مصارف لبنان تفتح الجمعة وتحدد المعاملات

بعد إغلاقها لنحو أسبوعين في ظل الاحتجاجات الشعبية العارمة، قالت جمعية مصارف لبنان إن البنوك ستعيد فتح أبوابها يوم الجمعة، لتوفير الحاجات “الملحة”، داعية العملاء في الوقت نفسه، إلى أن يضعوا في اعتبارهم “مصلحة البلد”.

وقال بيان صادر عن الجمعية، إنها تأمل بأن “يتفهم العملاء الوضع القائم، وأن يتجاوبوا إيجابيا لخدمة مصالحهم ومصالح البلد في هذه المرحلة الاستثنائية”.

وأوضحت جمعية مصارف لبنان، أن البنوك ستستأنف النشاط “لتوفير الحاجات الملحة والأساسية والمعيشية، من بينها دفع الرواتب والأجور”، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وكانت الجمعية قد ذكرت، الأربعاء، أن العمليات المصرفية ستستأنف، الخميس، وذلك بعد تسجيل هدوء نسبي في الاحتجاجات اللبنانية، عقب تقديم رئيس الوزراء سعد الحريري استقالته.

وأضافت في بيان الأربعاء، أن العمليات المصرفية ستستأنف الخميس، “لكن أبواب البنوك ستظل مغلقة أمام العملاء”.

ويأتي القرار بعد نحو 24 ساعة من إعلان الحريري استقالته، وسط احتجاجات شعبية تهز البلاد منذ نحو أسبوعين.

السعودية تعلن البيان التمهيدي لميزانية 2020

أعلنت السعودية، الخميس، البيان التمهيدي للميزانية العامة للدولة للعام المالي 2020، موضحة أن إجمالي النفقات سيبلغ نحو 1,020 مليار ريال، مع استمرار العمل لتعزيز كفاءة الإنفاق دون الإخلال بمسار تنفيذ الخطط الهادفة للتنويع والتحول الاقتصادي، لتبلغ الإيرادات نحو 833 مليار ريال، ويصل العجز لنحو 6.5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وقال وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، إن ميزانية 2020، “مستمرة بتنفيذ البرامج والمبادرات لتمكين دور القطاع الخاص ليكون المحرك الرئيس للنمو الاقتصادي، والمساهم الأكبر في خلق فرص عمل للمواطنين”.

وأشار إلى أنه في هذا الصدد، بلغ عدد مبادرات تحفيز القطاع الخاص المقدمة حاليا 22 مبادرة، من خلال تقديم الدعم النقدي والالتزامات والضمانات المالية للتمويل، وذلك عن طريق الجهات الحكومية المنفذة لها مثل وزارة المالية، ووزارة الإسكان، والهيئة العامة للاستثمار وغيرها.

وأوضح أن ميزانية 2020 ستواصل العمل على رفع كفاءة إدارة المالية العامة، بما يحافظ على الاستدامة المالية وتحقيق أعلى عائد من الإنفاق، وفي الوقت نفسه مراعاة التأثيرات المحتملة للتطورات المحلية والدولية أثناء تنفيذ الميزانية، وفق ما ذكرت وكالة واس.

كما ستركز النفقات في ميزانية العام المقبل، على دعم برامج تحقيق رؤية المملكة 2030، التي تمثل الأداة الرئيسة لتحقيق أهداف التحول الاقتصادي، يأتي في مقدمتها برامج الإسكان، وجودة الحياة، والتخصيص، والمشروعات الكبرى، واستكمال خطة حزم تحفيز القطاع الخاص، بالإضافة إلى المشروعات الأخرى التي يجرى تنفيذها في قطاعات أخرى؛ حيث ستدعم نمو الناتج المحلي غير النفطي خلال العام 2020، وعلى المدى المتوسط.

ونوه الجدعان إلى أن تنفيذ هذه البرامج والمبادرات “أدى إلى تحسن أداء عدة قطاعات”، أهمها قطاع التشييد والبناء؛ حيث عاد لمعدلات النمو الإيجابية خلال عام 2019م بعد تراجع في الأعوام الثلاثة السابقة.

