الإعلام الوطني الجزائري بين الاحتجاجات والاتهامات…؟ – مصطفى قطبي

من المظاهر المصاحبة للمشهد الجزائري هذه الأيام إلقاء التهم على عواهنها فقد بات من السهل نعت طرف أي مؤسسة كانت… فرداً أو جماعة بالفساد والتضليل، وعلى نحو ما تُكال وتُلقى التُهم جزافاً في كل اتجاه على وقع المطالبة بالإصلاح، يكون نصيب البعض منها وفيراً، الفساد سلوك وفعل قبيح مستهجن ومرفوض وموضع إدانة شرعاً وعرفاً وقانوناً، والفاسد ينبغي محاسبته ومحاكمته أياً كان مهما بلغ نفوذه لا ينبغي أن يكون بمنأى عن المحاسبة، يجب أن تطاله يد العدالة التي وُجدت لتحمي المجتمع والمال العام من الفساد والمفسدين…

والقانون واضح وصريح، كذلك التضليل سلوك ترفضه الفطرة السليمة والعقل الرشيد، ولا يقل في ضرره عن الفساد، فكلاهما وجهان لعملة واحدة يندرج في المرفوض… ولكن إطلاق هذه النعوت من دون تحقق ومن دون دليل، سيكون ضرباً من الرجم بالغيب، وقد يكون من الظلم والبهتان بما لا يقل في حجمه ومبلغ ضرره عن الفعل ذاته، في الظروف الاستثنائية تطلق هذه التهم من قبيل الشعارات وتأجيج المشاعر ضد طرف بوعي ومن غير وعي أحياناً…

فهذه الشعارات قد تطلق للتذكير بمخاطر موجودة أو للاستقطاب والتعبير عن حالة احتقان للدفع بمشروع، كأن تكون فكرة أو قيمة يدعو إليها الطرف الذي أطلقها بهدف تفعيلها وجعلها من قيم النظام العام وأدواته لمحاربة ظاهرة مرفوضة وردعها، وأحياناً تصدر من غير وعي تتردد كصدى في أوساط العموم الذين يتلقون هذه الشعارات وكأنها حقائق مسلم بها فلا يتوانى هؤلاء في إطلاقها كمسلمات من دون احتكام لمدى صحتها ودرجة التحقق من مطابقتها للواقع، وفي حال الأخيرة فهي من الظن وأدنى إلى الاعتقاد منها إلى اليقين، وهنا تكمن أهمية الاحتراز من الوقوع في شرك الظنون على أنها مسلمات، وهذا مما لا يساعد على إيجاد رأي عام مستنير، ومن شأنه إفساد ذائقة المجتمع الجزائري وتشويش فهمه…

 تتبعت ما ورد مؤخراً في المواقع الالكترونية وبعض ما نشر في الصحافة حول الإعلام الوطني الجزائري في تغطيته ودوره وموقفه من الاحتجاجات والأحداث المصاحبة للحراك الشعبي، ومن موقعي القريب من صناعة المادة الإعلامية، فإن غالب ما ورد يدخل في الظن ويفتقر إلى التشخيص، بل والى أدنى قدر من الاجتهاد في التحقق من مدى صحته، من السهل جداً إطلاق أحكام مسبقة وكثيراً ما تُطلق هذه الأحكام على الإعلام الوطني حين يتعلق الأمر بالرأي والشأن العام وفي المسائل المثيرة للجدل، وحول المواقف والاصطفاف من الشواغل العامة، وكأن لسان حالهم يقول من ليس معنا فهو ضدنا… كنت أتمنى أن يلامس الوعي الحقيقة أو حتى يقترب منها…

أنا لا أتحدث هنا عن الرأي الناقد، فالناقد يحلل ويستند في نقده إلى قرائن مؤيدة لوجهة نظره يسوقها لتثبيت حجته، ولكن عن تهم للأسف تفتقر إلى أي موضوعية وتذهب أحياناً مذهباً فيه من التجني والظلم للحد الذي لا يليق بآداب الحديث حين يتصل الأمر بالشأن الوطني والموقف منه، هناك من ينعت الإعلام الجزائري بالتضليل وإظهار المحتجين بأنهم ضد الدولة وبأنهم مخربون، هذه تهم باطلة لم ينعت الإعلام الوطني الجزائري أبداً المحتجين بهذه الصفات، وإنما سمى الأمور بمسمياتها حين خرج من بينهم من قام بأعمال شغب وتخريب وهذه حالات فردية ينبغي أن ترد إلى سياقها فهي لا تعبر عن المحتجين بأي حال من الأحوال.

