فرنسا تطيح بأمريكا من دور الثمانية لكأس العالم لكرة السلة

حققت فرنسا أكبر مفاجأة في كأس العالم لكرة السلة في الصين بالفوز على أمريكا حاملة اللقب 89-79 لتبلغ قبل النهائي يوم الأربعاء.

وستلعب فرنسا مع الأرجنتين يوم الجمعة على بطاقة الظهور في النهائي يوم الأحد بينما ستلتقي إسبانيا، الفائزة باللقب في 2006، مع أستراليا أو جمهورية التشيك.

وتقدمت فرنسا 51-41 في وقت مبكر بالربع الثالث لكن المنتخب الأمريكي بدا أنه انتفض بشكل رائع بعدما تقدم بنتيجة 72-65.

لكن فرنسا حسمت المباراة في المراحل الأخيرة بفضل تألق رودي جوبير لاعب يوتا جاز الذي أحرز 21 نقطة واستحوذ على 16 كرة مرتدة بينما أضاف إيفان فورنييه لاعب أورلاندو ماجيك 22 نقطة.

الأسهم الأمريكية تفتح مرتفعة مع تهدئة المخاوف التجارية

فتحت الأسهم الأمريكية على ارتفاع يوم الأربعاء مع تحرك الصين لتهدئة التوترات مع الولايات المتحدة، وهو ما بدد بعض المخاوف المرتبطة بالحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 18.62 نقطة، أو 0.07 في المئة، ليبلغ 26928.05 نقطة.

وصعد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 2.02 نقطة، أو 0.07 في المئة، إلى 2981.41 نقطة.

وزاد المؤشر ناسداك المجمع 7.53 نقطة، أو 0.09 في المئة، إلى 8091.68 نقطة.

أكاديمي فرنسي يطلق حملة على تويتر لإضافة كلمة “بريكست” للقاموس

أطلق معلق فرنسي حملة ساخرة على تويتر يوم الأربعاء لإضافة كلمة ”بريكست“ إلى قاموس الكلمات المحلية في ظل حالة الاضطراب السياسي التي تجتاح بريطانيا بينما تستعد للخروج من الاتحاد الأوروبي.

واقترح برنار بيفو إضافة الكلمة للقاموس كاسم شائع يستخدم لوصف الفوضى المستعصية. وأعيد نشر تغريدة بيفو 2700 مرة في غضون ست ساعات فقط.

وقال بيفو رئيس اللجنة التي تمنح جائزة جونكور الأدبية الفرنسية المرموقة ”ستعبر عن جدل محتدم أو اجتماع تسوده الفوضى وعدم الانضباط“.

وذهب بعض المتابعين المتحمسين لبيفو على تويتر إلى اقتراح إحلال كلمة ”بريكست“ محل الكلمة الفرنسية ”بوردل“ التي لها نفس المعنى المجازي لكنها حرفيا تعني الماخور.

ذكريات الحادي عشرة من سبتمبر 2001 – أحمد محارم

بمرور ١٨ عاما على احداث سبتمبر والتى هزت المجتمع الامريكى من الداخل وكانت علامة تحول كبير فى العلاقات والسياسات الدولية والقت بظلال من الشك فى الكثير من الأمور وجعلت الدنيا فى حيرة وقلق من المجهول حيث صارت كلمة ارهاب هى الترند او البعبع الذى يخشاه الجميع ولا يعرف عنه الا القليل

