مهرجان مراكش يكرم أيقونة السينما المغربية

كرم مهرجان مراكش السينمائي، الأربعاء، أيقونة السينما المغربية منى فتو التي ارتبط اسمها في تسعينيات القرن العشرين بالأدوار السينمائية الجريئة.

ونالت الفنانة منى فتو، التي شاركت بأفلام سينمائية تناولت مواضيع شائكة مثل الجنس، التكريم على مسيرة فنية شملت العمل في السينما والتلفزيون والمسرح.

جاء ذلك في إطار أنشطة الدورة 18 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، حيث حصلت فتو على النجمة الذهبية عن مجمل أعمالها، وفقا لما ذكرته رويترز.

وعبرت فتو، التي حظيت باستقبال جماهيري كبير عندما صعدت المسرح، عن بالغ سعادتها بالتكريم، وقالت “تكريمي اليوم هو تكريم للمرأة المغربية من خلال فنها”.

وأضافت “لا أجد في قواميس اللغة كلمة تعبر عن افتخاري بهذه الالتفاتة التي أحظى بها اليوم. التفاتة هي في البدء اعتراف وتقدير بعملي. لكنها في الأصل اعتراف وتقدير لمجهودات كل المهنيين المغاربة في مجال السينما”.

وكانت بداية فتو السينمائية من خلال فيلم “حب في الدار البيضاء” المثير للجدل، وهو من إخراج عبد القادر لقطع، الذي ظهرت دعوات في العام 1991 لمنع عرضه بسبب تناوله موضوع الجنس.

وشاركت فتو لاحقا بأفلام مثل “البحث عن زوج امرأتي” و”نساء ونساء”، وهو الفيلم الذي يتناول الصعوبات التي تواجهها النساء في مجتمع ذكوري، وفيلم “رأيتهم يقتلون بن بركة”.

أما في التلفزيون والمسرح، فقدمت فتو أعمالا مثل مسلسل “رحيمو” ومسرحية “البتول”.

ومن المقرر أن يكرم مهرجان مراكش السينمائي، الذي يستمر حتى السابع من ديسمبر الجاري، الممثل والمخرج الأميركي روبرت ريدفورد والممثلة والمنتجة الهندية بريانكا تشوبرا.

اندلاع حريق في فندق بالعاصمة اليونانية

اندلع حريق في فندق بالعاصمة اليونانية أثينا، الخميس، وقامت فرق الإطفاء بإخلاء المبنى وإنقاذ موظف واحد في الفندق على الأقل.

ولم يتضح على الفور ما تسبب بحريق الخميس في فندق “أثينيوم بالاس”، كما لم يجر تحديد عدد من كانوا داخل المكان، وفق ما نقلت الأسوشيتد برس.

وقالت هيئة الإطفاء إنها نشرت 35 رجل إطفاء مع 12 سيارة إطفاء وتمكنت من السيطرة بشكل جزئي على الحريق.

وتصاعد الدخان الكثيف من نافذتين جانبيتين على الأقل في الطوابق العليا من الفندق الذي يضم سبعة طوابق.

ولجأ رجال الإطفاء إلى استخدام سلم حتى يقوموا بإجلاء سيدة كانت ترتدي زي الخدمة والتنظيف.

أخبار ذات صلة
كلب من فصيلة الهاسكي، مثل الذي تسبب بالحريق
بعد الكلب السائق.. كلب يتسبب بحريق منزل
وخرج آخرون من مداخل جانبية، وبعضهم كان مغطى ببطانيات. وتوجهت فرق الإطفاء من غرفة إلى أخرى داخل الفندق للتأكد من عدم وجود أي أشخاص داخله.

مينا مسعود بطل فيلم “علاء الدين” يعاني من البطالة

كشف الممثل من أصول مصرية، مينا مسعود، أنه يعاني من البطالة، منذ لعبه بطولة النسخة الحية من فيلم “علاء الدين”، من إنتاج شركة “ديزني” الأمريكية.

وأشار مسعود إلى أنه لم يتلق تجربة أداء واحدة، منذ عرض فيلم “علاء الدين” بالسينمات.

وقال في تصريحات لصحيفة “ديلي بيست”: “لقد سئمت من البقاء صامتا حيال هذا الوضع… أريد أن يعرف الناس أن الطريق لم يكن مفروشا بالورود بالنسبة لي بعد بطولتي لفيلم كبير مثل “علاء الدين”.
وأردف: “يظن الجميع أنني حصدت الملايين، وانهالت علي العروض من بعد طرح الفيلم، ولكن لم يحدث أي من تلك الأشياء، إذ لم أتلق أي تجربة أداء واحدة منذ عرض فيلم “علاء الدين”.

وطرح فيلم “علاء الدين” للمخرج جاي ريتشي، في شهر مايو/ أيار، وتجاوز مليار دولار في شباك التذاكر العالمي.