هذه الصفات أطلقت عليهم أيضاً من قبل المحتجين أنفسهم الذين استنكروا هذه الأعمال وتبرأوا منها واعتبروا من قام بها مندساً.

فالإعلام لم ينكر على أحد حقه في التظاهر السلمي ومطالبه المشروعة، ولم يسفه أي مظاهرات أو اعتصامات، فتح وسائطه لاستضافة الأصوات العاقلة واستوعب تعدد الآراء فيما لا يخل بالثوابت التي يلتقي حولها الجميع، وإذا كانت هناك من دعوات لفض الاحتجاجات والاعتصامات فهي من أجل إعطاء فرصة للرئيس الجديد لتنفيذ الإصلاحات التي وعد بها، والإعلام منفتح على جميع شواغل المجتمع وهواجسه، ولكن لا يمكن أن يطلق العنان ويُترك الحبل على الغارب، فهو ينطلق من قاعدة دوره ووعيه كإعلام مسؤول، هناك ضوابط للخطاب، وهناك حرية مسؤولة لها حدودها في إطار الهامش المتاح الذي لا يمس بالثوابت، فمن يُحسن استخدام ذلك بوعي يستطيع ممارسة هذا الحق إلى أبعد مدى ويسبح في فضاء بلا حدود!!

ففضاء الحرية مع العهد الجديد متوفر في الجزائر الجديدة لمن يحسن استخدامه في النقد الإيجابي الذي يخدم المصلحة الوطنية ولا ينبغي لأحد أن يستنكف من النقد الإيجابي المسؤول… أما المحاسبة فالإعلام ليس سلطة محاسبة… هذه ليست وظيفته!!… للدولة أجهزتها ومؤسساتها التي تنهض بهذه المسؤولية… هناك من يتساءل عن ثقة الجزائريين في وسائل إعلامهم!!

وبرأينا ينبغي فهم أن تعزيز الثقة لا يقل في أهميته بأي حال من الأحوال عن المبادئ الموجهة للرسالة الإعلامية… فإذا لم يحرص الإعلام الوطني الجزائري على كسب ثقة المواطن فما الجدوى من مخاطبته لهذا المواطن فلمن عساه أن يتوجه إليه ليكسب ثقته!!

وهناك أيضاً من يرميه بعدم المواكبة وبفرض وصايته على ثقافة المجتمع، بينما الواقع أن الإعلام في قلب المشهد ينطلق من ثوابت ويتفاعل مع متغيرات، ومن المهم التأكيد بأن لا وصاية على ثقافة الجزائري… لأن خياراته في المتاح من القنوات والمحطات المختلفة والوسائط الأخرى واسعة لا حدود لها فكيف يمكن فرض الوصاية على ثقافته!!.

فالإعلام الجزائري الوطني وسيط نزيه في نقل مطالب المواطنين ونافذة للحوار مع جميع الأطراف… والتوعية ركن أصيل في رسالته من خلال برامجه التسجيلية والمباشرة، لم يتردد للحظة واحدة في استضافة من لديه إرادة الحوار الواعي المسؤول والنوايا المخلصة، عبر الأوعية والمنابر المخصصة في جميع وسائله، يحرص على إشراك العقلاء والمختصين في القضايا المطروحة للمساعدة في تصحيح المفاهيم ونشر وتعزيز الوعي الصحيح بمجمل القضايا…

لم يغلق باباً أو يسد نافذة تسهم في إيجاد رأي عام مستنير وفهم صحيح لمستغلق، أو يتوانى في محاولة التقريب بين مكونات النسيج الاجتماعي الجزائري، ومع ذلك يتفهم ما يُلقى من عتب وحتى من نقد واتهام غير منصفين… سيبقى أكثر إدراكاً لمسؤولياته في توظيف وتوجيه رسالته لغايات وأهداف نبيلة في هذا الظرف كما في كل الظروف، وسيكون من الحرص والحذر من عدم الانزلاق والوقوع في مستنقع غير محسوب، لأنه يتمثل العقل الجمعي، ويستشعر المخاطر المهددة لسلم المجتمع وعافيته، وملتزماً في التعاطي الواعي مع المشهد الراهن والانحياز إلى مصلحة هذا الوطن بما يعود بالخير والصلاح على جميع مكوناته.

