النواب الأميركي ينذر ترامب بـ”متاعب جديدة”

قال رئيس لجنة المخابرات في مجلس النواب الأميركي، آدم شيف، الذي يقود تحقيق مساءلة الرئيس دونالد ترامب، الأحد، إنه لا يستبعد المزيد من الشهادات أو الجلسات العلنية في تحقيق المساءلة.

وأوضح شيف، أن فريقه سيواصل التحقيق، بينما يعكف على إعداد تقريره بعد جلسات عامة وشهادات من مسؤولين حاليين وسابقين، طيلة أسبوعين.

ويحقق المجلس الذي يقوده الديمقراطيون فيما إذا كان ترامب قد استغل سلطاته للضغط على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، للتحقيق مع منافسه السياسي جو بايدن، بالإضافة إلى التحقيق في أن أوكرانيا وليست روسيا هي من تدخلت في انتخابات الرئاسة الأميركية في 2016.

وصرح شيف، لشبكة “سي إن إن”: “لا نستبعد احتمال الإدلاء بمزيد من الشهادات وعقد المزيد من الجلسات. نحن في مرحلة الحصول على مزيد من الوثائق طوال الوقت من أجل إنجاز التحقيق”.

وأضاف: “ما لن نفعله هو الانتظار لأشهر وأشهر في حين تعمل الإدارة على إنهاكنا في محاولة للتلكؤ. لسنا مستعدين للسير في هذا الطريق”، وفق ما نقلت “رويترز”

ورفضت إدارة ترامب تقديم مستندات طلبها الديمقراطيون للتحقيق، ومنعت شهودا من بينهم وزير الخارجية مايك بومبيو والقائم بأعمال كبير موظفي البيت الأبيض ميك مولفاني من الإدلاء بشهاداتهم، في حين خالف شهود آخرون توجيهات البيت الأبيض وأدلوا بشهادتهم بعد استدعائهم.

قائمة المرشحين لأفضل لاعب بأفريقيا..بينهم صلاح وزياشي ومحرز

كشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” عن قائمة المرشحين الـ30 لجائزة أفضل لاعب في القارة السمراء، وتضمنت لاعبين عرب، كالمصري محمد صلاح، والمغربي أشرف حكيمي، والجزائري بغداد بونجاح، والتونسي فرجاني ساسي.

ونشر “الكاف” عبر حسابه الرسمي في “إنستغرام” قائمة المرشحين للفوز باللقب، علما أنه سيعلن عن الفائز في حفل يقام يوم 7 يناير بمدينة الغردقة المصرية.

وضمت القائمة كلا من اللاعبين:
– مصر (محمد صلاح- محمود حسن “تريزيغيه”)
– الجزائر (رياض محرز- بغداد بونجاح- يوسف بلايلي- إسماعيل بن ناصر)
– المغرب (أشرف حكيمي – حكيم زياشي)
– تونس (فرجاني ساسي- طه الخنيسي)
– السنغال (ساديو ماني- إدريسا غاي- كاليدو كوليبالي)
– نيجيريا (ويلفريد نديدي- أوديون إيغالو -فيكتور أوسيمين)
– الكاميرون (أندريه أونانا- إريك ماكسيم تشوبو-موتينغ)
– ساحل العاج (ويلفريد زاها- نيكولاس بيبي)
– غانا (توماس بارتي- جوردان أيو)
– الغابون (بيير-ايمريك أوباميانغ)
– تنزانيا (مبوانا ساماتا)
– أوغندا (دينيس أونيانغو)
– جنوب أفريقيا (بيرسي تاو)
– مدغشقر (كارولوس أندرياماتسينورو)
– توغو (كودجو فو دو لابا)
– مالي (موسى ماريغا)
– غينيا (نابي كيتا)

 

القضاء البريطاني يتهم إيرلنديا في قضية “شاحنة الجثث”

وجهت الشرطة البريطانية، اتهامات بتهريب البشر لرجل من إيرلندا الشمالية، في إطار تحقيق حول مقتل 39 فيتناميا داخل حاوية شاحنة قرب العاصمة لندن، الشهر الماضي.

وقالت الشرطة، في بيان، إنها اعتقلت كريستوفر كنيدي، 23 عاما، الجمعة، وأكدت أنه سيمثل أمام محكمة تشيلمسفورد الابتدائية في إنجلترا، يوم الاثنين.

وذكرت هيئة الادعاء الملكية، أنها سمحت بتوجيه اتهامات التآمر بترتيب أو تسهيل سفر أفراد بغرض الاستغلال والتآمر لتسهيل مخالفة قانون الهجرة البريطاني، وفق مل نقلت “رويترز”.

وعثر على الجثث، في 23 أكتوبر الماضي، ومن بينها 8 جثث لنساء في حاوية شحن في منطقة صناعية في إسيكس، في مكان غير بعيد عن مراسي نهر التايمز.

ووجهت لسائق الشاحنة تهمة قتل 39 شخصا، عن طريق الخطأ، والتآمر لتهريب بشر وغسل الأموال.

