الرئاسة اللبنانية ترد على شائعات تدهور صحة عون

نفى مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية اللبنانية، الاثنين، صحة الشائعات التي تناولت صحة رئيس الجمهورية ميشال عون، وذلك في خضم احتجاجات شعبية عارمة تجتاح البلاد.

ودعا مكتب الإعلام إلى “التنبه لمثل هذه الأكاذيب، التي تروجها جهات معروفة بقصد إحداث بلبلة في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد”.

وشهد لبنان، الاثنين، تظاهرات حاشدة في مختلف أنحاء البلاد، احتجاجا على الفساد وسوء الأوضاع المعيشية وتردي الاقتصاد.

وأعلن رئيس الوزراء سعد الحريري، الاثنين، عدة قرارات “إصلاحية” اتخذتها حكومته لتهدئة الاحتجاجات، قائلا إن الحكومة قررت خفض رواتب الوزراء والنواب اللبنانيين إلى النصف، كما أكد أن الموازنة الجديدة لن تتضمن أي ضرائب إضافية.

واعترف رئيس الحكومة بأن التظاهرات تأتي “نتيجة شعور الشباب بالغضب واليأس”، مؤكدا أنه لن يطلب من المتظاهرين التوقف عن الاحتجاج.

من جانبهم، أعرب متظاهرون عن رفضهم لتلك الإصلاحات، داعين إلى اتخاذ إجراءات أكثر حزما، أبرزها تشكيل حكومة جديدة.

وانتشر الجيش اللبناني بشكل استثنائي في المدن والشوارع الأساسية. وأقفلت المصارف أبوابها بسبب الأوضاع التي تشهدها البلاد.

ويشهد لبنان منذ الخميس، احتجاجات شعبية عارمة بعدما قررت الحكومة فرض حزمة ضرائب أثارت غضب اللبنانيين، لكنها سقف المطالب ارتفع لاحقا للمطالبة برحيل الحكومة.

اتصالات “سرية” بين تركيا وسوريا.. والسبب: “المنطقة الآمنة”

رغم عداء أنقرة وخصومتها للرئيس السوري بشار الأسد منذ فترة طويلة، يقول مسؤولون أتراك إن بلادهم تجري، عبر قنوات سرية، اتصالات مع الحكومة السورية لتفادي المواجهة المباشرة في شمال شرق سوريا حيث ينشر الجانبان قواتهما، بحسب رويترز.

ويدعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المعارضين المسلحين الذين حاربوا لإسقاط الأسد في الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ ثماني سنوات.

ومع انسحاب القوات الأميركية الآن من شمال شرق سوريا، تندفع قوات الأسد المدعومة من روسيا عائدة إلى المنطقة بعد أن دخلتها القوات التركية من جهة الشمال.

ويقول ثلاثة مسؤولين أتراك إن الجانبين، مدفوعين بالحرص والحذر، أقاما قنوات اتصال سواء في شكل اتصالات عسكرية ومخابراتية مباشرة أو بطريق الرسائل غير المباشرة عبر روسيا للحد من خطر المواجهة.

وذكر مسؤول أمني تركي لرويترز “نحن على اتصال مع سوريا بشأن المسائل العسكرية والمخابراتية منذ فترة لتجنب أي مشاكل في أرض الميدان”.

وأضاف أن أول اتصال جرى كان بشأن حالة تصعيد في شمال غرب سوريا، وهي حالة منفصلة عما يجري في الشمال الشرقي الآن، وذلك عندما شنت قوات سورية مدعومة من روسيا، في وقت سابق من هذا العام، هجوما في إدلب التي تنتشر بها قوات تركية.

وأضاف المسؤول “التواصل مع سوريا يتم إلى حد كبير عبر روسيا، لكن هذا الاتصال كان يجرى بشكل مباشر بين تركيا وسوريا في بعض الأحيان لتجنب الدخول في مواجهة مباشرة بين الجنود السوريين والأتراك”.