وعزا مينا مسعود بطالته الحالية إلى افتقاره للخبرة في صناعة السينما والأفلام، فضلا عن تأثره سلبا من المشاركة في فيلم عائلي كبير.

وقال: “أتوقع أن يتم التقليل من قدراتي لفترة طويلة لأنني ممثل شاب، فإنا أمارس مهنة التمثيل منذ 10 سنوات، ولكن بالنسبة لكثير من الناس، فإن فيلم “علاء الدين” هو أول شيء يرونني فيه، لذلك أعتقد أنه سوف يتم النظر إلي بهذه الطريقة لفترة طويلة، وسأضطر للعمل في التخلص من هذه النظرة لي”.

من جانبه، علق الممثل الأمريكي، ويل سميث، على تصريحات مينا مسعود، والذي شاركه بطولة فيلم “علاء الدين”، أن “مينا ممثل رائع، ولا يوجد ما يستدعي قلقه”، بحسب مجلة “فارايتي”.

يشار إلى أن مينا مسعود كان نجم حفل افتتاج مهرجان “الجونة” السينمائي الثالث.

تحقيقات عزل ترامب وصلت مرحلة «الخطر» وهذا ما ينتظر الرئيس «الصاخب»

بينما يتواجد الرئيس الأمريكي دونالد في لندن لحضور اجتماعات حلف الناتو، بمناسبة مرور 70 عاماً على تأسيسه، وصلت التحقيقات في إمكانية عزله من منصبه إلى مرحلة تُنذر بالخطر، فماذا حدث، وماذا ينتظر الرئيس الذي تلاحقه التحقيقات منذ يومه الأول في البيت الأبيض؟

صحيفة الغارديان البريطانية أعدّت تقريراً شارحاً عن الخطوات التالية بعنوان: «ما الذي ينتظر ترامب في تحقيق العزل؟ فصلت فيه الموقف.

ماذا حدث؟
صوَّتت لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي أمس الثلاثاء، 3 ديسمبر/كانون الأول، لمصلحة إرسال تقريرها، الذي خَلُص إلى أنَّ ترامب أساء استغلال سلطته بالضغط على أوكرانيا للتحقيق في شؤون خصومه السياسيين، إلى اللجنة القضائية، لتبدأ المرحلة التالية في تحقيق العزل.

استخلص التقرير المكون من 300 صفحة استنتاجاتٍ مُجرِّمة، من تحقيق الديمقراطيين في أفعال ترامب، من بينها معلومات جُمِعَت من جلسات الاستماع العلنية الدرامية التي عُقدت على مرِّ الأسبوعين الماضيين، ووضع أساساً لتوجيه عدة اتهاماتٍ محتملة قد تؤدي إلى عزل ترامب.

ما الخطوة التالية؟
بعد تصويت مساء أمس، رمت لجنة الاستخبارات، التي تقود تحقيق العزل، بالكرة في ملعب اللجنة القضائية التي ستجري جلسات استماع خاصة بها، ابتداءً من اليوم الأربعاء 4 ديسمبر/كانون الأول، وقد دُعِي الرئيس الأمريكي ومحاموه لحضور هذه الجلسات، وعرض حجتهم، واستجواب الشهود، وطلب شهادات إضافية إذا أرادوا.

لكن حتى الآن، يرفض محامي البيت الأبيض بات سيبولون المشاركة، على الأقل في الجلسة الأولى، إذ قال في خطابٍ أرسله إلى جيري نادلر، رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب، إنَّه لا يستطيع المشاركة «في ظل عدم وضوح ما إذا كانت اللجنة القضائية ستتيح للرئيس عملية عادلة عبر جلسات استماع إضافية».

مَن سيُدلي بشهادته في الجلسات القادمة؟
أعلن نادلر أنَّ أربعة من أساتذة القانون -وهم نوح فيلدمان، وباميلا كارلان، ومايكل غيرهاردت وجوناثان تورلي- سوف يشهدون في جلسات الاستماع التي تُقام اليوم الأربعاء.

من المتوقع أن يستجوب نورمان آيزن، وهو زميل أقدم في معهد بروكنجز، الأساتذة الأربعة عن الإطار القانوني للعزل، ومعرفة ما إذا كانت أفعال ترامب ترقى إلى مرتبة «الجرائم والمخالفات الكبرى» التي ينص الدستور على أنَّها أسباب للعزل.

من المرجح أن تعقد اللجنة جلسات استماع إضافية، مع أنَّها لم تُحدِّد موعد أيٍّ منها حتى الآن.

ويتوقع الديمقراطيون أن تُنجِز اللجنة عملها في غضون أسبوعين، وتصدر لائحة اتهامات لبدء إجراءات العزل، ومثلما صوتت لجنة الاستخبارات على التقرير يوم أمس، سيتعين على اللجنة القضائية التصويت للموافقة على لائحة الاتهامات التي ستؤدي إلى العزل قبل عرضها على الكونغرس.