مرشح للرئاسة الجزائرية: أسعى لـ”صفر مشاكل” مع الجيران ومكان سوريا محفوظ

أكد رئيس حزب طلائع الحريات والمترشح للانتخابات الرئاسية الجزائرية علي بن فليس أنه يعتزم السعي إلى تحقيق سياسة “صفر مشاكل” مع دول الجوار في حال فاز بالانتخابات الرئاسية، مؤكدا أن لسوريا مكان محفوظ ومصون في الوطن العربي.

وقال بن فليس في حوار مع وكالة “سبوتنيك” وردا على سؤال حوال العلاقات مع المغرب “إن منحني الشعب الجزائري ثقته سأسعى لتحقيق سياسة صفر مشاكل مع الجوار، فالخلافات بين الدول الجارة من بين كل الخلافات الأخرى تستدعي التركيز عليها و السعي الحثيث لإيجاد حل لها”.
وأضاف بن فليس “لا يعقل أن الاتصالات واللقاءات على أعلى مستوى في الجزائر والمغرب قد انقطعت تماما منذ قرابة الخمسة عشر سنة، وعليه فإن المشاكل القائمة بين الدولتين مهما كانت صعوبتها ومهما كان تعقيدها تتطلب التواصل والتحاور بشأنها من أجل الوصول إلى تسوية مرضية للطرفين”.

وحول نظرته للملف السوري، قال بن فليس “كل ما نتمناه لأشقائنا في سوريا هو تغليب الحوار على التصادم بغية الوصول إلى حل سريع للمأساة التي ألمت بهم وإلى تسوية نهائية لأسبابها ورواسبها”، مضيفا “مكان سوريا في محيطها العربي محفوظ ومصون لأنه مكانها الطبيعي ولأنها كانت وستكون عضوا فاعلا ومؤثرا فيه بمجرد تضميد جروحها واستعادة مقوماتها ومقدراتها”.

بلومبرج يترشح للرئاسة الأميركية

أعلن مايكل بلومبرغ، الأحد، ترشحه للرئاسة الأميركية، لينضم إلى مجموعة كبيرة من المرشحين الديمقراطيين، الساعين للحصول على ترشيح حزبهم، لمنافسة الرئيس دونالد ترامب.

وقال بلومبرغ (77 عاما) على موقعه على الإنترنت، مع انطلاق حملته الدعائية البالغة كلفتها 30 مليون دولار: “سأترشح للرئاسة لأهزم دونالد ترامب وأعيد بناء أميركا”.

وأنهى الإعلان التكهنات حول نوايا بلومبرغ الذي يستعد منذ أسابيع لدخول سباق الانتخابات التمهيدية، وتسجيل اسمه مع لجنة الانتخابات الفيدرالية.

وأضاف بلومبرغ: “لا يمكننا تحمل 4 سنوات أخرى من تصرفات ترامب الطائشة وغير الأخلاقية”.
وأشار إلى أن ترامب “يمثل تهديدا وجوديا لبلادنا وقيمنا. وفي حال فوزه بولاية أخرى، فربما لا نتعافى أبدا من الأضرار”، وفق ما نقلت “فرانس برس”.

العشاء السنوى الحادى عشر للمنح الدراسية برعاية ودعم إدارة شرطة مدينة نيويورك وجمعية الظباط المسلمين

جريا على العادة السنوية بعقد هذا اللقاء والذى تحرص جمعية الظباط المسلمين بإدارة شرطة مدينة نيويورك بحضور ومشاركة القيادات الشرطية والأمنية بالمدينة فضلا عن مشاركة العديد من مسوولى منظمات المجتمع المدنى والشخصيات العامة والاعلاميين وفد ألقيت الكلمات والتى عبر من خلالها المتحدثون عن أهمية مثل هذا اللقاء والذى يبرز الدور الهام الذى يقدمه أفراد شرطة مدينة نيويورك من خلال جمعيتهم

يظهر فى الصورة المحقق محمد امين والظابط احمد السلاوى والظابط محمد السلاوى وابنته السيدة اسلام السلاوى

وفى احتفالية هذا العام ٢٠١٩ انضم أفراد وظباء شرطة من هيوستون تكساس ونيوجرسى وبعض الولايات الامريكية الاخرى

وقد تم تكريم بعض الأفراد ومنهم احمد السلاوى كاول ظابط مسلم بمدينة نيويورك ينضم الى الوحدة الشرطية المسؤولة عن نظافة مدينة نيويورك ومن المعروف ان هذه الوحدة تضم قرابة ١٠٠ فرد

وفى احتفالية هذا العام ٢٠١٩ انضم أفراد وظباء شرطة من هيوستون تكساس ونيوجرسى وبعض الولايات الامريكية الاخرى

وقد تم تكريم بعض الأفراد ومنهم احمد السلاوى كاول ظابط مسلم بمدينة نيويورك ينضم الى الوحدة الشرطية المسؤولة عن نظافة مدينة نيويورك ومن المعروف ان هذه الوحدة تضم قرابة ١٠٠ فرد
ومن الجدير بالذكر انه بحضور وزير الداخلية الحالى تم توزيع المنح الدراسية على ابناء الظباط اعضاء الجمعيةً
لاننسى الشكر والتقدير يمتد الى المحقق احمد ناصر والذى أسس الجمعية منذ ١٢ عاما
والتحية لرئيس الجمعية الحالى الكابتن اديل رانا
الصور توضح جوانب من الاحتفالية والتى شهدت حضورا مكثفا هذا العام