وفي الوقت الذي تصر فيه الحكومة التركية على عدم حدوث أي تغيير في موقفها من الأسد، تعكس الاتصالات الأمنية مع دمشق حقيقة أخرى ولا يمكن لأنقرة تجاهلها، حسب مراقبين.

ويشير موقف روسيا كوسيط أيضا إلى الدور المركزي الذي تلعبه موسكو، أقوى حلفاء الأسد، في سوريا منذ أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيسحب قواته من شمال سوريا.

ويجتمع أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود يوم الثلاثاء في محادثات من المحتمل أن تحدد ملامح الخطوات المقبلة في شمال شرق سوريا.

وقال مسؤول تركي كبير “سنتلقى أيضا معلومات عن وجهة نظر سوريا والخطوات التي ستتخذها خلال الاجتماع مع بوتين”.

 

وشنت تركيا هجومها عبر الحدود في التاسع من أكتوبر، وقالت إنها تهدف إلى إقامة “منطقة آمنة” بعمق حوالي 30 كيلومترا وبطول 440 كيلومترا على الحدود، لطرد القوات التي يقودها الأكراد والاستعداد لتوطين مليوني لاجئ سوري تستضيفهم حاليا.

وركز الهجوم التركي، المتوقف الآن لمدة خمسة أيام تنتهي في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، على بلدتين على الحدود السورية هما تل أبيض ورأس العين، اللتين تقعان تقريبا في منتصف الشريط الحدودي الذي تستهدفه تركيا.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد يوم الأحد إنها انسحبت من رأس العين، وقالت تركيا إنها أصبحت تسيطر على البلدة الأخرى، تل أبيض.

ولكن على مسافة أبعد إلى الغرب، تنتشر القوات السورية والروسية بالفعل في مدينتي منبج وكوباني الحدوديتين، وكلتاهما تقعان داخل”المنطقة الآمنة” التي حددتها تركيا.

وقال أردوغان الأسبوع الماضي إنه قد يقبل دخول القوات السورية إلى منبج طالما أُزيحت وحدات حماية الشعب الكردية منها. وتمثل الوحدات القوة القتالية الرئيسية في قوات سوريا الديمقراطية وتعتبرها أنقرة جماعة إرهابية.

وقالت القوات التي يقودها الأكراد، والتي كانت الشريك الرئيسي لواشنطن في معركة القضاء على تنظيم داعش في سوريا، الأسبوع الماضي إنها أجرت محادثات مع دمشق حول محاولة وقف التقدم التركي.

 

وبالرغم من دعمهما لجانبين متعارضين في الصراع السوري، اقتربت أنقرة وموسكو من بعضهما البعض بشكل أكبر، وتعززت علاقاتهما بمشاريع الطاقة المشتركة وشراء تركيا لدفاعات جوية روسية الأمر الذي أثار غضب الولايات المتحدة، حليفة أنقرة في حلف شمال الأطلسي.

وفي الوقت الذي توصل فيه أردوغان ونائب الرئيس الأميركي مايك بنس إلى هدنة مفاجئة في سوريا، تحت وهج الكاميرات والأضواء الساطعة لوسائل الإعلام الدولية يوم الخميس، كان مبعوث روسيا إلى سوريا يجتمع في هدوء مع مساعد أردوغان للأمن القومي في جزء آخر من القصر الرئاسي.

وذكرت وسائل الإعلام السورية أن المبعوث ألكسندر لافرنتييف التقى بالأسد في دمشق في اليوم التالي، دون أن توضح ما إذا كان قد نقل رسالة من أنقرة.

وقال مسؤول تركي ثالث إن محادثات لافرنتييف في تركيا ركزت على الاستعدادات لاجتماع أردوغان وبوتين.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الأسبوع الماضي”وقت الضرورة، تجري بالطبع اتصالات مع سوريا حول (أمور) المخابرات وتبادل المعلومات وأشياء أخرى.. (لكن) لا يوجد اتصال على الإطلاق على المستوى السياسي”.

