الولايات المتحدة تعيد توطين 18 ألف لاجئ إلى أراضيها فى العام المالى 2020

أعلنت الإدارة الأمريكية أنها تعتزم إعادة توطين ما يصل إلى 18 ألف لاجئ إلى أراضيها خلال العام المالى 2020.

وقال مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكى، إن هذا سيتم بالتعاون بين الوزارات الأمريكية وفقا لبرنامج الرئيس دونالد ترامب، الذى وقع على القرار الرئاسى بشأن قبول اللاجئين لهذا العام المالى بعد مشاورات مع الكونجرس أجرتها وزارة الخارجية مع وزارات الأمن الداخلى والصحة والخدمات الإنسانية.

وأشار الوزير، إلى أن دعم أمريكا للاجئين وغيرهم من النازحين يتجاوز نظام الهجرة بالولايات المتحدة، كما يشمل جهودا دبلوماسية فى جميع أنحاء العالم لإيجاد حلول للأزمات، مثل دعم واشنطن للحكومة الشرعية فى فنزويلا ضد طغيان مادورو، كما أن معالجة المشكلات الأساسية التى تدفع اللاجئين بعيدًا عن منازلهم تأتى بنتائج أفضل من إعادة توطينهم فى الولايات المتحدة.

وأضاف بومبيو، يأخذ دعم الولايات المتحدة للنازحين أيضًا شكل المساعدة الإنسانية، حيث ساهمت فى السنة المالية 2019 بنحو 9.3 مليار دولار لدعم الاستجابة للأزمات على مستوى العالم ومنذ عام 1980، رحبت أمريكا بحوالى 3.8 مليون لاجئ وغير لاجئ، وتستضيف مئات الآلاف من الأشخاص ضمن فئات الهجرة الإنسانية الأخرى.

سفينة تجارية إيطالية تنقل 151 مهاجرا إلى جزيرة صقلية

أرست سفينة إيطالية تجارية، اليوم الأحد، بأحد موانئ صقلية وعلى متنها 151 مهاجرا أنقذتهم من البحر المتوسط قبالة ليبيا، أمس السبت.

وأرست سفينة “آسو ترنتا” بميناء “بوتسالو”، فيما لم يعرف على الفور إذا ما كان سيتم السماح للمهاجرين بالمكوث فى إيطاليا أم سيتم توزيعهم بين دول الاتحاد الأوروبى.

وكانت سفينة تابعة لمنظمة خيرية ألمانية رست، فى وقت سابق، بمدينة “تارانتو” الإيطالية، وعلى متنها 88 مهاجرا، ووفق ما تم التوصل إليه مع الاتحاد الأوروبى فسيتم توزيع 67 منهم على 4 دول فيما سيمكث البقية فى إيطاليا.

وزير خارجية البحرين يشيد بعلاقات التعاون مع سنغافورة

أشاد وزير الخارجية البحرينى خالد بن أحمد آل خليفة، بعلاقات التعاون بين بلاده وسنغافورة، وما تتسم به من تميز وحرص مشترك فى شتى المجالات خاصة فى مجال تدريب الدبلوماسيين.

جاء ذلك خلال لقاء وزير خارجية البحرينى مع نظيره السنغافورى الدكتور فيفيان بالاكريشنان، اليوم الأحد، على هامش أعمال القمة الـ35 لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) المنعقدة فى (بانكوك).

وأكد آل خليفة أهمية استمرار التشاور والتنسيق حول سبل تعزيز العلاقات والمضى بها إلى آفاق ارحب بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين.

من جانبه، أكد وزير خارجية سنغافورة اعتزاز بلاده بالعلاقات الثنائية المتميزة مع البحرين، منوهًا بدور المملكة فى ترسيخ الأمن والسلم فى المنطقة.

ميدفيديف: مجموعة العمل بين روسيا وآسيان تجتمع في موسكو الأسبوع المقبل

قال رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف اليوم الأحد إن اجتماع مجموعة العمل بين روسيا ورابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان” حول العلوم والتكنولوجيا سيعقد في موسكو الأسبوع المقبل.

