أعلن مكتب الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون مقتل 13 جنديا فرنسيا فى عملية استهدفت المتطرفين فى مالى يوم 25 نوفمبر.
وأضاف، فى بيان له اليوم الثلاثاء، أن مقتل الجنود الفرنسيين جاء إثر حادث بين طائرتى هليكوبتر
صوت العرب من أمريكا
أعلن مكتب الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون مقتل 13 جنديا فرنسيا فى عملية استهدفت المتطرفين فى مالى يوم 25 نوفمبر.
وأضاف، فى بيان له اليوم الثلاثاء، أن مقتل الجنود الفرنسيين جاء إثر حادث بين طائرتى هليكوبتر
اعتبر وزير الطاقة الأميركي ريك بيري أن الرئيس الحالي دونالد ترامب قد اختاره الرب، مثل سلفه الديمقراطي السابق باراك أوباما، مع أن دونالد ترامب أكد أنه كان يمزح عندما قال أنه “مختار” من الله.
وأوضحج بيري في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، “هل تعرفون باراك أوباما لا يصبح رئيسا للبلاد لو لم يشأ الله ذلك. والأمر ينطبق على دونالد ترامب”.
وكان ترامب وصف نفسه في مؤتمر صحفي بأنه “مختار” من الله لخوض حرب تجارية مع الصين، لكنه أكد بعد ذلك أنه كان يمزح وهاجم وسائل الإعلام التي تعاملت مع التصريح بجدية.
وفي إشارة إلى هذه الحادثة، نقل بيري، مضمون حوار أجراه مؤخرا مع الرئيس الجمهوري.
وصرح أنه أوضح لترامب “أعرف أن الناس قالوا إنك ذكرت أنك مختار. وأنا قلت إذا كنت مسيحيا مؤمنا، فإنك تدرك خطة الله للذين يحكمون ويحاكموننا في هذا العالم”.
نفى الناطق باسم الرئاسة الروسية أن يكون هناك تشاؤم بشأن إمكانية عقد اللقاء الجديد بين الرئيسين الروسي والأمريكي.
وكشف الناطق الرئاسي دميتري بيسكوف لوكالة “سبوتنيك” أن الكرملين لا يتفق مع أصحاب الرأي الذي يقرر بأن موسكو متشائمة بشأن إمكانية عقد المزيد من اللقاءات بين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب.
وكان مصدر دبلوماسي روسي قد قال لـ”سبوتنيك” إن عقد اللقاءات بين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب يغدو بلا معنى.
وفي ظن المصدر، فإن اللقاءات بين الرئيسين الروسي والأمريكي لا تجدي نفعا لأن “يدي ترامب مكبلتان” حتى أنه “لا يستطيع أن يفعل شيئا”.
صرح السفير الروسي لدى المملكة المتحدة، أندريه كيلين، اليوم الثلاثاء، بأن الحوار مع الجانب البريطاني بشأن إصدار تأشيرات للدبلوماسيين الروس أمر صعب.
لندن – سبوتنيك. وقال كيلين للصحفيين الروس: “نجري حاليًا حوارًا صعبًا مع البريطانيين حول كيفية ترتيب إصدار تأشيرات عادية لأولئك الذين يأتون إلى هنا لفترة طويلة للعمل. يجب أن يكون كل شيء طبيعيًا هنا، ويجب أن نعود إلى الممارسة السابقة حين النظر في طلب التأشيرة لا يستغرق أكثر من 90 يومًا، خلال العام، حاولنا التوصل إلى اتفاق، لكنهم فشلوا، لسوء الحظ، ليس بسبب خطئنا”.
في 17 آذار/مارس2018، أبلغت وزارة الخارجية الروسية الجانب البريطاني بضرورة سحب أكثر من 50 دبلوماسيا من بعثتها في روسيا، وذلك ردا بالمثل على إعلان عدد من الدبلوماسيين الروس أشخاصًا غير مرغوب فيهم، إثر اتهام لندن لموسكو بتسميم الضابط السابق في الاستخبارات العسكرية الروسية، سيرغي سكريبال، الذي عمل لصالح الأجهزة الخاصة البريطانية، وابنته يوليا في مدينة سالزبوري البريطانية، بمادة “أ-234” السامة المشلة للأعصاب. ومن جهتها تنفي موسكو كل هذه الاتهامات بالكامل.
بادرت شركة فيسبوك إلى إطلاق تطبيق جديد مؤخرا يكافئ الناس على المشاركة في استطلاعات الرأي، والمهام، والأبحاث.
وقالت فيسبوك إن تطبيق “فيوبوينتس” Viewpoints يعد أداة مثلى لقياس أداء “تطبيقات الشركة”. مثل فيسبوك، وإنستجرام، وواتساب، وبورتال، وأوكولوس.
