الجولان لنا… وفلسطين قضيتنا! – مصطفى قطبي

أحيا أهلنا في الجولان السوري المحتل الذكرى الـ38 لانتفاضتهم بوجه الاحتلال الإسرائيلي، والجولانيون يسجلون يوماً بعد يوم صفحات من الانتماء والوفاء للوطن الأم سورية، الانتماء الذي تجسد بكل تفاصيل حياتهم اليومية وشمل كل شرائح المجتمع وكافة الأعمار. ورغم مرور ثمانية وثلاثين عاماً على قرار كيان الاحتلال الصهيوني المشؤوم، فلم تفتر مقاومة الاحتلال لحظة واحدة وما زال أهلنا في الجولان يزدادون صموداً وصلابة بوجه العدو الغاشم ويرفضون قراراته ويتمسكون بهويتهم الوطنية السورية وعيونهم تشخص للتحرير والعودة إلى كنف الوطن وقدموا ويقدمون يومياً في سبيل ذلك تضحيات خارقة ويتصدّون لممارسات المحتل الوحشية ببطولات أسطورية أثبتت أن عين المقاومة أقوى من مخرز الاحتلال الإسرائيلي وسطوته.


لم يُفاجأ أبناء الجولان المحتل بالقرار الباطل الذي صدر في 14/12/1981، فقد قامت سلطات الاحتلال حتى قبل صدوره بإجراءات ”الضمّ” التعسفية والقسرية منذ اللحظة الأولى لاحتلال الجولان السوري عام 1967، حيث عمدت إلى تدمير وتجريف ما يقارب 200 قرية ومدينة ومزرعة كانت آهلة بالسكان الذين تم تهجيرهم قسراً بفعل العدوان الصهيوني لتبدأ بمخططات إقامة مستوطنات على أنقاضها، كما اتخذت إجراءات لتكريس ضمّها التوسعي عبر الاستيلاء على جهاز التعليم من خلال إلغاء المنهاج الدراسي السوري في محاولة لفصل أبناء الجولان السوري المحتل عن هويتهم الوطنية.

 عندما تدعو الأمم المتحدة، على استحياء، إسرائيل للامتثال لقرارات الشرعية الدولية، وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 497 لعام 1981 الذي يعتبر قرار إسرائيل بفرض قوانينها وإدارتها على الجولان ملغياً وباطلا وليس له أي أثر قانوني، يُفهم أن الشرعية الدولية الحالية في ظل نظام القطبية الواحدة لن تجبر إسرائيل على إعادة الأراضي العربية المحتلة عبر قراراتها التي صدرت وقضت بإعادتها.‏

 ويعتبر التصويت على قرار الأمم المتحدة حول الجولان الذي يتكرر سنويا جزءا من منظومة القانون الدولي، وإن تأييد الأغلبية العظمى لصالح هذا القرار في الأمم المتحدة باستثناء ”إسرائيل” والولايات المتحدة يمثل خير دليل على أن كليهما يشكل جزءاً واحداً من منظومة سياسية واحدة وأن ثمة توافقا للرؤى الأميركية-الإسرائيلية، إذ يتعذر التفريق بين السياسة التي تنهجها واشنطن وسياسة تل أبيب، ذلك لأن اللوبي الصهيوني يلعب دورا أساسيا ومؤثرا في توجهات السياسة الأميركية. وقد بدا ذلك جليا في استمرار الالتزام الأميركي تجاه ”إسرائيل” بخاصة من حيث دعمها وتأييدها في المحافل الدولية لتحقيق أهدافها التوسعية بالمنطقة. يضاف إلى ذلك، أن الإدارة الأميركية تعتبر الكيان الصهيوني الشريك الإقليمي القادر على تحقيق المصالح الأميركية في الشرق الأوسط الأمر الذي ظهر بشكل واضح فيما يكنانه من عداء لمحور المقاومة المتمثل بسورية والعراق وإيران وحزب الله في لبنان.

 لا ريب بأن القرار المتخذ في الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار يقف مع الحق السوري ضد إسرائيل التي امتهنت الصلف والعربدة، لكنه كشف مدى الحماية التي تقدمها واشنطن لربيبتها تل أبيب بغية وضعها فوق القانون الدولي الذي ينص بوضوح إلى أن هذه الأراضي محتلة من قبل إسرائيل التي تعتبر الجولان يمثل ذخرا جيوسياسيا ولاسيما أنه لا يبعد عن دمشق سوى مسافة 60 كيلومترا، الأمر الذي يجعله نقطة ممتازة للتجسس الإسرائيلي على سورية. كما تعتبر مرتفعات الجولان نقطة استراتيجية تقع على خط الفصل وتتمتع بأرض خصبة وتاريخ طويل إذ احتلت إسرائيل الجولان عام 1967 وسيطرت على مساحة 1200 كلم مربع، وفي شهر تشرين الأول عام 1973 اندلعت حرب تشرين التحريرية حيث تمكن الجيش العربي السوري من استعادة مساحة قدرها 684 كلم مربع، بيد أن جيش الاحتلال المدعوم من الولايات المتحدة أعاد الاحتلال لها قبل نهاية الحرب. وفي عام 1974 تم التوقيع على هدنة ووضعت الأمم المتحدة مراقبيها على خط وقف إطلاق النار. ومنذ ذلك الحين باشرت إسرائيل باستيطان المنطقة، لكنها بما عرف عنها من صلف وعنجهية عمدت إلى الإعلان عن ضم الجولان السوري عام 1981 تلك الخطوة التي لم تحظ حتى هذا اليوم باعتراف دولي.