بداية الامر فان فوهة المدفع اتجهت الى العرب والمسلمين بانهم كانوا وراء هذه الفعلة ومن ثم فان المجتمع الامريكى والذى قاده الاعلام المحلى لتبنى هذا التصور كان معذورا فى تعامله مع الحدث وكانت الجاليات العربية والمسلمة مستهدفة لفترات طالت  لكن والحقيقة تقال ورغم المعاناه والإحساس بالظلم الا ان العديد من منظمات المجتمع المدنى العربية والإسلامية كان لها دور هام فى كشف الحقائق ونخص بالذكر اتحاد مسلمى امريكا والذى ترأسه وقاد فعالياته ولازال المهندس محمد يونس وهو امريكى من اصل مصرى حيث وعلى مدى سنوات طالت استطاع بنجاح واقتدار ان يدعوا لمؤتمره السنوى كبار المسؤلين الأمريكيين ومن خلال الحوارات وضحت الروية وانكشف المستور
المجتمع المدنى الامريكى أيضا كان فاعلا وادرك مع الوقت انه قد غرر به والحقائق مع الوقت بانت وتكشفت
الجايات العربية والمسلمة فىرالمجتمع الامريكى من خلال تفاعلها الايجابى وتميز ابناءها قد استطاعت ان تزيل عنها الاتهامات الباطلة بل وتكسب ود الشارع الامريكى ليس فقط بل أيضا الناهب الامريكى وصانع القرار ًومن ثم فاننا وفى مل عام ومع تجدد الذكرى نشيد ونعتز بالعمل الجماعى والنشاط العام الذى قدمه ابناءالجاليات العربية والمسلمة مما كان له عظيم الأثر فى كسب ود وثقة الشارع الامريكى والذى امد لنا اننا لسنا ارهابيين بل ان الاٍرهاب ليس له دين او جنسية

تخبّط أميركي زاد أزمات العالم تعقيداً – صبحي غندور

نرجسية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونجاحه السابق كرجل أعمال في عقد صفقاتٍ بعدّة أمكنة في العالم، واعتماده في سنواتٍ طويلة من سيرة حياته التجارية والمالية والعقارية على العلاقات الشخصية وعلى الإعلام، ذلك كلّه جعله يعتقد بأنّ ما نجح به من أسلوب في حياته الشخصية يمكن أن ينجح أيضاً في عمله السياسي كرئيس للولايات المتّحدة. ولو راجعنا تصريحات ترامب عن زعماء آخرين في العالم لوجدنا بأنّ المعايير الشخصية هي التي تسود في تعليقاته حيث المبالغة والتضخيم في المدح أو الذمّ للأشخاص، وليس معايير المصالح الأميركية وتقاليد العلاقات بين الدول والحكومات.

فما كان من أسلوبٍ ناجح في الحياة الشخصية لترامب أصبح الآن سبباً لفشل ترامب في حياته السياسية والتي بدأها فقط منذ انتخابه في العام 2016. وهاهي سياسات ترامب الخارجية تتعثّر الواحدة تِلْوَ الأخرى، وتصطدم بما هو قائم من معايير المصالح في العلاقات بين الدول وليس بين الأشخاص الذين يحكمونها فقط. عاملٌ آخر لا يحسب حسابه جيداً الرئيس ترامب وهو دور مؤسّسات الدولة الأميركية في صنع القرارات الهامّة المرتبطة بالسياسة الخارجية، وذلك بغضّ النظر عمّن هو الحاكم في “البيت الأبيض”.

ولعلّ خير أمثلة على ما سبق ذكره، من اصطدام أسلوب ترامب الشخصي مع المصالح العليا للدولة الأميركية، هو ما حدث مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وفشل مراهنات ترامب على قمّتين معه، ثمّ ما حدث بشأن تراجع ترامب عن قراره بسحب القوات الأميركية من سوريا نتيجة اعتراضات “البنتاغون” واستقالة وزير الدفاع جيمس ماتيس احتجاجاً على هذا القرار. وهاهو الأمر يتكرّر الآن في موضوع أفغانستان حيث اضطرّ ترامب للتراجع عن عقد قمّة سرّية في “كامب ديفيد” مع زعماء “طالبان” بسبب المعارضة لهذه القمّة ومكانها وتوقيتها من قِبَل “البنتاغون” وأركان في الإدارة وفي “الحزب الجمهوري”.