مصدر أمني عراقي: انفجار في كركوك يصيب شخصين

أفاد مصدر أمني عراقي بأن شخصين أصيبا بجروح بانفجار قرب مقر لمنظمة بدر وسط محافظة كركوك.

وقال المصدر – في تصريح لقناة “السومرية نيوز” الفضائية مساء اليوم الإثنين – إن عبوة ناسفة انفجرت قرب مقر لمنظمة بدر في حي رابرين الثانية بمحافظة كركوك، ما أسفر عن إصابة شخصين بجروح.

وأضاف المصدر أن قوة أمنية طوقت منطقة الحادث وفتحت تحقيقا في ملابساته، لافتًا إلى أن المصابين نقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

البرلمان يصفع جونسون مجدداً.. والغموض يكتنف «بريكسيت»

تعرض رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لخيبة أمل جديدة عقب رفض البرلمان طرح اتفاق بريكسيت «الجديد» للتصويت مرة أخرى بعدما رفض المجلس يوم السبت الصيغة الحالية للاتفاق وألزم جونسون بطلب تمديد جديد من الاتحاد الأوروبي.

ورفض رئيس مجلس العموم البريطاني جون بيركو طرح اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي للتصويت، الاثنين، موضحاً أنه تم التصويت على ذلك السبت.

واعتبر بيركو أن التصويت مرة ثانية على الموضوع نفسه سيكون «أمراً مكرراً».

وتوصل جونسون لأحدث صيغة للاتفاق خلال محادثات مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي. لكن قبل أيام من الموعد المقرر لخروج البلاد من التكتل نهاية الشهر الجاري، تكتنف الفوضى من جديد عملية الخروج حيث يتجادل الساسة البريطانيون بشأن الخروج باتفاق أو بدون اتفاق أو إجراء استفتاء ثانٍ.

وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن بإمكانه تصور تأجيل قصير للانفصال إذا احتاجت لندن إلى وقت لتمرير تشريع.

وتابع «سيتعين البحث داخل الاتحاد الأوروبي ما إذا كان سيتطلب الوضع بوجه عام تمديداً جديداً».

وتم تأجيل اتفاق بريكسيت مرتين بالفعل عن موعده الأصلي في 29 مارس الماضي، وهو ما أغضب أنصار بريكسيت الذين يريدون خروج بلادهم في أسرع وقت من التكتل الأوروبي بعد نحو 50 عاماً من العضوية فيه.

دوري أبطال أوروبا: زيدان يعترف بامتعاضه من الانتقادات قبيل مواجهة غلطة سراي

اعترف الفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد الاسباني أنه يمتعض من الانتقادات التي يتعرض لها، وذلك عشية مباراة الفريق خارج قواعده أمام غلطة سراي التركي في منافسات الجولة الثالثة من المجموعة الاولى في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء.

ويدخل النادي الملكي المباراة في اسطنبول وهو بأمس الحاجة الى الفوز بعد أن حصد نقطة يتيمة من مباراتين أدت الى احتلاله ذيل ترتيب المجموعة.

وبعد الخسارة المفاجئة السبت في الدوري المحلي أمام ريال مايوركا الصاعد الى دوري الاضواء هذا الموسم، عاد الضغط ليلاحق زيدان الذي قاد ريال مدريد الى ثلاثة ألقاب متتالية في دوري الابطال بين 2016 و2018 خلال الفترة الاولى له في العاصمة الاسبانية.

وقال الفرنسي الجزائري الاصل خلال مؤتمر صحافي في اسطنبول الاثنين “ينسى عالم كرة القدم ما قمت به في الماضي، هذه هي الحياة (…) وبالنسبة لي الامر متعلق بالحاضر. فالماضي هو الماضي”.

وتابع الدولي الفرنسي السابق “لن أقول لكم أنني لا أنزعج مما يقولونه، فأنا أنزعج ولكن لا يمكنني أن أمنع الناس من التعبير عن آرائها. إنها مباراة كبيرة في ملعب كبير ونعرف وضعنا”.

