«طيران الإمارات» تعتزم إضافة 4 رحلات منتظمة أسبوعيا إلى القاهرة اعتبارا من 28 أكتوبر

أعلن مدير تحليل الأعمال التجارية في شركة طيران الإمارات حمدة الفلاحي، اعتزام الشركة إضافة 4 رحلات منتظمة أسبوعيا إلى القاهرة اعتبارا من 28 أكتوبر الجاري، ليرتفع عدد رحلاتها إلى 25 رحلة أسبوعيا، ما يعني زيادة 1416 مقعدا إضافيا في كل اتجاه على هذا الخط الحيوي.

جاء ذلك خلال استضافة دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي “دبي للسياحة”، اليوم الثلاثاء، وفدا ضم ممثلين من الغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية ومدراء تنفيذيين لـ 26 شركة سياحية من كبرى الشركات بمصر، بمشاركة كل من شركة “طيران الإمارات” و”فلاي دبي” والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، وعدد من الشركات الإماراتية.

ووجه المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة أحمد الخاجة – وفقا لوكالة الأنباء الإماراتية (وام) – الشكر للغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية على جهودها المبذولة في المساهمة في تنظيم هذه الزيارة التي توفر منصة مثالية للتواصل والإطلاع على الخدمات والتسهيلات التي توفرها مختلف الجهات في دبي بالإضافة إلى التعرف على المقومات السياحية التي تتمتع بها الإمارة، مؤكدا عمق العلاقات الثنائية التي تجمع بين الإمارات ومصر.
وأوضح أن “دبي للسياحة” أولت السوق المصري أهمية خاصة ضمن حملاتها التسويقية باعتباره من الأسواق المهمة والواعدة مع تزايد أعداد الزوار من مصر إلى دبي خلال السنوات الأخيرة الماضية.

ومن جهتها، أشادت مديرة ملف الدول العربية بالغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية سوزان الخولي، بالعلاقات الوثيقة والأصيلة بين مصر والإمارات عبر التاريخ، مؤكدة أن قطاع السياحة يعد قطاعا مهما وحيويا حيث تمتلك مصر إمكانيات سياحية هائلة وطاقات فندقية كبيرة، فيما تولي الإمارات اهتماما بالغا بقطاع السياحة وأصبحت اليوم الأكثر جذبا للسياح على الصعيدين العربي والدولي.

بدوره، أكد وزير مفوض تجاري رئيس المكتب التجاري والاقتصادي بالقنصلية العامة لمصر في دبي الدكتور يونان إدوارد أهمية العلاقات المصرية الإماراتية، مشيرا إلى أن الإمارات تأتي في المركز الأول من حيث كونها أكبر المستثمرين في مصر وكذلك من حيث الصادرات المصرية إليها، وأن مثل هذه الزيارات من شأنها أن تساهم في تعزيز التعاون المثمر بين البلدين لاسيما في القطاع السياحي.

من ناحيته، أشار رئيس مجلس إدارة شعبة السياحة والطيران رئيس الوفد المصري الزائر حسام الحلو إلى أن التفاهمات التي جرت بين الطرفين من شأنها المساهمة في تعزيز التعاون السياحي بينهما وتؤسس لمرحلة مقبلة واعدة وأن الزيارة المقبلة المخطط لها في شهر فبراير المقبل ستكون أكبر مع استضافة المزيد من الشركات المصرية.

الولايات المتحدة تتطلع إلى تعاون رياضي مع السودان

أعربت السفارة الأمريكية في الخرطوم عن التطلع إلى التعاون الرياضي مع السودان في المستقبل، منوهة بانطلاق أول بطولة لكرة القدم النسائية منذ 30 عاما في استاد الخرطوم.

وذكرت السفارة الأمريكية، في بيان اليوم الثلاثاء، أن الحدث يفتح فصلا جديدا من أجل السودان، حيث المواطنون أحرار وقادرون على ممارسة حقهم في الانخراط في الرياضة التي يختارونها.

ولفت البيان إلى أنه منذ سنوات أرسلت السفارة الأمريكية في الخرطوم أكثر من 10 مدربات سودانيات، لكرة قدم، إلى الولايات المتحدة، لتعزيز مهاراتهن التدريبية وتبادل الأفكار مع نظيراتهن في الولايات المتحدة.

وأضاف البيان: “نحن نتطلع إلى إعادة بدء المشاركة مع الشعب السوداني، من خلال الرياضة”، مشيدا بوزيرة الشباب والرياضة السودانية ولاء البوشي، وهى خريج برنامج التبادل الأمريكي، كونها تمثل دعما لأنشطة الشباب والرياضة في السودان.

السيسي يوجه باستخدام أحدث التقنيات المعلوماتية لتنفيذ خطط الانتقال للعاصمة الإدارية

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، واللواء ياسر كمال أبو مندور مدير إدارة النظم والمعلومات للقوات المسلحة.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول متابعة الموقف التنفيذي لأبرز المشروعات القومية الجارية بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وفي مقدمتها انتقال الحكومة إلى العاصمة الإدارية الجديدة، وميكنة الوزارات والجهات الحكومية في إطار التحول الرقمي للدولة المصرية، إلى جانب إعداد استراتيجية الذكاء الاصطناعي والذي يعد أحد الصناعات العالمية الهامة التي تتعامل مع مختلف مجالات الحياة.