كما حققت الأنشطة الاقتصادية بشكل عام معدلات نمو حقيقية إيجابية ومرتفعة، حيث سجل نشاط تجارة الجملة والتجزئة والمطاعم والفنادق ونشاط خدمات المال والتأمين والعقارات وخدمات الأعمال معدلات نمو بلغت 3,8 بالمئة، و5,1 بالمئة على التوالي خلال النصف الأول من عام 2019، مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق.

وسجل نشاط النقل والتخزين والمعلومات والاتصالات ونشاط الخدمات الاجتماعية والشخصية (يتضمن أنشطة كالفنون والترفيه) معدلات نمو مرتفعة خلال النصف الأول من العام 2019، بلغت 5,6 بالمئة، و5,9 بالمئة على التوالي مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق.

كما استمرت جهود الحكومة في تنمية المحتوى المحلي، وتعزيز القدرات التنافسية للاقتصاد وتحسين بيئة الاعمال.

وأكد الجدعان على أن انضمام السوق السعودية لعدة مؤشرات عالمية للأسواق الناشئة “يعكس نجاح هذه الجهود”، حيث يُتوقع جني فوائد اقتصادية ومالية عديدة من بينها زيادة كفاءة وعمق السوق المالية، وزيادة دور الاستثمار المؤسسي، وأيضا تحسن سيولة السوق من خلال تدفق المزيد من الاستثمارات الأجنبية، التي شهدت نمواً قوياً خلال النصف الأول من العام الحالي، مقارنةً بالفترة نفسها من العام السابق.

عون يدعو لتشكيل حكومة “كفاءة وخبرة” ويتعهد بدولة “المواطنة”

دعا الرئيس اللبناني ميشال عون، الخميس، إلى تشكيل حكومة جديدة من وزراء ذوي “كفاءة وخبرة”، مع دخول الحراك الشعبي غير المسبوق في البلاد أسبوعه الثالث، وإصرار المتظاهرين على حكومة من المستقلين وأصحاب الخبرات خارج الأحزاب التقليدية.

وقال ميشال عون في كلمة متلفزة في الذكرى الثالثة لتوليه منصب الرئاسة: “يجب أن يتم اختيار الوزراء والوزيرات وفق الكفاءة والخبرة، وليس وفق الولاءات السياسية واسترضاء الزعامات”.

واعتبر الرئيس اللبناني أن بلاده “عند مفترق خطير”، خصوصا من الناحية الاقتصادية، مضيفا أنها “بأمس الحاجة إلى حكومة منسجمة قادرة على الإنتاج، لا تعرقلها الصراعات السياسية والمناكفات، ومدعومة من شعبها”.

وأشار عون إلى أن المتظاهرين “تمكنوا من إيصال صوتهم المنادي بمكافحة الفساد وإقامة دولة مدنية حديثة، تنتفي فيها الطائفية والمحاصصة”.

وتعهد عون ببذل كل الجهود لـ”إقامة الدولة المدنية العصرية، والتخلص من براثن الطائفية”.

وقال: “يبقى إيماني بضرورة الانتقال من النظام الطائفي السائد إلى الدولة المدنية العصرية، حيث الانتماء الأول هو للوطن وليس لزعماء الطوائف”.

كما تعهد بالمضي قدما لإقرار قانون موحد للأحوال الشخصية، مشيرا إلى أن لبنان “في خضم أزمة مفصلية لكن الخروج منها ليس بالمستحيل”.

كارلوس تيفيز: هكذا فشلت في خداع رونالدو

كشف اللاعب الأرجنتيني كارلوس تفاصيل اليوم، الذي حاول فيه خداع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، حين كانا معا في مانشستر يونايتد الإنجليزي.

ونقلت صحيفة “ماركا” الإسبانية عن مهاجم بوكا جونيورز قوله إن “الدون” معروف بانضباطه وبحبه للتداريب، حيث كان دائما يحضر للملعب قبل الموعد المحدد.

وأضاف “ما لاحظته آنذاك هو أن رونالدو يقضي اليوم كله في قاعة الرياضة.. التدريبات أصبحت هاجس بالنسبة له”.

وتابع “إذا كان المدرب حدد الساعة التاسعة صباحا موعدا لبداية الحصة التدريبية، فإن رونالدو سيكون هناك على الساعة الثامنة”.

