ارتفاع قياسي لمتوسط درجات الحرارة العالمية خلال 5 سنوات

قال مسؤول بالمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، اليوم الإثنين، إن من المتوقّع ارتفاع متوسط درجات الحرارة في العالم خلال السنوات الخمس المقبلة بما يتراوح بين 1.2 و1.3 درجة مئوية على الأقل عن مستويات ما قبل الحقبة الصناعية، بحسب ما أفادت وكالة “رويترز” للأنباء.

ونقلت “رويترز”، عن المسؤول بالمنظّمة، عمر بدور، قوله: “نحن بالأساس في طريقنا للوصول إلى زيادة تتراوح بين 1.2 و1.3 درجة مئوية على الأقل (عن مستويات ما قبل الحقبة الصناعية) خلال السنوات الخمس المقبلة”.

وتأتي التصريحات بعدما أصدرت الوكالة التابعة للأمم المتحدة تقريرا، أمس الأحد، أظهر أنه من المتوقع أن تكون الفترة من عام 2015 إلى عام 2019 هي السنوات الخمس الأكثر حرارة على الإطلاق حيث ارتفعت درجات الحرارة 0.2 درجة مئوية مقارنة بالفترة من عام 2011 إلى عام 2015.

ويُعد التغير المناخي من أهم مشاكل القرن الحادي والعشرين، إذ يعتبر قضية عالمية نظرا إلى امتداد تأثيره على العالم بأسره، إذ تؤدي هذه الظاهرة إلى تغير أنماط الجو بشكل يهدد عملية إنتاج الغذاء، ويرفع مستويات مياه البحر، ما يزيد خطر الفيضانات الكارثية والهجرة.

ويقول خبراء إن العالم بحاجة إلى اتخاذ إجراءات لمعالجة آثار تغير المناخ، وإيقاف معدل تضخم الاحتباس الحراري عند 1.5 درجة مئوية، كما يشير تقرير تقييم الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ لعام 2018، إلى أن الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري بحيث تبقى عند عتبة 1.5 درجة مئوية، سيتطلب “تحولات سريعة وشاملة وغير مسبوقة” في جميع النواحي الاجتماعية.

 

نص كلمة الرئيس السيسي باجتماع الرعاية الصحية الشاملة في الأمم المتحدة

ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة خلال الاجتماع رفيع المستوى حول الرعاية الصحية الشاملة بنيويورك،

صرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسي شارك في الاجتماع، وألقى كلمة تضمنت عرضا لجهود الدولة لتوفير وتحديث الرعاية الصحية للشعب المصري، وكذا جهودها لتعزيز الالتزام بتطوير الرعاية الصحية في القارة الأفريقية.

وإليكم نص كلمة الرئيس السيسي:

“السيدات والسادة رؤساء الدول والحكومات،
السيد رئيس الجمعية العامة،
السيد سكرتير عام الأمم المتحدة،
السيد مدير عام منظمة الصحة العالمية،
السيدات والسادة،

يسعدني مشاركتكم اليوم لمناقشة قضية توفير الرعاية الصحية الشاملة، في الوقت الذي مازال نصف سكان العالم يعانون عدم الحصول على الخدمات الصحية الأساسية والملائمة، بما يؤثر على جهودنا الجماعية لتحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بضمان حياة صحية، لا سيما الهدف الفرعي الخاص بتحقيق الرعاية الصحية الشاملة. ومن ثم، يتعين على جميع الحكومات وشركاء التنمية العمل على إيجاد حلول سريعة ووافية لتعزيز الرعاية الصحية الأولية باعتبارها حق رئيسي من حقوق الإنسان لتوفير حياة كريمة.

وأود في هذا السياق تأكيد أن جهود توفير الرعاية الصحية الشاملة لن تكتمل إلا بتحقيق النفاذ إلى الدواء وتكنولوجيا الصحة، وبناء مشاركات وتحالفات بين الحكومات والشركات والمؤسسات الدولية لضمان توفير الدواء الآمن والفعال للجميع، وتعزيز أطر التعاون الدولي في مواجهة الطوارئ والأزمات الصحية. وأود في هذا الصدد، التعبير عن التقدير لرؤية منظمة الصحة العالمية الخمسية القادمة (2019-2023) التي ترتكز على مد مظلة الرعاية الصحية للجميع دون استثناء.

