النمسا تحذر من موجات جديدة للاجئين إلى دول غرب أوروبا

حذرت مصادر أمنية نمساوية، اليوم، من تدفق موجات جديدة من اللاجئين الى دول غرب أوروبا، مشيرة إلى وصول 13 قاربا للاجئين إلى اليونان في ساعة واحدة فقط الأسبوع الجاري.

وقالت مصادر، في وزارة الداخلية النمساوية/ “مئات المهاجرين يتدفقون يوميا إلى جزيرة ليسبوس اليونانية، ورسا 16 قاربا يحمل 650 شخصا لاجئا يوم الخميس الماضي”.

وأشارت المصادر، إلى تأكيد الشرطة اليونانية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن أكبر عدد من الوافدين خلال 3 سنوات وصل خلال ساعة إلى جزيرة ليسبوس.

من جانبها، قالت وسائل إعلامية نمساوية، إن الحكومة اليونانية استدعت السفير التركي على إثر هذا القدوم الجماعي للاجئين، مشيرة إلى أن السفير التركي أكد رفضه زيادة عدد اللاجئين الذين يمرون عبر تركيا إلى اليونان، وأكد التزام بلاده باتفاقية اللاجئين المبرمة مع الاتحاد الأوروبي لعام 2016، والتى تنص على الحد من المهاجرين إلى أوروبا عبر تركيا”.

ونقلت وسائل الإعلام، عن مسؤولين في “مفوضية الأمم المتحدة للاجئين”، توضيحهم أنه لم يحدث مثل هذا النزوح الجماعي منذ عام 2016، وارتفع عدد اللاجئين الوافدين إلى اليونان إلى 7 آلاف شخص في أغسطس الجارى، وهو أعلى مستوى في 3 سنوات، ووفقا لمنظمات الإغاثة فإن معظم الوافدين يأتون من أفغانستان.

الرئيس البولندي يعد نظيره الأوكراني بدعم العقوبات ضد روسيا

وعد الرئيس البولندي أندريه دودا نظيره الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، اليوم، بدعم العقوبات ضد روسيا.

ونقلت وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية عن دودا قوله – خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأوكراني في وارسو – “نعتقد أن سياسة العقوبات يجب أن تستمر لأن هذه هي الطريقة الأكثر سلمية”.

وأضاف الرئيس البولندي: “يمكن الاعتماد علينا إذا كان الأمر يتعلق بالاستقلال ووحدة أراضي أوكرانيا”.

وكان الرئيس البولندي أندريه دودا، استقبل في وقت سابق، نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي وصل إلى العاصمة البولندية “وراسو” لإجراء محادثات ثنائية والمشاركة في مراسم إحياء الذكرى الـ80 للحرب العالمية الثانية.

وذكرت شبكة “إيه بي سي نيوز” الأمريكية أن دودا رحب بزيلينسكي وعدد من أعضاء حكومته الجديدة المرافقين له خلال مراسم رسمية أقيمت أمام القصر الرئاسي.

وأشارت إلى أنه من المقرر أن يشارك الرئيس الأوكراني، غدا الأحد، في مراسم إحياء الذكرى الـ80 لبدء الحرب العالمية الثانية، عندما اجتاح الجنود الألمان بولندا في الأول من سبتمبر عام 1939، والتي ستقام في العاصمة وارسو.

من جانبه، قال مساعد الرئيس البولندي للسياسة الخارجية كرزيستوف شتشيرسكي، “إن المحادثات ستتضمن علاقات كييف مع الاتحاد الأوروبي والغرب، بالإضافة إلى خططها لحل النزاع في شرق أوكرانيا”.

جدير بالذكر، أن العلاقات بين روسيا والدول الغربية ساءت بسبب تطورات الأوضاع في أوكرانيا وحول شبه جزيرة القرم، التي انضمت إلى روسيا بعد استفتاء عام 2014.

واتهم الغرب روسيا بالتدخل في الشؤون الداخلية الأوكرانية وفرض عقوبات على موسكو، التي أكدت مرارا أن التحدث إليها بلغة العقوبات سيكون له نتائج عكسية.