وقد وجه الرئيس في هذا الصدد باستخدام أحدث التقنيات المعلوماتية والمعايير الرقمية العالمية لتنفيذ مشروعات وخطط الانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة، لما لذلك من مساهمة مباشرة في جهود الدولة للتحول الرقمي، أخذاً في الاعتبار ما تساهم به الحكومة الرقمية في توفير بيئة تشاركية بين مختلف وزارات ومؤسسات وهيئات الدولة من خلال شبكة معلوماتية ومنصات إلكترونية تضم مختلف المستندات والمراسلات الموثقة إلكترونياً، كما تسمح بتطبيق نظام لمراقبة الأداء الحكومي، فضلاً عن توفير مراكز اتصال لتقديم الخدمات الحكومية.

كما وجه الرئيس بالعمل على الاستثمار في الكوادر البشرية وتوفير برامج التدريب والتأهيل وبناء القدرات اللازمة في كافة روافد تكنولوجيا المعلومات الحديثة، خاصةً في مجال الأمن السيبراني وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، بما يساهم في تنفيذ خطط الدولة لإنشاء منظومة حكومية متطورة توفر أفضل الخدمات للمواطنين بأسلوب عصري وحديث.

ووجه الرئيس أيضاً بتوفير أحدث الخدمات للمواطنين في إطار المنظومة الرقمية المزمع إنشاؤها بأسلوب بسيط وميسر، مع ضرورة إيلاء الاهتمام اللازم لتعدد منافذ تقديم الخدمات الرقمية بما يلائم مختلف أطياف المواطنين ويتناسب مع التنوع الجغرافي في مصر، بالإضافة إلى تسخير التطبيقات الرقمية الحديثة لتلبية الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية للدولة.

الرئيس السيسي يوجه بمواصلة جهود ملاحقة العناصر الإرهابية

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول محمد زكي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وسامح شكري وزير الخارجية، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، وعباس كامل رئيس المخابرات العامة، واللواء شريف سيف الدين رئيس هيئة الرقابة الإدارية.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الاجتماع تناول عدداً من الموضوعات، في مقدمتها مستجدات الحرب على الإرهاب التي تخوضها مصر، حيث وجه الرئيس بمواصلة بذل أقصى الجهد لملاحقة العناصر الإرهابية، وتكثيف الجهود الأمنية والعسكرية في هذا الإطار، مشدداً على أن مصر ستواصل مواجهة الإرهاب ومن يموله ويدعمه ويقف وراءه بكل قوة وحسم، وأن الشعب المصري يعي تماماً حجم التحديات التي يواجهها الوطن، ويقدّر التضحيات التي قدمها شهداء الوطن من أبناء القوات المسلحة والشرطة فداءً لمصر وشعبها.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع تطرق كذلك على الصعيد الجنائي إلى جهود استهداف البؤر الإجرامية والمتطرفة وتأكيد استمرارها حتى القضاء عليها، وذلك بفضل العزيمة الراسخة لرجال القوات المسلحة والشرطة التي تمكنهم من الدفاع عن الوطن وأمنه على أكمل وجه.

كما وجه الرئيس بمواصلة قيام الأجهزة المعنية بتكثيف الرقابة التموينية على الأسواق لمحاربة الغلاء والتعامل بحزم مع الممارسات الاحتكارية وتشديد المحاسبة والمساءلة لكل من يثبت سعيه للتلاعب بالأسواق والتأثير عليها، بما يضمن الحفاظ على استقرارها وضمان توافر جميع السلع والمواد التموينية بأسعار مناسبة، وذلك بهدف التخفيف من أعباء المواطنين، ولاسيما محدودي الدخل والفئات الأكثر احتياجاً.

استراتيجيات الخداع الإعلامي الصّهيوني – مصطفى قطبي

يشكل الإعلام حجر الزاوية في الاستراتيجية الصهيونية منذ قيام الحركة الصهيونية على يد الصحفي اليهودي ”تيودور هرتزل” الذي استطاع عقد المؤتمر الصهيوني الأول في 1897 في مدينة بال بسويسرا حيث جاء في البند الثالث من مقرراته ”ضرورة العمل على نشر الروح والوعي بين يهود العالم وتعزيزهما لديهم من أجل دفعهم للهجرة إلى فلسطين”.

فالصهيونية أدركت منذ ما قبل تشكلها كحركة سياسية، أهمية الإعلام في إنجاح مشروعها، فقد خاطب الحاخام راستورون مستمعيه المجتمعين من أجل التهيئة لعقد المؤتمر الصهيوني الأول قائلا: ”إذا كان المال هو القوة التي نستطيع من خلالها السيطرة على العالم، فإن الإعلام لا يقل عنه قوة”. المؤتمر الصهيوني العام الأول، الذي انعقد في بازل، ينص في واحد من قراراته على أهمية السيطرة على وسائل الإعلام. منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم، والحركة الصهيونية تحاول السيطرة دوماً على مفاصل الإعلام الرئيسية في العالم.
لقد نجحت الاستراتيجية الإعلامية الصهيونية وللأسف، عبر وسائلها الإعلامية العربية المأجورة في خلق الشحن النفسي وحتى المذهبي والطائفي وهو العامل المؤثر والأهم، ولعل كل متتبع عربي شاهد مدى الفرح الصهيوني بما يحدث الآن بالوطن العربي في زمن ”الحريق العربي”. فقد جاءته الفرصة التي كان يحلم بها من قبل. جاءته من داخل الوطن العربي لنشر الفوضى وهو ما كان يعمل على محوره بدأب صامت لفتح طريق (شرق أوسطي جديد) يخدم مصلحة الكيان الصهيوني.‏