 عشرات القرارات الأممية أكدت سورية الجولان المحتل، وبطلان كل الإجراءات والمخططات الصهيونية، ولكن ما محل هذه القرارات من الإعراب الميداني؟ ولماذا لم تُترجم سلوكاً وممارسة على الأرض لردع المحتل الإسرائيلي، ووقف عربدته، هو وربيبه الأميركي؟.

 مما يؤسَف له أن هناك تاريخا طويلا لهذا النوع من العبث بالقرارات الدولية. ودول العالم تقول لا للاحتلال الصهيوني وقرار الضَّم، لكنها لم تسِر خطوة واحدة جادة وحاسمة، باتجاه تنفيذ أيٍّ من تلك القرارات، وبقيت الأمور في تفاقم مستمر، والاحتلال الصهيوني والاستهتار الأميركي بالحقوق في تطاول ومستمر، وبقي الطلب إلى أهل الحق ”العرب”، أن يتنازلوا ويتفاوضوا، مستمرا أيضا… ولم يجدِ تنازل ولا تفاوض، بل شجع ذلك كلُّه المعتدين والعنصريين على التمادي في عدوانهم وطغيانهم وجشعهم… إن عودة الجولان لسوريا ووضع حد للاحتلال لم يتم، ومثل هذا حصل للقدس وللضفة الغربية، ولحصار غزَّة، و.. وبقيت قرارات مجلس الأمن الدولي وهيئة الأمم المتحدة ذات الصلة بقضية فلسطين وما نتج عنها وتم في إطارها… حبرا على ورق، وبقي الاحتلال العنصري قائما يتوسع ويقتل ويفتك بالحقوق والحقائق والناس، ويلقَى دعما وتشجيعا…

والسؤال لماذا هذا التراخي العربي المذل في مواجهة الاستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية، وهل من خيار لدى العرب سوى خيار المقاومة؟

 واقع الحال يقول: إن علينا ألا نستهين بقرارات ترامب وتغريداته الحمقاء التي لا يمكن فهمها إلا في إطار التحالف الأمريكي الاسرائيلي الاستراتيجي لتصفية القضية الفلسطينية، إنها تكتيك ترامب- نتنياهو اليوم لقيام الدولة اليهودية تحت شعار صفقة القرن، والذي بدأ بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، واليوم الجولان السوري، وغداً غزة، وبعد غزة الضفة الغربية، وبعدها تفكيك الدول العربية قطعة قطعة، حفاظاً على أمن الكيان الصهيوني. خطورة سياسات ترامب وإدارته أنه وصل إلى مرحلة تعيين رئيس لبلد ذي سيادة هو فنزويلا، وتجميد أموال الحكومة، ومنحها لطرف آخر غير الحكومة الشرعية، وهكذا دواليك، ولأن الأمر خطير جداً بدأ الجميع يتحسس رأسه، إذ إنه ضمن هذا المسلسل يمكن لترامب أن يوقع قراراً يعتبر فيه أن جنوب شرق تركيا أرضاً للأكراد، ويمنحهم إياها! أو أن يقول إن لليهود 300 مليار دولار لدى الدول العربية كتعويض عن عملية تهجيرهم لليهود من بيوتهم كما يدعي كيان الاحتلال الإسرائيلي، ويعد لذلك مشروع قرار سوف تدعمه الولايات المتحدة، أي إن أميركا سوف تجمد أموال الكثير من الدول العربية وتسطو عليها، وتعطيها لإسرائيل ضمن إطار سياسة البلطجة الحالية.