وأردف قائلا “إذا جئت في حدود السابعة صباحا، فإنك ستجد الدون قبلك”.

وكشف تيفيز أنه حاول في أحد الأيام خداع رونالدو والدخول قبله إلى صالة الرياضة، مضيفا “قلت هل يمكنني أن أخدعه؟.. فدخلت القاعة على الساعة السادسة صباحا، فكانت المفاجأة أنني وجدته هناك قبلي”.

يشار إلى أن تيفيز جاور رونالدو في “مان يونايتد”، وليونيل ميسي أيضا مع المنتخب الأرجنتيني، وقال في مناسبة سابقة إن “ليو لاعب موهوب ويجعل الأمر يبدو طبيعيا.. رونالدو يتدرب كثيرا”.

بقيادة سليماني.. كشف مخطط إيراني لمنع استقالة عبد المهدي

في تأكيد جديد على مدى التأثير الذي تملكه إيران على الأوساط السياسية في العراق، كشفت وكالة “رويترز”، الخميس، عن اجتماع جرى، الأربعاء، بين قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وزعيم تحالف “فتح” هادي العامري، للتخطيط لإبقاء رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في السلطة.

وكان الرئيس العراقي برهم صالح، قد أعلن الخميس، أن عبد المهدي وافق على الاستقالة، ولكن بشرط عدم وجود أي فراغ دستوري، على حد قوله.

يأتي ذلك بعد أن طالب زعيم تيار الصدر، مقتدى الصدر، رئيس الوزراء بالاستقالة، داعيا هادي العامري للتعاون معه لتحقيق ذلك.

وتأتي هذه التحركات استجابة لمطالب المحتجين، الذين خرجوا في مختلف المدن العراقية للمطالبة بـ”إسقاط النظام”، ومحاربة الفساد، وغيرها من المطالب المشروعة.

وذكرت وكالة رويترز نقلا عن مصادر لم تسمها، إن قاسم سليماني طالب العامري خلال الاجتماع الذي جرى في بغداد، بالاستمرار في مساندة عبد المهدي، مستعينا بالميليشيات المدعومة من إيران.

وأكد مسؤول أمني إيراني لرويترز، أن سليماني زار العراق لـ”تقديم النصيحة”، قائلا: “أمن العراق مهم بالنسبة لنا، وقد ساعدناهم في الماضي”.

وتابع: “قائد فيلق القدس يسافر إلى العراق وغيرها من دول المنطقة بانتظام، خاصة عندما يطلب حلفاؤنا المساعدة”.

وتعد هذه الزيارة إشارة جديدة على مدى التدخل الإيراني في شؤون العراق، ففي وقت سابق من الشهر الجاري، قال مسؤولون امنيون عراقيون لوكالة رويترز، إن الميليشيات الموالية لإيران نشرت قناصتها على أسطح المباني في العاصمة بغداد، لقمع المحتجين والتصدي للتظاهرات بشكل وحشي.

موسكو: غير ملزمون بالرد على تصريحات الناتو بشأن القرم

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي أندريه رودينكو، اليوم الخميس، أن قضية القرم مسألة منتهية بالنسبة لروسيا، وإلى الأبد، مشيرا إلى أن موسكو تقيّم دعوة الناتو لنقل الإشراف على شبه الجزيرة إلى أوكرانيا “سلبا”.

وقال رودينكو -في تصريحات لوكالة أنباء (سبوتنيك) تعليقا على دعوة الناتو لنقل السيطرة على شبه جزيرة القرم إلى أوكرانيا- “أعتقد أن وزارة الخارجية غير ملزمة بالرد على كل بيان لحلف الناتو، لأن قضية شبه جزيرة القرم مغلقة بالنسبة لنا وإلى الأبد. نحن لا ننوي مناقشة هذه المسألة مع أي شخص وفي أي مكان آخر، وخاصة مع الناتو”.

وأصدرت لجنة (أوكرانيا-الناتو)، في وقت سابق، بيانا دعا فيه الناتو، روسيا لنقل السيطرة على شبه جزيرة القرم إلى أوكرانيا، معربا عن استيائه من التعزيز العسكري لروسيا الاتحادية في شبه الجزيرة.