وأوضح عملاق التواصل الاجتماعي في منشور على مدونته: إننا نؤمن بأن الطريقة المثلى لتحسين المنتجات هي الحصول على الآراء من الأفراد الذين يستخدمونها مباشرةً. سوف نستخدم هذه الرؤى لتحسين منتجات ولإفادة أكبر شريحة من المستخدمين”.
وأوضحت فيسبوك أنه بمجرد أن ينشئ المشارك حسابا، سوف تتم دعوته إلى الانضمام إلى برامج التطبيق الذي قد يحصل من خلاله على ما يقرب من 600 دولار أميركي سنويا.
وسوف توضح الشركة أيضا للمستخدمين عدد النقاط الذي يحتاجونه للحصول على المكافأة المادية، وبعد كل مرة يحصل فيها المستخدم على تلك الكمية المطلوبة من النقاط، سوف يُحول المبلغ المالي إلى حسابه عبر خدمة (باي بال).
وبالنسبة لمخاوف انتهاك الخصوصية، فقد أكدت فيسبوك أن تطبيق “فيوبوينتس” سوف يسأل المستخدمين عن معلومات، مثل: الاسم، وعنوان البريد الإلكتروني، وبلد الإقامة، وتاريخ الميلاد، والجنس. بالإضافة إلى معلومات أخرى، مثل: الموقع الحالي، وذلك بغية تأهيل المستخدمين للبرامج الفردية.
وأشارت الشركة إلى أنها “لن تبيع المعلومات” التي تحصل عليها عن طريق التطبيق إلى طرف ثالث، كما أنها لن تنشر نشاط المستخدم على التطبيق على شبكتها الاجتماعية، أو الحسابات الأخرى، من دون الحصول على موافقة المستخدم.
ونوهت فيسبوك إلى أنه يمكن للمستخدم إنهاء مشاركته في البرنامج في أي وقت شاء، موضحة أن التطبيق” متاح في الوقت الحالي للمستخدمين الذي لا تقل أعمارهم عن 18 عامًا، وأن لكل برنامج معايير قبول خاصة به، علما أن استخدامه سيكون مقتصرا حاليا على المشتركين داخل الولايات المتحدة، على أمل أن يكون متاحا لبقية لمستخدمين في دول أخرى العام المقبل.
لكن موقع “ماشابال” المختص بالشؤون العملية وتكنولوجيا المعلومات يرى أن تقديم مكافأت للمستخدمين قد تصل إلى 600 دولار أميركي سنويا كفيل بجعل الكثيرين مستعدين للتنازل عن معلوماتهم الشخصية، وربما مقابل مبلغ أقل من ذلك، وهو يطرح الكثير من الأسئلة بشأن الحفاظ على خصوصية المستخدمين وجمع بياناتهم.
ادعى وزير أوكراني سابق أن روسيا تطمع بـ”الاستيلاء على الجنوب الأوكراني”.
وتطمع روسيا بذلك، كما يرى وزير الخارجية الأوكرانية الأسبق بافل كليمكين، من أجل وضع منطقة الشرق الأوسط تحت مراقبتها.
وزعم كليمكين في تغريدة على حسابه على موقع “تويتر” أن “من أجل التأثير على الشرق الأوسط ومنطقة البحر المتوسط وأفريقيا لا تحتاج روسيا إلى القرم وحدها بل الجنوب الأوكراني كله”.
وأضاف كليمكين ما يوضح أن الهدف من مزاعمه استدرار دعم إضافي من شركاء نظام الحكم الأوكراني، حيث أعلن أن “منع ذلك يعد من مهامنا الرئيسية”.
وكان رئيس أركان الجيش الأوكراني روسلان خومتشاك قد كشف لوسائل الإعلام أنه يرى أن روسيا تحتاج إلى شبه جزيرة القرم من أجل مراقبة منطقة البحر المتوسط وتخويف أوروبا وأفريقيا الشمالية.
واستعادت القرم الهوية الروسية في عام 2014. وكانت قبل ذلك منذ بداية خمسينات القرن الماضي تابعة لإدارة جمهورية أوكرانيا إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي.
فوضت حكومة الصين 13 بنكا استثماريا لقيادة صفقة إصدار سندات سيادية بالدولار الأمريكي، وهو الإصدار الثالث لها منذ إحياء برنامجها لإصدار الديون الدولية قبل عامين.
وقال مصرفي على دراية مباشرة بالعملية إنه من المرجح أن تسعى الصين لجمع أكثر من ثلاثة مليارات دولار بما يتماشى مع حجم صفقة العام الماضي.
وأظهرت مذكرة الشروط أنه ستكون هناك أربع شرائح للسندات، والتي لم تنل تصنيفا من أي من وكالات التصنيف الائتماني. وقال شخص مطلع على العملية إن الشرائح ستكون بآجال استحقاق ثلاث سنوات وخمس سنوات وعشر سنوات وعشرين سنة.