السيدات والسادة،

لقد وضعت مصر خلال السنوات الأخيرة صحة المواطن على قائمة أولوياتها، حيث قمنا بتدشين حملة “مائة مليون صحة” المعنية بالكشف عن المصابين بالالتهاب الكبدي الوبائي (فيروس سي) والأمراض غير السارية، والتي نجحت حتى الآن في فحص ما يقرب من 60 مليون مواطن في أقل من عام، فضلاً عن صرف العلاج بالمجان من خلال مراكز العلاج الحكومية على مستوى الجمهورية لأكثر من مليون مواطن ممن تم اكتشاف إصابتهم بمرض “فيروس سي”، وهي كلها الجهود التي نالت إشادة منظمة الصحة العالمية من خلال تقرير فريق التحقق التابع لها والذي قدمه لي مدير المنظمة خلال لقائنا بالقاهرة نهاية شهر أغسطس الماضي.

وقد بدأنا بالفعل في تنفيذ أولى مراحل برنامج التغطية الصحية الشاملة لجميع المواطنين المصريين، وتعددت مبادراتنا في هذا الصدد لتتضمن مبادرة “إنهاء قوائم الانتظار الخاصة بالعمليات الجراحية الحرجة” والتي شملت حوالي 250 ألف مريض، فضلاً عن حملات لتسليط الضوء على المشكلات الصحية التي تواجهها المرأة والطفل في مصر، لا سيما من خلال مبادرتي “دعم صحة المرأة المصرية” و”اكتشاف وعلاج ضعف وفقدان السمع لدى الأطفال حديثي الولادة”، إلى جانب حملة “الكشف عن أمراض السمنة والأنيميا والتقزم بالمدارس”.

السيدات والسادة،

لم يقتصر التزامنا بموضوعات الصحة على المستوى الوطني فحسب، بل امتد إلى قارتنا الأفريقية ضمن أولويات رئاستنا للاتحاد الإفريقي، حيث نسعى حالياً لتعميم مبادرة “مائة مليون صحة” على الدول الأفريقية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وذلك في إطار أجندة الاتحاد الأفريقي للتنمية 2063.

إن اجتماعنا اليوم فرصة جديدة لإعادة تأكيد الالتزام الدولي لتعزيز الرعاية الصحية الشاملة بشتى أنحاء الأرض، بناءً على مبدأ تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة بدلاً من الاعتماد على سياسة المنح والمعونات، والذي لن يتحقق سوى بتنسيق الجهود على المستوى الدولي. ويعد اعتماد الإعلان السياسي الصادر عن اجتماعنا اليوم نقطة فارقة في الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الرعاية الصحية الشاملة لجميع الشعوب والمجتمعات.
وشكراً.”

السيسي من الأمم المتحدة: 100 مليون صحة فحصت أكثر من 60 مليون مواطن

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن الدولة المصرية، وضعت صحة المواطن على رأس أولوياتها.

وأضاف الرئيس السيسي، خلال كلمته بجلسة الرعاية الصحية بالأمم المتحدة، “قمنا بتدشين حملة 100 مليون صحة، المعنية بالكشف عن المصابين بالالتهاب الكبدى الوبائى فيروس سى والأمراض غير السارية، مشيرا إلى أنها نجحت حتى الآن فى فحص ما يقرب من 60 مليون مواطن فى أقل من عام.

وتابع: وتم صرف العلاج بالمجان من خلال مراكز العلاج الحكومية على مستوى الجمهورية لأكثر من مليون مواطن ممن تم اكتشاف إصابتهم بمرض فيروس سى”.

متحدث الرئاسة: السيسي ألقى كلمة مصر باجتماع الأمم المتحدة حول الرعاية الصحية

صرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي شارك في الاجتماع رفيع المستوى حول الرعاية الصحية الشاملة بالأمم المتحدة بنيويورك.

وألقى السيسي، كلمة مصر في هذا الشأن والتي تضمنت عرضا لجهود الدولة لتوفير وتحديث الرعاية الصحية للشعب المصري، وكذا جهودها لتعزيز الالتزام بتطوير الرعاية الصحية في القارة الأفريقية.

السيسي: نصف سكان العالم مازالوا يعانون عدم الحصول على الخدمات الصحية

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن نصف سكان العالم مازالوا يعانون عدم الحصول على الخدمات الصحية الأساسية الملائمة، الأمر الذي يؤثر على الجهود الجماعية لتحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بضمان حياة صحية، لا سيما الهدف الفرعي الخاص بتحقيق الرعاية الصحية الشاملة.

وقال الرئيس، خلال كلمته بالاجتماع رفيع المستوى حول الرعاية الصحية الشاملة، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، إنه يتعين على جميع الحكومات وشركاء التنمية العمل على إيجاد حلول سريعة ووافية لتعزيز الرعاية الصحية الأولية باعتبارها حقا أساسيا من حقوق الإنسان لتوفير حياة كريمة له.