تعتمد الاستراتيجية الإعلامية الصهيونية مبدأ التضليل بصفة عامة، يتم هذا من خلال الاختصار والاختزال والإبهام والغموض، وتوظيف جملة من الأدوات، بحيث يمكنها إصدار عدة أصوات مختلفة، فهناك صوت يساري معتدل، وآخر يميني متطرف، وثالث صوت وسط يقف بين الاثنين زاعماً الاعتدال، ثم يسمح لكل الأصوات بأن تظهر فيما يشبه الجوقة على أن يصل لكل متلق الصوت الذي يميل إليه. يقول ”مناحيم بيغن” رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق في أحد مؤلفاته: ”علينا أن نعمل، ولنعمل بسرعة فائقة قبل أن يستفيق العرب من سباتهم، فيطلعوا على وسائلنا الإعلامية الدعائية، فإذا استفاقوا ووقعت بأيديهم تلك الوسائل وعرفوا دعامتها وأسسها فعندئذ لن تفيدنا مساعدات أمريكا”.
لابد أن نعترف أنّ الاستراتيجية الإعلامية السياسية الصهيونية الحالية هي جزء لا يمكن فصله عن التاريخ اليهودي الصهيوني القديم والحديث، كما أنها من أسس بناء المشروع القومي الصهيوني العالمي القائم على بناء وتأسيس إسرائيل الكبرى أو إسرائيل التاريخية، الذي يتم توجيهه وإدارته من الولايات المتحدة الأمريكية، وعلى وجه التحديد من قبل اللوبي الصهيوني الذي استطاع أن يسيطر على العديد من المراكز الحساسة في تلك الإمبراطورية، بل أن ينشأ فيها المركز الرئيسي للاستراتيجية الإعلامية السياسية الصهيونية في العالم، وذلك من خلال ذلك الكم الهائل من الصحف والدوريات والقنوات الإعلامية الفضائية ومراكز البحث والدعاية وغيرها الكثير من وسائل الإعلام الحديثة.

وفي حقيقة الأمر ليست الاستراتيجية الإعلامية السياسية الصهيونية، بما تحتويه في مضمونها من خداع وأكاذيب وتشويه لمعنى ومضمون حقيقة الإعلام، ليست نتاج الوجود الصهيوني الإسرائيلي الحالي في عالمنا العربي، أو نتاج الصراع العربي الإسرائيلي على وجه التحديد، وإنما هو نتاج وامتداد تاريخي لأيديولوجيا بشرية غريزية مبنية على الكراهية والحقد والكذب وفن الخداع على الآخرين منذ الأزل، وقد ورد في كثير من الكتب التاريخية السماوية اليهودية كإصحاح أشعيا وعاموس وأرميا وغيرها من الكتب والأصاحيح اليهودية ما يدل على هذه الحقيقة التي طالما تنصل منها اليهود الصهاينة. فهذا أرميا يتحدث عن غضب الله ورفضه جيلا بكامله من اليهود لأن الحق قد باد وتمزق بسببهم فيقول: (فتكلمهم بكل هذه الكلمات ولا يسمعون لك، وتدعوهم ولا يجيبونك، فتقول لهم هذه الأمة التي لم تسمع لصوت الرب ولم تقبل تأديباً، باد الحق وقطع عن أفواههم، جزي شعرك واطرحيه وارفعي على الهضاب مرثاة، لأن الرب قد رفض ورذل جيل رجزه) (أرميا 7: 28 ـ 29).
لقد أبرز الإعلام الصهيوني كل أسلحته في العديد من الوقائع التي أدت إلى هزيمة العرب عام 1948والغزو الإسرائيلي لسيناء عام 1956 وعدوان عام 1967 واستخدمت حرباً نفسية متكاملة، من خلال إثارة الفوضى والشائعات والرعب، وقد اعتمدت المنظمات الصهيونية العالمية بكل نفوذها، للضغط بكل ثقلها على الرأي العام الغربي، زارعة في وعيه صورة مضللة مستغلة السياسات الغربية لتقديم روايتها التي تزيف التاريخ ووقائع الحاضر… ومن الوسائل التي استخدمتها الصهيونية لتكريس روايتها كالمناورة والمراوغة، والابتزاز والتهديد، وتشويه صورة الخصم والتكرار. وثمة مغالطات تحاول الاستراتيجية الإعلامية الصهيونية تسويقها كحقائق، أو على الأقل كأمر واقع مثل:
ـ تؤكد الاستراتيجية الإعلامية الصهيونية، أن الجماعات اليهودية هي في واقع الأمر أمة يهودية واحدة لابد من جمع شمل أعضائها لتأسيس دولة يهودية في فلسطين، مع التزام الصمت الكامل حيال العرب لتغييبهم أو محاولة تشويه صورتهم إن كان ثمة ضرورة لذكرهم.
ـ من الموضوعات الأساسية التي تطرحها الدعاية الصهيونية قضية البقاء، فالكيان الصهيوني لا يقدم كمعتد يحتل أراضي الآخرين، وإنما كمن يحاول الحفاظ على البقاء والأمن فحسب.
ـ تركز الاستراتيجية الإعلامية الصهيونية على حقوق مدّعاة للمستوطنين الصهاينة، مع الإغفال المتعمد لحقوق السكان العرب أصحاب الأرض الأصليين.
ـ تغيب الاستراتيجية الإعلامية الصهيونية الازدواجية التي تطبعها، فهي تقدم المستوطن كمهدد في بقائه من قبل العرب، ولكنه في الوقت ذاته قوي للغاية إلى درجة أنه قادر على سحق أعدائه وضربهم في عقر دارهم.