وستكون هذه ثالث عملية منذ 2017 عندما أطلقت الصين أولى سنداتها الدولارية في 13 عاما.
وجمعت صفقة 2017 ملياري دولار بينما جمعت عملية منفصلة في 2018 ثلاثة مليارات دولار أخرى.
وتظهر مذكرة شروط الإصدار المقوم بالدولار الأميركي، والذي من المقرر أن يبدأ الثلاثاء، أن الحكومة الصينية فوضت بنك الصين وبنك الاتصالات لقيادة الصفقة.
وفوضت حكومة الصين أيضا بنك أوف أميركا سيكيوريتيز وبنك التعمير الصيني وتشاينا إنترناشونال كابيتال كوربوريشن (سي.آي.سي.سي) وكريدي أجريكول وبنك سي.تي.بي.سي التايواني ودويتشه بنك وجولدمان ساكس وإتش.إس.بي.سي وجيه.بي مورجان وميزوهو سيكيوريتيز وبنك ستاندرد تشارترد.
دعت الهيئات الاقتصادية اللبنانية التي تمثل أغلب القطاع الخاص في لبنان إلى إضراب عام لثلاثة أيام للضغط على ساسة البلاد المنقسمين لتشكيل حكومة وإنهاء أزمة دفعت اقتصاد البلاد إلى طريق مسدود.
ودعت الهيئات الاقتصادية اللبنانية التي تضم أغلب الصناع والمصرفيين في القطاع الخاص إلى إغلاق المؤسسات الخاصة من الخميس إلى السبت لدفع الأحزاب الرئيسية إلى تشكيل حكومة جديدة وتجنب المزيد من الأضرار الاقتصادية.
وقالت “بات واضحا عدم تحمل القوى السياسية مسؤولياتها الوطنية وعدم إظهارها الجدية اللازمة لإنتاج حلول للأزمة الراهنة”.
ضبطت الشرطة في اسبانيا غواصة محملة بالكوكايين قبالة سواحل منطقة غاليثيا في شمال غرب البلاد آتية من أميركا الجنوبية حسبما ذكر مسؤولون.
وقال ناطق باسم الشرطة إنه جرى توقيف شخصين كجزء من العملية في بلدة كانغاس الساحلية قرب الحدود مع البرتغال.
وقال مصدر مطّلع على التحقيق لوكالة فرانس برس إن الغواصة “من المرجح” أنها تنقل “أطنانا عدة من الكوكايين لكن هذا مجرد تقدير”.
وذكرت وسائل إعلام اسبانية أن الغواصة كانت تحمل أكثر من ثلاثة أطنان من الكوكايين من كولومبيا.
وأضاف المصدر نفسه “هذه ليست المرة الأولى لكننا لا نرى أمرا مماثلا كل يوم” في أوروبا.
أعلنت منظمة العفو الدولية أن 143 متظاهرا على الأقل قتلوا في مختلف أنحاء إيران منذ صدور الأوامر لقوات الأمن بالقضاء على الاحتجاجات التي أعقبت ارتفاع أسعار الوقود في 15 نوفمبر.
وذكرت المنظمة، ومقرها لندن، أنه “وفقا لتقارير موثوق بها عدد القتلى هو 143 شخصا على الأقل. وقد نجمت جميع الوفيات تقريبا عن استخدام الأسلحة النارية”.
وقالت إن أحد الأشخاص قضى بعد استنشاقه الغاز المسيل للدموع، وآخر بعد تعرضه للضرب.
وتابعت إنها “تعتقد أن عدد القتلى أعلى بكثير” مشيرة إلى أن التحقيقات حول ذلك ما زالت مستمرة.
ودعت منظمة العفو التي أعلنت الأسبوع الماضي عن مقتل أكثر من 100 شخص، المجتمع الدولي إلى إدانة إراقة الدماء.
وقال فيليب لوثر، رئيس قسم أبحاث الشرق الأوسط في المنظمة “إن رد فعل المجتمع الدولي الحذر للقتل غير القانوني للمتظاهرين غير كافية على الإطلاق”.
وأضاف “يجب أن يدينوا عمليات القتل هذه بأقوى العبارات الممكنة وأن يصفوا هذه الأحداث كما هي عليه- الاستخدام القاتل وغير المبرر بتاتاً للقوة بغية سحق المعارضة”.
وأفاد بيان منظمة العفو “إن مقاطع الفيديو التي تم التأكد منها تظهر أن قوات الأمن أطلقت النار عمداً على متظاهرين غير مسلحين من مسافة قصيرة. وفي بعض الحالات، أطلقت النار على المتظاهرين أثناء فرارهم”.
كما تظهر أن قوات الأمن أطلقت النار من فوق أسطح المنازل، موضحة أن الحملة نفذتها الشرطة والحرس الثوري والباسيج “وغيرهم”.