مفوضية اللاجئين: هناك حاجة لمساعدة اللاجئين والنازحين في أفريقيا

أكد فيليبو جراندي المفوض السامي لشؤن اللاجئين أن التحديات التي تواجه القارة الأفريقية متنوعة، وهناك حاجة إلى شراكات وأدوات مبكرة، لمواجهة أصعب مشاكلها والمتعلقة باللاجئين والنازحين قسرا في القارة.

وقال المفوض السامي – في كلمة له خلال الاجتماع رفيع المستوى حول مساعدة النازحين قسرا في أفريقيا، والذي نظمته الوكالة اليابانية للمعونة ومفوضية الاتحاد الأفريقي ومفوضية شؤون اللاجئين في (يوكوهاما) اليابانية – “إن الدعم المالي لايزال مهما وحيويا لمساعدة حوالي 25 مليون شخص من النازحين قسرا في أفريقيا، أي حوالي ثلث الإجمالي العالمي البالغ 70.8 مليون شخص.. مشيرا إلى أن فرار أولئك أصبح أكثر تعقيدا بسبب الفقر وقضايا المناخ وإنعدام الأمن الغذائي وسوء الإدارة.

وأوضح أن أعداد اللاجئين في أفريقيا قد زاد بثلاثة أضعاف خلال العقد الماضي، كما ارتفع عدد النازحين داخليا في العام الماضي، بما بات يتطلب نهجا استراتيجيا وتركيزا على الحلول.. مضيفا أنه يجب على العالم ألا يعتبر الضيافة الأفريقية التقليدية لهؤلاء النازحين واللاجئين أمرا مسلما به.

وشدد على أنه ومع استمرار الأزمات لفترات طويلة، فإنه من المهم تشكيل شراكات جديدة تركز على جهات فاعلة في مجال التنمية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، وكذلك اعتماد أدوات مبتكرة.. مبينا أن هذا النهج ساعد في تعبئة 3 مليارات دولار لبرامج التعليم والبنية التحتية والتوظيف والبيئة للاجئين ومضيفيهم في 8 دول أفريقية خلال الفترة من 2016 إلى 2018.

كما أكد المفوض السامي أن النازحين قسرا هم أصول وليسوا أعباء، مشيرا إلى أن النزوح القسري ليس مجرد ظاهرة إنسانية، لكنه أزمة عالمية تتطلب أدوات استراتيجية عالمية لمواجهتها.

أسعار النفط تهبط لكنها بصدد تحقيق أكبر مكسب أسبوعي

تخلى النفط عن جانب من مكاسبه الأخيرة يوم الجمعة، لكنه ظل متجها صوب أكبر زيادة أسبوعية له منذ أوائل تموز/ يوليو، مدعوما بانخفاض في المخزونات الأميركية وإعصار وشيك في فلوريدا وانحسار في حرب تصريحات التجارة بين الصين والولايات المتحدة.

وكان خام برنت منخفضا 23 سنتا بما يعادل 0.4 بالمئة إلى 60.85 دولار للبرميل، لكنه بصدد الارتفاع أكثر من اثنين بالمئة للأسبوع.

ونزلت العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 40 سنتا أو 0.7 بالمئة لتسجل 56.31 دولار للبرميل. ويظل العقد بصدد الصعود حوالي أربعة بالمئة هذا الأسبوع.

وقال مايكل مكارثي، كبير محللي السوق لدى سي.إم.سي ماركتس في سيدني، ”أسعار النفط ما زالت مرتفعة ونحن هنا في منتصف نطاق التداول لكل من برنت وغرب تكساس“.

وأبقت المخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي وأثر حرب التجارة بين أكبر مستهلكين للخام في العالم على الطلب مكاسب أسعار النفط محدودة هذا الأسبوع، حتى مع تراجع المخزونات الذي ينبئ بتوازن في السوق.

ويوم الخميس، أعطت الولايات المتحدة والصين مؤشرات على أنهما ستستأنفان محادثات التجارة، حيث بحثتا الجولة التالية من المفاوضات المباشرة في سبتمبر أيلول قبيل الموعد النهائي الوشيك لفرض رسوم جمركية أمريكية إضافية.

