مدير مركز السينما المغربي: المغرب تشارك في 60 دولة في مهرجانات عالمية

قال المدير العام للمركز السينمائي المغربي، صارم الحق الفاسي الفهري، إن “السينما المغربية باتت تشارك في أكبر المهرجانات العالمية في 60 دولة.

وتابع في حديثه لـ”سبوتنيك”، على هامش الدورة الـ18 بمهرجان الفيلم الدولي بمراكش، أن “حجم الدعم السنوي الذي يقدمه المركز السينمائي المغربي يصل إلى 22 مليون دولار أمريكي لمجمل الشرائح التي يقدم لها الدعم، سواء بين الأفلام وقاعات السينما”.
وحول شروط الدعم الذي يتم تقديمه إلى الأفلام المغربية من جانب مركز السينما، أشار “الفهري” إلى وجود لجان تحدد حجم الدعم الذي يقدم أو مستوى الأفلام والسيناريوهات المقدمة، مؤكدا أنه لا يتم التمييز بين صناع الأعمال السينمائية إلا على أساس التميز في العمل وجودته، ومدى إقبال الجمهور أو مشاركته في المهرجانات الدولية، وعما إذا كانت المشاركة في مهرجانات من الفئة الأولى.

ويسعى صارم الحق الفاسي الفهري، إلى “تشريع قانون جديد لإعادة تنظيم المركز السينمائي المغربي، إلى جانب قانون آخر للصناعة السينمائية المغربية وتقنين إقامة المهرجانات”، مشيرا إلى أن هذا القانون في المرحلة الأخيرة للمصادقة عليه بالبرلمان المغربي، ليعوض القانون الحالي الذي تجاوز عمره نحو 40 عاما، وأنه يعمل بكل جهده، وبحسب قوله، فإن المركز السينمائي المغربي ينظم 3 مهرجانات سينمائية داخل المغرب، هي مهرجان الفيلم الوطني في طنجة، ومهرجان الفيلم القصير في طنجة، ومهرجان الفيلم الوثائقي في الصحراء في منطقة العيون، إلى جانب تنظيم أسابيع للسينما المغربية في الدول العربية وغيرها، وأنه يعمل على تطوير مستوى المهرجانات وتقنينها في الإطار الذي يسمح بتقديمها بصورة جيدة.

وأكد الفاسي على أن مهرجان مراكش الدولي للفيلم بات يهتم بتقديم السينما المغربية، ويعطيها أولوية كبيرة على عكس ما كان يحدث في السابق، إذ كانت تعطى الأولوية للأفلام العالمية التي تعرض في مهرجانات دولية عالمية أخرى.

وشدد على أن الدعم الذي يقدم للأفلام هو دعم مستحق ويكون لـ15 فيلما في العام بعد الموافقة عليهم من اللجنة المختصة، والتي تضم في عضويتها العديد من الممثلين عن مؤسسات وجهات مغربية عدة.

وعبر صارم الحق الفاسي الفهري، عن سعادته بالمكانة التي بات يحظى بها مهرجان الفيلم الدولي بمراكش في العالم، وأنه يسعى إلى تقديم الدعم للأفلام التجارية في الفترة المقبلة، كونها تحظى بمشاهدة كبيرة في دور العرض.

واشنطن حريصة على رفع اسم السودان من بين رعاة الإرهاب وحل أزمة سد النهضة

أكدت واشنطن حرصها على رفع اسم السودان من قائمة رعاة الإرهاب بشكل سريع، فضلًا عن حل أزمة سد النهضة الإثيوبي بشكل توافقي بين دول إثيوبيا ومصر والسودان.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية السودانية أن رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، التقى، اليوم السبت، مستشار الأمن القومي الأمريكي، روبرت أوبراين، في واشنطن.

وقال البيان: “رحَّب أوبريان برئيس الوزراء السوداني، مفيدا بأنه يتابع بفخر الأوضاع في السودان”.

وأكد البيان، أن أوبراين نقل دعم رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب للحكومة الانتقالية حتى يتحقق التحول الديمقراطي المستدام في السودان.