وخلال كلمة ألقاها في مؤتمر قمة آسيان للأعمال والاستثمار المنعقدة في العاصمة التايلاندية بانكوك، أشاد رئيس الوزراء الروسي بمجموعات التعاون الأخرى بين روسيا ودول الآسيان، ومنها تلك المعنية بالتعليم، والتي سهلت تبادل الخبرة الفنية والمتخصصين المدربين تدريبًا عاليًا، حسبما أوردت وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية.

وأكد بيان رسمي صادر عن اجتماع آسيان الوزاري بشأن العلوم والتكنولوجيا والابتكار أن اجتماع مجموعة العمل بين روسيا والآسيان سيعقد في موسكو في 7 نوفمبر الجاري.

من ناحية أخرى، عقد ميدفيديف على هامش القمة اليوم اجتماعا مغلقا مع سلطان بروناي حسن البلقية، كما اجتمع بنظرائه التايلاندي برايوت تشان أوتشا، والكمبودي هون سين، واللاوسي ثونجلون سيسوليث.

ويرأس ميدفيديف الوفد الروسي إلى القمة الخامسة والثلاثين لرابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان” ومؤتمرات القمة ذات
الصلة، والتي تجتذب زعماء العالم لتعزيز العلاقات مع دول جنوب شرق آسيا.

الإمارات والنيجر يبحثان التعاون الثنائي المشترك

بحث ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم /الأحد/ مع الرئيس النيجري، إيسوفو محمدو،علاقات الصداقة والتعاون المشترك وفرص وإمكانات تنميتها وتطويرها في مختلف الجوانب الحيوية.

واستعرض الجانبان – وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الإماراتية (وام) – تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية وتبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا التي تهم البلدين.

وأكد الجانبان الحرص على تنمية علاقات التعاون إلى آفاق أوسع في ظل الرغبة المشتركة لدى قيادتيهما، إلى جانب توفر المقومات والفرص الواعدة على مختلف الأصعدة خاصة في التجارة والاستثمار ومشاريع التنمية وغيرها من القطاعات التي تخدم مصالحهما المتبادلة.

في النجف.. محتجون يزيلون اسم الخميني من شارع رئيسي

قام شباب عراقيون، مساء السبت، بتغيير تسمية شارع الخميني في محافظة النجف إلى شارع “شهداء ثورة تشرين”.

وبحسب صورة تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر متظاهرون وهم يمسحون اسم شارع الخميني ويعلقون لافتة كتب عليها: “بأمر الشعب.. شارع شهداء ثورة تشرين”.

وقال معلقون على تويتر إنه “من غير المنطقي تسمية الشارع الذي يؤدي إلى مطار النجف الدولي باسم الخميني”.

وتأتي الصورة لتؤكد مرة أخرى رفض الشارع العراقي لأي مظهر من مظاهر تواجد إيران في البلاد، بعدما عبروا عن ذلك في عدة مناسبات.

ويتهم العراقيون النظام في البلاد بالفساد والرضوخ للقوى الأجنبية مثل إيران، كما رددوا، خلال الأيام الماضية، هتافات ضد الوجود الإيراني في العراق.

ومنذ بداية الاحتجاجات العراقية، في مطلع أكتوبر الماضي، نجح الشارع في إبراز وكشف حجم النفوذ الإيراني وأطماعه في “الهيمنة المطلقة” على بغداد.

وبدأت التظاهرات في البلاد بالمطالبة بتحسين الخدمات الأساسية وتوفير فرص عمل، لكن سقف مطالبها سرعان ما ارتفع ليصل إلى حد المطالبة بتغيير النظام برمته.

وخلال الاحتجاجات، سقط نحو 260 قتيلا وأصيب نحو 12 ألفا، بحسب إحصاءات مفوضية حقوق الإنسان في العراق.