أيضاً، نرى التعثّر في سياسات ترامب الخارجية مع كلٍّ من الصين وروسيا ومع بعض الحلفاء في أوروبا، حيث نلمس أيضاً الفوارق بين “رغبات” ترامب وبين ما تفرضه مصالح الدولة الأميركية، كما تظهر بوضوح الخلافات العميقة بين ترامب وبعض الفاعلين في إدارته، وبين بعضهم البعض، وهو ما حدث قبلاً مع وزير الخارجية ريكس تيلرسون الذي أقاله ترامب عبر “تويتر”، ثمّ مع مستشار الأمن القومي السابق ماكماستر، ثمّ مع وزير الدفاع ماتيس ومع السفيرة في الأمم المتحدة نيكي هالي، وغيرهم الكثير ممّن أقالهم ترامب أو استقالوا احتجاجاً على سياسات ترامب وأساليبه في التعامل مع أزماتٍ دولية معنيّة بها الولايات المتّحدة.

ومن التحدّيات التي يواجهها ترامب في مسائل السياسة الخارجية مصير السياسة التي سار عليها في موضوع الملفّ النووي الإيراني منذ العام الماضي، والتي بدأت بقرار الانسحاب من الاتّفاق الدولي مع إيران في العام 2015 ثمّ بتصعيد العقوبات الأميركية ضدّها، ثمّ بفرض عقوبات على من يشترون النفط الإيراني، ثمّ بزيادة الحشود العسكرية في منطقة الخليج ووصول الأمور إلى حافّة الانفجار العسكري الكبير، والذي أوقفه ترامب باللحظات الأخيرة، وذلك على الأرجح بضغوطاتٍ من “البنتاغون” وأجهزة المخابرات، وهي المؤسّسات التي تدرك التبعات الخطيرة على المصالح الأميركية في حال المواجهة العسكرية مع إيران.

حالةٌ مشابهة حدثت في سياسة ترامب تجاه فنزويلا حيث كانت احتمالات التدخّل العسكري الأميركي المباشر من أجل إسقاط نظام الرئيس مادورو على قاب قوسين أو أدنى، وبتشجيعٍ كبير من مستشارين لترامب ومن بعض “الجمهوريين”، لكن حسابات مصالح الدولة الأميركية منعت حدوث ذلك خاصّةً بسبب الموقف الروسي الرافض لهذا التدخّل الأميركي.

ولقد أشار ترامب قبل قمّته الثانية مع زعيم كوريا الشمالية بأنّه يستحقّ جائزة نوبل للسلام! كان يراهن على حدوث ذلك قبل اصطدام طموحاته بالأمر الواقع الأميركي والكوري الشمالي. وكان ترامب يراهن على قدرة إدارته على ممارسة ضغوطات على الفلسطينيين لقبول مشروع “صفقة القرن” وفشل حتّى الآن بذلك. وراهن ترامب على إمكان تركيع الصين تجارياً من خلال سياسية فرض الرسوم، وهاهو الاقتصاد الأميركي وولايات صوّتت لترامب يدفعون ثمن هذه السياسة. وراهن ترامب على ضغوطاتٍ مارسها على المكسيك لكي تساهم ماليّاً في تكلفة الجدار على الحدود معها وفشل بذلك، فقرّر ترامب عوضاً عن ذلك استخدام أموال مخصّصة لحالات الإغاثة والطوارئ في ميزانية وزارة الدفاع من أجل إقامة الجدار!.

“فقاعات” ترامب بالسياسة الخارجية على مدار أكثر من سنتين زادت أزمات العالم تعقيداً ولم تُحلّ أيٌّ منها بعد. حتّى حلفاء أميركا وأعضاء في حلف “الناتو” يعانون من آثار السياسة الخارجية لترامب، ويختلفون معه في المواقف من قضايا دولية عديدة، بينها طبعاً الملفّ الفلسطيني والملفّ النووي الإيراني، إضافةً إلى تأزّم في العلاقات الثنائية كما حدث تجارياً مع فرنسا وألمانيا وكندا.

فالخلافات بين إدارة ترامب والاتّحاد الأوروبي تزداد حول قضايا عديدة ممّا جعل التحرّك الخارجي لترامب حراكاً أميركياً فقط، ولا يحظى بالغطاء الدولي أو حتّى الأوروبي كما كان يحدث مع إداراتٍ سابقة. فلا التصعيد “الترامبي” ضدّ إيران والصين هو مدعومٌ الآن من مرجعية دولية أو أوروبية، ولا “خطّة السلام” للشرق الأوسط تشارك فيها أوروبا أو ترضى عنها روسيا والصين.