وقال سامويل سيو، محلل الاستثمار لدى فيليب فيوتشرز في سنغافورة، ”من الصعب للغاية التكهن بالتحولات المفاجئة في مشهد التجارة الصيني الأمريكي“.

انفصاليو اليمن يعتقلون موالين للحكومة في عدن

اعتقلت القوات الانفصالية في اليمن عشرات الموالين للحكومة في عدن اليوم السبت، بعد انسحاب قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي من المدينة الساحلية عقب ضربات جوية نفذتها الإمارات.

وقال مسؤولون في المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي وشهود إن قوات المجلس داهمت منازل وشركات بعد الانسحاب، واعتقلت ”عشرات“ النشطاء والسياسيين ورجال الدين المؤيدين للحكومة موجهة إليهم تهمة ”الإرهاب“.

ونقلت وكالة “رويترز” عن سكان أن هدوءاً نسبيا عاد إلى عدن، فيما جاب المقاتلون الجنوبيون الشوارع وشوهدوا وهم يقومون بمزيد من الاعتقالات في أنحاء المدينة.

بدورها قالت حكومة “هادي” إن الاعتقالات أتت بدوافع سياسية، الأمر الذي نفاه مصدر أمني في المجلس الانتقالي الجنوبي، واصفاً المعتقلين بالإرهابيين.

ويعد الانفصاليون وحكومة هادي حلفاء نظرياً تحت مظلة التحالف الذي تقوده السعودية لمحاربة ميليشيا الحوثي الموالية لإيران في اليمن، غير أن الإمارات الطرف الرئيسي في التحالف المناهض للحوثيين، تعادي “هادي” لأن حكومته تضم إسلاميين تعتبرهم مقربين من جماعة الإخوان المسلمين التي تسعى أبوظبي لتحييدها في أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

تجدر الإشارة إلى أن طائرات حربية إماراتية قد قصفت يوم الخميس قوات الحكومة اليمنية في عدن، ما قلب موازين القوة في معركة مستمرة منذ شهر بين الانفصاليين وهادي للسيطرة على المدينة ومحافظات في جنوب اليمن.

وانسحبت قوات هادي من عدن بعد الضربات الجوية التي قتلت 45 جندياً على الأقل، فيما دعت السعودية إلى إنهاء الصراع على عدن الذي عطل جهود الأمم المتحدة الرامية لوضع نهاية للحرب التي دفعت اليمن إلى شفا المجاعة.

مشرعون من كوريا الجنوبية يزورون جزرا محل نزاع مع اليابان

زارت مجموعة من أعضاء البرلمان في كوريا الجنوبية جزرا محل نزاع مع اليابان ما دفع وزارة الخارجية اليابانية لتقديم احتجاج في وقت يزداد فيه توتر العلاقات بين البلدين.

والرحلة التي قام بها ستة مشرعين إلى الجزر التي تطلق عليها كوريا اسم دوكدو في حين تعرف في اليابان باسم تاكيشيما، تمثل في جانب منها احتجاجا على فرض طوكيو قيودا على شحنات مكونات أساسية لصنع رقائق الهواتف الذكية، أهم صادرات كوريا الجنوبية. وفقا لـ “رويترز”.
وقال سول هون عضو البرلمان عن الحزب الديمقراطي الحاكم “على الرغم من جهود حكومة كوريا الجنوبية، لم تكتف اليابان باستبعاد كوريا الجنوبية من “القائمة البيضاء” بل تزعم أن دوكدو جزءا من أراضيها مما يزيد العلاقات بين البلدين سوءا”.

ووجهت وزارة الخارجية اليابانية احتجاجا “شديدا” على الزيارة، وقالت في بيان إن المشرعين الكوريين تجاهلوا طلب اليابان السابق إلغاء الزيارة المزمعة ووصفت الأمر بأنه “مؤسف للغاية”.

وتابعت أن الجزر جزء لا يتجزأ من أراضي اليابان سواء من حيث التاريخ أو بموجب القانون الدولي.