 علينا ألا نستهين بتصرفات ترامب، وألا نكتفي بالقول: ”إن هذا لا قيمة قانونية له، ويعتبر باطلا ولا مفعول له وكأن لم يكن، وأن الشرعية الدولية ترفضه”، فالشرعية الدولية وقراراتها وقوانينها وسلطتها وسطوتها و… لا تحكمها ازدواجية معايير فقط، بل يرسمها وينفذها ويتسلط عليها أصحاب القوة والنفوذ والمصالح من مزدوجي المعايير، والوجوه الأقنعة أو الأقنعة الوجوه. ومن ثمَّ فهي ذات وجوه وأحوال وتقلبات… فهي ذات أنياب ومخالب عندما يشاء الساسة المنافقون الكبار أن تكون كذلك، إذ يُشهر الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ضد دول وشعوب مُستهدَفة دوما، منها نحن العرب والمسلمين، فتزحف جيوش وتدمر المعنيَّ بالأمر، متجاوزة هيئة الأمم المتحدة وميثاقها ومؤسساتها وقراراتها كليا، وتفعل فعلها مطمئنة إلى قوتها وإلى سكوت نظرائها الأقوياء، “في ادعاء حماية الأمن والسلم الدوليين”، ويغدو الكل شركاء… فالكبار لا يصطدمون من أجل ”الضعفاء والصغار؟!”

 ولذا فالمؤسسة الدولية ”الأعلى” ذات سيف مزدوج الماهية والحد والقدرة، فهو من فولاذ مُحَمَّى آنا، ومن خشب نخره السوس في أحايين… وهكذا تصبح المنظمة الأممية، شاءت ذلك أم أبت، ذات تواطؤ ضد دول وشعوب وقضايا، إذ تصمت صمت القبور، أو تلغو بما لا قيمة له من كلام، وتترك العدوان والاحتلال والقوة الغاشمة والظلم يسرح ويمرح في أرض البشر، يبيد ما يشاء من دول وبشر… وتسكت عمن يُمِدُّ القوي المعتدي بما يعزز قوته ويفاقم خطره وعدوانه…

إن دونالد ترامب يوزع ملكنا وأوطاننا وحقوقنا ومصائرنا على بني صهيون وكأنها ميراث أبيه… الجولان العربي السوري، ومن قبله القدس، والعمل على اتباع الضفة الغربية بحالة كونغرس كهذه… فترامب ينتهك القانون الدولي والقرارات والمواثيق الدولية، إنه يفعل ذلك باسم الولايات المتحدة. وإنني بكل ثقة أؤكد أن ترامب لا يعرف أين هي الجولان؟ مثلما أكد يوما الملك الأردني حسين أنه حين جلس للتباحث مع الرئيس الأميركي الأسبق ريجان اكتشف أنه لا يعرف أين يقع الأردن… ومن المؤكد أن ترامب لا يعرف الجولان، وربما تعرف بالصدفة على سوريا وعلى موقعها، هو لا يعرف من منطقة الشرق الأوسط سوى إسرائيل، أما أنها فلسطين فليس على علم بأنها كانت، ثم ما هي حدود فلسطين؟ وهل لبنان في شمالها أم في جنوبها؟ وهل الأردن على كتف نهر الأردن، وغيره من المعلومات التي أؤكد ثانية أنه لا يعرفها ولن يعرفها ولا يهم إن عرفها لأنه مغرم بالصهاينة وحدهم ولهم كل مواثيقه.


ولعل عدم الاستغراب من رفع درجة العدوانية الأمريكية على سورية وتوقع الأسوأ من إدارة ترامب هو لأن واشنطن نفسها شريك أساسي لكيان الاحتلال الإسرائيلي في حروبه وعدوانه على المنطقة وفي حمايته من أي مساءلة في مجلس الأمن على جرائمه على مدى عقود، وتشارك كما قال مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري في نهب ثروات الجولان عبر شركات أمريكية مثل ”جيني” و”افيك” و”أي إي إس” للتنقيب عن النفط في الجولان بشكل يخالف كل الأعراف والقوانين الدولية كما أن الولايات المتحدة نفسها تمارس الاحتلال بوجود قواتها على بعض الأراضي السورية وتحمي إرهابيي ”داعش” في منطقتي التنف وشمال دير الزور.

 إن ما يمكن قوله تجاه ذلك، هو أنه أيًّا كانت طبيعة المواقف الصهيو ـ أميركية إزاء الحقوق العربية والفلسطينية، سياسية أو انتخابية أو تآمراً وعدوانًا وسطوةً فإنها لن تغير من الواقع شيئًا، ومن حقائق التاريخ والجغرافيا وضعاً، بل إن هذه المواقف والتحركات الخارجة عن القانون الدولي وعن الشرعية الدولية والمخالفة للقرارات الدولية ذات العلاقة، لن تثني شعوب المنطقة وأحرارها عن مواصلة نضالاتهم وتقديم دمائهم وأموالهم وأنفسهم رخيصة من أجل استعادة هذه الحقوق المغتصبة، وردع المعتدي والمحتل والمجرم، وإيقافه عند حده، بل إنها أيضًا ستزيد شعوب المنطقة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني والسوري والمقاومة ثباتاً وعزماً وإرادة في مواقفهم وصمودهم ومقاومتهم، كما أن هذا السطو على المكشوف يعجل بتحرك شعوب المنطقة وأحرارها ومقاومتها نحو اتخاذ ما تكفله لهم الشرعية الدولية والقانون الدولي، وكذلك الشرائع السماوية.