باحث وكاتب صحفي من المغرب.

البرلمان التركي يوافق على اتفاقية أردوغان والسراج العسكرية

وافق البرلمان التركي، السبت، على اتفاقية أمنية وعسكرية مبرمة مع حكومة فايز السراج في طرابلس الليبية، والتي أثارت جدلا دوليا كبيرا، كونها تمهد لوجود قوات تركية على أراضي ليبيا.

ووقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مذكرتي تفاهم مع السراج، في نوفمبر الماضي، الأولى تتعلق بتعيين الحدود البحرية، والثانية تتناول الشق العسكري والأمني.

ومنح النواب الأتراك الضوء الأخضر لإرسال مستشارين وخبراء وعسكريين إلى ليبيا، في حال طلبت حكومة طرابلس ذلك، وفق ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس.

كما أصبح بإمكان أنقرة إرسال أسلحة ومركبات عسكرية، ومنح تدريب عسكري، والقيام بمناورات مشتركة، وتبادل المعلومات الاستخبارية، في تدخل صارخ بالشؤون الداخلية الليبية.

السيسي يتابع الموقف التنفيذي لقرار رفع الحد الأدنى للأجور

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد معيط وزير المالية، بحضور  أحمد كجوك نائب وزير المالية للسياسات المالية، والدكتور إيهاب أبو عيش نائب وزير المالية للخزانة العامة.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول متابعة  الرئيس للموقف التنفيذي لقرار رفع الحد الأدنى للأجور، حيث تم تأكيد الانتهاء من تطبيق الزيادة وصرفها لكافة المستحقين بالدولة نهاية شهر نوفمبر الماضي، وذلك بأثر رجعي منذ مطلع العام المالي الحالي في 1/7/2019.

كما تناول الاجتماع متابعة التطورات المرتبطة بحوكمة المنظومة الضريبية وميكنة إجراءات السداد والتحصيل، فضلاً عن مستجدات تقديم الإقرارات الضريبية الإليكترونية، وذلك بهدف التيسير على الممولين، وبما يضمن للدولة حوكمة إجراءات التحصيل لصالح الاقتصاد القومي.

وفي هذا الإطار؛ وجه الرئيس بتكثيف الجهود الجارية وضغط البرنامج الزمني لتطوير المنظومة الضريبية، مشدداً على تعميم الاستفادة من النظم الإلكترونية الحديثة للارتقاء بمستوى الأداء الضريبي، وحصر المجتمع الضريبي بشكل أكثر دقة من خلال قاعدة بيانات متكاملة، بما يسهم في إرساء العدالة الضريبية، ومكافحة التهرب وتشجيع الاقتصاد غير الرسمي على الانضمام للاقتصاد الرسمي، وتحسين مناخ ممارسة الأعمال وتعزيز النشاط الاقتصادي، وتحفيز المستثمرين.

وذكر المتحدث الرسمي أن  وزير المالية قام أيضاً باستعراض منظومة تحصيل الضرائب من المهن الحرة وحوكمتها لتيسير سداد الضريبة على كافة أصحاب المهن الحرة، بالإضافة إلى عرض آخر التطورات الخاصة بإجراءات الدمج الفعلية لمصلحة ضريبة القيمة المضافة ومصلحة ضرائب الدخل لتصبح مصلحة الضرائب المصرية، خاصةً فيما يتعلق بتوحيد المعاملة الضريبية، وصولاً إلى إيجاد مصلحة للضرائب تتعامل مع كافة الممولين بشكل يساعد على تيسير الإجراءات ويخفض من تكلفة المعاملات ذات الصلة.