وناقش حمدوك وأوبراين مسألة رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وبحسب البيان، “أكد أوبراين بأن الولايات المتحدة حريصةٌ على معالجة هذا الملف في أسرع الآجال”.

واشنطن وطهران تشكران الحكومة السويسرية على تسهيل عملية تبادل سجينين

أعربت طهران وواشنطن، اليوم السبت، عن شكرهما للحكومة السويسرية لتسهيلها صفقة تبادل سجينين بين البلدين.

ووجّه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الشكر للحكومة السويسرية في تغريدة عبر “تويتر” صباح اليوم السبت بقوله “أنا مسرور لأن بروفيسور مسعود سليماني، والسيد شي يوه وانغ، سيعودان لأسرتيهما قريبا”.

وأضاف ظريف “الشكر الوافر لجميع من ساهم في ذلك، خاصة الحكومة السويسرية”.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إن بلاده لن تهدأ حتى تعيد مواطنيها المعتقلين في جميع أنحاء العالم، وذلك بعد الإفراج عن المواطن الأمريكي، شي يوه وانغ، من إيران، عقب احتجازه ثلاث سنوات.

وقال بومبيو، في تغريدة على “تويتر”، إن “الولايات المتحدة لن تهدأ حتى تُعيد كل أمريكي معتقل في إيران والعالم إلى الديار مرة أخرى”.

وشكر بومبيو السلطات السويسرية على تسهيل عملية إطلاق سراح المواطن الأمريكي، واصفا التعاون الإيراني في تلك القضية بـ “البناء”، مؤكدًا، “وانغ سيعود إلى زوجته وولده، الذين افتقدهما طوال ثلاث سنوات محتجزا على ذمة قضايا ملفقة”.

ومسعود سليماني عالم وباحث إيراني في مجال الخلايا الجذعية، كانت السلطات الأمريكية اعتقلته في شيكاغو العام الماضي، بينما اعتقلت طهران “شي يوه وانغ” في 2016 وهو باحث أمريكي من أصول صينية واتهمته بالتجسس لصالح الولايات المتحدة.

الأمم المتحدة تعلق على أحداث العنف في بغداد

علقت الأمم المتحدة، اليوم السبت، على أحداث العنف التي شهدتها بغداد أمس، داعية القوات العراقية لحماية المحتجين.

القاهرة- سبوتنيك وقالت الأمم المتحدة إن “العصابات المسيسة والموالية للخارج تضع العراق على مسار خطير وندعو القوات العراقية لحماية المحتجين”.

وأدانت المنظمة واقعة إطلاق النار على محتجين بالعاصمة العراقية، أمس الجمعة، وسط بغداد، ما أدلى لسقوط قتلى وجرحى، محذرة من ممارسة “عصابات” للعنف ضد المحتجين ضد الطبقة السياسية.
وقال بيان لبعثة الأمم المتحدة بالعراق (يونامي)، “تدين الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى العراق، جينين-هينيس بلاسخارت، بأشد العبارات، إطلاق النار نحو المحتجين العزل بوسط بغداد، والذي أدى لسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى”.

ودعا البيان “القوات المسلحة العراقية إلى ألا تدخر جهدا في سبيل حماية المتظاهرين من عنف العناصر المسلحة التي تعمل خارج نطاق سيطرة الدولة”.

كما حذر من أن “أعمال العنف التي تمارسها العصابات، والتي هي مسيسة، أو تنبع من ولاء لجهات خارجية، أو تهدف لتصفية حسابات، تهدد بوضع العراق على مسار خطير”.

قرار قضائي جديد بشأن استئناف الإعدامات في الولايات المتحدة

رفضت المحكمة العليا الأميركية الجمعة السماح لإدارة الرئيس دونالد ترامب، باستئناف الإعدامات على المستوى الفدرالي اعتبارا من الأسبوع المقبل، بعد تعليق دام 16 عاما.

لكن هذا التعليق مؤقت بانتظار دراسة معمقة ترغب أعلى سلطة قضائية أميركية القيام بها خلال الشهرين المقبلين.