شهادات المقربين من نتنياهو ساهمت في الإيقاع به متهماً بالاحتيال والرشوة

بعد تحقيقات استمرت أكثر من ثلاث سنوات وجه الادعاء الإسرائيلي الخميس 21 نوفمبر/تشرين الثاني اتهاماً بتقاضي الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة لبنيامين نتنياهو أبرز السياسيين الإسرائيليين من أبناء جيله.

كواليس اتهام الملك بيبي بالفساد والاحتيال في إسرائيل
تضمنت التحقيقات، الاطلاع على التسجيلات السرية وعلاقات نتنياهو بأباطرة الإعلام أصحاب النفوذ وبالإضافة إلى هدايا السيجار والشمبانيا المخالفة للقانون، فيما لم يكشف المحققون عن هوية من قدموا أول البلاغات عن فساد تصرفات السياسي المحافظ المخضرم الذي يطلق عليه أنصاره «الملك بيبي».

لكن المحققين بدأوا انطلاقاً من هذا الخيط وبانتظام ينتقون أعضاء في الدائرة المقربة من رئيس الوزراء الذين سبق أن اختارهم نتنياهو بنفسه ومسؤولين كباراً لكي يكونوا شهود إثبات عليه.

وتم الكشف عن الأدلة المتزايدة في سلسلة من التسريبات المثيرة التي أضعفت ما قال ممثلو الادعاء إنها خطة من نتنياهو للتحكم في صورته العامة من خلال تبادل المنافع مع المؤسسات الإخبارية من أجل تغطية إيجابية.

كان الرجل الذي قاد التحقيقات هو أفيخاي ماندلبليت المدعي العام الإسرائيلي الذي عينه نتنياهو في 2016، وسبق أن عمل أميناً لمجلس وزراء نتنياهو بدءاً من 2013.

وقال ماندلبليت لدى إعلان الاتهامات «حظيت بالعمل معه وشهدت مواهبه وقدراته المتعددة كرئيس للوزراء. وقد اتخذت القرار بتوجيه الاتهام له بقلب حزين».

وسبق أن نفى نتنياهو ارتكاب أي مخالفات منذ بداية التحقيقات وحافظ على نبرة التحدي في الكلمة المشحونة بالانفعالات التي وجهها للشعب بصفته رئيساً للوزراء مساء يوم توجيه الاتهامات له. ووصف نتنياهو القضايا بأنها «محاولة انقلاب» للإطاحة به بناء على «تلفيقات».

بدأت التحقيقات بورود بلاغات على استحياء للمحققين
قال مصدر بأحد أجهزة إنفاذ القانون على صلة مباشرة بالتحقيق لرويترز «فاحت رائحة عفونة. لكن لم يكن الشق الجنائي واضحاً فيها».

بدأ ماندلبليت تحقيقاً مبدئياً في يوليو/تموز 2016، عقب تعيين نتنياهو له. وسرعان ما ركز المحققون على تعاملات بين رئيس الوزراء والإسرائيلي أرنون ميلتشان المنتج السينمائي في هوليوود والملياردير الأسترالي جيمس باكر.

وستؤدي هذه التحقيقات في نهاية المطاف إلى القضية رقم 1000 المتهم فيها نتنياهو بالاحتيال وخيانة الأمانة وذلك لما تردد عن طلب هدايا وتسلمها من باكر وميلتشان كان من بينها إمدادات منتظمة من السيجار والشمبانيا.

وتقول عريضة الاتهام إن نتنياهو ساعد ميلتشان في الحصول على منافع مختلفة في أعماله. وقدم كل من ميلتشان وباكر شهادته في التحقيقات ولم توجه لهما أي اتهامات.

وخلال تحقيق منفصل مع أري هارو الرئيس السابق لديوان رئيس الوزراء وقع المحققون على كنز آخر تمثل في تسجيلات سرية على هاتف هارو المحمول.

ووثق المحققون سلسلة من الاجتماعات بين نتنياهو وأرنون موزيس صاحب صحيفة يديعوت أحرونوت أفضل صحف إسرائيل مبيعاً واللذين كان عداء كل منهما للآخر في ذلك الوقت من المعلومات العامة.

وقال المصدر واصفاً اللحظة التي سمع فيها المحققون للمرة الأولى التسجيلات «كانت مذهلة».

وفي لقاءات عقدت بين 2008 و2014 قيل إن الإثنين ناقشا صفقة كانت تقضي بأن يقدم موزيس تغطية إيجابية لنتنياهو وتغطية سلبية لخصومه السياسيين في حين يسعى نتنياهو لفرض قيود على صحيفة إسرائيل هيوم اليومية المملوكة لقطب صناعة القمار الأمريكي شيلدون أديلسون وهو من أنصار نتنياهو.