ـ تؤكد الاستراتيجية الإعلامية الصهيونية على أن إسرائيل واحة للديمقراطية الغربية في وسط عالم عربي متخلف، ولا شك أن أحداث السنوات الأخيرة التي تتم تحت عنوان ”الربيع العربي”، قد قدمت ورقة مهمة للدعاية الصهيونية في الترويج لصورة ”العربي والمسلم” الشرير.
ـ تركز الاستراتيجية الإعلامية الصهيونية على قضية ما يتعرض له اليهود من عداء وكراهية، لا مبرر لهما، وعلى الإبادة النازية لليهود، وهي تهدف من هذا إلى ابتزاز العالم الغربي وتبرير عملية اقتلاع الفلسطينيين من بلادهم.
ـ توجهت الاستراتيجية الإعلامية الصهيونية إلى الجماعات اليهودية، مبينة لها أن وجودها في عالم الأغيار يهددها ويهدد هويتها بالخطر داعية إلى خروج اليهود من الجيتو والهجرة إلى ”إسرائيل”.
ـ تعتمد الاستراتيجية الإعلامية الصهيونية على شبكة إعلامية وثقافية واسعة تمتد على مساحة العالم الغربي، مستغلة صورة مسبقة للعرب زرعها الاستشراق، يعاد إنتاجها بين حين وآخر، لغايات استعمارية بحتة، كما حدث في أعقاب انهيار الاتحاد السوفييتي، إذ عمد المحافظون الجدد واليمين المتطرف الحاكم في الولايات المتحدة إلى شيطنة العروبة والإسلام تمهيداً لغزو العراق، وما تلاها من أحداث لا نزال نعاني آثارها السلبية.
وحقيقة الأمر، إنّ الإعلام الصهيوني كان وما زال يتخذ من تلقين الذهن اليهودي بعقدتي الخوف من العرب وادعاء التفوق التكنولوجي والقيمي عليهم وسيلة لتحقيق أهدافه من أجل تنمية الشعور بالحقد والكراهية ضد كل ما هو عربي.‏ ولا شك بأن الأساليب الإعلامية المختلفة التي ينتهجها الإعلام الصهيوني هي دليل واضح على أن الحركة الصهيونية هي من الحركات القليلة في هذا العالم التي أحسنت استخدام سلاح الإعلام، وسخرته لكي يصبح أداة قوية ومؤثرة في أيديها.‏ والأساليب المستعملة في الإعلام الصهيوني كثيرة ومتشعبة ومتداخلة مع بعضها البعض، ولكن جميعها تفي بالغرض المطلوب سواء كان على صعيد الابتزاز أو الاستعطاف، أو أسلوب المناورة. ويرجع نجاح الاستراتيجية الإعلامية الصهيونية إلى عدة عناصر:‏
ـ تعدد المنظمات الدعائية وتنوعها وضخامة عددها واعتمادها التخطيط العلمي.
ـ تقوم الدعاية الصهيونية بتوظيف أعضاء الجماعات اليهودية في الغرب، فهم يشكلون جزءاً عضوياً داخل الجسد الغربي على رغم استقلاله النسبي. ومن ثم تبدو الدعاية الصهيونية كما لو أنها ليست وجهة نظر دولة أجنبية وإنما تعبير عن مصالح أقلية قومية.‏