أكثر شركات العالم ربحية على الإطلاق.. إليك كل ما تريد معرفته عن «أرامكو» السعودية، عملاق صناعة النفط

صفة جديدة ستضيفها شركة أرامكو السعودية إلى قائمة الصفات التي تنفرد بها بين الشركات على مستوى العالم، ألا وهي صاحبة أعلى قيمة لشركة مدرجة في البورصات.

فقد أعلنت الشركة العملاقة المملوكة للدولة، اليوم الأحد 3 نوفمبر/تشرين الثاني، نيَّتها طرح أسهمها في سوق الرياض للأوراق المالية، وقالت إن نسبة الأسهم التي ستباع ستتحدد في نهاية فترة بناء سجل أوامر الاكتتاب.

وقالت مصادر لرويترز إن أرامكو ستطرح ما بين 1 و2% من أسهمها في البورصة المحلية لتجمع بين 20 و40 مليار دولار.

ما هي شركة أرامكو؟

  • تعد أرامكو أكبر شركة منتجة للنفط في العالم، وتضخ 10% من الإمدادات العالمية، كما أنها أكثر شركات العالم ربحية.
  • وقد خفض ضعف أسعار النفط أرباح الشركة في النصف الأول من العام بنسبة 12% إلى 46.9 مليار دولار، لكن الرقم فاق بكثير أرباح أبل، أكثر شركات العالم المدرجة في البورصات ربحية، إذ بلغت أرباحها 31.5 مليار دولار.
  • وفي العام الماضي حققت أرامكو أرباحاً صافية قدرها 111 مليار دولار، أي ما يزيد بمقدار الثلث على صافي الأرباح المجمعة لشركات النفط الخمس الكبرى: إكسون موبيل ورويال داتش شل وبي.بي وشيفرون وتوتال.
  • ولتنويع أنشطتها النفطية، عمدت أرامكو إلى التوسع في عمليات التكرير وصناعة البتروكيماويات، بهدف زيادة إنتاجها من الكيماويات إلى ثلاثة أمثال تقريباً، لتصل إلى 34 مليون طن سنوياً بحلول 2030، وزيادة قدرتها التكريرية على مستوى العالم إلى ما بين 8 و10 ملايين برميل في اليوم من حوالي 5 ملايين برميل يومياً.

حقائق عن الشركة الأضخم.. التاريخ

  • اكتشف منقبون من شركة ستاندرد أويل، التابعة لعائلة روكفلر الأمريكية، النفطَ في السعودية في العام 1938. وأُطلق اسم «شركة الزيت العربية الأمريكية» على الشركة التي ستتولى استخراجه، وبلغ إنتاج النفط الخام 500 ألف برميل يومياً في العام 1949.
  • وبحلول 1980 كانت السعودية قد اشترت جميع الأسهم من كل المساهمين الأصليين، وأصبحت تملك الشركة بنسبة 100%. وبعد 8 سنوات تأسست رسمياً شركة أرامكو السعودية.
  • وغذّت أرامكو ازدهاراً اقتصادياً في السعودية لعشرات السنين. إذ تعتبر المملكة هي أبرز الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، ولها دور في رسم تحركات أسعار النفط في الأسواق العالمية.
  • ويسعى الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة لتنويع موارد الاقتصاد السعودي، بحيث لا يعتمد على النفط. وقال الأمير في 2016 وهو يعلن خطط الطرح الأولي لأسهم أرامكو إن على المملكة أن تنهي «إدمان النفط»، لكي تضمن ألا تكون تحت «رحمة التقلبات السعرية».

احتياطيات النفط

  • تبلغ الاحتياطيات النفطية لدى أرامكو 260.2 مليار برميل من المكافئ النفطي، أي أنها أكبر من الاحتياطيات المجمعة لدى شركات إكسون موبيل وشيفرون ورويال داتش شل وبي.بي وتوتال. ويقدر العمر الاحتياطي لهذه الاحتياطيات بواقع 54 عاماً.