وتتضمن عريضة الاتهامات ضد نتنياهو 63 صفحة من اجتماع عقد في 2014
وتقتبس عريضة الاتهام التي جاءت في 63 صفحة من اجتماع عقد في ديسمبر/كانون الأول 2014، خلال الاستعداد لانتخابات 2015. ويقول ممثلو الادعاء إن الرجلين بحثا مشروع قانون كان من شأنه أن يحد من توزيع صحيفة إسرائيل هيوم.

وتقول العريضة إن موزيس قال لنتنياهو «نحن بحاجة للتأكد من أنك ستكون رئيساً للوزراء. وبافتراض أنه سيصدر قانون اتفقنا أنا وأنت عليه سأبذل أنا قصارى جهدي لكي تستمر أنت بقدر ما تريد».

ولم يكتب قط لمشروع القانون الذي ناقشه الرجلان أن يخرج للنور.

وقال المصدر لرويترز إن التسجيلات صدمت المحققين واستغرق استيعابها ست ساعات.

وقال المصدر «كانت مأساة كبرى. فمن الصعب تصديق إمكانية حدوث شيء من هذا القبيل».

وكانت هذه التسجيلات هي التي أطلقت التحقيق الذي أدى إلى القضية رقم 2000 المتهم فيها نتنياهو بالاحتيال وخيانة الأمانة والمتهم فيها موزيس بالرشوة.

وكان هارو قضى فترتين بصفته رئيس ديوان نتنياهو قبل أن يستقيل في 2015، وسط اتهامات بأنه حقق منافع على نحو خاطئ لصالح أعماله الشخصية أثناء شغل المنصب. وتحول هارو إلى شاهد ملك على نتنياهو في 2017، في إطار صفقة اعترف فيها هارو بالاحتيال وخيانة الأمانة.

ونفى محامو موزيس ارتكابه أي مخالفات في بيان مكتوب ووصفوا اتهامات الادعاء بالرشوة بأنها «تفسير خاطئ ومحرف» للتسجيلات.

هناك قضية اخرى يواجهها نتنياهو وهي القضية 4000
أما أخطر القضايا المرفوعة على نتنياهو فهي القضية 4000 ولم تبدأ برئيس الوزراء. ففي 2017 كانت هيئة الأوراق المالية الإسرائيلية تحقق مع شاؤول إلوفيتش رئيس شركة بيزك إسرائيل تليكوم أكبر شركات الاتصالات في إسرائيل.

كانت الهيئة تتحرى ما إذا كان إلوفيتش قد تربح بشكل مخالف للقانون من صفقة ترجع لعام 2015، اشترت فيها بيزك بقية الأسهم التي لم تكن تمتلكها في شركة للبث التلفزيوني الفضائي.

ولم يكن نتنياهو، الذي كان حينها وزيراً للاتصالات، محط شبهات.

كان أحد الشخصيات الرئيسية في التحقيق شلومو فيلبر المدير العام لوزارة الاتصالات الذي اختاره نتنياهو لهذا المنصب الحكومي عقب توليه وزارة الاتصالات.

وقال المصدر إن التحقيق كشف عن قناة خلفية سرية بين بيزك وفيلبر الذي وافق في 2018 على تقديم أدلة تدين نتنياهو.

وعثر المحققون فيما بعد على أدلة تشير إلى تورط رئيس الوزراء في تحركات على مستوى الإجراءات التنظيمية يقول المحققون إنها حققت منافع قيمتها نحو 1.8 مليار شيكل (500 مليون دولار) لشركة بيزك. ونفت الشركة ارتكاب أي مخالفات.

كانت بيزك تسيطر على موقع إلكتروني إخباري له شعبية كبيرة يسمى والا. وتقول عريضة الاتهام إن نتنياهو قدم التسهيلات التنظيمية مقابل تغطية أفضل لأخباره هو وأسرته. وتصف العريضة عشاء استضاف فيه نتنياهو وزوجته سارة إلوفيتش وزوجته إيريس قبل أسابيع من انتخابات 2013.

وقالت عريضة الاتهام «اتفق المدعى عليهم على أن يكون بمقدور نتنياهو وزوجته تقديم مطالب للسيد والسيدة إلوفيتش فيما يتعلق بتغطيتهما الإعلامية».

وتتهم النيابة نتنياهو وزوجته بمحاولة الاحتيال
وتتهم العريضة نتنياهو وزوجته بأنهما قدما مئات المطالب خلال السنوات القليلة التالية إلى موقع والا لتغيير عناوين ورفع تقارير سلبية عنهما وزيادة التقارير الإيجابية.

واتهم المحققون إلوفيتش وزوجته بالرشوة وتعطيل سير العدالة. كما وجهت لشاؤول إلوفيتش تهمة غسل أموال. ونفى الزوجان ارتكاب أي مخالفات.

واستشهدت عريضة الاتهام بمثال صارخ على تأثير نتنياهو في الأخبار بمقابلة نادرة مع موقع والا قبل أيام من انتخابات 2015.