وتدهورت العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية لأدني مستوياتها منذ سنوات بسبب خلاف على تعويضات العمالة القسرية خلال احتلال اليابان لكوريا إبان الحرب العالمية الثانية. وساءت العلاقات بعدما استبعدت طوكيو سول من القائمة البيضاء التي تعطي ميزة التسريع بإجراءات التصدير، وردت كوريا الجنوبية بإلغاء اتفاق لتبادل المعلومات العسكرية مع اليابان.

مئات الروس يتظاهرون في موسكو للمطالبة بانتخابات حرة

خرج المئات إلى شوارع وسط موسكو يوم السبت 31 أغسطس 2019، للمطالبة بانتخابات حرة للمجلس التشريعي للعاصمة الروسية متحدين حظرا فرضته السلطات واعتقالات عنيفة شهدتها احتجاجات سابقة.

 

وتحولت المظاهرات المتعلقة بانتخابات المجلس على مدى شهور إلى أكبر حركة احتجاج متواصلة في روسيا منذ الفترة من عام 2011 إلى عام 2013 عندما خرج المتظاهرون إلى الشوارع للاحتجاج على ما اعتبروه تزويرا للانتخابات.

وسار ما يصل إلى ألفي محتج عبر أحد شوارع موسكو الرئيسية مرددين هتافي ”روسيا ستصبح حرة“ و“هذه مدينتنا“.

وقالت متظاهرة تدعى أليكساندرا روسيوس وعمرها 23 عاما ”إذا توقفنا عن الخروج (والاحتجاج) لن يتبقى أمل على الإطلاق“.

وأضافت ”يجب أن نُري السلطات أننا لن نستسلم ونقبل حقيقة أن أبرياء يسجنون وأن الانتخابات تسرق“.

ترامب يؤكد فرض الرسوم الجمركية الجديدة على بضائع صينية

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الجمعة 30أ غسطس 2019، أنّ رسومًا جمركيّة إضافيّة مرتفعة على سلع صينية ستدخل حيز التنفيذ يوم الأحد 01 أيلول 2019 ، معتبرا أن ضغوطه الاقتصادية تجبر بكين على اتخاذ موقف أكثر اعتدلا في هونغ كونغ.

وقال ترامب للصحافيين إن الرسوم “ستٌفرض”، وذلك قبل يومين على بدء تطبيق زيادة في الرسوم على واردات صينية بمليارات الدولارات، في آخر تصعيد للحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم ، ورأى ترامب أيضا إن الضغط الاقتصادي الأميركي على الصين، سمح بمنع سلطات بكين من اتخاذ إجراءات أكثر شدة ضد المتظاهرين المؤيدين للديموقراطية في هونغ كونغ. وقال في البيت الأبيض “ما أقوم به في موضوع التجارة هو ما يحول دون تفاقم الأمور”.
والنهج المتشدد لترامب – وقوله إن الأحداث في هونغ كونغ مرتبطة بالنزاع التجاري – يأتي في أعقاب تأكيده الأسبوع الماضي أن المفاوضين الصينيين أكثر حرصا من أي وقت مضى على التوصل إلى اتفاق.

لكن رغم تلميحات متكررة إلى أن الاتصالات الرفيعة المستوى تم استئنافها لحل الأزمة، أثار مسؤولو البيت الأبيض الشكوك بعدم تقديمهم تفاصيل عن المحادثات المفترضة ويؤكد إعلانه المضي قدما بفرض الرسوم الجديدة حقيقة أن الخلاف لا يزال قائما بين الطرفين.
وكان ترامب أعلن في وقت سابق هذا الشهر عن فرض رسوم جمركية بنسبة 10 بالمئة على ما تصل قيمته 300 مليار دولار من السلع الصينية، في الأول من أيلول/سبتمبر و15 كانون الأول/ديسمبر.