إنتاج النفط

  • أنتجت الشركة 10.3 مليون برميل من النفط الخام يومياً، العام الماضي، مستفيدة من أرخص تكلفة للإنتاج في العالم؛ إذ تبلغ تكلفة إنتاج البرميل الواحد 2.80 دولار، حسبما أوضحت وثائق الشركة.

صادرات النفط

  • شُحن حوالي ثلاثة أرباع صادرات أرامكو من النفط الخام، أي حوالي 5.2 مليون برميل يومياً إلى زبائن في آسيا، العام الماضي، حيث تعتقد الشركة أن الطلب سينمو في القارة الآسيوية بوتيرة أسرع منها في أي مكان آخر بالعالم. ومن الدول التي تشتري النفط من أرامكو في آسيا الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان وتايوان.
  • وتجاوز حجم شحنات الشركة من النفط الخام إلى أمريكا الشمالية مليون برميل يومياً، وبلغت شحناتها إلى أوروبا 864 ألف برميل يومياً.

تكرير النفط

  • تنتج الشركة النفط الخام، وتقوم بتكريره وتصديره من السعودية، غير أن لها أنشطة تكريرية في مختلف أنحاء العالم.
  • وتملك شركة موتيفا إنتربرايزس، وحدة التكرير التابعة لأرامكو في الولايات المتحدة، مصفاة بورت آرثر بولاية تكساس، والتي تبلغ طاقتها التكريرية 607 آلاف برميل يومياً، وهي أكبر مصافي التكرير في الولايات المتحدة، وقد أعلنت في 2017 خططاً لاستثمارات تبلغ 18 مليار دولار في عملياتها في الأمريكتين على مدار خمس سنوات.
  • وتعمل أرامكو على توسعة قدرتها في التكرير وفي أنشطة المصب، لاسيما في الدول سريعة النمو مثل الصين والهند. وفي 2018 كانت أرامكو تملك قدرة تكريرية صافية تبلغ 3.1 مليون برميل يومياً.

الموظفون والمكاتب

  • بلغ عدد العاملين في شركة أرامكو 76 ألف موظف في 2018، ولها عمليات في صناعة الطاقة ومنشآت بحثية ومكاتب منتشرة في مختلف أنحاء العالم في آسيا وأوروبا والأمريكتين.
  • وللشركة مكاتب في بكين ونيودلهي وسنغافورة ونيويورك ولندن وهيوستون، وغيرها من المدن الأخرى.

وكالات الأنباء ..

المعرض الدولي للكتاب بالجزائر: مجرد تقليد أم فرصة لتلاقح الفكر والثقافة… ؟! – مصطفى قطبي

 بدأ المعرض الدولي للكتاب، في استقبال زائريه مع بداية الدورة الـ24، بقصر المعارض بالصنوبر البحري بالعاصمة. بمشاركة 992 دور نشر عربية وأجنبية تضم 180 ألف عنوان، ومشاركة أكثر من 34 دولة، وحوالي 240 منظمة وهيئة ومؤسسة تعنى بالكتاب، ومن خلال هذا العرس الثقافي، تحتفي الجزائر ممثلة في الأسرة الأدبية والثقافية والمهتمين بشتى العلوم والمعارف والمتخصصين. وتحل السنغال ضيفة شرف لهذه الطبعة التي تحتضنها الجزائر إلى غاية يوم 9 نوفمبر.


ورغم أن المعرض الدولي للكتاب يفتح شهية الأسئلة حول الكتاب وناشره، والقارئ والمشهد الثقافي وما بينهما من علاقة حتمية، إلا أنها تأتي رخوة في ظل تجمعهم تحت سقف المعرض الدولي للكتاب واحد يجتمع فيه مئات الآلاف من العناوين ومئات دور النشر التي تجعل القارئ يحتار أين ييمم وجهه، لكن ما هي إلا أيام ويعود كل شيء إلى ما كان عليه حتى أننا نادراً ما نقرأ مراجعة لأحد تلك الكتب التي تم اقتناؤها من المعرض الدولي للكتاب أو مراجعة لأفكار سياسية أو دينية أو اقتصادية أو اجتماعية حضرت إلى معرض الكتاب عبر أطروحات علمية وبحوث ودراسات تستحق المراجعة.