وقال الصحفي دوف جيلهار الذي أجرى المقابلة مع نتنياهو لهيئة البث التلفزيوني الإسرائيلية في مارس/آذار «كان نتنياهو غاضباً بشدة من الأسئلة». وأضاف أنه بعد انتهاء المقابلة «خلع نتنياهو الميكروفون وألقى به على الأرض. لم يقل شيئاً. نهض وسار إلى مكتبه وأغلق الباب بعنف».

وقال جيلهار لهيئة البث إنه توقع أن تذاع المقابلة الحصرية بسرعة لكن يومين مرا قبل أن تذاع نسخة معدلة منها بعد تحريرها دون مشاركة الصحفي نفسه.

وتقول عريضة الاتهام إن التعديلات أملاها نتنياهو ونير هيفيتز المستشار الإعلامي لأسرة رئيس الوزراء في ذلك الوقت المتحدث الرسمي السابق باسمه.

وانقلب هيفيتز إلى شاهد ملك في 2018. ووجهت لنتنياهو اتهامات بالرشوة في هذه القضية وكذلك الاحتيال وخيانة الأمانة.

وقال نتنياهو عن الشرطة والمحققين «لم يسعوا وراء الحقيقة بل كانوا يسعون ورائي».

ورفض المدعي العام ماندلبليت اتهامات نتنياهو. ووصفه مصدر مقرب منه بأنه مع المعجبين بشدة برئيس الوزراء.

وقال المصدر «لكن في النهاية لا مجال للعواطف. فإما أن تحكي الأدلة الحكاية أو لا تحكيها».

المصدر:وكالات

خمس طرق عليك معرفتها لتحصل على أفضل نتائج البحث على غوغل

إن الحصول على نتيجة مثالية من محرك البحث غوغل لا يقتصر فقط على إيجاد مصطلحات البحث الصحيحة، ولذلك نستعرض هنا خمس طرق يتوجب عليك معرفتها للحصول على أفضل نتائج البحث.

الترتيب الصحيح للكلمات
في تقريرها الذي نشره موقع “بيزنيس إنسايدر” الأميركي، ذكرت الكاتبة ليزا آديكيكو مثالين لتأكيد الدور المهم لترتيب الكلمات عند إجراء البحث؛ فمثلا عند البحث عن “أزرق سماوي” سيسفر عن نتائج مختلفة عن “سماء زرقاء”، حيث يشير أحد المصطلحات إلى ظلال محددة من اللون الأزرق، في حين يصف الآخر لون السماء.

وأضافت أن الأمر نفسه ينطبق على عبارات البحث “كلب تشاو” و”تشاو كلب”، فالأول يشير إلى أغذية الحيوانات الأليفة، في حين أن الآخر هو اسم سلالة من الكلاب.

وبالطبع، ستكون هناك دائما استثناءات لهذه القاعدة، فمن المحتمل أن يؤدي البحث عن شيء مثل “آيفون 11 غطاء” إلى ظهور نتائج مماثلة “لغطاء آيفون 11”. ولكن إذا لم تعثر على النتائج التي تبحث عنها، فمن المفيد التحقق من ترتيب الكلمات المكتوبة.

علامة (-) تستبعد كلمات معينة
بيّنت الكاتبة أنه عليك استخدام علامة ناقص (-) لتحسين البحث عن طريق استبعاد الكلمات التي ليست لها صلة بالبحث. فعلى سبيل المثال، إذا كنت تقوم بعملية بحث لمعرفة المزيد عن البطريق (الحيوان)، وترغب في استبعاد النتائج المتعلقة بفريق هوكي يحمل اسم البطريق أيضا فحاول البحث عن شيء مثل “بطريق – بيتسبرغ – هوكي”.

الروابط المقترحة
إذا كنت تبحث عن جزء معين من المعلومات حول موضوع واسع، فحاول النقر على الروابط التي تظهر تحت نتيجة البحث الرئيسية. وتظهر هذه الروابط عادةً ضمن نتائج بحث ويكيبيديا، ويمكنها أن تنقلك مباشرةً إلى قسم من الصفحة يتضمن المعلومات التي تبحث عنها. إنها نصيحة صغيرة، لكن يمكن أن تساعدك في العثور على ما تبحث عنه بشكل أسرع قليلاً.

لا تقترح نتيجة
إن أحد الأخطاء الشائعة هي صياغة مصطلحات البحث، بحيث تشير إلى نتيجة محددة، لأن ذلك قد يؤدي إلى ظهور نتائج من غوغل لا تعكس الإجابة الأكثر دقة على استفسارك.

فعلى سبيل المثال، إذا كنت تستخدم غوغل لمعرفة متوسط طول الأخطبوط، فلن ترغب في كتابة “متوسط طول الأخطبوط 21 بوصة”؛ فقد يطلب هذا النوع من الاستعلام من غوغل سحب مواقع الويب التي تدرج 21 بوصة كمتوسط طول الأخطبوط حتى لو لم يكن ذلك صحيحا.