 فلنكف نحن العرب عن الهرب مما نحن فيه من تشتت وضعف وتبعية و”إمَّعيَّة”، ولنرفض الاستباحة، والارتماء في أحضان الأعداء وخوض معاركهم بالوكالة، واستعداء القوى الأخرى على بعضنا بعضا… ولنكف عن تعليق كل أمورنا وقضايانا ومستقبلنا بالشرعية الدولية… إنَّ علينا ألا نخسرها بل نتمسك بها، ونبقيها مرجعية دولية، سياسية وقانونية، وفي أرصدتنا الرئيسة… لكن لا نتوقف عن كل فعل يقتضيه تحرير الأرض واستعادة الحق، بانتظار أن تنجز هي ذلك… وحقائق الأمور، منذ قرنٍ ونيِّفٍ من الزمن على الأقل، مِن عُصْبَة الأمم إلى الأمم المتحدة… تشير إلى أن مَن يستند إلى الشرعية الدولية، والقوانين الأممية المرعية الاعتبار، وينتظر أن تنصره القوى المتواطئة عليه، وينصره عالم النفاق السياسي ـ العنصري ـ المَصلحي ـ اللاأخلاقي… واهم… ثم واهم… ثم واهم… وهو يعيش وهما، وينشر وهما، ويفرِّخ وهما… وأحداث التاريخ شواهد، وقضايا شعوب أخرى ومواقفها من قضاياها شواهد أيضاً.

إن علينا أن نعتمد على أنفسنا في حماية أنفسنا، وفي استعادة المحتل من أرضنا، والمُستباح من حقوقنا، وأن نحمي ما تبقَّى لنا مِنا ومما نملك ونمثل، وأن نسير في الدروب الصحيحة المفضية إلى استعادة سيادتنا وكرامتنا ومكانتنا بين الأمم، ونحتاج لتذكره اليوم، ولتربية أجيالنا عليه، تربية وطنية قومية أخلاقية… فقضية الجولان وضمه، قضية مستمرة وهي قضية وطنية سورية ستبقى مستمرة مع استمرار الأجيال، فالراحل حافظ الأسد قال لـكلينتون خلال آخر جولة مفاوضات في جنيف: ”لندع القضية للأجيال القادمة”.

 آخر الكلام: من المفيد هنا تذكير ترامب ونتنياهو ومن يعنيهم الأمر بما قاله الرئيس بشار الأسد في ذروة العدوان على سورية عام 2013: (لا تنازل عن المبادئ ولا تفريط بالحقوق، ومن راهن على إضعاف سورية من الداخل لتنسى جولانها وأراضيها المحتلة فهو واهن، والجولان لنا وفلسطين قضيتنا التي قدمنا لأجلها الغالي والثمين، الدماء والشهداء وسنبقى كما كنا ندعم المقاومة ضد العدو الأوحد فالمقاومة نهج لا أشخاص).

 

باحث وكاتب صحفي من المغرب.

مدير موقع رؤية نيوز في المغرب

بورصة وول ستريت تسجل مستويات قياسية مرتفعة

سجلت المؤشرات الثلاثة الرئيسية للأسهم الأمريكية في بورصة وول ستريت مستويات قياسية مرتفعة عند الاغلاق اليوم الاثنين، إذ أعطى انحسار التوترات التجارية بين واشنطن وبكين وبيانات اقتصادية متفائلة من الصين دفعة لمعنويات المستثمرين.

وأنهى المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول مرتفعا 99.05 نقطة، أو 0.35 بالمئة، عند 28234.43 نقطة بينما صعد المؤشر ستاندرد اند بورز500 الأوسع نطاقا 22.65 نقطة، أو 0.71 بالمئة، ليغلق عند 3191.45 نقطة، حسب “رويترز”.
وأغلق المؤشر ناسداك المجمع مرتفعا 79.35 نقطة، أو 0.91 بالمئة، إلى 8814.23 نقطة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الترجمة الصينية لاتفاق التجارة سيتم الانتهاء منها في الأسابيع المقبلة.

وقال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض لاري كودلو في وقت سابق من اليوم الاثنين إن صادرات الولايات المتحدة إلى الصين ستتضاعف في ظل ما يعرف باتفاق “المرحلة 1” للتجارة الذي تم الوصول إليه بين واشنطن وبكين، حسب “رويترز”.