وأوضح الرئيس السيسي أن جهود توفير الرعاية الصحية الشاملة لن تكتمل إلا بتحقيق النفاذ إلى الدواء وتكنولوجيا الصحة وبناء شراكات بين الحكومات والشركات والمؤسسات الدولية.

رويترز: عودة إنتاج النفط السعودي إلى مستوياته الطبيعية الأسبوع المقبل

قالت وكالة رويترز، نقلا عن مصدر مطلع، إن السعودية ستعاود إنتاج النفط بالمستويات الطبيعية الكاملة أوائل الأسبوع المقبل بعد أن نجحت حاليا في استعادة 75% من فاقد إنتاج النفط الخام الناجم عن هجمات على اثنتين من منشآتها النفطية.

وقال المصدر إن إنتاج النفط السعودي من خريص يفوق الآن 1.3 مليون برميل يوميا، بينما الإنتاج الحالي من بقيق عند حوالي 3 ملايين برميل يوميا.

وتسببت هجمات 14 سبتمبر/ أيلول على منشأتي خريص وبقيق، وهما من كبرى المنشآت النفطية في المملكة، في خفض إنتاج النفط الخام لدى السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم.

وكان وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان وأمين الناصر الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، قالا إن الإنتاج سيعود بكامل طاقته بنهاية سبتمبر/ أيلول.

وقال مسؤولون سعوديون إن المملكة تمكنت من إعادة مستوى الإمدادات للعملاء إلى ما كان عليه قبل الهجمات من خلال السحب من مخزوناتها الضخمة وتوفير درجات أخرى من الخام من حقول أخرى.

بريطانيا ترجح ضلوع إيران في هجوم “أرامكو” وتتعهد برد
وقالت السعودية إنها ستضمن كامل تعهداتها من إمدادات النفط للعملاء.

وتشحن المملكة أكثر من 7 ملايين برميل يوميا إلى مناطق مختلفة في أنحاء العالم، وظلت لسنوات بمنزلة الملاذ الأخير لتوفير الإمدادات بالأسواق.

وقالت موديز الأسبوع الماضي إن قدرة السعودية على استعادة إنتاج النفط سريعا بعد الهجمات، ستظهر درجة مهمة من المتانة في مواجهة الصدمات المحتملة.

السيسي: يجب على جميع شركاء التنمية إيجاد حلول لتعزيز الرعاية الصحية

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن جميع الحكومات وشركاء التنمية يتعين عليها العمل على إيجاد حلول سريعة ووافية لتعزيز الرعاية الصحية الأولية باعتبارها حقا أساسيا من حقوق الإنسان لتوفير حياة كريمة.

وأضاف خلال كلمته أمام الاجتماع رفيع المستوى حول الرعاية الصحية الشاملة بنيويورك، أن جهود توفير الرعاية الصحية الشاملة لن تكتمل إلا بتحقيق النفاذ إلى الدواء وتكنولوجيا الصحية وبناء مشاركات وتحالفات بين الحكومات والمؤسسات الدولية لتوفير الدواء الامن للجميع.

وعبر عن تقديره لرؤية لمنظمة الصحة العالمية الخمسية القادمة “2019-2023” التي ترتكز على مد مظلة الرعاية الصحية للجميع دون استثناء.

الجيش الإندونيسي: مقتل 16 شخصا في اضطرابات بمدينة في إقليم بابوا

قال متحدث باسم العمليات العسكرية في إقليم بابوا بشرق إندونيسيا يوم الاثنين إن 16 مدنيا لاقوا حتفهم وأُصيب 65 خلال اضطرابات في مدينة وامينا حيث أضرم محتجون النار في مبان.

وأضاف إيكو داريانتو عبر الهاتف ”بالنسبة لوامينا، وبحسب البيانات الميدانية فإن 16 شخصا لاقوا حتفهم بينما أُصيب 65“.

وكيل توماس كوك في مصر يعلن إلغاء حجوزات 25 ألف سائح

قالت مجموعة بلو سكاي، وكيل توماس كوك في مصر، يوم الاثنين إنه تقرر إلغاء حجوزات حتى أبريل نيسان 2020 لعدد 25 ألف سائح إلى مصر.

يأتي ذلك بعد انهيار توماس كوك، أقدم شركة رحلات في العالم، يوم الاثنين مما دفع الحكومات وشركات التأمين للتنسيق في إطار عملية ضخمة لإعادة نحو 600 ألف سائح إلى أوطانهم.

وقال حسام الشاعر رئيس مجلس إدارة بلو سكاي في بيان أرسل إلى رويترز إن لدى الشركة 1600 سائح في منتجع الغردقة بمصر حاليا.

وأضاف البيان ”الأعداد المتوقعة لعام 2020 تبلغ 100 ألف سائح“ إلى مصر من خلال توماس كوك.