في المقابل، أفضل طلب بحث في هذه الحالة هو “متوسط طول الأخطبوط”. فكما “لا يجب أن تعطي للقاضي أحكاما مسبقة، كذلك لا ينبغي أن تضع شروطًا في الطلب من غوغل منحك نوعًا معينًا من الإجابات”.

تصفية النتائج
يمكن أن يكون رمز النقطتين أداة مفيدة لتصفية نتائج البحث، حسب موقع الويب ونوع المجال، في حال إذا كنت تبحث عن مقالة على موقع ويب محدد.

فعلى سبيل المثال، حاول كتابة “site:aljzazeera.net الهواتف القابلة للطي”، إن كنت تريد تصفح مقالات من موقع الجزيرة نت فقط.

أو إذا كنت تبحث عن بحث طبي ولكنك تريد الحصول على نتائج من المؤسسات التعليمية فقط، فحاول كتابة “site:edu” مع استفسارك.

المصدر : مواقع إلكترونية

آدم شيف: كل يوم يبقى فيه ترامب في منصبه أمر بالغ الخطورة

قال النائب الديمقراطي آدم شيف، الذي يرأس لجنة التحقيق الرامي إلى عزل الرئيس الأمريكي، إن “كل يوم يمر والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منصبه، يمثل أمرا بالغ الخطورة”.

وفي مقابلة مع شبكة “CNN”، دافع شيف عن قرار لجنته المضي قدما دون طعن في رفض الشهود الرئيسيين للمثول أمام المحاكم، مضيفا أن “الانتخابات قادمة وكل يوم يبقى فيه ترامب في منصبه، يعتبر أمرا بالغ الخطورة”.

وأضاف شيف القول:”نحن بحاجة إلى التحرك الآن ولا يمكننا السماح بإعاقتنا”.

كما رفض شيف التعليق، عند سؤاله عما إذا كان سيمثل للشهادة إذا تم استدعاؤه كشاهد من قبل مجلس الشيوخ، مضيفا أنه إذا تم استدعاؤه، فسيدل ذلك على “عدم الجدية من قبل مجلس الشيوخ، وسيجعل الإجراءات تبدو كسيرك كما يرغب الرئيس”.

وأكد آدم شيف، أنه يريد التحدث مع زملائه في الكونغرس قبل إصدار حكم نهائي، وأن هذا القرار لن يتخذه بمفرده في إشارة إلى إجراءات مساءلة ترامب، وأضاف “أن جلب الأوراق والوثائق ما زال مستمرا ولم يتوقف”.

المصدر: RT

التّغيير الوزاري بين الحاضر القائم والمستقبل القادم… ؟ – مصطفى قطبي

قد تكون الكتابة في هذا الموضوع سابقة لأوانها، لكن لا بأس طالما أن التغيير الوزارى بات مطروحاً للنقاش، ومتداولا بشدة في الأوساط الإعلامية، وبما أننا في مصر إزاء تغيير حكومي مرتقب فقد يكون مفيداً أن ننظر إليه من عدة زوايا لتحليل كيفية الاختيار والمعاني التي يعكسها ذلك. فهناك مدرستان فيما يتعلق بإجراء تغييرات كلية أو جزئية في أي حكومة: الأولى تقول إنه لم يعد يوجد كثيرون يرحبون بالانخراط في العمل العام بخاصة بعد أن أصبحت ”الميديا” بكل أشكالها سوطاً يجلد المسؤول صباح مساء بحق أو بغير حق، ويترتب على وجهة النظر هذه أن يدور الاختيار في دائرة ضيقة من شخصيات هي الأكثر ظهوراً وإن لم تكن بالضرورة الأكفأ أو الأفضل.

المدرسة الثانية تقول عادة إن مصر أرض ولادة، ورغم أن هذا القول صحيح على الأقل من الناحية النظرية، فإنه من المفارقات الغريبة أنك إذا سألت واحداً من أتباع هذا المنهج عمن يرشحونه لتولي حقائب وزارية فإنه نادراً ما ينجح في ذكر عدة أسماء تصلح للمهمة، وسرعان ما يعود إلى ترديد الأسماء الذائعة التي يعرفها المصريون وليس لديهم تأكيد بأنها هي الأحسن أو الأفضل. 

وعليه فإننا ومن باب الأمانة الوطنية أولا، والأخلاقية والمهنية ثانياً، أن نذكّر السيد مصطفى مدبولي رئيس الحكومة، على أهمية التغيير الوزاري لإنجاح المسار التنموي الجديد، والتغيير أصبح أمراً حتمياً لأنه يتبين من خلال النظر في تشكيلة أعضاء الحكومة الحالية أن السمة الغالبة هي وجود وزراء منغلقين على ذواتهم، وتتأكد حتمية التغيير في كون عدداً من أعضاء الحكومة الحالية لم يعد بإمكانهم الاضطلاع بدور فعال في المرحلة الجديدة. هذه المرحلة الجديدة تتطلب من جهة توسيع قاعدة رجال الدولة باستقطاب كفاءات ونخب جديدة سياسيين واقتصاديين، ومن جهة ثانية التسريع في الإنجاز والعمل.  

