اعتقال زوجة أبو بكر البغدادي في شمال سوريا

قامت القوات التركية فى شمال سوريا باعتقال زوجة زعيم تنظيم داعش الإرهابى أبو بكر البغدادى، دون الإفصاح عن متى وكيف تم ذلك، حسبما ذكرت شبكة ” سى بى إس ” نيوز.

يأتي ذلك بعد أيام قليلة من القبض على القوات التركية شقيقة البغدادى الكبرى ، فى بلدة عزاز ، فى محافظة حلب في شمال غرب سوريا.

يذكرأن، عين تنظيم “داعش” الإرهابي أبو إبراهيم الهاشمى القرشي قائداً له، خلفاً لزعيمه أبي بكر البغدادي، الذي قتل على يد قوات أمريكية خاصة، وطلب التنظيم من أتباعه “إعلان الولاء للقائد الجديد لداعش”.

استقالة مدير وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل الفلسطينيين

قال متحدث من الأمم المتحدة أن مدير وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل الفلسطينيين “الأونروا” تقدم باستقالته.

ويخضع المفوض العام بيير كرينبول لتحقيق تجريه الأمم المتحدة بسبب قضايا إدارية.

وقالت الأونروا فى بيان “قرر المفوض العام التنحى جانبا إلى حين اكتمال العملية. وقام الأمين العام للأمم المتحدة بتعيين السيد كريستيان ساوندرز قائما بالأعمال خلال الفترة المعنية”.

مقتل وإصابة عشرات من أنصار الله وجنود يمنيين بمواجهات بالحديدة

سقط عشرات من مسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) بين قتيل ومصاب بمواجهات مع القوات اليمنية المشتركة في الحديدة جنوب غربي اليمن أسفرت أيضًا عن مقتل 3 جنود يمنيين وإصابة 10 آخرين.

القاهرة – سبوتنيك. ذكر المركز الإعلامي لألوية “العمالقة” العاملة في قوام القوات اليمنية المشتركة، أن “الحوثيين شنوا ظهر اليوم، هجومًا واسعًا بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة والقذائف المدفعية والصاروخية من داخل منازل المواطنين التي يحاصرونها في مدينة الدريهمي على مواقع للقوات المشتركة شرق مديرية الدريهمي (جنوب الحديدة)”.

وأكد “صد هجوم الحوثيين عقب مواجهات أسفرت عن مقتل 3 جنود وإصابة 10 آخرين، لقي العشرات من الحوثيين مصرعهم وأصيب آخرون في المواجهات”.

واتهمت ألوية “العمالقة”، الحوثيين بـ”استغلال منازل المواطنين التي يحاصرونها في الدريهمي لتنفيذ هجمات على مواقع القوات المشتركة في خطوط التماس”.
وتشهد الساحة اليمنية منذ قرابة خمس سنوات معارك عنيفة بين جماعة أنصار الله وقوى متحالفة معها من جهة، وبين الجيش اليمني مدعوما بتحالف عسكري يضم دولا عربية وإسلامية تقوده السعودية جهة أخرى.

ويسعى التحالف وقوات الجيش الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، لاستعادة مناطق سيطرت عليها الجماعة أهمها العاصمة صنعاء.

وبات اليمن، بفعل العمليات العسكرية المتواصلة، يعاني أزمة إنسانية هي الأسوأ في العالم، فبحسب بيانات الأمم المتحدة، قتل وجرح مئات الآلاف من المدنيين والعسكريين نتيجة للنزاع في اليمن، كما يحتاج نحو 22 مليون شخص، يشكلون 75 بالمئة من السكان، إلى المساعدة والحماية الإنسانية.

واشنطن ترحب باتفاق الرياض

أعربت وزارة الخارجية الأميركية، عن ترحيبها بالاتفاق الذي جرى توقيعه، الثلاثاء، بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، في العاصمة السعودية الرياض.

وأبدت واشنطن أملها في أن تعمل جميع الأطراف معًا لإنهاء النزاع وتحقيق السلام والاستقرار اللذين يستحقهما الشعب اليمني.

وشكرت الخارجية الأميركية، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والحكومة السعودية، والحكومة الإماراتية، والرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي وحكومته، على تسهيل هذا الاتفاق المحوري، “الذي سيدعم الجهود التي تقودها الأمم المتحدة نحو تسوية سياسية شاملة”.

ودعت الولايات المتحدة، جميع الأطراف إلى الالتزام بتنفيذ الاتفاق، مضيفة أنها ستواصل العمل مع الشركاء الدوليين لتحقيق السلام والازدهار والأمن لليمن.