ويتزامن التراجع في آمال ترامب بتوقيع اتّفاق مع كوريا الشمالية مع التصعيد الحاصل في الحرب التجارية مع الصين والتي اندلعت في العام الماضي بين أكبر قوّتين اقتصاديتين في العالم. فالأزمة مستمرّة بين البلدين رغم أنّ الولايات المتّحدة والصين ليس لهما مصلحة في استمرار هذه “الحرب”، والتي تسبّبت بأضرار في البلدين معاً ورغم محاولة ترامب إظهار أنّ الضرر كان على الصين وحدها. وطبعاً أيُّ اتّفاقٍ  لواشنطن مع كوريا الشمالية سيحتاج إلى موافقة بكين الراعية الأهمّ لنظام بيونغيانغ.

ثغراتٌ وعقباتٌ عديدة داخلية تقف أيضاً في وجه السياسات الخارجية لترامب، فالمؤسّسات العسكرية والأمنية الأميركية ما زالت تشكّك في نوايا وخطوات الزعيم الكوري الشمالي، وهي اختلفت أيضاً مع ترامب بشأن سحب القوات من سوريا وأفغانستان، و”البنتاغون” غير متحمّس جدّاً لتحسين العلاقات مع الصين وروسيا حيث يعتبرهما الخطر الأكبر المنافس للولايات المتحدة. ومجلس النواب الأميركي تقوده الآن غالبية من الأعضاء الديمقراطيين الذين يصرّون على متابعة نتائج تحقيقات موللر، وعلى مواصلة التحقيق مع العديد من الأشخاص الذين عملوا في حملة ترامب الانتخابية، وعلى التحرّك ضدّ قرار ترامب بتمويل الجدار على الحدود مع المكسيك من خلال ميزانية الطوارئ، والتحذير أيضاً من مخاطر السياسة التي يتّبعها ترامب بحقّ المهاجرين من أميركا الجنوبية.

ربّما يراهن ترامب الآن على اجتماعات الجمعية العامّة للأمم المتّحدة من أجل ازالة بعض العقبات التي تعترض طموحاته في السياسة الخارجية، أو لتحقيق تقدّم في أزماتٍ يسعى ترامب للعب دور البطل المنقذ فيها، لكن المشكلة ستكون مجدّداً في اعتماد ترامب على “خبرته” العقارية وعلى أسلوب المعايير الشخصية، بينما واقع الحال هو أنّ ترامب عديم الخبرة في الحكم والسياسة وفي فهم كيفية صنع القرار في أميركا والعالم معاً!.

السيسي يستقبل وفد مركز الشئون الإسرائيلية واليهودية بكندا

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم وفد مركز الشئون الإسرائيلية واليهودية بكندا، وذلك بحضور عباس كامل رئيس المخابرات العامة، وكذا السفير الكندي بالقاهرة.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أعرب عن ترحيبه بمبادرة المركز بزيارة مصر، بما يسهم في تعزيز العلاقات المصرية الكندية، وذلك لما للمركز من مكانة متميزة وعلاقات قوية مع دوائر صنع القرار الكندية بمختلف توجهاتها.

كما أشار الرئيس إلى الاعتزاز بالعلاقات المصرية الكندية، وكذا أهمية ترسيخ التعاون بين البلدين على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية، مشيداً سيادته في هذا الصدد بما شهدته العلاقات مؤخراً من تطور في ضوء تبادل الزيارات رفيعة المستوى وآخرها زيارة رئيس مجلس الشيوخ الكندي للقاهرة في مايو الماضي، بالإضافة إلى التعاون في العديد المجالات التنموية، لا سيما مجال التعليم من خلال افتتاح أفرع لعدد من الجامعات الكندية في مصر، فضلاً عن الدور الهام لأبناء الجالية المصرية داخل المجتمع الكندي في دعم وتعزيز العلاقات بين الدولتين على مختلف المستويات.