كما تم عرض إجراءات ميكنة منظومة تقديم الطعون الضريبية، وذلك بهدف تكوين قاعدة بيانات دقيقة، ورفع الكفاءة التشغيلية للجان الطعن، وتيسير متابعة الحالات المختلفة للطعون، وسرعة ودقة إنجاز الملفات التي تنظرها اللجان، حيث تم الانتهاء من جرد حوالي 125 ألف ملف، وهو ما أدى إلى إنهاء المنازعات بين الدولة وأصحاب هذه الملفات دون الاحتياج للجوء إلى القضاء أو استمرار إجراءات النزاع بين الطرفين.

ماليزيا تطالب بإحالة إسرائيل للجنائية الدولية بتهمة “الإبادة وبناء المستوطنات”

طالب رئيس الوزراء الماليزى مهاتير محمد، اليوم السبت، بإحالة إسرائيل إلى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة الإبادة وبناء المستوطنات غير المشروعة فى الأراضى الفلسطينية والاعتداءات المستمرة ضد الشعب الفلسطيني.

وقال مهاتير محمد – وفقا لما أوردته وكالة أنباء (برناما) الماليزية – “لقد تأخرت بالفعل كثيرا أى خطوة للتحقيق فى جرائم الاحتلال الإسرائيلى فى فلسطين”، مشيرًا إلى أن إسرائيل احتجزت سفينة الإغاثة الإنسانية (مافى مرمرة) التى كانت تقل على متنها ناشطين دوليين بمن فيهم ماليزيون فى المياه الدولية.

وأضاف: “لا يمكنهم القيام بذلك فى المياه الدولية، فإذا كانوا بداخل مياههم، نعم ممكن، لكننا فى المياه الدولية”، منتقدا إسرائيل قائلا إن “العالم كله يقف صامتاً بل بعين مغلقة وأذن صماء”.

اختيار أمين عام جديد لحزب الأمة القومي بالسودان

أعلن حزب الأمة القومى بالسودان، اختيار الواثق البرير، أمينا عاما جديدا للحزب، خلفا لسارة نقد الله، التى تقدمت باستقالتها.

وذكر الحزب، فى بيان اليوم السبت، عقب اجتماع هيئته المركزية، أن الهيئة المركزية انقسمت بين قبول استقالة الأمينة العامة وبين رفضها، إلا أن نقد الله أكدت أنها لن تتراجع عن الاستقالة، فتم ترشيح ثلاثة من قيادات الحزب، وصوت 460 من أعضاء الهيئة المركزية فى انتخابات فاز فيها الواثق البرير بمنصب الأمين العام، بعد حصوله على 280 صوتا.

وعبر الأمين العام الجديد عن تقديره للأعضاء لمنحه ثقتهم، متعهدا بأن يدار الحزب بجميع أعضائه.

غدا.. الرئيس الجزائري يفتتح معرض الإنتاج الوطني في أول نشاط رسمي له

ذكر التلفزيون الجزائري الرسمي أن الرئيس عبد المجيد تبون، سيشهد غدا ، الأحد ، معرض الإنتاج الوطني بأرض المعارض بقصر الصنوبر البحري.

ويعد هذا هو أول نشاط رسمي للرئيس تبون عقب أدائه اليمين الدستورية لتولي مهام منصبه يوم الخميس الماضي.

وفاز تبون بالانتخابات الرئاسية الجزائرية التي جرت في 12 ديسمبر الماضي بعد حصوله على نسبة 58.13%.

تقرير: جرائم المستوطنين بحق الفلسطينيين كانت الأكثر حدة خلال العام الجاري

أشار “المكتب الوطنى للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان “التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية”، إلى أن جرائم المستوطنين بحق الفلسطينيين ، كانت الأكثر حدة خلال العام الجارى 2019 ، حيث سجل 256 هجوما، من بينها 50 نفذتها عصابات “تدفيع الثمن” الإرهابية.