وإضافة إلى ذلك، سيتم زيادة الرسوم الحالية على سلع صينية بقيمة 250 مليار دولار من 25 بالمئة إلى 30 بالمئة اعتبارا من الأول من تشرين الأول/أكتوبر.
وتشمل الزيادة الجديدة مجموعةً واسعة من البضائع ولا سيما في قطاعات الأغذية والنسيج والأثاث.
ويخوض الطرفان منذ عام نزاعا تجاريا مع تبادل فرض رسوم جمركيّة على مليارات الدولارات من البضائع. ويبدو أنّ المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود.
غير أنّ ترامب صرح مجددا أن هناك محادثات جارية بين واشنطن وبكين. وقال “ليس باستطاعتي قول أيّ شيء، لكنّنا نتحدّث مع الصين. لدينا محادثات مع الصين. ومن المقرّر عقد اجتماعات. هناك اتّصالات جارية”. وأضاف “أعتقد أنّ اجتماع أيلول/سبتمبر لا يزال قائمًا. لم يتمّ إلغاؤه. سنرى ما سيحدث”.
لكنّ الجانب الصيني لم يؤكّد حتى الآن عقد محادثات.

يمكن أن تثير تصريحات ترامب بشأن هونغ كونغ استياء في الصين التي ترفض كل ما تعتبره تدخلا خارجيا في المدينة التي تشهد اضطرابات.
وردا على سؤال بشأن ما إذا كان يرى علاقة بين طريقة الرد الصيني على التظاهرات، والصعوبات الاقتصادية التي يواجهها اقتصادهم تحت الضغط الأميركي، قال ترامب “نعم أرى علاقة”.

وأضاف “لولا المحادثات التجارية لكانت هونغ كونغ في ورطة أكبر بكثير”. مجددا دعوة بكين إلى “التعاطي معها بشكل إنساني”.
وجاءت دعوة ترامب في اليوم الذي تم فيه اعتقال نشطاء مطالبين بالديموقراطية في هونغ كونغ بينهم ثلاثة مشرعين وذلك خلال قمع لتظاهرة، وهو ما وصفته مجموعات حقوقية بتكتيك بال تستخدمه الصين لخنق المعارضين قبيل احداث سياسية كبرى.

هونغ كونغ: اندلاع صدامات عنيفة قرب البرلمان بعد خروج مظاهرة محظورة

اندلعت السبت صدامات عنيفة قرب برلمان هونغ كونغ بعد خروج مظاهرة محظورة وإطلاق الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات الآلاف من المحتجين الذين قرروا التصدي لمنع التظاهر، وهطول الأمطار، وقاموا باجتياح أحياء عدة من المدينة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي.

أطلقت الشرطة في هونغ كونغ اليوم السبت الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرة عنيفة قرب البرلمان، بعد أن تحدى عشرات الآلاف من المحتجين قرار منع التظاهر والأمطار، لاجتياح أحياء عدة في المدينة.

وبعد الظهر، انتشرت حشود من المتظاهرين يرتدون اللون الأسود، رمز الحركة، في شوارع أحياء عدة في قلب المنطقة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي.

وهتف المحتجون “استعادة هونغ كونغ، ثورة عصرنا”.

ولاحقا، ارتفعت حدة التوتر، عندما تم رشق عناصر من الشرطة كانوا يقفون حول المجمع الذي يضم المجلس التشريعي “البرلمان المحلي” ومقر حكومة هونغ كونغ بالحجارة.

ومساء، أضرم متظاهرون النار بحاجز كبير قرب المقر العام للشرطة، حسب ما أفاد صحافي.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لمحاولة تفريقهم فيما اخترق المحتجون حواجز حماية البرلمان ورشقوا قوات الأمن بزجاجات حارقة.

وسبق أن تعرض البرلمان للاقتحام والتخريب في الأول من يوليو/تموز، في الذكرى الـ22 لإعادة المستعمرة البريطانية السابقة إلى الصين.

وفي وقت سابق، نظمت مجموعة أشخاص مسيرة قرب مقر رئيسة السلطة التنفيذية المحلية كاري لام، وهو المقر السباق للحاكم البريطاني ويقع على سفوح جبل “فيكتوريا بيك”.

وتثير لام غضب المتظاهرين لعدم سحبها رسميا مشروع القانون المثير للجدل الذي ينص على تسليم المطلوبين للصين وشكل في يونيو/حزيران شرارة انطلاق التعبئة.

وتظاهرت مجموعة أخرى في حي “كوزواي باي” التجاري وكان مكتظا كما كل يوم سبت.