ولا تزال أوكرانيا تعتبر شبه جزيرة القرم أرضا محتلة مؤقتا.

ومن جانبها صرحت روسيا مرارًا بأن سكان شبه جزيرة القرم صوتوا بطريقة ديمقراطية، في امتثال كامل للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لصالح استعادة الوحدة مع روسيا. ووفقا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فإن قضية القرم “مغلقة تماما”.

السنيورة يطالب بفتح تحقيق بشأن الاعتداءات على المتظاهرين في لبنان

وصف رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق فؤاد السنيورة، ما تعرض له المتظاهرون من اعتداءات في وسط العاصمة بيروت قبل يومين، بأنه أمر مهين ومرفوض ومدان ولا يمكن القبول به، داعيا القضاء والأجهزة الأمنية إلى إجراء تحقيق دقيق في هذا الاعتداء، وبيان من يقف خلفه، وملاحقة المعتدين.

وكانت مجموعات كبيرة من الأشخاص الرافضين للتظاهرات، والذين رددوا هتافات حزبية بعينها، قد اقتحموا أول من أمس الثلاثاء ساحتي الشهداء ورياض الصلح بوسط بيروت، وقاموا بالاشتباك مع المتظاهرين والمعتصمين واعتدوا عليهم بالضرب بالأيدي وباستخدام العصي والزجاجات والعبوات البلاستيكية والحجارة، وعملوا على حرق مظاهر الاحتجاج وتحطيم منصات التظاهر وانتزاع خيام المعتصمين وطاردوهم في الشوارع المحيطة.

وثمّن السنيورة في تصريح اليوم الخميس “الانتفاضة الشعبية والشبابية” التي يشهدها لبنان، معتبرا أن الشباب والشابات كسروا حاجزي الخوف والصمت واستطاعوا أن يقهروا الإرهاب عبر صمودهم في مواجهة محاولات الاعتداء، وأنهم فرضوا لغة جديدة عمت البلاد حلت محل اللغة الطائفية، عبر تمسكهم بالدولة المدنية ومؤسساتها والالتزام بالدستور والقانون وحماية الحريات العامة.

وأعرب عن تقديره لموقف الجيش اللبناني، مشيرا إلى أن المؤسسة العسكرية تصرف بكفاءة وحكمة وصبر، وعملت على حماية اللبنانيين وصد محاولات قمع الحق بالتظاهر السلمي بالتعاون مع الأجهزة الأمنية الأخرى.

وحث السنيورة المحتجين على المحافظة على “الشمول الوطني للانتفاضة ومدنيتها” ونبذ محاولات الانجرار خلف الطائفية والمذهبية، لكي يحافظوا على روح انتفاضتهم الوطنية.

ويشهد لبنان منذ مساء 17 أكتوبر الجاري سلسلة من المظاهرات والاحتجاجات الشعبية العارمة في عموم البلاد، اعتراضًا على التراجع الشديد في مستوى المعيشة والأوضاع المالية والاقتصادية، والتدهور البالغ الذي أصاب الخدمات التي تقدمها الدولة لا سيما على صعيد قطاعات الكهرباء والمياه والنفايات والرعاية الصحية والضمان الاجتماعي.

إسرائيل.. أكثر من ألفي وحدة استيطانية جديدة بالضفة الغربية

صادقت الحكومة الإسرائيلية، الخميس، على بناء أكثر من ألفي وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما ذكرت منظمة “السلام الآن” الإسرائيلية.

وقالت المنظمة التي ترصد النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية، إنه تم اتخاذ قرار في العاشر من أكتوبر، لبناء 2342 وحدة استيطانية، لافتة إلى أن 59 بالمئة من المساكن الجديدة ستقام في “مستوطنات قد تخليها إسرائيل بموجب اتفاق سلام” مع الفلسطينيين.

وبحسب المنظمة، فقد تمت الموافقة على بناء 8337 وحدة سكنية جديدة منذ بداية العام، وفقا لوكالة فرانس برس.

وأضافت أن ذلك يمثل زيادة تقترب نسبتها من 50 بالمئة، مقارنة مع عام 2018، الذي تمت خلاله المصادقة على بناء 5618 وحدة سكنية.