وأوضح المكتب – فى تقريره الذى نشره اليوم السبت، أن هذه الهجمات رافقتها تصريحات ومواقف قادة الاحتلال ومسئولين حكوميين، وفرت الأجواء للمستوطنين، ومنحتهم “الضوء الأخضر ” لارتكاب المزيد من الجرائم بحق الفلسطينيين، لافتا إلى أن فشل قادة المستوطنين فى إدانة هذه الهجمات وصمتهم شجع على تصعيدها.

وأعرب التقرير، عن الخشية جراء تزايد هجمات المستوطنين، خاصة عصابات “تدفع الثمن” الإرهابية، إذ يتم تخريب ممتلكات الفلسطينيين، وكتابة خط عبارات عنصرية على الجدران، فى أجواء تذكر بالأجواء التى سادت قبل حادثة حرق عائلة “دوابشة ” فى قرية “دوما” جنوب شرق نابلس عام 2015، والتى استشهد فيها ثلاثة من أفراد العائلة.

ونوه إلى أن منظمة “مركز المعلومات الإسرائيلى لحقوق الإنسان فى الأراضى المحتلة ” بتسيلم” تشير إلى أن غالبية اعتداءات المستوطنين لا تتم إدانتها فى المحاكم الإسرائيلية، مما يعنى موافقة ضمنية من جيش الاحتلال على تلك الاعتداءات.

وأشار التقرير – فى هذا الصدد – إلى أن رئيس وزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، تعهد مجددا خلال زيارته لمستوطنة “متسبيه يريحو” المقامة على أراضى المواطنين الفلسطينيين فى أريحا ، أمام عدد من وزرائه وقادة المستوطنات، وطلبة “متدينين” بتطبيق السيادة على منطقة وادى الأردن بأكملها، بدعم أمريكى وصفه ب” غير المحدود”.

ونقل عن نتنياهو قوله “أرى هنا الحماس الكبير والتطور الهائل داخل المستوطنة، لذا سنواصل العمل على تعزيز المستوطنات فى كافة المناطق، هذه أرض إسرائيل، لذا أول ما سنفعله هو تطبيق سيادتنا هنا فى وادى الأردن والمنطقة المحيطة”.

ولفت التقرير إلى أن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلى نفتالى بينيت ،يعمل كسند قوى للمستوطنين أيضا، فبعد أن أصدر تعليماته بالعمل على إقامة بؤرة استيطانية جديدة فى قلب الخليل، أوعز للجيش بوقف ما وصفه “السيطرة الفلسطينية– الأوروبية” على المنطقة “ج”، والتى تشكل نسبة 60% من الضفة الغربية، ومنع البناء فيها.

وأمر بينيت ، قيادة الجيش الإسرائيلى بتشديد تعاونهما لتنفيذ الخطة، واتخاذ خطوات للحد من التمويل الأوروبى الواسع للبناء الفلسطيني، والذى بدون تحييده لا يمكن تنفيذ عملية السيطرة على الوضع – على حد زعمه.

وذكر التقرير أنه خلال الأسبوع الماضي، أقدم مستوطنون على إحراق مركبات المواطنين، وخطوا شعارات معادية للعرب فى قرية “فرعتا ” شرق قلقيلية، واستهدفت عصابات “تدفيع الثمن” حى الخلايلة شمال غرب القدس المحتلة، والمتاخم لمستوطنة “غفعات زئيف”، وخطت شعارات عنصرية وأعطبت إطارات 18 مركبة، وخط شعارات عنصرية عليها.

وقال إنه طرأ ارتفاع على اعتداءات المستوطنين من مستوطنة “بات عاين” فى مجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني، فى أعقاب انتقال مجموعة من حركة “شبيبة التلال” الاستيطانية، من مستوطنة “يتسهار” قرب نابلس إلى المجمع المذكور.

وأضاف أن حكومة الاحتلال نشرت معطيات وزودت بها الإدارة الأمريكية، وفق اتفاق مبرم بين الطرفين، فيما ارتفع ضخ الميزانيات للمستوطنات خلال العشر سنوات الأخيرة – خلال ولاية نتنياهو فى رئاسة الحكومة الإسرائيلى منذ عام 2009.