متى يُصوّت المشرعون على عزله؟
بناءً على مدى سرعة إنجاز عمل اللجنة القضائية، يمكن للكونغرس مناقشة الاتهامات والتصويت عليها بحلول 20 ديسمبر/كانون الأول الجاري، قبل عطلة عيد الميلاد، وإذا عُرِضَت عدة اتهامات للتصويت يحق للنواب التصويت على كل اتهامٍ على حدة. وستُسحَب الثقة من الرئيس في حال التصويت بالموافقة على اتهامٍ واحد على الأقل بأغلبية بسيطة.

نظراً إلى أنَّ الديمقراطيين لديهم أغلبية قوية في مجلس النواب، فلا بد أنهم يستطيعون تمرير الاتهامات حتى لو صوَّت مُشرِّعو كل حزبٍ على أسسٍ حزبية.

ماذا يحدث إذا صوّت مجلس النواب لصالح عزل الرئيس؟
سيعقد مجلس الشيوخ محاكمة برئاسة جون روبرتس، كبير قضاة المحكمة العليا، ولعزل ترامب من منصبه، سيتعيَّن على ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ التصويت بالموافقة.

رغم المضي قدماً في إجراءات سحب الثقة من رئيسين سابقين -أندرو جونسون وبيل كلينتون- لم يُعزَل أي رئيسٍ أمريكي من منصبه عن طريق إجراءات سحب الثقة.

على الأرجح سيكون ترامب هو الرئيس الرابع -الثالث كان ريتشارد نيكسون- الذي تصل إجراءات عزله إلى المحاكمة في مجلس الشيوخ، إلا أنه من غير المرجح أن تتم إدانته، في ظل سيطرة حزبه الجمهوري على الأغلبية بـ53 مقعداً مقابل 47 للديمقراطيين، بينها اثنان من المستقلين، ولا بد من أن يصوت 67 عضواً بالموافقة على عزل ترامب من منصبه.

أطباء نفسيون يحذرون من تدهور خطر لحالة ترامب العقلية بسبب التحقيق في عزله:
حثّت مجموعة من أخصائيي الصحة العقلية بقيادة ثلاثة من الأطباء النفسيين البارزين اللجنةَ القضائية بمجلس النواب الأمريكية لوضع الحالة النفسية «الخطرة» للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الاعتبار، حين المضي قدماً في إجراءات عزله من منصبه.

تحذيرات بسبب الحالة العقلية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الحالة النفسية الخطرة لدونالد ترامب ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة صحيفة The Independent البريطانية قال إنها ناشئة عن «هشاشة إحساسه بتقدير الذات وسرعة تأثره بأدنى قدر من النقد».

البيان المقرر إرساله إلى أعضاء اللجنة القضائية بالكونغرس يوم الخميس المقبل، قالت فيه كل من الدكتورة باندي لي، البروفيسور في جامعة ييل، والدكتور جون زينر، البروفيسور في جامعة جورج واشنطن، والدكتور جيرولد بوست، محلل الشخصيات السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية: «نحن نتحدث في هذا الوقت لأننا مقتنعون بأنه مع اقتراب موعد إجراءات المحتملة الخاصة بالعزل، فإن ترامب لديه نزوع حقيقي لأن يصبح أكثر خطورة بكثير، وهو ما يمثل تهديداً لسلامة أمتنا».

من المفترض أن يرافق البيان عريضةً تحمل ما لا يقل عن 350 توقيعاً من أخصائيي وخبراء الصحة العقلية، كلهم يؤيدون تلك الاستنتاجات.

الأطباء النفسيون الثلاثة جميعهم قالوا إنهم على استعداد للإدلاء بشهاداتهم ضمن تحقيقات العزل الجارية.

حيث حذر بيان لعلماء نفسيين من تأثير عزل ترامب سيؤدي لنتائج كارثية
يحذر البيان من أن «أي امتناع أو إخفاق في رصد وإدراك الجوانب النفسية للتحقيقات الرامية إلى عزل ترامب، أو الاستهانة بها، قد يؤدي إلى عواقب كارثية».

الأطباء كتبوا في البيان: «نناشد الكونغرس أن يأخذ علامات الخطر هذه على محمل الجدِّ، وأن يقيّد دوافعه التدميرية. نحن وكثيرون آخرون متاحون لتقديم توصيات وثيقة الصلة بالموضوع وعلى قدر كبير من الأهمية، بالإضافة إلى توعية الجمهور حتى نتمكن من تعظيم الوعي بمعايير الأمن والسلامة الجماعية».