ـ غياب الدعاية العربية وفجاجتها في كثير من الأحيان.
ولكن السبب الحقيقي والأول لنجاح هذه الاستراتيجية، هو أن ”إسرائيل” كيان وظيفي أسسه التشكيل الحضاري والإمبريالي الغربي ليقوم على خدمته، ولذا فهي تحظى بكثير من التعاطف، لأن بقاءها كقاعدة للاستعمار الغربي جزء من الاستراتيجية العسكرية والسياسية والحضارية للعالم الغربي.‏
من هنا نجد أن عملية الدمج الكلي للإعلام بالسياسة الخارجية والعسكرية للكيان الصهيوني في ظل الدعم الغربي إعلامياً وسياسياً ومادياً وعسكرياً تحاول أن تبث في نفوس العرب اليأس والإحباط للتخلي عن المقاومة التي هي الطريق الوحيد لاستعادة الحقوق المغتصبة وهذا ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ”إسحاق رابين”: ”إن السياسة الإعلامية والدبلوماسية الإسرائيلية يجب أن تنطلق من أن ”إسرائيل” قد أصبحت حقيقة ثابتة في المنطقة العربية وأن مهمتها تتجسد في مواجهة العرب بتلك الحقيقة على الصعيد العالمي، وتوضيح مقدار عجز العرب في تغيير هذه الحقيقة المؤكدة التي يجب أن يقروا بها ويتصرفوا على ضوئها”.‏
ويتسم الإعلام الصهيوني بسمتين أساسيتين:
الأولى أنه دعاية منظمة ومخططة ذات أهداف استراتيجية واضحة، فهي تسبق الأحداث وتواكبها ولا تأتي في أعقابها.‏ والثانية: أنه دعاية تركز على تكرار مجموعة من القضايا والدعاوى الباطلة التي يتم الالحاح عليها لترسيخها في الأذهان وتثبيتها في ذاكرة الإنسان حتى تصبح وكأنها حقائق يجب التسليم بها.‏
وفي هذا الإطار نجد أن الاستراتيجية الإعلامية الصهيونية، تركز على استخدام مصطلح ”النزاع العربي الصهيوني” بدلاً من مصطلح ”القضية الفلسطينية” لإيهام العالم أن ثمة طرفين متنازعين هما العرب والصهاينة لكل منهما حق في فلسطين وأن نزاعهما يدور حول هذا الحق كما يصر الإعلام الصهيوني على استخدام مقولة ”أرض إسرائيل” بدلاً من إسم فلسطين ليوحي للعالم أن فلسطين ليست أرضاً فلسطينية بل هي أرض إسرائيلية وأنها ملك لليهود وليس للفلسطينيين حق فيها.‏
من جهة أخرى يستخدم الإعلام الصهيوني منذ أواخر القرن التاسع عشر مصطلح ”الشرق الأوسط” بدلاً من عبارة الوطن العربي التي تؤكد عروبة هذه الأرض من المحيط إلى الخليج وما ”إسرائيل” إلا جسم غريب عن الوطن العربي.‏ كما لم ينس العالم ما روجته الدعاية الصهيونية لمقولة: إن العرب يريدون إلقاء اليهود في البحر وكان ذلك تمهيداً للعدوان الصهيوني على العرب في 5 حزيران 1967 ولكسب عطف الرأي العام العالمي وتأييده.‏
وهكذا يقوم الإعلام الصهيوني بتلبيس الحق بالباطل وتصوير الضحية
جلاداً والقتيل قاتلاً لتضليل الرأي العام وقلب الحقائق وطمسها وفي هذا الإطار يصور هذا الإعلام ”إسرائيل” قانون ”جيسو” الفرنسي الصادر عام 1990 والذي يسمح بمقاضاة المتهمين بمعاداة اليهود أو ما يعرف باسم معاداة السامية في خنق حرية الرأي لكل من يتجرأ على انتقاد السلوك الإسرائيلي، فقد مثل أمام القضاء الفرنسي عدد من المفكرين والكتاب والأدباء العرب والغربيين بتهمة التحريض على معاداة اليهود ومنهم الصحفي ”إبراهيم نافع” والمفكر الفرنسي ”روجيه غارودي” وغيرهما.‏
يقول الباحث الفرنسي ”دونيس سيفير” في كتابه الحرب الإعلامية الإسرائيلية الجديدة في الحرب، ”يجب أن يكون ثمة إعلام كامل يؤدي ذات الدور الذي تؤديه البندقية والطائرة النفاثة والقنابل التي تسقط آلياً على الضحايا، لأن الحرب سوف تكون مخططاً مدروساً يجب التحكم من خلاله والذي يرتبط فيما بعد بالعامل النفسي للصهاينة ومن ثم المجتمع الدولي الذي لا يجب أن يرى الحرب كما هي حقيقة بل كما يبثها له الإعلام الصهيوني فقط أي حرباً ”نظيفة” لا يموت فيها سوى الإرهابيين”.

ويوضح ”سيفير” الدور الخبيث لهذا الإعلام وكيف أنه يعتمد على مبدأ أكذب حتى يصدقوك والذي بكل أسف ـ كما يقول الكاتب ـ انحازت إليه دوائر إعلامية غربية كثيرة صدقت الخبث الصهيوني القائل إنه يدافع عن نفسه من الإرهاب والذي أيدته في حربه هذه كل الوسائل الإعلامية وغير الإعلامية الأميركية التي بدورها تخوض نفس اللعبة القذرة في كل من العراق وأفغانستان وأصبح الإعلام الجديد يدافع عن المجرمين على حساب الضحايا متناسياً أن صورة الضحايا أخطر وأكبر.‏
أما البروفسور الأميركي ”هودين” فيقول في كتابه ”سياسة التحكم”: أن التحكم بعقول الناس هو خداعهم بشكل منظم جيداً” ويقول: ”كلما زاد اطلاع الناس، كلما صعب التحكم في وعيهم، لذلك يبثون ما هو بديل للأخبار الفعلية كالأخبار الناقصة غير الموثقة والمحرفة عبر مثلاً شهود العيان والمراسلين الخاصين، والمدونين وغيرهم، وبقدر غياب الحقيقة يمكن التحايل على الوعي. ويلجؤون إلى الغش ـ وفبركة الوثائق لتصبح مزورة ويتم استخدام المونتاج في الصورة يدخل عليها عنصر التزوير، وكذلك التركيز على أحداث هامشية مثيرة لتحويل الاهتمام عما هو رئيسي في الحدث، وأحياناً يتم افتعال أحداث ليست ذات قيمة وتصويرها وكأنها فائقة الأهمية”.‏
فالإعلام الصهيوني يحوّل الضحية إلى جلاد والعكس صحيح، وثمة أسلوب خطير وهو تضخيم الحدث والأرقام أكثر بكثير مما هو واقع، المهم البحث عن صياغة للخبر ليصبح جذاباً ومثيراً، ولو كان ملفقاً حتى يتفق مع واضعي السياسة الإعلامية مسبقاً. يقول أحد المفكرين:” في مجال الظواهر الاجتماعية والأحداث الكبرى، لا يوجد مثال أكثر انتشاراً وأكثر نفاقاً من أبراز بعض جوانب الواقع وإخفاء الجوانب الأخرى، هذا لعب في الأمثلة من الضروري ليس انتقاء بعض الحقائق بل جميع جوانب الظاهرة وربطها مع بعضها البعض، ودون ذلك سيظهر حتماً الشك في المصداقية، والانتقاء المتعمد لبعض الجوانب هدفه تشويه الحقيقة”.‏