وفي وقت سابق، أشاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالاتفاق قائلا في تغريدة على موقع “تويتر”، إن الاتفاق بداية جيدة جدا، داعيا كافة الأطراف إلى العمل لبلوغ تسوية شاملة.

وفي المنحى نفسه، أبدى مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، الثلاثاء، ترحيبه بالاتفاق الذي جرى توقيعه في الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

وقال غريفيث، إن الاتفاق الموقع في المملكة العربية السعودية يشكل خطوة نحو الحل السلمي للأزمة.

رئيس وزراء اليابان يتعهد بتوفير الأموال اللازمة لإعادة بناء قصر شوري الأثري

تعهد رئيس وزراء اليابان شينزو آبى، اليوم الأربعاء، بتوفير الأموال اللازمة لإعادة بناء قصر شورى الأثرى الذى التهمته نيران حريق هائل الأسبوع الماضى.

وذكرت هيئة الإذاعة اليابانية “كى بى إس” عن آبى قوله إن قصر شورى هو معلم تاريخى ذو أهمية بالغة ومصدر فخر لأهالى أوكيناوا، وأضاف أنه ينبغى على الحكومة أن تفعل كل ما فى وسعها لترميم المبانى بأسرع وقت ممكن واضعة فى عين الاعتبار آراء السكان المحليين.

يذكر أن الأبنية الرئيسية فى الموقع التاريخى المسجل ضمن قائمة التراث العالمى لليونيسكو والواقع فى مدينة ناها قد دمرت الأسبوع الماضى إثر حريق هائل.

“الأوروبى لإعادة الإعمار” يتوقع نموا لاقتصاد مصر 5.9% بالعام المالى الحالى

أكد البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية أن مصر تشهد نموًا قويًا بالفعل يكسبها مزيدًا من الزخم فى العام الحالى والمقبل، مرجحا فى أحدث تقرير له عن التوقعات الاقتصادية الإقليمية أن ينمو الاقتصاد فى مصربنسبة 5.9 خلال العام المالى 2019-2020.

وفِى تقريره الذى تناول دول مصر والأردن ولبنان وتونس والمغرب؛ خفض البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية توقعاته للنمو الاقتصادى فى منطقة جنوب وشرق المتوسط على خلفية المخاوف السياسية والأمنية فى لبنان وتونس، وانكماش القطاع الزراعى فى المغرب وتأخير بدء الإصلاحات فى الأردن.

ورجح البنك -فى الجزء الذى تناول اقتصاد مصر- أن ينمو الاقتصاد بنسبة 9ر5% خلال العام المالى 2019-2020، مقارنة بـ5.6% فى العام السابق، مدفوعًا بمزيد من التعزيز لقطاعى السياحة والصادرات، فضلًا عن مشاريع البناء العامة الكبيرة.

وقال البنك إنه من المحتمل أن تشمل العوامل الإيجابية الأخرى مشاركة المستثمرين من القطاع الخاص المحلى والأجنبى فى أعقاب التخفيضات الأخيرة فى أسعار الفائدة، والاستمرار فى تنفيذ إصلاحات بيئة الأعمال وسياسات الاقتصاد الكلى المتزنة.

غير أن البنك توقع أن تتمثل المخاطر الرئيسية فى اتباع نهج “الانتظار والترقب” من قبل المستثمرين الأجانب، وتآكل القدرة التنافسية بسبب ارتفاع الجنيه فى الآونة الأخيرة والتوقعات السلبية للاقتصاد بسبب الركود فى الاتحاد الأوروبى، الشريك التجارى الرئيسى لمصر. بينما يتم تخفيف المخاطر جزئيًا من خلال التزام السلطات بتنفيذ الإصلاحات الهيكلية.

وتوقع البنك أن يبلغ معدل النمو فى منطقة جنوب وشرق المتوسط 4.4% فى عام 2019 و4.8% فى عام 2020، مقارنة بـ 4.3% فى عام 2018.

تأتى التوقعات الجديدة بتخفيض قدره 0.2 و0.3 نقطة مئوية، على التوالى، مقارنة بالتوقعات السابقة التى صدرت فى مايو.

وأشار البنك فى تقريره إلى أن الانتعاش سيدعم الدوافع التقليدية للنمو وزيادة الصادرات فى منطقة جنوب وشرق المتوسط، وتنفيذ إصلاحات بيئة الأعمال لجذب الاستثمار الأجنبى المباشر، كما سيدعم اليقين السياسى النمو فى العام المقبل على حد سواء على المستويين المحلى والإقليمي. ومع ذلك، ذكر أن النمو على المدى المتوسط ​​سيظل أقل من مستويات ما قبل عام 2011.