كانت الدكتورة باندي لي قالت لصحيفة The Independent إنهم شعروا بأنه من الضروري التقدم بعرضهم لأن الرئيس الأمريكي أخذ «يكثف من ترويجه لنظريات مؤامرة محيطة به ويظهر قدراً كبيراً من النزوع إلى القسوة والانتقام» في نمطٍ من «التغريدات المتسارعة والمتكررة»، والتي تعد وفقاً لها علامات على «تضاعفٍ وتفاقمٍ على نحوٍ متزايد في أوهامه».

على النحو نفسه، قالت الدكتورة لي: «أعتقد أن تلك التصريحات التي يطلقها تأتي موافقة تماماً لنمط الأوهام لا الأكاذيب الصريحة». وأشارت إلى الادّعاء الذي طرحه خلال اجتماع مع ينس ستولتنبرغ، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، بأن «عدداً كبيراً من خبراء القانون» كانوا «يراجعون النصوص المفرغة» لمكالمته الهاتفية التي أجراها في 25 يوليو/تموز مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وأخذوا يتفقون مع توصيفه للمكالمة بأنها «مثالية تماماً»، لتستشهد بأن ذلك مثالاً واضحاً على التشخيص الطبي الذي توصلوا إليه فيما يتعلق بحالته.

يتخوف العلماء من عدم التفات الداعمين لترامب لهذه التحذيرات
الدكتورة لي أقرت بأن أعضاء الكونغرس، خاصة الجمهوريين الداعمين للرئيس، قد يرفضون التحذير الذي تقدمت به وزملاؤها بداعي أنه مدفوع بمجرد اختلافهم السياسي معه، لكنها شدّدت على حقيقة وجوب أخذهم على محمل الجد لأن خبراتهم العلمية تتيح لهم إدراك أن ترامب يظهر «علامات قاطعة على حالة مرضية متدهورة لشخصٍ يحتاج إلى مستوى متقدم من الرعاية»، علاوة على أنه «تتحقق فيه جميع المعايير التشخيصية الخاصة بالافتقار إلى القدرة العقلانية على اتخاذ القرارات».

أضافت لي: «أحد أهم الأشياء التي تدربنا عليها في تخصصاتنا هو التفريق بين ما هو سلوك صحي طبيعي وما هو سلوك مرضي غير طبيعي، وعندما تأتي الحالة التشخيصية موافقة لأحد أنماط السلوك المرضي، فإننا ندرك أنه مرض وليس مجرد جزءٍ من التباين الواسع في تصرفات البشر الأسوياء التي يمكن للطبيعة البشرية سلوكها. ما نلاحظه هنا هو نمط عائد إلى سلوك مرضي، وقد يبدو هذا انحيازاً على أساس إيديولوجي سياسي آخر أو مجرد حيلة سياسية للشخص العادي غير المطلع على علم الأمراض، لكن بالنسبة إلينا فإن هذا النمط نمطاً معروفاً للغاية».

الدكتورة لي أوضحت أن استمرار الرئيس في تبني نظريات المؤامرة كانت وما زالت في الواقع مسألة تتعلق بالصحة العامة، وذلك لقدرته على جذب عدد كبير من الجمهور إلى «حالة من الاضطراب العقلي (الذُّهان) [مصطلح طبي نفسي للحالات العقلية التي يحدث فيها خلل ضمن إحدى مكونات عملية التفكير المنطقي والإدراك الحسي، وتتضمن أعراضها التمسك بمعتقدات توهمية وارتيابات] على المستوى الوطني».

أضافت الدكتورة لي: «إن انفصاله عن الواقع… حالته المرضية تكتسب في الواقع مساحات أكبر وعلى نحوٍ أسرع من قدرة الجهات الفاعلة العقلانية على طرح الحقائق والمواجهة بها»، مضيفة أنه ينبغي على مجلس النواب النظر في هذه القضايا بنفس القدر من الرعاية والاهتمام الذي يبحثون به في المسائل القانونية والجوانب الدستورية من عملية المساءلة.

ويحذر العلماء أعضاء الكونغرس من خطورة ذلك
في حين أن الدكتور زينر، الباحث السابق في «المعهد الوطني للصحة العقلية» (NIMH) والذي خدم في وكالات الاستخبارات لفترة طويلة مدرّساً ومستشاراً لما يتعلق باضطرابات الشخصية النرجسية، قال لصحيفة The Independent، إن أعضاء الكونغرس ينبغي عليهم الحذر والالتفات إلى الخطر الذي تنطوي عليه التحقيقات الرامية إلى العزل عندما تكون الرئاسة في يد شخص يحمل حالة ترامب المرضية، والتي وصفها بأنه حالة تنطبق تماماً على التعريف الطبي لما يسمى «اضطراب الشخصية النرجسية».

الدكتور زينر أضاف: «إن التحقيقات الرامية إلى عزل ترامب تعدُّ أكبرَ تهديدٍ تعرَّض له تقدير ترامب لذاته حتى الآن، ونحن في غاية القلق من أن غضبه وجرحه النرجسي قد يكون أثره [ورد فعله] التدميري أكبر مما كان عليه في الماضي».