وستشهد المواجهة عودة البلجيكي ادين هازار المنتقل هذا الصيف من تشلسي الانكليزي بما يقارب الـ100 مليون يورو، بعد غيابه عن لقاء مايوركا بعد أن رُزق بمولوده الرابع، اضافة الى عودة الالماني توني كروس الى خط الوسط بعد تعافيه من اصابة. فيما لم يسافر كل من الويلزي غاريث بايل والكرواتي لوكا مودريتش مع الفريق بداعي الاصابة.

الى ذلك، أشارت بعض التقارير الصحافية الاسبانية الى أن إدارة النادي الملكي قد تقيل زيدان من منصبه في حال فشل في العودة بالفوز من اسطنبول.

وأردف زيدان (47 عاما) “لا أعرف، عليك أن تسأل أشخاص آخرين عن الامر (…) أريد أن أبقى هنا الى الابد لكن الوضع قد يتغير”.

ورغم البداية المتعثرة، الا ان خسارة ريال أمام مايوركا كانت الاولى في الليغا هذا الموسم وهو يحتل المركز الثاني خلف المتصدر والغريم برشلونة بفارق نقطة يتيمة.

وأكد قائد الفريق سيرخيو راموس أن “الجميع يعلم أن الفريق مع زيدان حتى الموت، مهما حصل (…) علينا أن نظهر أننا مجموعة واحدة تثق بمدربها. ريال مدريد يعرف دائمًا كيف يرد وسنقوم بذلك سويا”.

وقد طُرح اسم البرتغالي جوزيه مورينيو كخلف محتمل لزيدان الا ان راموس أكد “أننا نفكر فقط بالفوز غدا، ولا شيء آخر أو بما يزعمه بعض الاشخاص”.

وأضاف الدولي الاسباني الذي بات أكثر لاعب خوضا للمباريات الدولية مع لا روخا (168 مباراة) متجاوزا رقم الحارس ايكر كاسياس “سيكون من السهل القول إن زيدان سيبقى حتى نهاية الموسم (…) أعرف أن الشائعات تهم الصحافة ولكن الحديث عن مدربين محتملين ممل”.

الا أن زيدان أكد أنه غير متفاجئ من الضغط الذي يتعرض له معتبرا أن “الامر هكذا دائما (…) لقد أمضيت 18 عاما هنا وحصل لي الامر ذاته كلاعب”.

وأردف لاعب خط الوسط السابق “أعرف وضعنا وأنه سيكون هناك ضغط. الامر الاهم هو أن نستعد للمباراة ولكن مهما حصل غدا لن يغير شيئا”.

وحصد غلطة سراي نقطة يتيمة بدوره بعد تعادله مع كلوب بروج البلجيكي وخسارته على أرضه أمام باريس سان جرمان الفرنسي ويحتل المركز الثالث متقدما على ريال بفارق الاهداف.

دورة بازل: فيدرر يحقق انتصارا سهلا في مباراته ال1500 في مسيرته

خاض السويسري المخضرم روجيه فيدرر (38 عاما) مباراته الرقم ال1500 في مسيرته المظفرة وحقق خلالها فوزا سهلا على الالماني بيتر غويوفتشيك 6-2 و6-1 في الدور الاول من دورة بازل السويسرية الدولية في كرة المضرب الاثنين.

ويسعى فيدرر الى احرازه لقبه العاشر في هذه الدورة التي تقام في مسقط رأسه وال103 خلال مسيرته.

ورفع فيدرر رصيده من الانتصارات في هذه الدورة بالذات الى 72 مقابل 9 هزائم علما بانه حقق فوزه الحادي والعشرين تواليا فيها.

وبلغ فيدرر المباراة النهائية لدورة بازل في السنوات ال12 الاخيرة وتوج هذا العام بطلا لدورات دبي وميامي وهاله.