وقالت المنظمة غير الحكومية: “بهذا يرتفع متوسط عدد الوحدات السكنية التي تمت الموافقة عليها في السنوات الثلاث التي تلت انتخاب الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب إلى 6989 وحدة سكنية، أي ضعف متوسطها في السنوات الثلاث السابقة لها”.

وتعتبر جميع المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي. وقالت حركة “السلام الآن” إن بناء المستوطنات ازداد في ظل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الذي يقاتل من أجل بقائه السياسي، بعد فشله في تشكيل حكومة ائتلافية عقب انتخابات سبتمبر.

وقالت المنظمة: “يواصل نتانياهو تخريب إمكانية التوصل إلى اتفاق سياسي مع الفلسطينيين، من خلال تشجيع المزيد من بناء المستوطنات في الضفة الغربية، بما في ذلك في الأماكن التي قد تضطر فيها إسرائيل إلى إخلائها كجزء من اتفاق مستقبلي”.

واعتبرت “السلام الآن”، أن تكثيف بناء الوحدات السكنية الاستيطانية، يعد “خطوة خطيرة أخرى لكل من إسرائيل والفلسطينيين، يقودها رئيس وزراء انتقالي لم يثق السكان بسياساته”.

وتابعت: “يجب على الحكومة المقبلة أن تجمد بناء المستوطنات، وأن تسعى لاستئناف فوري للمفاوضات مع الفلسطينيين دون شروط مسبقة، وإنهاء الصراع الدموي بناء على مبدأ حل الدولتين لشعبين”.

وكلف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، قائد الجيش السابق بيني غانتز بتشكيل حكومة، بعد أن فشل نتانياهو في تشكيل ائتلاف للمرة الثانية هذا العام.

ويعيش حوالي 600 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل، وسط نحو 2,9 مليون فلسطيني.

أبوظبي الأول يضغط على البورصة مع تراجع بورصات الخليج الرئيسية

تراجعت جميع البورصات الرئيسية بالخليج يوم الخميس في ظل تراجع أسعار النفط، بينما قادت بورصة أبوظبي الخسائر بسبب نزول سهم أكبر بنوكها أبوظبي الأول.

وتعرضت أسعار النفط لضغوط بسبب زيادة مخزونات النفط الخام الأمريكية وبيانات صينية ضعيفة من الصين، مع وجود عوامل قليلة للتفاؤل في الأفق.

ونزل مؤشر بورصة أبوظبي 1.3 بالمئة مع انخفاض سهم بنك أبوظبي الأول 2.7 بالمئة، وهو أكبر هبوط خلال التعاملات منذ منتصف مايو أيار.

وفي الجلسة السابقة، ارتفع سهم أكبر بنوك الإمارات بعد أن أعلن يوم الثلاثاء عن فتح فرع جديد في الخبر بالسعودية. ومن المقرر فتح فرع آخر قريبا في جدة.

وانخفض المؤشر الرئيسي للبورصة السعودية 0.6 بالمئة مع هبوط سهم مصرف الراجحي واحدا بالمئة في حين هوى سهم جبل عمر للتطوير أربعة بالمئة مسجلا أكبر انخفاض على المؤشر.

وسجلت شركة التطوير العقاري يوم الأربعاء خسارة صافية 80.6 مليون ريال (21.5 مليون دولار) في الأشهر التسعة المنتهية في الثلاثين من سبتمبر أيلول مقارنة مع أرباح بلغت 469.6 مليون ريال قبل عام. وعزت الشركة الخسارة إلى انخفاض الإيرادات من مبيعات الوحدات السكنية.

ونزل سهم الشركة المتقدمة للبتروكيماويات 1.7 بالمئة. وسجلت الشركة زيادة في صافي أرباح الربع الثالث بأكثر من خمسة بالمئة لكن الإيرادات انخفضت 13 بالمئة.

وقال وزير المالية السعودي يوم الخميس إن المملكة تتوقع تراجع الناتج المحلي الإجمالي النفطي هذا العام ثلاثة في المئة.

وفي دبي، انخفض مؤشر البورصة 0.3 بالمئة مع تراجع سهم أكبر بنوكها الإمارات دبي الوطني ونزول سهم بنك دبي الإسلامي 0.4 بالمئة لكل منهما.