ومنذ قرابة ثلاثة أشهر، تمر هونغ كونغ بأسوأ أزمة منذ إعادتها إلى الصين في 1997، مع مظاهرات وتحركات شبه يومية تحول بعضها إلى مواجهات عنيفة مع قوات الأمن.

وهذا الوضع غير مسبوق تواجهه سلطات المنطقة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي بصعوبة.

واتسعت مطالب الحركة لتشمل التنديد بنفوذ الصين المتزايد في هونغ كونغ وبتراجع الحريات.

وتصادف السبت ذكرى السنوية الخامسة لرفض بكين تنظيم انتخابات بالاقتراع العام في هونغ كونغ، في قرار شكل شرارة انطلاق “حركة المظلات” التي اتسمت بـ79 يوما من المظاهرات في هونغ كونغ في 2014، ومهدت للاحتجاجات الحالية.

وفي واشنطن، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوة إلى الهدوء وحث بكين على التصرف “بإنسانية” مع المحتجين. كما نددت منظمة العفو الدولية بـ”تكتيكات تهدف إلى التخويف مقتبسة مباشرة من قواعد اللعب الصينية”.
وصباح السبت، أعلن منتدى تابع للمتظاهرين عبر توتير أن تطبيقه استهدف بـ”أسوأ هجوم” إلكتروني في تاريخه.

وأوقف أكثر من 900 شخص منذ يونيو/حزيران. ونفت الشرطة عزمها على تقويض مظاهرات نهاية الأسبوع.

“تيلجرام” يغلق ثغرة خطيرة تساعد الحكومات في الكشف عن هويات مستخدميه

يعتزم موقع “تيلجرام” خلال أيام، إصدار تحديث يتيح للمستخدمين إخفاء أرقام هواتفهم عن الجميع، بمن فيهم أولئك الذين قاموا بإضافة الحساب إلى قائمة جهات الاتصال الخاصة بهم.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر قوله إن هذا القرار تم اتخاذه، بسبب مخاوف المتظاهرين في هونغ كونغ، الذين يخشون مراقبة السلطات المحلية والأجهزة الصينية، بيانات المستخدمين في محادثات المجموعات العامة الكبيرة.

في الوقت الحالي، هناك خيار في إعدادات “تيلغرام” يسمح بإخفاء رقم هاتف المستخدم، لكن في حال قام شخص ما بإضافة صاحب الحساب إلى قائمة جهات الاتصال الخاصة به، فسيكون رقم الهاتف مرئيا للشخص المضيف، بصرف النظر عن إعدادات الخصوصية للشخص المضاف.

وقد أعرب المتظاهرون الذين يستخدمون تطبيق “تيلغرام” لتنسيق تحركاتهم، عن قلقهم من إمكانية السلطات إضافة جميع الحسابات المشتركة في إحدى المجموعات المستهدفة، إلى قائمة جهات الاتصال، والحصول على كافة أرقام هواتف أصحابها، ما يسمح بالكشف عن هوياتهم من خلال التواصل مع شركات الاتصالات.

ووفقا للمصدر، فقد رصد العاملون في “تيلغرام”، تحركات قد تشير إلى قيام السلطات في هونغ كونغ والصين بتحميل قاعدة بيانات أرقام هواتف المستخدمين لتحديد هوياتهم، لكنه لم يؤكد ما إذا كانت الأجهزة الأمنية قد استخدمت بالفعل هذا التكتيك لتحديد المتظاهرين، أم لا.

 

وفي وقت سابق من شهر أغسطس، أبلغ خبراء تكنولوجيا المعلومات في هونغ كونغ عن وجود هذه الثغرة الأمنية في تطبيق “تيلغرام” مشيرين إلى أن هذا “الخطأ” معروف بالفعل على نطاق واسع، وأنهم يشتبهون في أن النشطاء المؤيدين للصين قد استخدموا بالفعل نقاط الضعف للتعرف على هويات المتظاهرين في هونغ كونغ.

وطلب الخبراء من “تيلغرام” “الانتباه إلى هذه المشكلة الخطيرة وحلها في أسرع وقت ممكن”.

Exit mobile version