واحتاج فيدرر الى 54 دقيقة لتخطي منافسه المغمور وسيلتقي في الدور الثاني مع رادو البيوت او دوجان لايوفيتش.

وكان فيدرر الفائز بلقب دورة بازل في السنتين الاخيرتين، مني بآخر هزيمة له فيها في نهائي نسخة عام 2013 امام الارجنتيني خوان مارتن دل بوترو.

اعتصام بيروت.. الجيش يمنع دراجات نارية لأنصار حزب الله وأمل

قال شهود عيان إن الجيش اللبناني تدخل ومنع دخول مئات الدراجات النارية لمناصري “حزب الله” و”حركة أمل” إلى ساحة الشهداء في العاصمة بيروت، حيث يعتصم آلاف المحتجين ضد الطبقة السياسية وتدهور المعيشة.

وقال الشهود إن المئات من الأشخاص يحملون أعلام “حزب الله” و”حركة أمل” يجوبون شوارع بيروت ويطلقون شعارات تشتم الحراك.

وأضاف أن بعضهم اقترب من ساحة الشهداء، قبل أن يتدخل أفراد من الجيش اللبناني ويمنعوهم من دخول الساحة.

وكان الأمين العام لميليشيا حزب الله اللبناني حسن نصر الله، قال في كلمة إنه لا يؤيد استقالة الحكومة، وإن البلاد ليس لديها متسع من الوقت لمثل هذه الخطوة نظرا للأزمة الاقتصادية الحادة.

كما هدد بنزول أنصاره إلى الشارع، قائلا: “حركتنا مش بسيطة، إذا ننزل على الشارع ده مش قرار بسيط، يعني البلد كله بيروح لمسار مختلف”.

ويهتف اللبنانيون، بالقول “كلن يعني كلن ونصر الله واحد منن”، في إشارة إلى رغبتهم في إبعاد جميع رموز السلطة الحاكمة عن المشهد السياسي، بما في ذلك ميليشيا حزب الله وزعيمها حسن نصر الله.

وفي وقت سابق، وثقت مقاطع فيديو انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، الاثنين، متظاهرين في قرية بنت جبيل التابعة لمحافظة النبطية جنوبي لبنان، وهم يركضون هربا من مسلحين يعتدون عليهم. وقال أشخاص في هذه المقاطع إن المسلحين تابعين لحركة أمل.

والجمعة الماضية. اعتدت عناصر قال شهود عيان إنها تابعة لحركة أمل، على المتظاهرين في مدينة صور جنوبي لبنان، حيث أقدم مسلحون من الحركة على فض تحركات شعبية، مطلقين النار على المتجمهرين من المدنيين، فأوقعوا إصابات في صفوفهم.

ولا تزال الاحتجاجات في شوارع لبنان مستمرة، لليوم الخامس على التوالي، حيث يتظاهر اللبنانيون ضد الفساد وتدهور الأوضاع المعيشية وتردي الاقتصاد.

وبدأت الاحتجاجات في لبنان بعدما قررت الحكومة فرض حزمة ضرائب أثارت غضب اللبنانيين، لكنها سقف المطالب ارتفع لاحقا للمطالبة برحيل الحكومة.

بعد الانسحاب من سوريا.. القوات الأميركية تصل وجهتها

وصلت، مساء الاثنين، إلى مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق، الدفعة الرابعة من القوات الأميركية المنسحبة من غرب وشمال سوريا، على خلفية اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرمته تركيا مع المسلحين الأكراد هناك.

وذكر مراسل “سكاي نيوز عربية”، أن القوات وصلت إلى قاعدة القوات الأميركية داخل مطار أربيل الدولي، لافتا إلى أن عددها يقدر بأكثر من 500 عسكري.

كما ضمت القافلة التي وصلت، 70 عربة مصفحة، و18 دبابة ومدرعة، بحسب مصادر شبه رسمية سربت تلك المعلومات لقنوات كردية، مقربة من بعض الأحزاب الحاكمة في الإقليم.