والعائد للتاريخ يستطيع أن يلمس أن الإعلام العربي لم يكلف نفسه عناء التصدي للدعاية الصهيونية في الغرب في الوقت الذي استطاع فيه الإعلام الغربي إقناع الرأي العام هناك بأن ما يفعله العرب أمر فيه تعصب وعنف وعدوانية، و فوق هذا مناهض للسامية… وللأسف المأسوف عليه، فالإعلام العربي في عموميته يخاطب المستويات المحلية بطابع كلاسيكي في غالبيته، لا يواكب التطورات في مختلف المجالات… يقدمها بسطحية وبمحاذير تقليدية، محاولا تقديم الحدث بالطريقة التي تريدها الحكومات، في زمن أصبح فيه كل شيء مكشوفا، فالشمس لا تغطى بغربال. الإعلام العربي تابع بالطبع لسياسات حكوماته. الحصيلة، انفضاض المشاهد العربي عن متابعة إعلام دولته والدول الأخرى الشبيهة، والانشداد لمعرفة ما يدور في بلدانه من خلال القنوات الأجنبية الناطقة بالعربية… وهذا للأسف الكبير والفعلي والمزعج، يتم يومياً.
ومن باب تأكيد المؤكد، فإننا أمام قضية لا يمكن أن ندير رؤوسنا عنها، وهي أنّ الإعلام الغربي التي تتحكم في مفاصله الصهيونية، حقيقة مؤلمة في حياتنا السياسية والثقافية ولن تنفع محاولات التقليل من شأنه وقدرته على الإساءة إلينا… إنه قوة هائلة، عريقة في النشوء، مذهلة في التطور كاسحة في التأثير تغطي القارات الخمس بلا منازع لتزرع في أذهان الشعوب ما تشاء في الصور، وتدفع بهم إلى ما تشاء من المواقف، لا تبالي في ما تتناوله من أحداث العالم بالعرض والتحليل إلا ما تراه خطأ أم صواباً معبراً عن قناعاتها.‏
إذاً ما العمل كي يواجه العرب الإعلام الغربي الموجه من قبل الصهيونية، مواجهة عقلانية تمنح دفوعهم مصداقية القبول بعيداً عن انفعالات الكبرياء؟!
أعتقد أن سبيلنا إلى ذلك أمران: تحصين الجبهة الداخلية من خلال استكمال النقص والإصلاح والحوار المتواصل الهادئ مع الإعلام الغربي على اختلاف مشاربه.‏ وقد رأينا كيف تعمد الدول الكبرى إلى الاستعانة بالإعلام وهي تعد لعمل سياسي ضخم من أجل تهيئة الرأي العام الداخلي والخارجي لقبول ذلك العمل وتأييده كما حصل في أفغانستان والعراق…، ولن يفيدنا في شيء أن ندفع بالقول إنها حملات مغرضة بل علينا أن نرصد باهتمام مواقف وسائل الإعلام ونفتح معها حواراً صبوراً طويل النفس، هادئاً، نبدأه، بالخصوم قبل الأصدقاء ونتيح لها مداخل الاطلاع على ما تريد حتى لا يدفع بها انغلاقنا على النفس لتصورات واهمة واجتهادات خاطئة أو شائعات يروج لها المرجفون.‏

إن التحديات التي تواجهها المجتمعات العربية اليوم، تستدعي تفعيل دور الإعلام العربي لينهض بدوره التثقيفي المطلوب، وإن كان هذا الإعلام يمر بمخاض عسير نتيجة ارتباط بعض وسائله في فلك المؤامرة ضد الشعوب العربية التي تقف بوجه المشروع الصهيوني في المنطقة العربية.‏ وبكل الأحوال هنالك جملة عناصر لرسم استراتيجية إعلامية عربية تتمثل في رسم خرائط معرفية للاتجاهات الإيديولوجية في الوطن العربي، ولعل أهمية هذه الخرائط أن تقضي على التعميمات الجارفة عن العرب والمسلمين التي تصوغها الدوائر الغربية السياسية والثقافية والإعلامية.‏

معهد الإحصاء التركي يؤكد.. تدهور جديد في اقتصاد أنقرة

كشف تقرير أعده معهد الإحصاء التركي، الإثنين، 30 سبتمبر 2019، ارتفاع عجز التجارة الخارجية لتركيا إلى حوالي 1.2%، حيث وصلت العجز في أغسطس الماضى إلى نحو 2.5 مليار دولار.

 

 

وذكرت وكالة الأنباء العالمية “رويترز”، اليوم :”أن بيانات معهد الإحصاء التركي، أكدت ارتفاع عجز التجارة الخارجية لتركيا”. وهذا يعني المزيد من التدهور في الاقتصاد التركي بسبب السياسيات الفاشلة التي ينتجها رجب طيب أردوغان.

وفي وقت سابق، أكد صندوق النقد الدولي، إن أنقرة لا تزال عرضة لمخاطر خارجية ومحلية، قائلا في بيان لها :”سيكون من الصعب تحقيق نمو قوي ومستدام إذا لم تنفذ الحكومة المزيد من الإصلاحات”.

وأضاف صندوق النقد الدولي :”الهدوء الحالي في أسواق المال التركية يبدو هشاً. لا تزال الاحتياطيات منخفضة، ولا يزال الدين الأجنبي للقطاع الخاص واحتياجات التمويل الخارجي، مرتفعين”.