الروبل يصعد بدعم من آمال اتفاق للتجارة بين أمريكا والصين

سجل مؤشر الأسهم الروسية المقومة بالعملة المحلية مستوى قياسيا مرتفعا اليوم الاثنين بينما اقترب من ذروته في 18 شهرا مقابل الدولار الأمريكي مع انفتاح شهية المستثمرين حول العالم في أعقاب اتفاق أولي للتجارة بين الولايات المتحدة والصين.

وسجل المؤشر مويكس للأسهم المقومة بالروبل مستوى مرتفعا جديدا عند 3010.4 نقطة موسعا مكاسبه منذ بداية العام إلى 27 في المئة بدعم من توزيعات أرباح مغرية للأسهم الروسية، قبل أن يتراجع قليلا لينهي الجلسة عند 3006.16 نقطة، بحسب رويترز.

وقفز المؤشر آر تي إس للأسهم الروسية المقومة بالدولار 1.2 بالمئة لينهي الجلسة عند 1517.16 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ مارس آذار 2013 .

وصعد الروبل 0.74 بالمئة إلى 62.43 مقابل الدولار مقتربا من أعلى مستوى له منذ منتصف يوليو تموز 2018 البالغ 62.15 الذي لامسه يوم الجمعة.

ونشر “دويتشه بنك” تقريرا عن الاقتصاد الروسي في يناير/كانون الثاني، وجاء في التقرير أن الروبل هو أحد أكثر العملات التي يستهان بها في العالم، وأن قيمة الروبل أكثر ارتفاعا في الحقيقة مقارنة بالرأي الشائع.

في سياق متصل، وصفت صحيفة “The Economist” الأمريكية، العملة الروسية بأنها عملة ليست مقدرة حق قدرها، وقيمتها الحقيقية منتقص منها في العالم.

بلاتيني “مطالب” بمليوني دولار.. وفيفا يتحرك

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الاثنين، أنه تقدم بدعوى قضائية أمام محكمة في سويسرا لإجبار الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي، الفرنسي ميشال بلاتيني، على إعادة مبلغ مليوني فرنك سويسري (1.8 مليون يورو) كان حصل عليها خلال فترة تولي السويسري جوزيف بلاتر رئاسة الفيفا.

وأشار “فيفا” في بيان أنه بدأ الإجراءات القانونية “في أعقاب القرار، الذي اعتمدته لجنة الحوكمة أخيرا، والذي تم خلاله التأكيد على أن (فيفا) ملزم بواجب محاولة استعادة الأموال، التي دفعها مسؤول سابق بشكل غير قانوني لمسؤول آخر”.

وتابع: “حتى المحكمة الفيدرالية السويسرية أكدت أن هذه الهدية التي تبلغ مليوني فرنك سويسري سينظر إليها على أنها دفعة لا مبرر لها”.

وأضاف “إذا وعندما يتم استرداد هذه الأموال بنجاح، سيتم تخصيص هذه الأموال (إلى جانب الفائدة) بالكامل مرة أخرى لتطوير كرة القدم، حيث كان ينبغي أن تذهب في المقام الأول”.

وأوقف بلاتيني (64 عاما) الذي ترأس “ويفا” بين 2007 و2015، عن ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم لثمانية أعوام في منتصف ديسمبر 2015، لتقلصها محكمة التحكيم الرياضي إلى 4 سنوات في العام التالي، بسبب قبوله دفعة مشبوهة عام 2011 بقيمة مليوني دولار عن عمل استشاري قام به عام 2002 لبلاتر الموقوف بدوره 6 أعوام، دون أن يكون مرتبطا معه بعقد مكتوب.

وانتهت عقوبة إيقاف بلاتيني في 6 أكتوبر الماضي، ومنذ ذلك الحين أوضح نجم منتخب فرنسا السابق، الذي ترشح سابقا لرئاسة الفيفا، إنه سيعود لعالم كرة القدم.

وكان الاتحاد الدولي أوضح في وثيقة مؤرخة بتاريخ 25 نوفمبر الماضي أنه سيتخذ الإجراءات الكفيلة “لاسترداد الأموال، التي دفعها رئيس الفيفا السابق (بلاتر) إلى نائب الرئيس السابق (بلاتيني)”.

وأضافت الوثيقة أن الفيفا يعتزم أيضا مقاضاة بلاتر وسيسعى للحصول على “الفائدة بالسعر المناسب” و”الغرامات التأديبية والتكاليف وكلاهما مطلوب ولكنه لم يدفع”.

ورفض بلاتر المطالب الجديدة للفيفا مشيرا إلى أن “هذه القضية تمت تسويتها” وأن “الغرامات المستحقة والتكاليف القانونية قد دفعت”، وفقا لوكالة “فرانس برس”.

وأضاف “كل هذه الأمور مرت عبر حسابات الفيفا وصادقت عليها اللجنة المالية وذلك خلال مؤتمر الفيفا عام 2011”.