وكانت طلائع القوات الأميركية قد دخلت إقليم كردستان العراق، من معبر فيشخابور الحدودي ضمن محافظة دهوك، في الساعة العاشرة من صباح الاثنين، وواصلت مسيرتها على دفعات باتجاه أربيل.

وكشفت وجهة القوات الأميركية هذه، كذبة الرئيس دونالد ترامب، الذي غرد على “تويتر”، قائلا: “الجنود الأميركيون ليسوا في مناطق قتال أو مناطق تشهد وقف إطلاق نار. قمنا بتأمين النفط، وأعدنا الجنود إلى الوطن!”.

وعند سؤاله عن حقيقة عدم عودة القوات المنسحبة إلى الولايات المتحدة كما زعم الرئيس، رد كبير موظفي البيت الأبيض ميك مولفاني بالقول: “حسنٌ. هذا ما سيحدث في نهاية المطاف”.

وتنسجم رحلة القوات الأميركية مع تصريحات وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، الذي قال، السبت، إنه من المتوقع أن تنتقل كل القوات الأميركية المنسحبة من شمال سوريا، وعددها قرابة الألف، إلى غرب العراق.

وأضاف أن الهدف من ذلك هو “مواصلة الحملة على تنظيم داعش، وللمساعدة في الدفاع عن العراق”، فيما لم يذكر أي شيء عن عودتها إلى الوطن.

رئيس كازاخستان يمنح سلفه سلطات لتعيين المسؤولين الكبار

منح رئيس كازاخستان قاسم-جومارت توكاييف سلفه الرئيس نور سلطان نزارباييف سلطات لتعيين المسؤولين الكبار، على ما ذكر موقع الكتروني رسمي اليوم الاثنين، وسط شائعات عن توتر في قيادة في الدولة الواقعة في آسيا الوسطى.

وأصبح توكاييف (66 عاما) رئيسا بعد الاستقالة المفاجئة في مارس الماضي لنزارباييف الذي حكم البلاد لثلاثة عقود ولا يزال يعتبر صانع القرار الرئيسي فيها، وبموجب مرسوم رئاسي صدر في 9 أكتوبر الجاري ونشره موقع رسمي للقرارات القانونية الحكومية، سيتعين على توكاييف التشاور مع نزارباييف قبل تعيين رؤساء الهيئات الحكومية والوزراء باستثناء وزراء الدفاع والداخلية والخارجية.

ولجنة الأمن القومي الواسعة النفوذ ضمن الوكالات التي لا يمكن تعيين رؤسائها إلا بعد موافقة نزارباييف، ولم ينشر الموقع الالكتروني الرسمي لتوكاييف المرسوم الرئاسي حتى بعد ظهر اليوم.

ويرأس نزارباييف مجلس الأمن القومي والحزب الحاكم الذي اختار توكاييف للترشح للانتخابات الرئاسية في يونيو الماضي، بينما ندد المعارض مختار ابليازوف، المصرفي الفار ووزير الطاقة السابق، مرارا بتوكاييف الذي اعتبره بمثابة “قطعة أثاث”، وتوقع ابليازوف أن تتم إطاحة توكاييف للسماح بتنصيب داريغا ابنة نزارباييف رئيسة للبلاد في حياة ابيها.

لكنّ توكاييف أكّد بعد فوزه بالانتخابات أنه لا مرحلة انتقالية، ودعا إلى تخفيف القيود على تنظيم تظاهرات سلمية في البلاد. وضاعف نزارباييف اخيرا من ظهوره العلني وانتقد الشائعات عن وجود توتر في علاقته بتوكاييف، لكنّه عاد وقال في مقابلة إنه لن يظل صامتا إذا اتخذت الحكومة قرارات لا يوافق عليها، وفقا لما ذكرته وكالة الانباء الفرنسية “فرانس برس”.