وبالنسبة إلى الأردن؛ توقع البنك أن يظل نمو الناتج المحلى الإجمالى ضعيفًا عند 2.1% فى عام 2019 و2.3% فى عام 2020. وتشمل العوامل الإيجابية زيادة الاستثمار المحلى والأجنبى، وانخفاض تكلفة الطاقة المستوردة، وزيادة التمويل المقدم للشركات الصغيرة وثقة أكبر بعد التعهدات التى تمت فى مؤتمر للاستثمار فى الأردن، والذى عقد فى لندن فى وقت سابق من عام 2019.

وتشمل المخاطر التى تهدد المستقبل تآكل القدرة التنافسية الحقيقية الناجمة عن تعزيز الدينار، والتقدم البطيء فى تنفيذ الإصلاحات وعدم الاستقرار الإقليمي.

وبالنسبة إلى لبنان؛ اعتبر البنك أنه من المتوقع أن يتراجع الاقتصاد فى عام 2019 ويتقلص فى عام 2020، مع وجود مخاطر تخفيض كبيرة تؤثر على هذا التوقع بسبب عدم الاستقرار السياسى فى البلاد والانتفاضات الاجتماعية الأخيرة، التى تقوض تنفيذ الإصلاحات المالية والطاقة والبنية التحتية فى الوقت المناسب.

وعن المغرب، توقع البنك أن ينمو الناتج المحلى الإجمالى بنسبة 2.7% فى عام 2019، منخفضًا من 3.0% فى عام 2018، على أن يشهد ارتفاعًا يصل إلى 3.3% فى عام 2020، مدفوعًا بنمو غير زراعى أقوى – خاصة فى مجال صناعات التعدين والسيارات والطيران- وانتعاش فى مجال الزراعة، واستمرار انتعاش وصول السياح، وتحسين الإدارة المالية وزيادة الاستثمار الأجنبى المباشر.

وتشمل مخاطر الجانب السلبى فى المغرب كلا من انخفاض النمو فى أوروبا، وانخفاض أسعار السلع الأساسية، وتزايد السخط الاجتماعى وضعف الإنتاج الزراعى أمام تطورات الأسعار والطقس.

وبالنسبة إلى تونس توقع البنك أن يتباطأ النمو إلى 1.5% فى عام 2019، من 2.5% فى عام 2018، بسبب التأخير فى بدء الإصلاحات الهيكلية فى الفترة السابقة للانتخابات الرئاسية والبرلمانية هذا العام.

كما توقع التقرير انتعاش ثقة المستثمرين الأجانب وزخم الإصلاح فى تونس فى عام 2020 بعد الانتخابات، مما أدى إلى ارتفاع فى النمو الاقتصادى إلى 2.6 فى المائة. لكنه أشار إلى أن المخاطر تنبع من احتمال أن تؤدى الاحتجاجات الاجتماعية والاقتصادية إلى تعطيل الإنتاج والتقدم البطيء فى الإصلاحات، بالنظر إلى الهيكل السياسى الجديد وتراجع النمو فى أوروبا.

وإجمالا، ذكر تقرير البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية أن وتيرة النمو فى الاقتصادات الناشئة فى جميع المناطق التى يعمل بها البنك تتباطأ على خلفية النظرة الاقتصادية العالمية الضعيفة، والضغط الناجم عن تباطؤ النمو فى منطقة اليورو والصين، والتوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والانكماش العالمى فى إنتاج السيارات.

كما أشار إلى أن التباطؤ فى النمو الاقتصادى فى المناطق التى يعمل بها البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية هذا العام يعود إلى استمرار الضعف الاقتصادى فى تركيا والتباطؤ فى روسيا.

وتوقع البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية أن يبلغ متوسط ​​النمو 2.4% فى عام 2019 فى جميع اقتصادات البلدان التى يعمل بها البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية، مقارنة بنسبة 3.4% فى عام 2018.

كما توقع التقرير انتعاشًا يصل إلى 2.9% فى عام 2020، وهو تخفيض صغير من توقعات كانت عند 3.0% فى شهر مايو وما زالت أقل من معدل النمو فى عام 2017 الذى بلغ 3.8%.

يفانكا ترامب تحظى باستقبال ملكي في المغرب باللبن والتمر

حظيت إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باستقبال ملكي من الأميرة، في زيارة استثنائية لتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة.