وبين أن الميزانيات التى استثمرتها حكومة الاحتلال فى المستوطنات بالضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة بلغت 390 مليون شيقل، أى ما يعادل “107 ملايين دولار” فى الربع الأول من العام الجاري، وهو الأعلى خلال السنوات العشر الأخيرة.

وجاء فى التقرير الفلسطينى ، أن حكومة الاحتلال رصدت العام الماضى 4ر1 مليار شيقل للمستوطنات، ومن ضمنها المقامة فى هضبة الجولان، وأن هذا المبلغ أقل بحوالى 235 مليون شيقل من الميزانيات للمستوطنات عام 2017، موضحا أن نشر هذه المعطيات يتزامن مع تقرير لحركة “السلام الآن” الإسرائيلية والتى أشارت فيه إلى أن الحكومة الإسرائيلية أنفقت ما بين أعوام 2011 وحتى عام 2016 ما يصل إلى 1.2 مليار شيقل سنويا على المستوطنات.

واعتبر أنه بالرغم من الإجماع الدولى على عدم شرعية الاستيطان الإسرائيلي، واعتماد مجلس الأمن للقرار “2334” ) الذى يؤكد عدم شرعيته، إلا أن إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تصر على دعمها المتواصل لحكومة الاحتلال الإسرائيلى فى أنشطتها الاستيطانية على حساب الحقوق الفلسطينية، حيث هاجمت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة كيلى كرافت، القرار خلال مداخلة لها فى جلسة مجلس الأمن التى عقدت مؤخرا حول “الحالة فى الشرق الأوسط” بما فى ذلك القضية الفلسطينية، واعتبرته يوجه انتقادات “غير عادلة لإسرائيل” – حسبما أفاد التقرير.

رويترز: واشنطن تجتمع مع الأطراف الليبية لبحث صياغة اتفاق سياسي

قال مسئول أمريكى،اليوم السبت، أن واشنطن تجتمع مع كل الأطراف الليبية التي قد تكون مؤثرة في محاولة صياغة اتفاق يحل الصراع.

كما أكد المسئول الأمريكى، إن مذكرة التفاهم الموقعة بين تركيا وليبيا “استفزازية” ومثار قلق للولايات المتحدة

وأكد أن الصراع الليبي يزداد “دموية” مع زيادة عدد من يوصفون بالمرتزقة الروس على الأرض.

وأشار إلى أن واشنطن “قلقة للغاية” تجاه التصعيد العسكري فى ليبيا خلال الأونة الأخيرة.

سحر السلاموني تكتب.. التكنولوجيا و مستقبل الموارد البشرية

بقلم / سحر السلاموني ( مدرب فن الحياة و تطوير الذات )

لقد أصبحت فكرة وجود وظيفة مضمونة مدي الحياة أمر مستبعد جداً في ظل التطور التكنولوجي السريع الذي يغزو العالم ومع هذا التطور يحدث تغير سريع في إحتياجات سوق العمل .

وليس هناك أدني شك أن صفة الجهل اليوم تطلق علي من لا يستطيع التعامل مع التكنولوجيا وتطوير مهاراته ليواكب هذا التقدم السريع .

فمقد كانت في السابق الإختراعات التكنولوجية تأخد وقت طويل إلي أن تصل للمستهلك كما أنها كانت باهظة الثمن لكن الآن أصبح كل شيء متاح بالإضافة أن سرعة تحديث المنتج و تطويرة أصبحت مذهلة (علي سبيل المثال الموبيل ) ومع هذا التطور التكنولوجي تم إختراع الروبوت الذي وصل إلي مرحلة أن يحل محل الإنسان في بعض المهن الخطيرة و يعد هذا التطور والتحديث في الروبوتات و تطبيقات إستخدامتها والتي أصبحت تحل محل الإنسان في وظائف كثيرة و وجود إنترنت الأشياء internet of things وتقنية التعلم الآلي machine learning من الأسباب الرئيسية لإختفاء بعض المهن و ظهور وظائف جديدة وقد يتسبب ذلك في إرتفاع نسبة البطالة إن لم نقوم بتحديث البرامج التعليمية و التدريبية وحسب التقرير الصادر من جامعة أكسفورد أن حوالي 47% من إجمالي الوظائف الحالية لن تحتاج إلي يد عامله بشرية في المستقبل القريب و بحلول عام 2020 من المتوقع أن تندثر حوالي 7 ملايين وظيفة نتيجة للتحول الرقمي وفقا للأرقام الصادرة عن أبحاث المنتدي الإقتصادي العالمي مثل الكثير من الأعمال المكتبيه الروتينه – المترجمون – موظفي البنوك – عمال النظافة – كما أن تقديم الخدمات للعملاء سيشهد تغيراً جذرياً حيث سيتم إستبدال الموظف في مركز الإتصالات بروبوتات الدردشة ..