لبنان.. التظاهرات تتصاعد ووثيقة الإصلاحات “مرفوضة”

شهد لبنان، الاثنين، أحداثا متداخلة لم تفلح في احتواء الأزمة التي تعيشها البلاد، إذ أعلن رئيس الوزراء سعد الحريري، عدة قرارات “إصلاحية” اتخذتها حكومته لتهدئة الاحتجاجات.

وكانت شرارة الاحتجاجات قد اشتعلت في لبنان، الخميس، بعدما قررت الحكومة فرض حزمة ضرائب أثارت غضب اللبنانيين، لكنها سقف المطالب ارتفع لاحقا للمطالبة برحيل الحكومة.

وقال الحريري، الاثنين، إن الحكومة قررت خفض رواتب الوزراء والنواب اللبنانيين إلى النصف، كما أكد أن الموازنة الجديدة لن تتضمن أي ضرائب إضافية.

واعترف رئيس الحكومة بأن التظاهرات تأتي “نتيجة شعور الشباب بالغضب واليأس”، مؤكدا أنه لن يطلب من المتظاهرين التوقف عن الاحتجاج.

الحريري يؤيد المطالب

ومن جهة أخرى، أبدى الحريري تأييده لمطلب المتظاهرين بإجراء انتخابات نيابية مبكرة، واعتبر أن “التظاهرات كسرت حواجز سياسية كثيرة واستعادت الهوية الوطنية الموحدة في لبنان”.

وكان الحريري أمهل شركاءه في الحكومة 72 ساعة من أجل اتخاذ إجراءات لمعالجة الأوضاع المتردية في البلاد، مهددا اللجوء إلى خيارات لم يحددها.

رفض الإصلاحات

من جانبهم، أعرب متظاهرون عن رفضهم لتلك الإصلاحات، داعين إلى اتخاذ إجراءات أكثر حزما، أبرزها تشكيل حكومة جديدة.

وعقد ناشطون في التظاهرات، مؤتمرا صحفيا في ساحة رياض الصلح وسط بيروت، أكدوا فيه استمرار الاحتجاجات إلى حين تشكيل حكومة إنقاذ مستقلة ومتخصصة ومصغرة من خارج المنظومة الحاكمة ذات صلاحيات استثنائية.

 

وقال مواطنون لبنانيون تحدثت إليهم “سكاي نيوز عربية”، إنهم فقدوا الثقة في كلام الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان، مؤكدين أنهم سيبقون في الشوارع حتى إسقاط الحكومة والطبقة السياسية.

وتحدث آخر كان بنفس الاتجاه، معتبرا أنه سيواصل الاحتجاج ضد الحكومة وأن “هؤلاء الذين سرقوا أموالنا”.

واعتبرت سيدة أن قرارات الحريري دليل أن “الدولة كاذبة لا نثق بها، فكيف يصدرن قرارات في 72 كنا نطالب بها منذ 3 سنوات”.

واستمرت التظاهرات، الاثنين، وقطعت الطرقات الأساسية والفرعية، وشلت الحركة بالكامل، تزامنا مع إغلاق المحال التجارية، وفقما ذكرت مصادر “سكاي نيوز عربية” في الهرمل وشتورة والعين وبعلبك، مستخدمين الحواجز والإطارات.

وشهدت منطقة الفيات في بيروت توترا أمنيا على خلفية محاولات الجيش اللبناني فتح الطرقات، فيما شهد محيط القصر الجمهوري، حيث عقدت جلسة لمجلس الوزراء برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون، إجراءات أمنية مشددة.

انتشار الجيش

وانتشر الجيش اللبناني بشكل استثنائي في المدن والشوارع الأساسية. وأقفلت المصارف أبوابها بسبب الأوضاع التي تشهدها البلاد.

وقال بيان من جمعية مصارف لبنان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام “أبواب المصارف ستبقى مقفلة يوم غد (الثلاثاء)، في انتظار استتباب الأوضاع العامة في البلاد”.

في السياق ذاته، كشف وزير التربية أكرم شهيب عن إقفال المدارس الخاصة والرسمية غدا الثلاثاء.

Exit mobile version