وفي قطاع العقارات، هبط سهم إعمار العقارية القيادي 0.9 بالمئة.

وتراجع مؤشر بورصة قطر عن مكاسبه ليغلق على انخفاض 0.9 بالمئة قاده نزول بنسبة 2.6 بالمئة في سهم صناعات قطر ذي الثقل بالسوق، وتراجع بنسبة 1.5 بالمئة لسهم بنك قطر الوطني.

 

وفي 27 أكتوبر تشرين الأول، أعلنت صناعات قطر هبوطا 47 بالمئة في صافي ربح الأشهر التسعة الأولى إلى ملياري ريال (549.5 مليون دولار) من 3.8 مليار ريال قبل عام.

وخارج منطقة الخليج، واصل مؤشر الأسهم القيادية بالبورصة المصرية مكاسبه للجلسة السادسة على التوالي ليغلق مرتفعا 0.6 بالمئة مع صعود سهم البنك التجاري الدولي 0.6 بالمئة.

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم العربية يوم الخميس:

قرار بالتحقيق علنا في إمكانية عزل ترامب.. والرئيس يرد

صوت مجلس النواب الأميركي، الخميس، لصالح المضي بالتحقيق علنا في إجراءات إمكانية عزل الرئيس دونالد ترامب، الذي ندد بالقرار معتبرا أنه “أكبر حملة مطاردة سياسية” في التاريخ الأميركي.

وصوت مجلس النواب الأميركي بأغلبية 232 صوتا مقابل 196 صوتا لإطلاق العملية رسميا، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وقالت رئيسة المجلس نانسي بيلوسي قبل التصويت: “اليوم، يأخذ مجلس النواب الخطوة التالية في إجراءاتنا لعقد جلسات استماع مفتوحة أمام لجنة الاستخبارات في المجلس، حتى يرى عامة الناس الحقائق بأنفسهم”.

وكان الديمقراطيون في مجلس النواب قد كشفوا، الأربعاء، عن خطط لجعل التحقيق في قضية عزل الرئيس مفتوحا، أي بما يسمح بعقد جلسات استماع علنية يمكن أن يشارك بها ترامب أيضا، في الوقت الذي يتم فيه العمل على ملف عزله.

وبعد 5 أسابيع من الجلسات المغلقة للاستماع إلى شهود حول مزاعم ممارسة ترامب ضغوطا على أوكرانيا تفيده سياسيا، اقترح الديمقراطيون تشريعات جديدة للمراحل التالية من العملية تمنح الجمهوريين الحق في طلب شهود واصدار مذكرات استدعاء.

وبعد ذلك تتولى لجنة الاستخبارات في مجلس النواب عملية تثبيت الأدلة من الشهادات والوثائق، مع قدرة كلا الطرفين على استجواب الشهود في مكان عام.

أما المرحلة الثالثة فستشهد تقديم الأدلة ضد ترامب إلى اللجنة القضائية، لتحديد الاتهامات التي سيتم توجيهها، ثم يتم التصويت عليها في مجلس النواب.

قالت لجنة الأنظمة الداخلية في مجلس النواب إن القواعد الجديدة تمنح ترامب ومحاميه فرصتهم الأولى للاضطلاع بدور مباشر، والمرافعة في القضية والإدلاء بشهادات وتقديم أدلة.

لكنها أضافت أنه إذا استمر البيت الأبيض برفض الاستجابة لمذكرات الاستدعاء والادلاء بشهادات كما فعل حتى الآن، فقد يتم حرمانه من بعض الحقوق الموعودة في جلسات الاستماع.

ورفض البيت الأبيض الثلاثاء تشريعات الديمقراطيين هذه لجعل التحقيق في عزل ترامب علنيا، معتبرا أن العملية تبقى مجرد “خدعة”.

وقالت المتحدثة باسم ترامب، ستيفاني غريشام، في بيان، إن “التحقيق الذي يجريه الديمقراطيون كان خدعة غير شرعية منذ البداية، لأنها تفتقر إلى أي تفويض مناسب من خلال تصويت في مجلس النواب”.

Exit mobile version