هذا التغيير السريع في متطلبات سوق العمل سوف يساهم في خلق وظائف جديدة مرتبطة إرتباط وثيق بالتطور التكنولوجي علي سبيل المثال كل الإمور المتعلقه ببرامج الروبوتات Android software و الأمن السيبراني Cyber Security و سيرفرات تخزين البيانات server data storage والذكاء الإصطناعي Artificial intelligence ومن الأفضل أن نستعد لخلق فرص جديده للتعليم و مواد دراسية جديدة في المدارس و الجامعات تتلائم مع الإحتياجات السوقية يستخدم فيها التدريب والتطوير و تحديث المهارات و تشجيع الإبتكارات .

كما أنه بات من الضروري الإهتمام بالمورد البشري الموجود حالياً في وظيفة ستندثر قريباً والذي سصبح ضحية لهذا الوحش التنكولوجي القادم

استمِع إلى أغرب الآلات الموسيقية في العالم …

إذا كنت من عشاق الموسيقى، ولك تفضيل في أصوات الآلات الموسيقية المميزة مثل الغيتار أو الكمان أو الساكسفون؛ فقد يكون لديك أذن موسيقية تلتقط أكثر الأصوات تميزاً. ولكن ربما قد لا تتعرف أصوات أغرب الآلات الموسيقية في العالم

نعم، هناك عديد من الآلات الموسيقية غير المعروفة قد تثير دهشتك؛ إما من فكرتها وإما من النغمات المميزة التي تصدر عنها، ونحن هنا لا نتحدث عن آلات شائعة بالصفوف الخلفية في معزوفات الأوركسترا؛ بل نقدم لك اليوم أغرب الآلات الموسيقية في العالم.

أغرب الآلات الموسيقية في العالم
Theremin… الثيرماين من دون لمس!
آلة Theremin الثيرماين، وتُعرف أيضاً باسم Etherophone، ظهرت أول مرة في الاتحاد السوفييتي عام 1920، وابتكرها العالم والمخترع الروسي ليون ثيرماين، وهي عبارة عن صندوق بداخله أنابيب راديو موجية وله هوائي يشبه هوائي الراديو.

THEREMIN - Over The Rainbow

ويصدر صوت ذبذبات عبر امتزاج موجتين ترددهما منخفض؛ وتصدر الثيرماين النغمات ذات الطبيعة الإلكترونية من دون تلامس بين العازف والآلة، عبر تقريب اليد بحركات معينة أو بواسطة عصا صغيرة من الهوائي المثبَّت فيها؛ لإصدار النوتة الموسيقية المميزة، وتعتبر آلة ثيرماين واحدة من أوائل الآلات الموسيقية الإلكترونية في العالم.

اشتهرت هذه الآلة باستخدامها في المقطوعات الموسيقية بأعمال الخيال العلمي؛ نظراً إلى طبيعة صوتها الإلكتروني الغريب؛ مثل فيلم الخيال العلمي الأيقوني The Day The Earth Stood Still عام 1951.

Cheese Drums.. أقراص الجُبن تصنع الموسيقى!
نعم، أنت لم تخطئ فهم الاسم؛ فهذه الآلة غير الاعتيادية تشبه كثيراً طبول الدرامز الشهيرة، لكنها مصنوعة من أقراص الجبن! وهي واحدة من أغرب الآلات الموسيقية في العالم

Han Bennink on Cheese Kit Diptych - Part 1/3

ظهرت طبول الدرامز عام 2005 تقريباً، وابتكرها الموسيقار الهولندي المعاصر والتر ويليامز كنوع من الفنون التجريبية، في أثناء أحد المعارض الموسيقية بكندا.