كما أنه رفض آراء الجمهوريين الذين يدافعون عن ترامب بزعم أن أسلوبه هو أحد تلك الأساليب الصريحة أو حتى الفظة لرجل أعمال من نيويورك، وقال إن تلك الآراء تمثل «جهلاً محضاً بمجال علم النفس التي تنتمي إليها الحالة التي نتحدث عنها».

شرح الدكتور زينر بالقول: «هذه ليست وجهات نظر مبنية على آراء مسبقة. إنها تشخيصات ناتجة عن دراسة نفسية متينة للحالة… قائمة بالأساس على «نظرية التحليل النفسي»، وفي الوقت نفسه مرتكزة على أسس علمية صارمة ومدروسة» أما الرأي الآخر «فمحض جهلٍ أو حالة إنكار».

وقال الدكتور زينر إن الهدف من الطلب الذي تقدموا به هو الوصول إلى نواب الكونغرس لتوعيتهم. وأضاف: «معظم الناس لا يعرفون حقاً أن هذه حالة مرضية مثالية ومدروسة جيداً وتشخيصها معروف ومحدد جيداً».

ويرى العلماء أنه من الضروري الحديث عن الحالة العقلية لترامب
في حين رفض زينر الآراء التي تقول إن ما يطلق عليه «حكم غولدووتر» [وهو اسم غير رسمي يُطلق على القسم السابع من مبادئ الأخلاقيات الطبية لـ «الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين»، وينص على عدم أخلاقية إعطاء الأطباء النفسيين رأياً مهنياً عن شخصيات عامة لم يقوموا بالكشف عليهم شخصياً، ولم يحصلوا على موافقةٍ بمناقشة صحتهم العقلية في العلن] تمنعه من التحدث علانية عن الحالة العقلية للرئيس.

لكن زينر قال: «إنها ليست قاعدة، إنه مبدأ أو معيار، وهو أمر مختلف تماماً لأن افتتاحية مدونة أخلاقيات «الجمعية الأمريكية للطب النفسي» والتي تضع المبادئ التوجيهية الأساسية للشرائع الأخلاقية تقول إن مسؤولية الطبيب النفسي أولاً وقبل كل شيء، هي نحو مرضاه ثم مجتمعه ثم زملائه، على هذا الترتيب».

أما الدكتور بوست الذي سبق له أن أجرى تحليلات نفسية لرئيس وزراء إسرائيل السابق مناحيم بيغن والرئيس المصري أنور السادات، لصالح الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر، لكي يستعين بها خلال عملية التفاوض التي أسفرت عن اتفاق «كامب ديفيد»، والذي أسس «مركز تحليل الشخصية والسلوك السياسي» التابع لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، فقال لصحيفة The Independent، إن هناك دليلاً يؤكد معاناة ترامب افتقاراً مرضياً إلى الثقة بالنفس، ويدعم الخوف من أن تتسبب التحقيقات الرامية إلى عزله في تفاقم حالته العقلية المضطربة، ويتمثل هذا الدليل في الطريقة التي أخذ يعفو بها عن مجرمين مدانين بارتكاب جرائم حرب، مثل ضابط القوات الخاصة البحرية إدي غالاغر، الذي عفا عنه وأعلنه بطلاً.

الدكتور بوست الذي أسّس أيضاً «قسم علم النفس السياسي» التابع لجامعة جورج واشنطن بعد تقاعده من العمل لصالح وكالة الاستخبارات، قال عن ترامب: «إنه مرتبط بمجرمي الحرب هؤلاء لأنه يعلم أنه يُنظر إليه على أنه مجرم. لذا فهو يحاول إعادة تعريفهم أبطالاً، بالضبط كما هي حالته. وعندما عمدَ الناس إلى تحدي ذكائه والتقليل منه، كان رد فعله مهاجمة نائبة الكونغرس ماكسين ووترز ووصفها بأنها (ذات معدل ذكاء منخفض)، في الوقت الذي يقول عن نفسه إنه عبقرية متزنة لا يرقى إليها الشك».

ويرى العلماء أنه يجب الحذر من احتمالية دعوة ترامب للعنف ضد خصومه
حيث حذّر الدكتور بوست من أن العلاقة القوية بين ترامب وأتباعه تعني أن احتمالات أن يدعو إلى العنف ضد أعدائه السياسيين المُتصورين «احتمالات لا يمكن الاستهانة بها».