وفي يوليو، أعلن وزير العدل بيل بار استئناف الإعدامات الفدرالية مما أثار ضجة، وحدد تاريخ 5 عمليات إعدام بالحقنة القاتلة في سجن تير أوت في إنديانا بين 9 ديسمبر 2019 و15 يناير 2020

ريال مدريد “الأخضر” ينتصر مجددا.. ويقتنص الصدارة

بالقميص الأخضر، تربع ريال مدريد على صدارة الدوري الإسباني، السبت، بعد تحقيقه الانتصار الرابع على التوالي في الدوري.

وانتصر ريال مدريد على إسبانيول بنتيجة 2-0، في اللقاء الذي أقيم على استاد سانتياغو بيرنابيو، بالرغم من الأداء “غير المقنع” الذي قدمه الفريق في الجولة الـ16 من منافسات الدوري.

وتقدم المدافع الفرنسي رافاييل فاران “للملكي” في الدقيقة 37، بعد أن انفرد بالحارس بفضل تمريرة زميله الفرنسي كريم بنزيمة، ليضعها بسهولة في المرمى.

بالفيديو.. مباني الوزارات في العاصمة الإدارية بتصميمات معمارية عالية المستوى

حصل موقع رؤية نيوز على احدث فيديوهات من العاصمة الإدارية الجديدة توضح حجم الانجازات في مباني الوزارات والتي تتميز بتصميمات معمارية عالية المستوى.

وحددت الحكومة العام المقبل 2020 للبدء في نقل الموظفين بالوزارات للعمل رسميًا من مقار الوزارات الجديدة في العاصمة الإدارية.

العاصمة الإدارية 2

 

“خرائط جوجل” تضيف ميزة أمنية غير مسبوقة

تسعى شركة “جوجل” طوال الوقت لجعل تطبيقها الشهير للخرائط مفيدا للمستخدمين، بإضافة ميزات جديدة له، وآخرها ميزة غير مسبوقة أو متوقعة.

كشفت تقارير مؤخرا، أن تطبيق “خرائط غوغل” يستعد لإضافة ميزة تعريف المستخدمين بالشوارع المضيئة والمظلمة في منطقة محددة، وهي خاصية لم يتم إضافتها في أي تطبيق للخرائط من قبل، بحسب موقع “بي جي آر”.

وستضيف الميزة الجديدة فائدة أمنية هامة للمستخدم، خاصة في حال اعتيادك قيادة السيارة ليلا، أو عند زيارتك إلى مكان جديد، وتريد تجنب الشوارع المظلمة في الليل، أو عند السير بمفردك في الليل بمكان جديد عليك.

وستحدد الميزة الجديدة الشوارع المضاءة باللون الأصفر، وتتوافر حاليا في الهند لإجراء اختبارات عليها، قبل أن يتم إيجازه رسميا لكافة دول العالم.

ولم توضح التقارير كيف ستتمكن “غوغل” من جمع بيانات الإضاءة لتطبيقها للخرائط، لكنها أرفقت الرمز (الكود) الموجود داخل تطبيق “خرائط غوغل” المرتبط بالميزة الجديدة.

يشار إلى أن تطبيق “خرائط غوغل” طرح في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني، ميزة إمكانية استكشاف المدن ومعالمها، وأهم الأماكن فيها من مطاعم ومزارات وأماكن خدمات من دون الاستعانة بأي “أدلة محلية”.

وطرحت “خرائط غوغل” تلك الخدمة بصور تجريبية لعدد من المدن حول العالم.

“روس آتوم” تعتزم استئناف العمل في منشأة “فوردو” الإيرانية النووية

أبلغ نائب رئيس شركة “روس آتوم” نيكولاي سباسكي، اليوم الجمعة، السفير الإيراني لدى روسيا مهدي سنائي، بأن الشركة تعتزم استئناف العمل في منشأة “فوردو” بعد حل المشكلات الفنية.

وجاء على موقع السفارة الإيرانية في قناة “تلغرام”: “أوضح سباسكي، خلال اللقاء، أن التعاون في “فوردو” تم تعليقه لأسباب فنية وسيستأنف مرة أخرى بعد حل المشكلات”.