هجوم مزدوج على قاعدة أمريكية ورتل عسكري إيطالي في الصومال

شن مسلحون صوماليون يوم الاثنين هجوما عنيفا على قاعدة تتولى فيها القوات الأمريكية مهمة تدريب قوات خاصة صومالية في حين استهدف انفجار منفصل رتلا عسكريا إيطاليا بالعاصمة مقديشو.

وقال مسؤولون أمريكيون وإيطاليون إنه لم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو مصابين في أي من الهجومين.

وذكر مصدر أمني والشرطة الصومالية أن سيارتين ملغومتين انفجرتا عند قاعدة بلدوجلي التي تؤوي أيضا قوات صومالية وقوات حفظ سلام أوغندية وأعقب ذلك إطلاق نيران من أسلحة صغيرة.

وقال ضابط الشرطة الميجر عبد الله نور لرويترز ”حاولت سيارتان ملغومتان انتحاريتان من منطقة شبيلي الوسطى مهاجمة مطار بلدوجلي لكنهما انفجرتا خارج بوابة المطار“.

وأعلنت حركة الشباب المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن الهجوم.

وتقع قاعدة بلدوجلي على بعد نحو 100 كيلومتر غربي مقديشو. وهاجم مسلحون القاعدة في فبراير شباط باستخدام مدافع مورتر لكن دون وقوع أي إصابات.

وقالت السفارة الأمريكية في بيان ”أحبطت قوات الأمن هذا الهجوم الذي فشل في نهاية الأمر نتيجة تحليها باليقظة وسرعة الرد مما منع المهاجمين من اختراق‭‭‭ ‬‬‬الحدود الدفاعية الخارجية للقاعدة“.

وقال حسين شيخ علي وهو مستشار سابق بالأمن الوطني ومؤسس معهد هيرال وهو منظمة بحثية تركز على القضايا الأمنية مقرها مقديشو إن الهجوم أظهر أن حركة الشباب لديها شبكة مخابرات على مستوى جيد ويمكنها شن عمليات معقدة.

وأضاف أن الهجوم أصاب جزءا من القاعدة التي تضم قوات خاصة أمريكية تشرف على عمليات القوات الصومالية.

وقال ”هذا يعني أن لديهم مخابرات عالية المستوى ودرجة من القدرة للاقتراب فحسب من ذلك المكان“.
وتستخدم القاعدة أيضا في شن هجمات بطائرات مسيرة.

وتأتي هجمات يوم الاثنين في أعقاب‭‭‭ ‬‬‬تراجع الضربات الجوية الأمريكية في الصومال.

وشنت القيادة‭‭‭ ‬‬‬العسكرية الأمريكية في أفريقيا أربع هجمات خلال الشهرين الأخيرين مقابل 28 هجوما في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي. وقالت القيادة إنها تراقب الوضع.

وقالت حركة الشباب إن مقاتليها اخترقوا الحدود الخارجية للقاعدة لكن الشرطة نفت ذلك.

وفي هجوم منفصل في مقديشو يوم الاثنين استهدفت قنبلة زرعت على طريق رتلا عسكريا إيطاليا. ورأى صحفي من رويترز مركبة مدرعة لحقت بها أضرار شديدة وعليها ملصق صغير لعلم إيطاليا.

والقوات الإيطالية جزء من بعثة للاتحاد الأوروبي تتولى تدريب القوات الصومالية.

مستوى قياسي للبلاديوم .. تخطى 1700 دولار للمرة الأولى

ارتفع البلاديوم إلى مستوى قياسي جديد وسط توقعات بعجز في المعروض هذا العام ما أسهم في تخطيه مستوى 1700 دولار لأول مرة، ويستخدم المعدن في التحفيز في صناعة السيارات.

ووفقا لـ”رويترز” زاد البلاديوم 0.8 في المائة إلى 1694.85 دولار للأوقية بعدما سجل مستوى قياسيا عند 1700.71 دولار في وقت سابق من الجلسة.

ونزل الذهب بعد أن دفعت الضبابية حيال الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين بعض المستثمرين إلى اللجوء للدولار الآمن ليضغطوا بذلك على الأصول المقومة بالعملة الأمريكية.

وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.4 في المائة إلى 1490 دولارا للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 07:43 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت الأسعار 1486.60‭‭ ‬‬دولار في الجلسة السابقة وهو أقل مستوى منذ 18 أيلول (سبتمبر).
ونزل المعدن الأصفر في التعاملات الآجلة في الولايات المتحدة 0.6 في المائة إلى 1496.60 دولار للأوقية. واستقر مؤشر الدولار قرب أعلى مستوى في أسبوع.
واستقرت أسواق الأسهم في أوروبا وآسيا، بما في ذلك الصين، متجاهلة أنباء عن أن الإدارة الأمريكية تدرس إلغاء قيد شركات صينية من البورصات الأمريكية.
ونقلت بلومبيرج عن مونيكا كراولي المسؤولة في وزارة الخزانة الأمريكية قولها يوم السبت، إن البيت الأبيض لا يفكر في هذه الخطوة في الوقت الحالي.
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، نزلت الفضة ما يزيد على 1 في المائة إلى 17.33 دولار للأوقية وهبط البلاتين بنحو 1 في المائة تقريبا إلى 929.77 دولار للأوقية.
إلى ذلك، يقبع الدولار قرب مستويات مرتفعة سجلها في الآونة الأخيرة، بفعل الضبابية التي تكتنف الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين ما شجع المستثمرين على التحول صوب الدولار الذي يعد ملاذا آمنا، بينما نزل الدولار النيوزيلندي لأقل مستوى في أربعة أعوام بعد تراجع ثقة الشركات.
وتجاهل المتعاملون في آسيا أنباء عن دراسة الإدارة الأمريكية إلغاء إدراج أسهم الشركات الصينية في الأسواق الأمريكية بعدما قلل مسؤولون في وزارة الخزانة من شأن هذه التقارير ولكن معنويات المستثمرين تظل هشة.
وينتاب المستثمرين القلق إزاء ألا تسفر المفاوضات بين الصين والولايات المتحدة عن اتفاق تجاري، وتعمق الضبابية السياسية في الولايات المتحدة مع بدء تحقيق لمساءلة الرئيس دونالد ترمب ما يعزز الطلب على الدولار.
ولم يسجل مؤشر الدولار، الذي يتتبع أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات منافسة، تغيرا يذكر واستقر عند 99.60 في التعاملات المبكرة في أوروبا، بينما سجلت العملة الأمريكية 1.0945 دولار مقابل اليورو.
وكان الدولار قد سجل في وقت سابق من الشهر الجاري أعلى مستوى فيما يزيد على عامين عند 99.37.
وهبط الدولار النيوزيلندي 0.6 في المائة إلى 0.6249 دولار أمريكي وهو أقل مستوى منذ عام 2015 بعد أن أظهر مسح تراجع ثقة الشركات لأقل مستوى في 11 عاما ونصف العام في سبتمبر ما يعزز مبررات خفض أسعار الفائدة.
ونزل الدولار الأسترالي 0.2 في المائة إلى 0.6571 دولار أمريكي. وارتفع الين الياباني 0.2 في المائة إلى 107.75 ين للدولار.
وزاد الجنيه الاسترليني قليلا إلى 1.2037 دولار معوضا جزءا من الخسائر التي تكبدها الأسبوع الماضي من جراء مخاوف المستثمرين من حدوث مواجهة في البرلمان البريطاني بشأن انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

العثور على خمس جثث أخرى بعد انقلاب زورق مطاطي في المغرب

ذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء‭‭ ‬‬أنه تم يوم الاثنين العثور على خمس جثث أخرى لمهاجرين على ساحل الأطلسي قرب الدار البيضاء، ليصل إلى 12 عدد الجثث التي جرى انتشالها بعد حادث انقلاب زورق مطاطي يوم السبت.

وكانت السلطات المغربية أعلنت يوم السبت انتشال جثث سبعة مواطنين مغاربة كما عثرت على ثلاثة أشخاص آخرين فاقدين للوعي وتم نقلهم للمستشفى، مما يعكس زيادة في محاولات المهاجرين للوصول إلى إسبانيا بصورة غير شرعية على امتداد ساحل الأطلسي بعد تشديد القيود على المسارات عبر البحر المتوسط.

ويقع المغرب على بعد 14 كيلومترا فقط جنوبي إسبانيا عبر مضيق جبل طارق وله حدود مع جيبي مليلية وسبتة الإسبانيين الصغيرين.

مسح لرويترز: إنتاج أوبك الأدنى منذ 2011 بعد هجمات السعودية

خَلُص مسح أجرته رويترز إلى تراجع إنتاج أوبك من النفط إلى أدنى مستوياته في ثماني سنوات في سبتمبر أيلول بعد هجمات على منشأتي نفط سعوديتين، مما عمق أثر اتفاق خفض المعروض والعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران وفنزويلا.

وضخت الدول الأربع عشرة الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) 28.9 مليون برميل يوميا هذا الشهر، حسبما أظهره المسح، بانخفاض 750 ألف برميل يوميا عن رقم أغسطس آب المعدل ولتسجل أدنى إجمالي شهري منذ 2011.

أوقفت هجمات 14 سبتمبر أيلول على منشأتي النفط السعوديتين 5.7 مليون برميل يوميا من الإنتاج ورفعت أسعار الخام 20 بالمئة إلى 72 دولارا للبرميل في 16 سبتمبر أيلول. لكن السعر تراجع بعدها إلى 61 دولارا، مقتربا من مستويات ما قبل الهجوم، تحت وطأة سرعة استئناف الإنتاج والقلق من تباطؤ الطلب.

وقال كريج إرلام، المحلل في أواندا للوساطة المالية الإلكترونية، ”من الواضح أن المتعاملين غير قلقين على نحو خاص من خطر علاوات أسعار في النفط.. يبدو أن التركيز تحول مجددا صوب ديناميات الطلب وخطر مزيد من التخفيضات.“

كانت أوبك وروسيا ومنتجو نفط آخرون، في إطار تحالف أوبك+، قد اتفقوا في ديسمبر كانون الأول على خفض المعروض 1.2 مليون برميل يوميا من مطلع العام الحالي. تبلغ حصة أوبك من الخفض 800 ألف برميل يوميا، ويطبقها 11 عضوا مع استثناء إيران وليبيا وفنزويلا.

ويتجاوز الأحد عشر عضوا الملزمون بالاتفاق، الذي تقرر تمديده حتى مارس آذار 2020، التخفيضات المتعهد به بفارق كبير. ووفقا للمسح، بلغت نسبة الالتزام 218 بالمئة في سبتمبر أيلول، ارتفاعا من 131 بالمئة في أغسطس آب.

 

وضخ اثنان من الأعضاء الثلاثة المشمولين بالإعفاء نفطا أقل مقارنة مع الشهر السابق.

وجاء أكبر انخفاض في السعودية، التي وردت 9.05 مليون برميل يوميا، بانخفاض 700 ألف برميل يوميا عن أغسطس آب.

Exit mobile version