وبدأت السلطات السويسرية التحقيق في القضية في عام 2015، بينما اعتبر محققو لجنة الأخلاق التابعة للفيفا الدفعة “غير قانونية” وقرروا إيقاف بلاتيني لمدة 6 سنوات.

ولجأ بلاتيني إلى محكمة التحكيم الرياضي التي قلصت العقوبة إلى 4 أعوام، لكنها أكدت أنها “لم تكن مقتنعة بشرعية الدفعة، التي لم يعترف بها سوى بلاتيني وبلاتر”، لكن بلاتيني أكد دائما أن المال كان عبارة عن دفعة مشروعة ولم يرتكب أي خطأ.

نيمار يتحدث عن ميسي.. ويكشف رأيه بمبابي

أشاد النجم البرازيلي، نيمار دا سيلفا، لاعب فريق باريس سان جرمان الفرنسي، بزميله الأرجنتيني السابق ليونيل ميسي، قائد فريق برشلونة الإسباني، مشيرا إلى أنه سيظل يحبه دائما، كما أكد في حديثه أن زميله في الفريق الباريسي، كيليان مبابي، يتمتع بشيء مميز.

وخلال مقابلة مع مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية، كشف النجم البرازيلي عن مستقبله مع باريس سان جرمان، مشيرا إلى أنه يلعب كرة القدم لأنه يحبها وليس من أجل أن يصبح أفضل لاعب في العالم.

وقال نيمار خلال مقتطفات بثت للمقابلة: “ألعب لكي أكون اللاعب رقم واحد في العالم، أنا ألعب فقط لأنني أحب كرة القدم، أشعر بالسعادة عندما ألعب، وفي كل مرة أكون فيها فوق عشب الملعب أبذل قصارى جهدي وما أنا قادر عليه بنسبة 100 بالمئة”.

وأما بالنسبة إلى شخصيته الحقيقة، فأكد النجم البرازيلي أن هناك قلائل على دراية بشخصيته الحقيقة.

وأوضح “أشخاص قلائل هم من يعرفون نيمار الحقيقي، في الحقيقة والدي فقط وأصدقائي، ما يراه الجمهور أمر مختلف تماما عن الحقيقة، وفي نهاية الأمر هم يرون القليل فقط، نيمار الحقيقي هو شخص سلمي وسعيد للغاية ويحب مرافقة أسرته وأصدقائه، أحب الاستمتاع”.

 

وفيما يتعلق بمسألة رحيله عن باريس سان جرمان، تسائل ضاحكا: “لماذا كنت سأرغب في الرحيل عن هنا؟ ما زال لدي عامان في عقدي والفريق يواصل تطوره”.

وأضاف “علينا أن نحافظ على تركيزنا هذا الموسم للتتويج بأكثر ألقاب ممكنة، هدفنا هذا الموسم هو الفوز بدوري أبطال أوروبا وأولويتي هي باريس سان جرمان”.

وأوضح “سأقدم حياتي على أرض الملعب لكي يحقق باريس سان جرمان الانتصار. الصيف الماضي؟ لم أرغب أبدا في مضايقة أحد، ولكنني أعي دائما أنه إن لم تكن سعيدا فعليك الرحيل”.

وعن زميله السابق ليونيل ميسي، فأردف: “سأظل محبا لميسي دائما”، فيما ختم تصريحاته عن زميله الفرنسي بقوله: “مبابي لديه شيء مميز”.

أول هزيمة مع كارتيرون.. الزمالك يسقط أمام الجيش

سقط الزمالك أمام مضيفه طلائع الجيش بنتيجة 3-2، الاثنين، ضمن الجولة الثامنة من الدوري المصري لكرة القدم، وذلك في أول هزيمة يتلقاها الفريق تحت قيادة المدير الفني الجديد باتريس كارتيرون.

وهو الفوز الأول للجيش هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني عشر، فيما تجمد رصيد الزمالك عند 13 نقطة في المركز الرابع وله مباراة مؤجلة مع غريمه التقليدي الأهلي المتصدر.

وتقدم طلائع الجيش بفضل محمد شحاتة بعد تمريرة من كريم طارق (3)، فيما عادل الفريق الضيف برأسية من مصطفي محمد مستغلا عرضية يوسف أوباما (36).

واستعاد صاحب الأرض الأفضلية بفضل ناصر منسي بعدما استغل خطأ من الحارس محمد عواد والدفاع ليسدد في المرمى الخالي (42)، قبل أن يحسم النتيجة بهدف ثالث من رأسية لأحمد سمير مستغلا عرضية طارق (58). وقلص الزمالك الفارق عبر البديل كريم بامبو الذي سدد كرة على يسار الحارس محمد بسام (76).