ولذا فرئيس الحكومة أثناء شروعه في حصر قائمة بالوزراء الجدد بالتغيير الوزاري القادم، عليه أن يتقي الله ويخافه عند اختيار هؤلاء الوزراء، وأن يحرص كل الحرص على اختيار الأنسب منهم والأحق والأجدر والأنسب للمكان المناسب، لأنه سيحاسب على ذلك عندما يقف أمام الله عز وجل، وسيحاسب أمام التاريخ والأجيال القادمة عن ذلك الاختيار.

الكفاءات والسياسات، جناحان يحتاجهما كل وطن يريد أن يحلق إلى سماء الرخاء والأمن والاستقرار بمواطنيه، ولا يمكن بحال من الأحوال أن يحلق بأحدهما مهما بلغت درجة قوته دون الآخر، كما لا يمكن كذلك أن يتمكن من الطيران بشكل صحيح ومتزن إذا كان أحدهما ضعيفاً أو يعتصره الوهن، فالمسألة مسألة اتزان ودقة، وتكامل وتجانس، لا يمكن أن يتحقق بالاعتداء أو الاعتلاء أو تغافل أو تهميش أو ضعف طرف على حساب آخر. 

لهذا، لابد من وجود قاعدة معلومات دقيقة عن أهم الخبراء في مصر في المجالات المختلفة بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية واختلاف تكويناتهم، وإنه لصحيح من الناحية النظرية أنه لا يزال يوجد لدى الدولة قاعدة معلومات ما يهم الخبراء، لكن في اعتقادي أن هذه القاعدة تعرضت للإهمال والتشوهات والتحيزات وجوانب النقص المختلفة ما أفقدها الكثير من قيمتها. ومن سوء الحظ فإنه حدث بالتوازي مع ذلك عزوف تدريجي للكثير من الخبراء البارزين عن العمل العام وانصرافهم إلى شؤونهم الخاصة أو العمل في صمت في دائرة ضيقة أو حتى الهجرة خارج مصر.

أيضاً فإن على الذين يقولون صادقين أن مصر أرض ولادة، أن يشكلوا هم الآخرون قاعدة بيانات دقيقة عن الشخصيات ذات الخبرة التي تصلح لتصدر المشهد العام وتولي الوظائف الوزارية الكبرى. الأصل أن وجود حياة حزبية قوية هو الذي يفرز مثل هذه الشخصيات ويدفع بها لتكون على شاشة الرأي العام ليقدر كفاءتها ويزن جديتها ونزاهتها وبالتالي يتحمس أو لا يتحمس للدفع بها إلى المقاعد الوزارية أو غير الوزارية.

فلابد أن نعترف ونؤكد أنّ أسس إدارة المستقبل لأي وزارة، بل أهمها على الإطلاق ـ من وجهة نظرنا ـ هو اختيار الكفاءات المناسبة في مختلف مجالات وفروع العمل الحكومي، ووضعها في المكان المناسب والسليم لتحقيق الأهداف والطموحات الوطنية التنموية والنهضوية المأمولة، فوجود الوزير المناسب من حيث امتلاكه لسيرة ذاتية مليئة بالإنجازات الشخصية والوطنية والمؤهلات الأكاديمية والأخلاقية، بداية من القدرة على الإبداع والتخطيط الاستراتيجي والنظرة المستقبلية والاستشرافية والثقافة العامة، والمؤهلات الوطنية كالولاء للوطن ومحبته والإخلاص له، والمؤهلات المهنية والعلمية كالشهادة التخصصية والخبرة الأكاديمية والعملية، هي معايير رئيسية لا يجب التهاون بها أو إهمالها لتأثيرها سلباً أو إيجاباً على جودة العمل الوطني أو السياسات الوطنية، وبالتالي مستقبل الوطن واستقراره وأمنه وتقدمه.

وبمعنى آخر، إنّ وجود وزراء أو مسؤولين كبار من أبناء مصر غير مناسبين في وزارات ومؤسسات وطنية، بسبب عدم امتلاكهم لسيرة ذاتية مناسبة تؤهلهم وتدعم ترشيحهم لتلك المناصب ذات الطبيعة التخطيطية بشقيها الاستراتيجي أو التكتيكي أو حتى الإدارية منها باختلاف أهميتها ومستوياتها وقطاعاتها وتوجهاتها، أو بسبب وضعهم في أماكن لا تتناسب وقدراتهم أو مؤهلاتهم… هي جريمة وطنية لا تغتفر، وتدمير ذاتي لمستقبل مصر، وسبب من أسباب تخلفه وضعف تنميته، وجزء لا يتجزأ من امتدادات الفساد الإداري والاقتصادي، وضياع وهدر غير مقبول لثروات مصر ومقدراتها ”لا قدر الله”، وعقبة في طريق تقدمه.