الدكتور بوست قال: «عندما تشاهد تجمعاته وخطبه، ستجد أن هناك علاقة تكاد تكون مادية بين ترامب وأتباعه، والذين لبوا دعوته بإلقاء التهم والمسؤولية عن مشاكلهم وإسقاطها على [مجموعات أخرى]. إضافة إلى ذلك فإن خطابه مبني بالأساس على القول لأتباعه إنه يدرك مصدر مشاكلهم ومن أين تأتي وإنه سينقذهم، لذا فإن أي إيذاء للمنقذ الخاص بهم بات بالفعل يمثل أمراً مؤلماً للغاية لأتباعه».

بوست يرى أن أي تحدٍّ لسلطة ترامب، سواء أكان بالعزل أو بخسارة الانتخابات في نوفمبر/تشرين الثاني من العام المقبل، يمكن أن يكون صدمة كبيرة له ولأنصاره.

أما عند سؤاله عن توقعه فيما يتعلق برد فعل ترامب على أي منهما، استحضر الدكتور بوست بيتاً شعرياً للشاعر الويلزي ديلان توماس، قائلاً: إنه «لن يسير وديعاً في تلك الليلة الهادئة، بل سيغضب ويغضب، مع كل انحسار للضوء عنه».

تقرير عزل ترامب: الأدلة ضد الرئيس “هائلة”
ذكر تقرير نهائي للتحقيق الذي أجراه مجلس النواب بحق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الثلاثاء ، أن الأدلة التي يمكن أن تؤدي إلى عزل ترامب بسبب إساءة استغلاله منصبه وعرقلته عمل الكونغرس “هائلة”.

وجاء في التقرير الذي يهدف إلى دعم توجيه اتهامات رسمية لترامب أن “الأدلة على سوء سلوك الرئيس هائلة، وكذلك الأدلة على عرقلته عمل الكونغرس.

وأضاف “ليس هناك رئيس في التاريخ باستثناء ترامب أصدر أمرا للجهاز التنفيذي بأكمله بعدم الشهادة أمام الكونغرس”.
وأوضح التقرير أن الاتصال الذي جرى في 25 يوليو بين ترامب ورئيس أوكرانيا كان تصعيدا مثيرا لحملة استمرت شهورا لتحقيق “مكاسب سياسية”

وأضاف التقرير أن الرئيس ترامب سعى بشكل شخصي ومن خلال عناصر من داخل وخارج الحكومة الأميركية تدخل حكومة أجنبية وهي أوكرانيا ليستفيد من ذلك في إعادة انتخابه.

من جانبه، اعتبر البيت الأبيض بعد نشر التقرير أن هذا التحقيق “الزائف” لم يقدم “أي دليل” ضد الرئيس.

ونقلت “فرانس برس” عن المتحدثة باسم البيت الأبيض ستيفاني غريشام إن “هذا التقرير لا يعكس سوى إحباط” الديموقراطيين، مشبهة إياه بـ”هلوسات مدون رخيص يحاول إثبات أمر ما في حين أن ليس هناك شيء”.

المصدر: وكالات

وزير الخارجية يجري اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية الفرنسي

أجري وزير الخارجية سامح شكري، مساء اليوم ٤ الجاري، اتصالًا هاتفياً مع وزير أوروبا والشئون الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان تم خلاله استعراض مختلف أوجه العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية.

تناول الوزيران مجالات التعاون بين مصر وفرنسا، على ضوء العلاقات القوية بين البلدين التي تستند الي أسس صلبة، واتفقا على أهمية استمرار التشاور والتنسيق وتبادل الزيارات والعمل نحو مزيد من تطوير آفاق التعاون في كافة المجالات، لاسيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

كما أعرب الوزير شكري عن تعازيه

في ضحايا تصادم مروحيتين فرنسيتين اثناء مهمة عسكرية لمكافحة الإرهاب في مالي مؤخراً، مؤكداً تضامُن مصر مع فرنسا في هذا المصاب الأليم.

كما استعرض الوزيران تطورات الأوضاع في منطقة شرق المتوسط وما تتسم به من اضطراب وعدم استقرار؛ وتناولا تطورات الأوضاع في ليبيا، حيث اتفقا على عدم مشروعية توقيع رئيس مجلس الوزراء الليبي لمذكرتيّ التفاهم مع تركيا اتصالًا بالتعاون العسكري والمنطقة الاقتصادية الخالصة، نظرا لتجاوز ذلك للصلاحيات المقررة في اتفاق الصخيرات وانتهاك مذكرتيّ التفاهم لقواعد القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن بشأن حظر السلاح الي ليبيا.

توافق الوزيران علي أهمية استمرار العمل في إطار مسار برلين للتوصل إلى إطار سياسي شامل لتسوية الأزمة الليبية يعالج كافة مكامن الخلل الراهنة والعمل علي دعم مؤسسات الدولة وصلاحيات مجلس النواب باعتباره المجلس التشريعي المنتخب، واتخاذ موقف حازم اتصالًا بمواجهة الميليشيات والجماعات الارهابية وانهاء الصراع العسكري وتفعيل المسار السياسي وصولًا إلى عقد انتخابات حرة.