وأهدر الطلائع ركلة جزاء في الدقيقة 50 انبرى لها عاصم صلاح، تصدى لها عواد.

وزاد الاتحاد السكندري محن مضيفه مصر المقاصة بفوزه عليه 3-2، ليسقط الأخير للمرة الثالثة تواليا.

وسجل للاتحاد السكندري أحمد رفعت (19 من ركلة جزاء و80) والإيفواري رزاق سيسه (86)، فيما سجل للخاسر البديل صلاح أمين (73) والنيجيري إيدو موسيس (84).

ورفع الاتحاد السكندري رصيده إلى 17 نقطة في المركز الثاني خلف الأهلي المتصدر، فيما تجمد رصيد المقاصة عند 7 نقاط في المركز الثالث عشر.

وحقق وادي دجلة فوزه الأول هذا الموسم على حساب مضيفه المقاولون العرب بهدف نظيف، سجله مروان حمدي (87)، فيما أهدر محمد رضا “بوبو” لاعب دجلة ركلة جزاء في الدقيقة 41.

وابتعد المقاولون العرب عن المنافسة على المركز الأول بعدما تجمد رصيده عند 16 نقطة في المركز الثالث، فيما رفع دجلة رصيده إلى 6 نقاط وتقدم للمركز الخامس عشر.

وانتزع الإنتاج الحربي فوزا قاتلا من مضيفه طنطا بهدف نظيف، سجله الموريتاني مامادو نياس في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع (90+2)، رافعا رصيد فريقه إلى 11 نقطة في المركز الثامن، بينما تجمد رصيد طنطا عند 8 نقاط في المركز العاشر.

كمبيوتر أبل الجديد “مبشرة جبن” بـ50 ألف دولار

تصدر كمبيوتر أبل المكتبي الجديد العناوين قبل أيام، بسبب السعر “المهول” الذي ينبغي دفعه من أجل الحصول، لكنه أثار السخرية أيضا بسبب شكله المبتكر الذي يدفع البعض لاستخدامه بطريقة أخرى.

ويبدأ سعر كمبيوتر أبل “ماك برو” الجديد بـ6 آلاف دولار، ولكنه قد يتجاوز، مع الشاشة المبتكرة، 50 ألف دولار ، إذا ما أضفت له جميع الميزات المميزة المتاحة، وفقا لموقع “بزنس إنسايدر”.

ومع ارتفاع سعره الذي قد يصل لسعر سيارات حديثة، أثار شكله سخرية كبيرة، بسبب تشابهه مع مبشرة الجبن.

ووصل الأمر لأحد المدونين على موقع يوتيوب، لتجربة الحاسوب في تقطيع شرائح الجبن، وهو الأمر الذي فشل فيه الغطاء الخارجي للكمبيوتر، الذي يشبه كثيرا المبشرة.

واستخدمت أبل غطاء بثقوب كثيرة مثل المبشرة، في الجانب الخلفي للشاشة، ولغطاء وحدة المعالجة المركزية، بهدف توفير نظام تهوية معقد للكمبيوتر أثناء العمل.

وتبلغ قيمة جهاز “ماك برو” الجديد 6 آلاف دولار، من دون أي إضافات جانبية، بمعالج “كور 8” ومساحة ذاكرة تصل إلى 32 غيغابايت، ومساحة تخزين 256 غيغابايت.

أما إذا أردت النسخة “المثالية” من الكمبيوتر الخارق، فستضطر لإنفاق 52 ألف دولار، من أجل الحصول على معالج “28 كور”، وذاكرة 1.5 تيرابايت، ومساحة تخزين 4 تيرابايت.

 

Machining Apple's Mac Pro Grille on a CNC

دراسة جديدة للعلماء قد تنقذ الحضارة في المستقبل

اقترح فريق من علماء الفيزياء من الجامعة الروسية الوطنية للأبحاث النووية “ميفي”، نموذج تطور الأبعاد المكانية الإضافية في الطاقات العالية والمنخفضة.

وبحسب رأي الباحثين، فإن هذا النموذج سوف يسمح بتوضيح كيف تشكل الكون، وقد يشير في المستقبل إلى طرق بقاء الإنسان على قيد الحياة في ظل ظروف تجمد الطقس التدريجي. تم نشر نتائج الدراسة في المجلة الفيزيائية الأوروبية.

وبحسب قول الخبراء، فإن القاعدة الأكثر شيوعاً للبحث النظري في الفيزياء في الوقت الحالي هي فكرة وجود أبعاد إضافية، بالإضافة إلى الأبعاد المكانية والزمانية الثلاثة المعروفة. ومن المفترض أن حجم الأبعاد الإضافية صغير جداً بحيث أن الأجهزة الحديثة غير قادرة على اكتشافها.
وقام العلماء من الجامعة الوطنية للأبحاث النووية، جنباً إلى جنب مع زملائهم من جامعة قازان الفيدرالية الروسية، بدراسة سبب نمو عالمنا بأحجام هائلة، في حين ظلت المساحات الإضافية مجهرية. وكأساس لهذا البحث تم اعتماد نظرية الانفجار الكبير، الذي بسببه نشأ عالمنا، وبدأ الكون في زيادة حجمه.

