضاً دعا كل الأطراف الليبية إلى النأي بنفسها عن المجموعات المُدرجَة على لائحة الأمم المتحدة للإرهاب. وتعهد البيان الختامي باحترام حظر الأمم المتحدة لتوريد الأسلحة إلى ليبيا وفق القرار 1970.

وتعهد المشاركون في مؤتمر برلين بعدم التدخل في الشؤون الداخلية الليبية، وجاء ذلك في الإعلان الختامي للمؤتمر.

ونقلت قناة العربية الحدث عن مراسلها تفاصيل الإعلان الختامي لمؤتمر برلين الذي يناقش الأزمة الليبية، حيث تعهد المشاركون بعدم التدخل في الشؤون الداخلية الليبية.
كما أكد الإعلان أن الوضع في ليبيا يهدد الأمن والسلم العالميين، موضحاً أن في ليبيا أرضاً خصبة للجماعات المسلحة والمنظمات الإرهابية.

ولي العهد السعودي يلتقي عددًا من الأمراء بمطعم “أنابلز” في العلا

نشر وزير الثقافة ومحافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا الأمير بدر بن عبد الله الفرحان صورة حديثة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز في مطعم بالعلا شمال غربي المملكة.

وبحسب صحيفة سبق، ظهر ولي العهد السعودي مع عدد من الأمراء ورجال الدولة في مطعم “أنابلز”، الذي يعتبر أحد أرقى المطاعم العالمية ولم يسبق له أن افتتح موقعا مؤقتا في أي بقعة من العالم سوى في محافظة العلا ضمن فعاليات “شتاء طنطورة”.

 

وعاد مهرجان “شتاء طنطورة 2020” للموسم الثاني إلى منطقة “العلا” مع الأنشطة الأسطورية الجديدة، التي تدشن في المملكة لأول مرة، مع حضور ضيوف من كافة بقاع المعمورة.

“جوتيريس”: لا يمكن حل الأزمة الليبية عسكريا

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، أنه لا يمكن حل الأزمة الليبية عسكريا، مطالبا بالكف عن كل ما يؤجج النزاع.

وأعلن “جوتيريس”، خلال كلمته بمؤتمر صحفي عقب انتهاء فعاليات قمة برلين، مساء اليوم الأحد، أنه سيعقد اجتماع بعد أسبوعين لمتابعة جهود إرساء السلام في ليبيا.

 

وأشار إلى أن الأطراف الليبية تتجه نحو الانخراط في عملية سياسية قريبا.

وفي وقت سابق الأحد، انطلقت بالعاصمة الألمانية برلين، فعاليات مؤتمر “السلام في ليبيا”، بمشاركة دولية رفيعة، وسط مساعٍ لإيجاد حل دائم وشامل للأزمة.

وخلال الساعات الماضية تحول مقر المستشارية، بوسط برلين، إلى ساحة مفاوضات دولية رفيعة المستوى، للتوصل لاتفاق سلام في ليبيا، ينهي الحرب الدائرة على أراضيها ويدشن عملية سياسية شاملة.

وسعى مؤتمر برلين إلى التزام جميع الأطراف المعنية بالحظر المفروض على تصدير الأسلحة لليبيا، الذي ينتهك بشكل صارخ، تمهيداً لفتح الطريق أمام حل سياسي، وفق تصريحات سابقة للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

Exit mobile version