وقد وجّه الوزير لودريان الدعوة للوزير سامح شكري لزيارة فرنسا خلال الأسابيع القادمة لاستمرار التشاور والتنسيق بين الجانبين، حيث تم الاتفاق على اتمام الزيارة خلال يناير ٢٠٢٠.

جونسون: الولايات المتحدة أكبر مساهم في حلف الناتو

قال رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الأربعاء، إن الولايات المتحدة هي أكبر مساهم في حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

وأضاف جونسون خلال مؤتمر صحفي عقده على هامش اجتماع دول الناتو في لندن، أن “الولايات المتحدة ركيزة رئيسية للاستقرار في داخل “الناتو”.

وبشأن مقاتلي داعش الأجانب وإعادتهم من الأراضي سورية أوضح جونسون “رؤيتنا في المقاتلين الأجانب في سوريا بأنهم إذا كانوا أشخاص ذهبوا للقتال هناك فهم وضعوا أنفسهم خارج القانون البريطاني وعرضوا حقوقهم لأن لا تحترم هنا”.

وبشأن الوجود التركي في الشمال السوري قال جونسون”نريد أن نفهم خطط تركيا في شمال سوريا وماذا يريدون أن يفعلوا هناك وكيف يرون المستقبل هناك”.

وبين جونسون الذي يستضيف قمة دول حلف الشمال الأطلسي، أن ما يحدث في إيران هو غضب شعبي إيراني من سياسات النظام السيئة، ولا علاقة له بأسعار البنزين وفق تعبيره.

لجنة في الكونجرس: ترامب يعرض الأمن الأميركي للخطر

قال مسؤول ديموقراطي كبير في الولايات المتحدة، إن الرئيس دونالد ترامب يعرض أمن البلاد القومي للخطر، خدمة لمساعي إعادة انتخابه في 2020.

وأضاف رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب، جيري نادلر، أن ترامب “دعا بشكل مباشر واضح إلى التدخل الأجنبي في انتخاباتنا”.

وأدلى المسؤول الديمقراطي بهذا التصريح، تزامنا مع بدء الكونغرس نقاشا قضائيا لتحديد ما إذا كانت الأفعال المنسوبة للرئيس تبرر عزله.

وأورد نادلر “كان على استعداد لتعريض أمننا ومنصب الرئاسة للخطر من أجل مكاسب شخصية وسياسية”، وفق ما نقلت فرانس برس.

جمال عمر: لا يوجد سبب لإبقاء السودان على لوائح الإرهاب

قال وزير الدفاع السوداني جمال عمر، الأربعاء، إن رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب “بات عملية إجرائية”، مضيفا أن زيارة الوفد الحكومي السوداني، برئاسة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، إلى الولايات المتحدة تهدف إلى “التقدم في الحوار مع المؤسسات الأميركية وتطمينها”.

وأضاف عمر، في حوار خاص لسكاي نيوز عربية “لم يعد هناك سبب لإبقاء السودان على لوائح الإرهاب. هشاشة الوضع الاقتصادي مع هذه العقوبات يقود إلى التدهور الأمني والفوضى وهذا ما لا نحبذه”.

وتابع الوزير السوداني “هناك شراكة حقيقة حاليا للقوات المسلحة السودانية مع المكون المدني، فالقوات المسلحة والشعب يحرسان الانتقال الديمقراطي، والجيش داعم للتحول الديمقراطي والجهود المحلية والدولية في مكافحة الإرهاب”.

ووصف وزير الدفاع السوداني زيارة أول وفد حكومي برئاسة حمدوك إلى الولايات المتحدة بـ”التاريخية”، قائلا إنها تأتي “في إطار انفتاح الحكومة على دول الجوار والمجتمع الدولي”.

وأوضح عمر أن “لقاءاتنا بدأت في وزارة الخارجية الأميركية، وستتواصل في وزارة الدفاع”، مضيفا أن “رئيس الوزراء عكس الموقف السياسي الراهن في السودان، وتحديات المرحلة المقبلة، وجهودنا لمخاطبة هذه التحديات”.

وأشار إلى أن “هناك تعاطي إيجابي من قبل واشنطن للمضي قدما في قضايا التعاون الثنائي”، لافتا إلى “التقدم الكبير” الذي حققه السودان “في مجال حقوق الإنسان والحريات والسلام وجنوب السودان وملف كوريا الشمالية”.

وتابع “نشكل لجنة تشكل لاستكمال عملية الهيكلة داخل القوات المسلحة”، مشيرا إلى اتفاق الترتيبات الأمنية الهادف إلى دمج الحركات المسلحة ضمن القوات المسلحة لتكوين الجيش الوطني.

وأضاف “نعول على دور واشنطن للتأثير على الحركات المتمردة لتحقيق السلام”.