من جانبهم؛ أكد أعضاء الوفد الكندي حرصهم على زيارة مصر وتشرفهم بالالتقاء بالرئيس، وذلك إيماناً بدور مصر المركزي في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما في ظل جهودها الحثيثة لتحقيق الاستقرار ودفع جهود التوصل لحلول سياسية للأزمات التي تموج بها المنطقة، وتقديراً للدور الشخصي للسيد الرئيس في مكافحة الفكر المتطرف والإرهاب، وقيادة سيادته لمرحلة تحول تنموية كبرى في مصر على مختلف الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية، وكذا تحقيق الأمن والاستقرار في ظل محيط إقليمي مضطرب.

كما أعرب الوفد الكندي عن تقديره البالغ للجهود الحالية للرئيس في تعزيز قيم التسامح والسلام والتعددية، مما يعكس التعايش التاريخي المشترك بين الأديان على أرض مصر التي طالما مثلت نموذجاً يحتذى به في احتضان واستيعاب مختلف روافد الحضارة الإنسانية المتنوعة.

وذكر المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد حواراً مفتوحاً بين السيد الرئيس وأعضاء الوفد الكندي؛ أكد خلاله السيد الرئيس حرص مصر على إعلاء مبدأ المواطنة وقبول الآخر، وكذلك الجهود المصرية في مجال مكافحة الإرهاب والتصدي للفكر المتطرف وإصلاح الخطاب الديني المتشدد، والدور الذي تقوم به الدولة في هذا الإطار، مدعومة بوعي شعبي حريص على تماسك النسيج الوطني.

كما استعرض الرئيس جهود مصر للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي الشامل، معرباً سيادته عن التطلع لدعم كندا لتلك الجهود، أخذاً في الاعتبار ما توفره عملية التنمية التي تشهدها مصر من فرص اقتصادية واستثمارية في مختلف المجالات.

من ناحية أخري، تطرق اللقاء إلى آخر تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط، حيث أكد الرئيس أن حل القضية الفلسطينية وتحقيق السلام في الشرق الأوسط، على نحو يضمن حقوق وآمال الشعب الفلسطيني وفق ثوابت المرجعيات الدولية، من شأنه أن يغير واقع المنطقة ويفتح آفاقاً واسعة لتنميتها وتطويرها وتوفير الرخاء والتقدم والأمن لجميع شعوبها، ويقوض الفكر المتطرف الذى يفرز العنف والإرهاب، مشيراً في هذا الإطار إلى أن تسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي ليس هاماً فقط للشرق الأوسط واستقراره، وإنما تمتد أهميته للعالم أجمع.

السيسي يوجه بالإسراع في تنفيذ منظومة إزالة وإدارة المخلفات الصلبة

قال السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، اجتمع بالمجموعة الوزارية المعنية بالخطة التنفيذية لمنظومة إدارة المخلفات الصلبة.

وأضاف راضي، أن الرئيس وجه بالإسراع في تنفيذ منظومة إزالة وإدارة المخلفات، فضلا عن تطبيق المنظومة وفق اعلي المعايير بهدف تحسين الأوضاع البيئية والصحية والمعيشية للمواطنين.

واوضح راضي، أن الرئيس اطلع على الموقف التنفيذي لبرنامج تنمية محافظات الصعيد، بقيمة إجمالية حوالي 18 مليار جنيه.

مقتل أربع وعشرين من طالبان في اشتباكات مع القوات الأفغانية شمالي البلاد

أعلن مسئول محلي أفغاني اليوم الثلاثاء مقتل أربع وعشرين مسلحا من طالبان في اشتباكات مع القوات الأفغانية لدى محاولتها استعادة السيطرة على منطقة “يانجي كالا” الواقعة في إقليم “تخار” شمالي البلاد من قبضة طالبان.

ونقلت قناة “طلوع نيوز” الأفغانية عن المتحدث باسم حاكم الإقليم محمد جواد هجري قوله إن طالبان شنت هجوما على المنطقة قبل يومين، مشيرا إلى أن القوات الأفغانية حاولت استعادة السيطرة على المنطقة من طالبان مما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين الجانبين.