ظهور انقسام في صفوف أوروبا حول الهجوم على السعودية

تباينت مواقف فرنسا وبريطانيا يوم الاثنين حول الطرف الذي يتحمل المسؤولية عن الهجوم على منشآت نفط سعودية الأمر الذي قد يعقد المساعي الرامية لتهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكانت فرنسا قادت مسعى أوروبيا لمحاولة نزع فتيل التوترات بين واشنطن وطهران كما أنها ترى في التجمع السنوي لقادة العالم الذي يبدأ يوم الاثنين فرصة لإحياء الدبلوماسية.

لكن هذه المساعي تعثرت وقلصت إيران التزاماتها بموجب الاتفاق النووي المبرم في 2015 مع القوى العالمية والذي انسحبت منه واشنطن العام الماضي. كما ترفض الولايات المتحدة تخفيف العقوبات التي أدت إلى انخفاض شديد في صادرات النفط عماد الاقتصاد الإيراني.

وتعقدت الأمور أيضا بهجوم تعرضت له منشآت النفط السعودية وحملت الولايات المتحدة إيران مسؤوليته. وتضاءلت الآمال التي ثارت في نهاية أغسطس آب بعقد لقاء يجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني حسن روحاني.

وبدا في تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون وهو في طريقه إلى نيويورك أنه خرج عن الصف الأوروبي يوم الاثنين إذ وجه الاتهام مباشرة إلى إيران في الهجمات على السعودية.

وقال جونسون للصحفيين المرافقين له على الطائرة في طريقها إلى نيويورك ”بدرجة عالية من الترجيح، تنسب المملكة المتحدة المسؤولية عن هجمات أرامكو إلى إيران. نعتقد أن من المرجح جدا حقا أن تكون إيران مسؤولة فعلا.

”سنعمل مع أصدقائنا الأمريكيين وأصدقائنا الأوروبيين لوضع رد يحاول وقف تصعيد التوترات في منطقة الخليج“.

إعلان

وتناقضت هذه التصريحات مع تصريحات المسؤولين الفرنسيين الذي حرصوا بشدة على عدم توجيه أصابع الاتهام مباشرة إلى طهران خشية أن يؤدي ذلك لتصعيد التوترات.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لصحيفة لوموند وهو في طريقه إلى نيويورك إن من الضروري توخي الحذر الشديد في توجيه الاتهام، مضيفا أنه لا يريد الخوض فيما قد يزيد التوترات.

وقد وجهت الولايات المتحدة والسعودية الاتهام إلى إيران في الهجمات التي وقعت في 14 سبتمبر أيلول وأدت في البداية إلى توقف نصف إنتاج النفط السعودي. وأعلنت حركة الحوثي المتحالفة مع إيران مسؤوليتها عن الهجمات.

وقال وزير الخارجية الفرنسي يوم الأحد إنه رغم افتقار ما أعلنه الحوثيون للمصداقية فمن الضروري إجراء تحقيق تفصيلي موثق قبل صياغة الرد.

وكانت القوى الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا قد ظلت متحدة رغم ضغوط من واشنطن وركزت على إعادة إيران للالتزام بالاتفاق النووي مقابل تخفيف القيود الاقتصادية وإجراء مفاوضات جديدة.

ويعقد ماكرون وجونسون وأنجيلا ميركل اجتماعا ثلاثيا في وقت لاحق يوم الاثنين لتنسيق استراتيجيتهم تجاه إيران قبل عقد لقاءات محتملة مع ترامب وروحاني.

وكان ماكرون قد علق مساعيه على تقديم تسهيل ائتماني لإيران قيمته 15 مليار دولار لتمكينها من بيع نفطها في مقابل عودتها للاتفاق وفتح باب التفاوض على قضايا أوسع تتعلق بأنشطتها النووية مستقبلا وبرنامجها الصاروخي ونفوذها الإقليمي.

وتوقفت تلك الخطة على تخفيف الولايات المتحدة بعض العقوبات وهو ما لم يحدث كما أن الهجمات على السعودية دفعت واشنطن لفرض مزيد من القيود الأمر الذي زاد من تعقيد مساعي ماكرون الدبلوماسية.

وأقر ماكرون بأن فرص عقد محادثات بين ترامب وروحاني ”قطعا لم تتحسن“ منذ وقوع الهجوم.

وقال ماكرون للصحيفة ”الإيرانيون مرنون فيما يتعلق بالشروط لكنهم غير مرنين فيما يتعلق بتوقيت (الاجتماع) الذي يجب، في نظرهم، أن يكون في نهاية العملية في حين أن هدف الولايات المتحدة هو عقد هذا الاجتماع في الأجل القريب“.

 

Exit mobile version