وجاء في بيان شركة “تي في إيه إل” للوقود النووي، التابعة لمؤسسة “روس آتوم”، في الـ6 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، وكجزء من مرحلة أخرى من مراحل تخفيض إيران لالتزاماتها الطوعية بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة، تم إطلاق “سداسي فلوريد اليورانيوم” في سلسلتين من أجهزة الطرد المركزي للغاز في منشأة “فوردو”، التي توجد في نفس القاعة التي سيتم تحويلها لإنتاج نظائر طبية مستقرة. وهذا يجعل من المستحيل من الناحية التكنولوجية مواصلة تنفيذ مشروع “تي في إي إل” بشأن تعديل سلسلتين من أجهزة الطرد المركزي للغاز في منشأة فوردو لإنتاج نظائر طبية مستقرة.
وأوضح البيان أنه لاستئناف هذا العمل، سيكون من الضروري إيقاف وتفكيك السلاسل التي يحدث فيها تخصيب اليورانيوم وتنظيف الغرفة والمعدات بالكامل وبشكل جيد.

وأشار البيان إلى أن “الجانب الروسي علق العمل على هذا المشروع حتى يتم استيفاء هذه الشروط، وتم إبلاغ الجانب الإيراني بهذا”.

هذا ووقعت شركة “روس آتوم” الروسية، في الـ19 من كانون الثاني/يناير 2017، مع إيران خارطة طريق لتنفيذ مذكرة حول توسيع التعاون في مجال الطاقة النووية، من خلال تعديل مجموعتين من أجهزة الطرد المركزي للغاز في محطة فوردو.

تغيير مكان اجتماع لجنة الاتفاق النووي في فيينا بسبب تظاهرة مناهضة للسلطات في إيران

أفاد مصدر مقرب من الوفد الإيراني المشارك في اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، اليوم الجمعة، بتغيير مكان اجتماع لجنة الاتفاق النووي بخصوص إيران، بسبب تظاهرة مناهضة لسلطات طهران، أمام فندق “كوبورغ” في فيينا.

وقال المصدر لوكالة “سبوتنيك”: “تم تغيير مكان الاجتماع، الذي كان مقرراً عقده اليوم في فندق “كوبورغ” بفيينا، ونقله إلى مقر الاتحاد الأوروبي، بسبب تجمع لمتظاهرين مناهضين للسلطات الإيرانية أمام الفندق”.
وأضاف المصدر: “شددنا على أننا لن نبدأ الاجتماع بوجود تظاهرة أمام الفندق”.
وأعلنت اللجنة المشتركة لخطة العمل الشاملة للاتفاق النووي الإيراني، في وقت سابق، عقد اجتماع في فيينا يوم الـ6 من كانون الأول/ديسمبر، برئاسة الأمينة العامة للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، هيلغا شميد، بمشاركة فرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا وإيران.

ويشار في هذا الصدد، إلى أنه في حزيران/يوليو 2015، أعلنت الدول الست (بريطانيا وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا) وإيران، التوصل إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، وينص الاتفاق على رفع العقوبات عن طهران، مقابل تقييد البرنامج النووي الإيراني.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في الـ8 من أيار/مايو 2018، انسحاب بلاده من الاتفاق المبرم مع طهران، بشأن برنامجها النووي عام 2015، واستئناف عقوبات اقتصادية صارمة استهدفت الإدارة الأميركية عبرها، تجفيف الموارد المالية الإيرانية، وفرض عقوبات على مشتري النفط الخام الإيراني ومنتجاته، فيما ردت طهران على هذه الخطوة بتقليص تعهداتها بالاتفاق النووي الإيراني، الذي أبرمته مع القوى العالمية عام 2015، إذ أكدت رفع القيود عن أبحاث ومستوى تخصيب اليورانيوم وأجهزة الطرد المركزي لديها.

وتعمل كل من روسيا وأوروبا والصين بجدية للحفاظ على هذه الاتفاقية، إلا أنه لم تتمكن باريس ولندن وبرلين من اتخاذ الإجراءات اللازمة، لحماية إيران من العقوبات الأميركية.

Exit mobile version