وفيما يتعلق بالهجرة غير الشرعية، قال عمر : “السودان كان أحيانا وحيدا في مواجهة هذا الملف، لكنه قطع شوطا كبيرا فيه، والقوات المسلحة تتعاون مع الاتحاد الأوروبي بصدد ذلك”.

وأعلنت الولايات المتحدة الأربعاء، أنها ستعين سفيرا في السودان لأول مرة منذ 23 عاما، وذلك خلال زيارة حمدوك إلى واشنطن.

وأشادت الولايات المتحدة بالخطوات التي اتخذها حمدوك “لتغيير سياسات وممارسات النظام السابق” الذي اتسمت علاقاته مع الغرب بالتوتر.

إنستجرام يلزم مستخدميه الجدد بتحديد السن لحماية الشبان وزيادة الإعلانات

أعلن تطبيق إنستجرام المملوك لفيسبوك، إنه سيشترط على مستخدميه الجدد تحديد تواريخ ميلادهم اعتبارا من اليوم الأربعاء، موسعا بذلك جمهور إعلانات المواد الكحولية وغيرها من المنتجات المقيدة بالسن فى حين يعرض إجراءات جديدة للسلامة تستهدف المستخدمين الأصغر سنا.

وإلى الآن يلزم تطبيق مشاركة الصور مستخدميه البالغ عددهم مليونا، باستثناء حالات محدودة، أن يذكروا أن عمرهم لا يقل عن 13 عاما.

وقال إنستجرام إن المعلنين ليسوا القوة الدافعة وراء هذا الشرط الجديد، والقمار وتحديد النسل من بين الإعلانات التي تقصرها سياسات إنستجرام وقوانينه على المستخدمين الأكبر سنا.

وقد يؤثر تغيير السياسة فى إمكانية إقرار قواعد سلامة الأطفال وخصوصية البيانات بينما ينتقد المشرعون والجماعات التي تستهدف سلامة الأسر في الولايات المتحدة وبريطانيا وغيرهما التطبيق لتعريضه الأطفال لمواد غير لائقة.

وشرط تاريخ الميلاد هو أحدث خطوة يتخذها إنستجرام للتخلي عن مبادئ يطبقها منذ فترة طويلة مثل إخفاء الاسم أو الاسم المستعار التي ميزته عن فيسبوك.

وقال فيشال شاه رئيس المنتجات في إنستجرام في مقابلة مع رويترز “معرفة الأعمار مهمة تماما لعملنا، ليس فقط لإتاحة خبرات مناسبة لعمر معين وإنما لتطبيق قاعدتنا القديمة بعدم السماح للوصول إلى صغار السن”.

وأحجم شاه عن تحديد الخواص المرتبطة بالسن محل الاختبار، لكنه قال إن العمر قد يكون الأساس لإعدادات خصوصية موصى بها وللتعلم من خلال التطبيق كيفية السلامة على الإنترنت.

ولن يمكن للمستخدمين الآخرين الاطلاع على تاريخ ميلاد مستخدم ما.

وقال شاه إن إنستجرام سيستحدث في الأسابيع المقبلة خيارات للمستخدمين لمنع وصول رسائل من أشخاص لا يتابعونهم وللتسهيل على الشركات والمستخدمين المشهورين منع القصر من متابعة منشوراتهم.

اليونان “تسجل” اعتراضها على اتفاق بحرى بين ليبيا وتركيا

أعلنت اليونان، اليوم الأربعاء، اعتراضها على اتفاق توصلت إليه تركيا وليبيا لترسيم حدودهما البحرية لكنها أكدت التزامها بإجراء محادثات مع أنقرة، شريكتها في حلف شمال الأطلسى، حول إجراءات لبناء الثقة.

ووقعت ليبيا وتركيا اتفاقا، بشأن الحدود فى البحر المتوسط الأسبوع الماضي، من شأنه جعل نزاعات أنقرة حول التنقيب عن الطاقة في البحر المتوسط أكثر تعقيدا مع دول منها اليونان.

وهناك نزاعات منذ عقود بين اليونان وتركيا حول قضايا متنوعة منها حقوق التعدين في بحر إيجة وتقسيم قبرص عرقيا، وأغضب الاتفاق مع ليبيا اليونان التي ترى في هذه الخطوة انتهاكا لحقوقها السيادية.

والتقى رئيس الوزراء اليونانى كيرياكوس ميتسوتاكيس، مع الرئيس التركى، في بريطانيا اليوم الأربعاء، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي.

وقال ميتسوتاكيس في بيان “أثرت كل المسائل المتعلقة بأحدث إجراءات تركيا”، وأضاف “جرى تسجيل الخلافات بين الجانبين غير أنهما اتفقا على مواصلة المحادثات حول إجراءات بناء الثقة”.

Exit mobile version