وما من شك أن المعرض الدولي للكتاب بالجزائر، يعد تظاهرة ثقافية سنوية عظيمة الأثر والشأن تتاح فيها الفرصة للجميع لإثراء معارفهم من خلال اقتناء الكتب واختيار العناوين التي تناسب توجهاتهم وتخدم تخصصاتهم العلمية والأدبية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية، حيث يحرص المنظمون على إدخال الجديد من المعارف والعلوم…

وهذه الفسحة الثقافية الاستثنائية تستحق أن نشكر عليها القائمين على المعرض الدولي للكتاب الذين استطاعوا أن يصمدوا به خلال دوراته السابقة رغم كل التحديات التي تحيط به وتحيط بعالم النشر والقراءة في العالم العربي… لكن معرض الجزائر الدولي للكتاب، استطاع البقاء وترسيخ نفسه ليكون بين أهم المعارض العربية بمنطقة المغرب العربي…

لكن هذا لا يعني أن لا مآخذ على المعرض الدولي للكتاب بالجزائر، بل هي كثيرة لو أردنا البحث عنها ولكن الحق أيضاً أن التطور في معرض الجزائر الدولي للكتاب، يسير وفق فعل تراكمي جيد وفق الإمكانيات ووفق الجو العام للمشهد الثقافي في الجزائر الذي لا يمكن أن ينفصل عنه المعرض الدولي للكتاب. وإذا كان قدوم معرض الجزائر الدولي للكتاب في طبعته الرابعة والعشرين،  يُدخل الفرحة والسرور في قلوب زواره، ولكنه يعيد طرح الكثير من الأسئلة التي نتناساها غالباً وهي أسئلة ملحة من قبيل ماذا قرأنا مما اقتنيناه من المعرض الماضي. وربما أثار ثيمة الخجل فينا عندما نلتفت إلى الكتب الكثيرة التي اقتنيناها من الدورة الماضية ولم يأت دور قراءتها بعد رغم أننا كنا نعتقد أن قراءتها أمر ملح جداً لحظة شرائها.

نسعد كثيراً عندما نرى المواكب تخرج من معرض الكتاب محملة بأكياس ممتلئة بالكتب، لكن نتساءل: إلى متى سنبقى مصابين بمرض ”الاستسهال” في معرض الكتاب السنوي، نلم كل شيء، على اعتبار أنّ ما قد يفوتنا لن نعوضه إلا في العام الذي يليه؟ ما الصعوبة التي تقف في وجه تبني مشروع بيع الكتاب الجزائري وغير الجزائري والتعامل معه على أنه سلعة يجب أن تصل إلى أكبر كم  من الشرائح الجزائرية المهتمة بالقراءة؟ وإلى متى سيبقى الكتاب في حيز الإهداءات والتوقيعات المجانية؟

من وجهة نظري أظن أنّ المشكلة هنا تنقسم إلى شطرين: الأول، نحن في أمس الحاجة إلى كتابة قانون جديد يتناسب مع روح التغيرات التي أصابت إعلامنا وكتاباتنا ومتطلبات حياتنا الجديدة، وشطر آخر من المشكلة يتعلق بغياب المستثمر الجزائري القادر على خوض هذه المغامرة، إذ بالتأكيد لن يدر أرقاماً خيالية جرّاء افتتاح مكتبة.