وفي هذا الصدد علق سيرغي روبن، الأستاذ في قسم فيزياء الجسيمات الأولية، التابع للجامعة الوطنية للأبحاث النووية قائلاً:

“أدركنا أن كل شيء يعتمد على الشكل الأولي للمساحات الإضافية والرئيسية. وكمثال ذلك: إذا كنت، في الجزء العلوي من الجبل، وسمحت لكرتين بالانزلاق إلى الوادي، فإنهما حتى لو كانتا في البداية قريبتين من بعضهم البعض، فقد ينتهي بهم المطاف على جوانب مختلفة من الوادي”.

ووفقاً لما قاله الباحث، سوف يقوم العلماء لاحقاً بدراسة المزيد من دور الأبعاد الإضافية في الظواهر الفيزيائية المرصودة وفي الكون المبكر، وكذلك معرفة ما إذا كان حجم الأبعاد الإضافية وشكلها متماثلين في مناطق مختلفة من الفضاء.

وقد أشار الباحثون إلى أن مجموعة المؤشرات الفيزيائية التي يمكن ملاحظتها كبيرة جداً، والحديث يدور عن كتل الجسيمات وشحناتها وعدد أنواع الجسيمات وما إلى ذلك. لهذا يعتقد العلماء أن المساحة الإضافية التي تصفها يجب أن يكون لها شكل معقد للغاية.

استعادة هذا النموذج هي مهمة صعبة، وسوف يستمر حلها لأكثر من عشر سنوات. فقد أكد العلماء أن العمل، مثله مثل جميع الأبحاث الأساسية، هو محاولة للحصول على معرفة جديدة سيتم استخدامها في المستقبل للحفاظ على الحضارة في الكون، الذي يبرد تدريجياً بعد الانفجار الكبير.

السودان وتشاد تتفقان على تعزيز القوة المشتركة لتأمين الحدود وتنشيط التبادل التجاري

اتفق قادة السودان وتشاد، اليوم الاثنين، على تعزيز الأمن على الحدود بين البلدين وتنشيط التبادل التجاري، فضلا عن دفع مساعي السلام بين الخرطوم والحركات المسلحة.

وبحسب بيان لإعلام مجلس الوزراء السوداني، تناول زيارة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك إلى تشاد، ولقائه بالرئيس إدريس ديبي، “أكد الجانبان على تعزيز التعاون المشترك القائم بين البلدين… وضرورة تعزيز دور القوة المشتركة بين السودان وتشاد لتأمين الحدود وتنظيم حركة الأفراد بين البلدين الشقيقين… وضرورة اتخاذ إجراءات مشددة فيما يتعلق بقضية مكافحة الهجرة غير الشرعية”.

كما أكد الجانبان، وفقا للبيان، على “ضرورة تنشيط التبادلات التجارية بينهما، خاصة تلك التي تتم عبر ميناء بورتسودان”، وكذلك “أهمية تنفيذ مشروعات البنى التحتية والسكة الحديدية التي تربط بين البلدين، وذلك لأهميتها في تعزيز التبادل التجاري”.

وأضاف “أن الطرفين أكدا على ضرورة تحقيق سلام حقيقي ومستدام في السودان… ووجها نداءً لحركات الكفاح المسلحة لإعطاء أولوية للحوار والمصالحة الوطنية… واتفقا على توحيد جهودهما لتسهيل الحوار بين حكومة السودان وحركات الكفاح المسلحة”.

أول تعليق من السيسي على تصريح رئيس الوزراء الإثيوبي حول الحرب ضد مصر

رد الرئيس عبد الفتاح السيسي على سؤال حول تصريح رئيس الوزراء الإثيوبي بأن بلاده يمكن أن تحشد مليون شخص حال إن فكرت مصر في شن هجوم على إثيوبيا، وذلك خلال لقائه بممثلي وسائل الإعلام الأجنبي ومحرري الرئاسة والصحفيين بشرم الشيخ.

وأكد السيسي أن مصر لم تتحدث على الإطلاق خلال فترة رئاستي بطريقة شائكة، ونحن لا نريد إنفاق مواردنا في الحروب وإنما على التنمية والإعمار، وإذا كان رئيس الوزراء الإثيوبي يشيد السد من أجل التنمية، فإن تكلفة حشد مليون شخص ستلتهم ثمار التنمية هذه.

Exit mobile version