وأشار المتحدث إلى أن من بين قتلى طالبان أحد قيادي الحركة ويدعى ملا إمام الدين، مضيفا أن القوات الأفغانية تراجعت من المنطقة لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين، وأن طالبان لم تتمكن بعد من الوصول إلى مركز المنطقة.

وأوضح هجري أنه تم إرسال تعزيزات أمنية من مركز الإقليم لتقديم الدعم للقوات المحلية.

ارتفاع جماعي بمؤشرات البورصة في ختام تعاملات الثلاثاء

عاودت مؤشرات البورصة المصرية ارتفاعها لدى إغلاق تعاملات، اليوم الثلاثاء، مدعومة بعمليات شراء من قبل المؤسسات وصناديق الاستثمار العربية، فيما اتجهت تعاملات المصريين والأجانب نحو البيع.

وبلغ رأسمال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة 751.5 مليار جنيه، وسط تداولات كلية بلغت نحو 1.4 مليار جنيه، وتضمنت تعاملات بسوق المتعاملين الرئيسيين وصفقات نقل ملكية.

وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية (إيجي إكس 30) بنسبة 0.46 % لينهي التعاملات عند 14956.36 نقطة، كما زاد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة بنحو 0.3% ليبلغ 556.55 نقطة.. وشملت الارتفاعات مؤشر (إيجي إكس 100) الأوسع نطاقا، والذي زاد بنحو 0.57% لينهي التعاملات عند مستوى1481.8 نقطة.

وأغلقت أسعار أسهم 46 شركة على تراجع في تعاملات اليوم، فيما ارتفعت أسعار أسهم 83 شركة، وحافظت 38 شركة على أسعار إغلاقاتها السابقة.

أكثر من 100 مستوطن يقتحمون باحات الأقصى بحراسة الاحتلال الإسرائيلي

 

اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن 118 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، ونفذوا جولات استفزازية قبل أن يخرجوا من جهة باب السلسلة.

وللمسجد الأقصى المبارك 15 بابًا، منها عشرة أبواب مفتوحة وخمسة مغلقة، أما المفتوحة فهي: باب الأسباط وباب حطة وباب العتم، وتقع هذه الأبواب الثلاثة على السور الشمالي للمسجد الأقصى، وباب المغاربة وباب الغوانمة وباب الناظر وباب الحديد وباب المطهرة وباب القطانين وباب السلسلة، وهذه الأبواب السبعة تقع على السور الغربي للمسجد، وكلها مفتوحة وتستعمل من قبل المصلين المسلمين باستثناء باب المغاربة الذي صادرت قوات الاحتلال مفاتيحه عام 1967 ومنعت المسلمين من الدخول منه إلى الأقصى.

وأما الأبواب المغلقة فهي: الباب الثلاثي والباب المزدوج والباب المفرد وباب الرحمة وباب الجنائز، وتقع هذه البوابات في السور الجنوبي والسور الشرقي للأقصى.

ويسعى الاحتلال من خلال الاقتحامات شبه اليومية لتقسيم الأقصى زمانيًا ومكانيًا بين المسلمين واليهود كما فعل في المسجد الإبراهيمي في الخليل جنوب الضفة الغربية.

ويقصد بالتقسيم الزماني، تقسيم أوقات دخول المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود. أما التقسيم المكاني فيقصد به تقسيم مساحة الأقصى بين الجانبين، وهو ما تسعى إسرائيل لفرضه، ويُعتبر تعديًا على هوية المسجد واستفزازا لمشاعر المسلمين، إلى جانب تدخلها المباشر في إدارة المسجد وعمل الأوقاف الإسلامية.

ويزعم اليهود أن لهم “هيكلًا” أو “معبدًا” كان موجودًا مكان المسجد الأقصى وبناه سيدنا سليمان عليه السلام، لذلك يسعون لإعادة بناء المعبد المزعوم كهدف استراتيجي، من خلال الاقتحامات التي يقومون بها والتي ازدادت وتيرتها.

 

Exit mobile version