وأشارت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية إلى أن زيارة إيفانكا ترامب، شهدت أجواء ملكية بطراز فريد، حيث كان في استقبالها العاهلة المغربية، الأميرة للا مريم، زوجة العاهل المغربي، الملك محمد السادس.

وتستمر زيارة إيفانكا ترامب إلى المغرب 3 أيام، ستبحث خلالها تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة في الشرق الأوسط.

وكان الاستقبال في مطار العاصمة الرباط، ملكيا بطابع فريد، وفقا للوكالة الأمريكية، حيث كانت الأميرة للا مريم على رأس المستقبلين مع وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، وتم تقديم التمر واللبن، كطعام تقليدي لدى حضور أي ضيف إلى المغرب.

وأجرت إيفانكا ترامب، مستشارة البيت الأبيض، محادثات استمرت لعدة دقائق مع الأمير للا مريم، جلس خلالها الاثنين على أريكة تقليدية تبرز الطابع المغربي.

ويستهدف البرنامج الذي تقوده إيفانكا ترامب، وأطلقته في فبراير/شباط الماضي، مساعدة نحو 50 مليون امرأة في الدول النامية على التقدم اقتصاديا، خلال السنوات الست المقبلة.

وظهرت إيفانكا خلال اللقاء بفستان زيتوني مزين بأوراق أشجار، تم تصميمه من قبل مشروع “تحدي الألفية” الخاص بها.

ومن المزمع أن تعقد إيفانكا ترامب اجتماعات عديدة مع رئيس الوزراء المغربي ووزير الخارجية، وعدد من أفراد الأسرة المالكة في المغرب.

 

قبل عام من الانتخابات.. تحذير أمريكي من روسيا والصين وإيران

حذر مسؤولون أميركيون، الثلاثاء، من أن جهات خارجية قد تحاول التدخل في انتخابات 2020، في استعادة لما حدث قبل ثلاث سنوات عندما اتهمت موسكو بمساعدة حملة الرئيس دونالد ترامب.

وفي بيان مشترك، أفاد قادة أكبر سبع وكالات مرتبطة بالأمن، بينها وزارة الدفاع ومديرية المخابرات القومية ومكتب التحقيقات الفيدرالي، أن لا دليل بعد على وجود تهديد أو تشويش للبنية التحتية الانتخابية على المستوى الوطني ومستوى الولايات بإمكانه أن يؤثر على فرز الأصوات.

لكنهم أضافوا أنه بالرغم من ذلك “يريد خصومنا بأن يقوضوا مؤسساتنا الديمقراطية، ويؤثروا على الشعور العام والسياسات الحكومية”.

وأشاروا إلى أن “روسيا والصين وإيران وغيرها من الجهات الفاعلة ذات النوايا الخبيثة ستسعى للتدخل في عملية الاقتراع أو التأثير على مواقف الناخبين”.

ويذكر البيان، الذي يتزامن مع عدة عمليات انتخابية تجري في أنحاء البلاد، بتداعيات محاولات روسيا في هذا الصدد عام 2016، والتي لا يزال يتردد صداها في الساحة السياسية الأميركية.

وقال رؤساء الوكالات إن “أمن الانتخابات أولوية قصوى بالنسبة لحكومة الولايات المتحدة”.

وأضافوا أنه “في مستوى غير مسبوق من التعاون، تعمل الحكومة الأميركية مع جميع الولايات الخمسين، والأراضي الأميركية، والمسؤولين المحليين، والشركاء في القطاع الخاص، لتحديد التهديدات ومشاركة المعلومات بشكل واسع وحماية العملية الديمقراطية”.

وبحسب عدد من كبار مسؤولي أجهزة المخابرات الأميركية، نفذت المخابرات الروسية عمليات قرصنة استهدفت حواسيب واتصالات الحزب الديمقراطي، وحاولت اختراق أنظمة التصويت إلكترونيا على المستوى المحلي ومستوى الولايات.

لكن الرئيس الجمهوري دونالد ترامب نفسه لا يزال ينفي هذه الاتهامات.

رئيس مجلس الأمة الجزائري يبحث مع السفير الفرنسي التعاون البرلماني المشترك

بحث رئيس مجلس الأمة الجزائري بالنيابة (الغرفة الأولى في البرلمان) صالح قوجيل، مع السفير الفرنسي بالجزائر كسافيي دريونكورت، سبل تطوير العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين خاصة في المجال البرلماني.