اللجنة المنظمة لمعرض الجزائر الدولي للكتاب، شاءت أن يكون نافذة ثقافية، لكن أحلام المثقف تريد منها أن يكون أوسع بكثير من النافذة، تريده حالة ثقافية مستمرة وباقية، بأنشطته وخططه ومشاريعه، وعلاقاته مع المؤسسات الثقافية، داخل الجزائر وخارجها خلال أشهر العام، وليس لعشرة أيام معدودة، وأن تكون له مشاركة باسمة في مختلف المعارض الثقافية، ذاهبين به إلى أن يكون له رأي في المستجدات الثقافية الجزائرية والعربية، بنظرة أبعد من كونه معرضاً اعتيادياً للكتب…

وهذا ما نرجوه من اللجنة المنظمة لمعرض الجزائر الدولي للكتاب، أن تعطي أهمية للفعاليات الثقافية التي تقام على هامشه، وأن تنهض بالكتاب الجزائري. ألا تصبح فقط أسيرة أدبيات المديح، التي تسمعها الإدارة من بعض الناشرين، وحديثهم المتكرر سنوياً بأن معرض الجزائر الدولي للكتاب، من ”أفضل” معارض الكتب العربية تنظيماً، وإن كان هذا صحيحاً وصادقاً، إلا أن الحال ذاته يتكرر في معارض كتب مختلفة أيضاً، لها أيضاً إداراتها التي تتوخى العرض الحَسَن لتوزيع الكتب وأماكن دور النشر…

ولو سألنا ناشراً يشارك في معرض ما، لقال: إنه من أفضل معارض الكتب، هذه الأفضلية تتكرر في كل دورات معارض الكتب العربية، لذلك نرجو ألا تبقى إدارة المعرض الدولي للكتاب بالجزائر، مأخوذة ومجذوبة بإيقاع حديث المديح العذب فقط، وكأن التنظيم الحَسَن هو أكثر ما يشغل الإدارة، وأنا شخصياً أتيحت لي فرصة زيارة مجموعة من معارض الكتب العربية، فوجدت جميعها تمتاز بالتنظيم الحسن…

طموحات المنظمين للمعرض الدولي للكتاب بالجزائر كبيرة، والجهود المبذولة واضحة للعيان، ولكن لابد من تجديد الخطاب بين الحين والآخر، ومعه تتجدد الرسالة، ولا ضير من النقد الهادف، الذي يَبني ولا يَهْدِم، ويعترف بالجميل ولا ينكر الفضل، وجهد اللجنة المنظمة منذ بداياته مشكور لا ينكره أحد، إذ لولا الجهود المبذولة لما نجح معرض الكتاب الدولي أن يصل إلى الطبعة 24، ولكننا نطمح إلى مزيد من التطوير، فقد كثر الكتاب والناشرون، وفي كل دورة من دورات المعرض الدولي للكتاب، يتقدم العديد من الكتاب الجزائريين في مختلف المجلات بإصدارات جديدة، تدخل الساحة الثقافية كوليد جديد يضيف بهجة في العائلة السعيدة.


نحن فرحون جداً بالمعرض الدولي للكتاب، وفرحون كثيراً بالإصدارات الجزائرية والعربية الحديثة، التي تبشر بخير ثقافي قادم، وهي إبداعات صادقة لا مراء فيها ولا غلو ولا مبالغة، فلا حجر على أي كتاب كما قال، ولم الحجر في زمن النشر الإلكتروني؟ لقد أصبح القارئ واعياً بالكتاب المهم، ولا يشتري إلا الكتاب المهم، فقد انتهى الخوف والتوجس من الكتب، وأصبح العالم مفتوحاً على سموات افتراضية، أصبح مزيجاً من الحقيقة والوهم، مثلما أصبح الفضاء مشحوناً بالمعلومات، ومليئاً بالمعرفة.