وتتكون من مزيج من الطبول البلاستيكية، مع قرصين أو أكثر من أقراص الجُبن الهولندي الصلب، وتعمل عبر النقر بالعصيّ لإصدار أصوات طبول غير مرتفعة. وبرغم أن الآلة لم تلقَ الانتشار المتوقع منها، فإنها لا تزال واحدة من أغرب الآلات الموجودة في العالم. طبول الجُبن الأصلية محفوظة حالياً بمتحف الفن الكندي المعاصر Contemporary Canadian Art Museum of.

Singing Ringing Tree.. الشجرة الرنانة المغنية
في عام 2015، صُنفت الشجرة الرنانة المغنية من بين 21 مَعلماً تحفظ هوية بريطانيا في القرن الـ21، بواسطة مجلة خطوط الطيران البريطانية.

Singing Ringing Tree, Burnley, Lancashire

آلة أخرى من أغرب الآلات الموسيقية في العالم، وربما قد يسبب تعريفها كشجرة بعض الارتباك، فالآلة الموسيقية بالأساس عمل فني، صُمم باقتباس البنية البصرية للأشجار، ولكن ليس بشكلها التقليدي، فهي مصنوعة من مجموعة من الأنابيب الحديدية المدعمة، بطول 3 أمتار، وتعمل عبر مرور الهواء من الأنابيب وخروجه منها. وهو ما يصنع الأنغام المميزة للآلة.

صنع الآلة الزوجان المهندسان مايك تونكين وآنا ليو عام 2007، في أحد المتنزهات بمقاطعة بارنلي الإنجليزية، وأصبحت الآن مَعلماً سياحياً يستقطب عديداً من محبي الفن، والأعمال الفنية، وبالطبع عشاق الموسيقى.

Cello Horn.. بوق التشيللو
قد لا تكون على القدر نفسه من الغرابة التي تتمتع بها الآلات السابقة، ولكنها بشكل أو بآخر، آلة فريدة وغير اعتيادية.

ظهرت أول مرة على غلاف مجلة Popular Science الأمريكية بمثابة آلة تجريبية عام 1936.

strohcello demonstration

الآلة عبارة عن بوق نحاسي مدمج في تكوين آلة خشبية معروفة، هي آلة التشيللو الوترية.

بوق التشيللو يصدر النغمات عبر نقر الأوتار كما هو معتاد في الآلات الوترية، ولكن يخرج الصوت من البوق النحاسي، ليغير تردده الاعتيادي.

Sea Organ.. أورغن البحر
عمل فني تجريبي آخر يتميز بفكرته المبتكرة، وغير المسبوقة، فهو ليس أورغن اعتيادياً؛ هذا الأورغن يعمل بالكامل في البحر.

Zadar Sea Organ

إذا زرت كرواتيا يوماً ما، وتضمنت رحلتك زيارة لمدينة زادار الساحلية Zadar، فيمكنك أن تشاهد واحدة من أغرب آلات العالم الموسيقية، حيث يقبع هذا الأورغن بشكل مدمج في درج حجري يلامس شاطئ البحر بمنطقة Obala kralja Petra Krešimira.

ويعمل الأورغن بإصدار نغماته، نتيجة لمرور تيارات المياه الآتية من ارتفاع المدّ إلى الشاطئ عبر شبكة من المواسير -35 ماسورة معدنية- أسفل الدرج الحجري، والتي صُممت لهذا الغرض تحديداً.

ابتكر هذا الأورغن العالم الكرواتي نيكولا بازيك Nikola Bašić عام 2005، وهو وجهة سياحية لعديد من السياح الذين يرغبون في سماع الموسيقى غير التقليدية. يُذكر أيضاً أن هذا الأورغن هو الأول من نوعه في العالم، لكنه ليس الوحيد، فهناك أورغن بحر آخر صُنع بعده في كل من بلاكبول بإنجلترا، وسان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.

Exit mobile version