وبكل تأكيد لا نتحدث هنا عن أي كفاءات وطنية أو أي سياسات حكومية، بل الحديث عن كفاءات وطنية مؤهلة وجديرة بالثقة الوطنية، لأنها تملك أولا الضمير الوطني الحي والحر، وثانياً الفكر الوطني المستنير، وأخيراً الإمكانيات والإنجازات الشخصية، القادرة على التعاطي مع المرحلة الوطنية والتاريخية بكل تحولاتها ومتغيراتها الحضارية والإنسانية والتنموية، وفي مختلف جوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغير ذلك، وسياسات حكومية تحمل بين طياتها رؤية ثاقبة للحاضر القائم والمستقبل القادم، لأنها في الأصل وليدة تلك الكفاءات الوطنية التي استحقت أن تكون في الزمان والمكان المناسبين، فإذا وجدت الكفاءات المناسبة وجدت معها السياسات المناسبة، والعكس صحيح.


ولهذا فلابد أن تُعتمد استراتيجية وضع الوزير المناسب في الوزارة المناسبة للوصول إلى الهدف المنشود بأسرع وقت وأقل مجهود وبجودة عالية، فلا يجوز على سبيل المثال لا الحصر اختيار وزير لديه دبلوم علمي تخصصي مهما بلغ مستواه الأكاديمي في الزراعة أو التجارة لإدارة مؤسسة رياضية أو تربوية، أو دبلوم تربوي لإدارة مؤسسة زراعية، أو دبلوم في التربة أو البيطرة أو علم الحيوان أو النبات لإدارة مؤسسة تدير خدمة اجتماعية مدنية أو عسكرية أو موارد بشرية لا شأن لها من قريب أو بعيد بذلك التخصص الذي يملكه ذلك الوزير، كما لا يمكن القبول لا من حيث المنطق ولا العقل ولا الحكمة ولا الولاء الوطني بوضع شخصية وزارية لمجرد انتماء قبلي أو ولاء شخصي أو كمكافأة أو منحة. فمصر وثرواتها ومقدراتها ومستقبلها فوق كل الاعتبارات والاستثناءات القبلية السياسية أو الولاءات الشخصية.

ولا نخفي أن قدراً عالياً من التفاؤل يحدونا للخوض في استشراف خارطة طريق حكومية جديدة ومختلفة، يتكئ على رصانة وثبات الخطوة الأولى في رحلة ”ألف ميل” ستكون حافلة بما يدخل في خانة ”عاجل ومصيري”، ففي تكليف من ستوكل إليهم مهام التوزير، جرعة أمل بالوصول إلى فريق عمل دؤوب، شعبي  البوصلة استراتيجي الأفق، وهي الثنائية التي لا تقبل الإخلال بأحد طرفيها.

نعم بين الشعبي والاستراتيجي هنا يكمن اللغز الذي ينتظر مقاربة حله بأدوات يجب أن تكون بسيطة رغم تعقيدات الظرف الاقتصادي العصيب، وعلينا ألا نتوهم ونتخيل أجندات غائرة في عمق فلسفة الاقتصاد وسيكولوجيا المجتمع، لنتماهى مع تقعّر وعمق الأزمة الاقتصادية التي تعصف بمصر، ففي هواجس المواطن التقليدية ما يتكفل بإعفائنا من عناء التكلف في البحث عن الأولويات، وفي الوقت ذاته يحتضن بذور النجاح المأمول 

بوصلة حكومة المهندس مصطفى مدبولي المرتقبة، في نظرنا يجب ضبطها على أنغام مطالب الرأي العام، والمواطن المصري يأمل أن تكون بداية جديدة للحكومة يريدها المواطن كما يريدها الرئيس السيسي، أن تعمل بدماء جديدة، أن تعمل بشفافية، وأن تعمل دون توقف كما يجب أن يكون سنداً لها في عملها الإصلاحي والتطوري، بخاصة أن لكل فئة اجتماعية مطالبها المحقة، العمال لهم مطالب، الفلاحون، الطلبة، الحرفيون، الجامعيون، المعلمون، المهندسون، الأطباء، الشباب وفرص العمل، الإعلاميون…

إنّ حساسية الموقف الاقتصادي والمعيشي يملي عرضاً هادئاً لأولويات متزاحمة، تخلو تماماً من أي خيار ترفيهي ـ كمالي، من المفيد الدفع بها سلفاً لتكون المعيار النظيف والمحكّم لتوزير حقائب المسؤوليات في زمنٍ لم يعد زمن امتيازات. وعلى الحكومة المرتقبة أن تعمل بكل جدية ونزاهة في تحقيق احتياجات المواطن والوطن، والابتعاد عن الروتين والفساد والاتكالية في العمل، وأن تنجز الخطط المقررة والمطلوبة وتبتعد عن المركزية، وتسهل الإجراءات، وتحاسب المقصرين والفاسدين وتكافئ المجدين والمبدعين، وتخلق فرص عمل للعاطلين عن العمل، وتعالج كل قضايا المجتمع… 

إنها مهام كبيرة وواسعة، مهام وقضايا وواجبات وملفات تحتاج إلى زخم في العمل وسرعة في الانجاز لكن بشرط عدم التسرع في اتخاذ القرار.‏ فأمام حكومة مصطفى مدبولي تحديات اقتصادية صعبة لكن من قال إن التحديات الحكومية سهلة في أي مكان آخر في العالم؟

 

Exit mobile version