فأرقام دور النشر المشاركة والعناوين توضح دور المنظمين في عملية التجديد وزيادة جرعة المعروض من العناوين والكتب والمؤلفات التاريخية والإبداعية والفكرية… كما تبين الحركة العلمية وحركة التأليف المصاحبة وتوسعها، والرغبة في احتضان كل جديد على الساحة العلمية والثقافية والأدبية والمعرفية ومختلف الفنون، لذلك يحق للوسط الثقافي والعلمي في الجزائر وخارجها أن يحتفي بالمعرض الدولي للكتاب لكونه رافداً من روافد الفكر والمعرفة، وتظاهرة الجميل فيها أنها تتكرر كل عام والأجمل حصادها المعرفي، إلى جانب أنواع الحصادات الأخرى.

 

إيران: روحاني أرسل نص “مبادرة هرمز للسلام” لقادة دول مجلس التعاون الخليجي

أعلنت الخارجية الإيرانية، أن الرئيس الإيرانى حسن روحانى أرسل النص الكامل لما يعرف بـ”مبادرة هرمز للسلام” – التى أطلقها والمتعلقة بتأمين الملاحة البحرية فى المنطقة – إلى قادة دول مجلس التعاون الخليجي.

وقال المتحدث باسم الوزارة سيد عباس موسوي، فى تصريحات صحفية، اليوم السبت، نقلتها وكالة أنباء “إرنا” الإيرانية – إن روحانى أرسل نص المبادرة لقادة دول مجلس التعاون الخليجي.

وأوضح أنه عقب طرح مبادرة هرمز للسلام من قبل الرئيس الإيرانى خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام، قام روحانى بإرسال النص الكامل لهذه المبادرة إلى قادة الدول المشار لها؛ “داعيا إياهم إلى تضافر الجهود الجماعية فى سياق تنفيذها”.

واعتبر المتحدث الإيراني، أن تلك الخطوة تدل على جدية موقف بلاده “والأهمية التى توليها إلى دور الدول الإقليمية فى تأمين وترسيخ الاستقرار داخل منطقة الخليج”، موضحا أن وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف من المنتظر أن يبعث قريبا رسالة بهذا الخصوص إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس.

اعتقال نجمة أميركية مجددا في “مظاهرة مناخ”

أوقفت الممثلة الشهيرة، جين فوندا، الجمعة، في واشنطن، للمرة الرابعة خلال شهر، بعد مشاركتها في تظاهرة جديدة احتجاجا على تراخي المسؤولين السياسيين في التصدي لمخاطر التغير المناخي.

وأكدت الممثلة والناشطة للصحفيين الذين كانوا موجودين بأعداد كبيرة لدى تكبيل يديها برباط من البلاستيك الأبيض “هذه المرة قد أبيت ليلتي وأنا قيد التوقيف، لكن لا مشكلة فليلة واحدة ليست بالأمر الخطير”.

وكانت فوندا قد جلست مع نحو ثلاثين ناشطا إضافة إلى الممثلتين روزانا أركيت وكاثرين كينر، ورددت أغنيات في بهو مبنى إداري تابع للكونغرس تمنع فيه التظاهرات، بانتظار أن يتدخل الشرطيون الذين باتوا معتادين على حركتها هذه، ليقتادوها إلى مركز الشرطة.

وتبلغ النجمة السينمائية 82 من العمر، وانخرطت منذ السبعينيات في الحراك من أجل السلام وحقوق النساء، ثم أضحت ملتزمة في حركة العصيان المدني المستوحاة من الناشطة السويدية الشابة غريتا تونبرغ.

وأوضحت “لقد استلهمت من غريتا تونبرغ والطلاب الشباب المضربين في العالم أجمع”، مذكرة بأن العالم يواجه “أزمة قد تحدد هل سيكون لأطفالنا وأحفادنا مستقبل”.

كما أكدت فوندا التي ذهبت إلى فيتنام للتظاهر ضد الحرب سنة 1972، أن التحرك في أزمة المناخ حاجة ملحّة.

وتحاكم جين فوندا، السبت، بتهمة الإخلال بالنظام العام، وهي مخالفة بسيطة قد تؤدي مع ذلك إلى سجنها أياما عدة بسبب تكرار هذه الفعلة.

Exit mobile version