وذكر المجلس الأمة الجزائري – في بيان اليوم ،الأربعاء، أن الجانبين استعرضا، خلال اللقاء الذي عُقد في الجزائر العاصمة، واقع العلاقات الثنائية، وفرص تبادل وجهات النظر حول أفضل الكيفيات والسبل للدفع بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
وأكدا حرصهما على مواصلة تعزيز التعاون البرلماني بين مجلس الأمة الجزائري ومجلس الشيوخ الفرنسي في إطار بروتوكول التعاون المبرم بين المجلسين.
وأكد قوجيل أهمية الدبلوماسية البرلمانية في بناء جسور الثقة بين البلدين وتعزيز الحوار المبني على الاحترام المتبادل والنظرة الواقعية والموضوعية للأوضاع في البلدين.

من جهته .. أعرب السفير الفرنسي عن رغبة بلاده في تفعيل العلاقات الجزائرية الفرنسية مبرزا أهميتها للجانب الفرنسي، منوها بالدور المنوط بالدبلوماسية البرلمانية في دعم ذلك.

مسئول عسكري بجنوب اليمن: اتفاق الرياض محطة مفصلية فى تاريخ الصراع

الاتفاق بين حكومة هادي، والمجلس الانتقالي الجنوبي والذي تم توقيعه في الرياض، أمس الثلاثاء، اعتبره البعض تاريخيا، في حين انتابت بعض الجنوبيين مخاوف ومحاذير من ذوبان قضيتهم، ويرى مراقبون أن الأيام المقبلة، ومع بداية التطبيق على الأرض هي التي تؤكد أو تنفي تلك المزاعم.

ونقلت وكالة سبوتنيك، عن ماجد الشعيبي، رئيس المركز الإعلامي لجبهة الضالع بالجنوب اليمني ، إن “اتفاق الرياض يمثل نقلة نوعية ومحطة مفصلية في تاريخ الصراع اليمني، ويحمل هذا الاتفاق جملة من الدلالات، منها اعتراف قيادة التحالف والمجتمع الدولي ، ونخب الحكم اليمنية بأحقية القضية الجنوبية، ورسم المعالم الأولية لتسويتها في إطار أي حل سياسي شامل، خصوصا أن المقاومة الجنوبية كانت ومازالت وستظل صاحبة الدور الريادي في مواجهة الانقلاب في كل الجبهات المحتدمة”.

وتابع رئيس المركز الإعلامي أن “الاتفاق أزاح الستار عن مواطن الضعف في بنية وآداء الحكومة، لكي يتم ترميمها بما يصب في مصلحة جميع المواطنين داخل المحافظات المحررة، وبما يعيد بناء الإجماع الوطني والسياسي تحت مظلة الشرعية، ومناهضة الدور الإيراني في اليمن وعموم المنطقة، ويضع الانقلاب الحوثي أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الانخراط في حل سياسي بحيث يتم توسيع اتفاق الرياض ومصالحة عدن كي تشمل صنعاء أيضا، أو أن يواجه الانقلاب حالة الإجماع الوطني والسياسي جنوبا وشمالا في وجه مشروع الإمامة الجديدة”.

وأكد الشعيبي ، أن “الخاسر الوحيد من الاتفاق هم الحوثيين ويخشون أن تكون الخطوة القادمة هي توحيد الجهود لإنهاء الانقلاب، وهذا الاتفاق يحرمها من فرصة اللعب على المتناقضات مثلما حاولت العمل في أغسطس وما قبلها”.

وأضاف رئيس المركز الإعلامي : “من جهتنا نؤكد أن جبهات المواجهة ضد الانقلابين في الضالع وفي جميع المحافظات، سوف تزداد ضراوة بعد تحقيق المصالحة السياسية في عدن فور تطبيقها عمليا على أرض الواقع”.

وتابع : المجلس الانتقالي وقواته، التي كانت تنعت أمس على أنها مليشيات، أصبحت اليوم أمر واقع بفضل تضحياتها في سبيل محاربة المشروع الإيراني وما قدمته خلال الأيام والسنوات الماضية من انتصارات، وإعادة رسم خارطة اليمن بشكل عام، ومنحت الشرعية بلا مقابل وسام التفوق الميداني، واليوم المجلس الانتقالي بوصوله والاعتراف به كطرف رئيسي بالحرب يكون قد حقق الكثير من الإنجازات السياسية التي تأتي مكملة للانتصارات العسكرية، التي حققتها القوات الجنوبية على طول الخارطة اليمنية.

وتقود السعودية، منذ 26 مارس 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، التي سيطرت عليها جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) أواخر عام 2014.

Exit mobile version