نكودو لاعب وسط توتنهام ينتقل إلى بشيكطاش

قال توتنهام هوتسبير المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يوم الخميس إنه توصل لاتفاق من أجل بيع لاعب الوسط الفرنسي جورج-كيفن نكودو إلى بشيكطاش التركي.

وانضم نكودو إلى توتنهام قادما من أولمبيك مرسيليا في 2016 لكنه واجه صعوبات في ترك بصمة مع الفريق اللندني.

ولم يتم الكشف على التفاصيل المالية لكن وسائل إعلام بريطانية ذكرت أن توتنهام حصل على 4.6 مليون جنيه استرليني (5.6 مليون دولار) للاستغناء عن خدمات اللاعب البالغ عمره 24 عاما والذي شارك في 27 مباراة مع النادي بجميع المسابقات.

وأحرز اللاعب الفرنسي هدفا واحدا مع توتنهام في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا ضد أبويل نيقوسيا في 2017 وأمضى فترات في بيرنلي وموناكو على سبيل الإعارة.

وكتب نكودو، الذي وقع عقدا لأربع سنوات مع بشيكطاش، في حسابه على تويتر ”حان الوقت لأغادر نادي توتنهام العظيم. رغم أن علاقتنا لم تمض على النحو الذي كنت أريده حين انضممت للفريق لكني أشعر بأنني تعلمت الكثير على المستويين المهني والشخصي“.

وأضاف ”حاولت دائما أن أبذل قصارى جهدي من أجل الفريق والنادي، وأتمنى لجميع زملائي في الفريق والجهاز الفني كل التوفيق هذا الموسم وفي المواسم التالية“.

هل سألت نفسك: ماذا سيحدث لو توقف الإنترنت بأكمله فجأة؟ سيناريو مُرعب ينتظر العالم

عالم يتوقف فيه الإنترنت فجأةً، من المؤكد أن هناك مسلسلاً تلفزيونياً قيد الإعداد يصوّر لنا هذا العالم. فريق عمل يضم عدداً كبيراً من الأشخاص، مشاهد رائعة، أفكار دقيقة محددة بدرجة تثير الضجر. شخص وسيم من نجوم الصف الثاني يجول في أنحاء البلاد بحثاً عن أطفاله المشاكسين، أو المجموعة الغامضة التي قطعت الإنترنت في المقام الأول، وأناس يصطفون لأميال لتفقد الرسائل النصية، وتندلع أعمال الشغب.

لحُسن الحظ، لا يتعين علينا الانتظار حتى يصور ويُعرض هذا المسلسل لتتكون لدينا فكرة جيدة حول ما قد تبدو عليه نهاية الإنترنت، وإليكم إجابات عدد من الخبراء لموقع Gizmodo الأمريكي حول تصوراتهم لهذا الأمر.

توقف الإنترنت على مستوى العالم
– في تصورها الخاص، تقول الباحثة في علوم الاتصال فرانشيسكا موسياني إن المركبات ذاتية القيادة ستتوقف في مكانها في الحال تقريباً. وعلى الطرق السريعة لن يعود بالإمكان لأي مركبة المرور من البوابات الإلكترونية، ما سيؤدي إلى اختناقات مرورية هائلة.

– في الشوارع، ينظر عدد لا يحصى من المارة إلى أجهزة اتصالاتهم الفارغة، فيما يشهدون العديد من حوادث تحطم الطائرات البريدية أو غيرها من طائرات توصيل الطلبات المسيرة.

– وسيؤدي انقطاع الاتصال عن البائعين والصرافين الآليين بالكامل، إلى الإغلاق السريع للمحلات التجارية والمتاجر الضخمة التي تعتمد عليهم اعتماداً كلياً. وفي كل الأحوال، لن يتمكن المجتمع الذي كفّ عن التعاملات النقدية ويعتمد على الدفع إلكترونياً من معرفة الطريقة التي يسدد بها ثمن مشترياته.

– ستنقطع الكهرباء عن مساحات هائلة؛ لأن الشركات التي تقدم الخدمة لن تعود قادرة على تلقي المعلومات بصورة صحيحة من مستشعراتها على شبكة الكهرباء وفي منازل المواطنين، ولن يعود بإمكانها إدارة إمدادات العديد من المناطق بالكفاءة اللازمة.

– وسيتعطل الإنتاج الصناعي بأكمله تقريباً في جميع أنحاء العالم. وستوقف المراكز المالية على الفور جميع عملياتها، وستلغي جميع الطلبات قيد التنفيذ حينها.. وهلمّ جراً.

في أي عام سيحدث كل هذا؟
– تقول فرانشيسكا موسياني، تطبيقاً «للتجربة الفكرية»، فإن الإجابة ستكون في نطاق عام 2030، في ما يُرجَّح أن يكون عصر انتشار إنترنت الأشياء. في مثل هذا السيناريو، عندما يتوقف الإنترنت على مستوى العالم، وتنقطع بشكل مفاجئ أغلب الاتصالات الرقمية، فإن ما نعتبره اليوم «اتصالات» (الكتابة، والدردشة، والتحدث عن طريق الأدوات الرقمية) ليس سوى جزء صغير من المشكلة.

– فقد لا يقع هذا السيناريو بحذافيره عام 2030 بالطبع. إذ من المرجح في الواقع أن الإنترنت سيكون أكثر انتشاراً مما هو عليه اليوم، وسيمتد إلى العديد من الأشياء في حياتنا اليومية والبنى التحتية الأساسية التي تنظم مجتمعاتنا، لكن الكثير من التكنولوجيا التي ذكرتها قد لا تكون بدرجة كبيرة التكنولوجيا التي نتصورها ونتعامل معها في الوقت الحاضر. ومع ذلك، هناك فكرة تبدو أنها واضحة: وهي أن المدى الذي ستمتد إليه البنية التحتية للإنترنت والجهات التي تديره آخذين في التوسع.

– ومع ذلك، بالانتقال من التجربة الفكرية إلى عمل الإنترنت الفعلي اليوم، من الجدير بالذكر أنه من شبه المستبعد تماماً أن يحدث توقف فعلي للإنترنت. من السهل نسبياً إيقاف أجزاء معينة من الإنترنت لبعض الوقت -مثلما هو موضح جيداً هنا– إلا أنه من شبه المستحيل إيقافه على مستوى العالم، نظراً لطبيعة الإنترنت التي تتميز بالتداخل والتوزع، مثلما يشرح كيفن كوران شرحاً وافياً في مساهمته في هذه الصفحة.

الشركات التكنولوجية الأخرى تبحث عن مجالات جديدة لها
– قال لاري بايج ذات مرة إن «جوجل ستشيد مطارات ومدن». كانت الفكرة السائدة لفترة طويلة أن تأثير الجهات الرقمية سيظل مقتصراً على البرامج والمحتوى الرقمي والمعلومات الرقمية. بيد أنه بدأ يتضح أن هذه الجهات تستغل براعتها في هذه المجالات لتأخذ مكاناً في الأسواق غير الرقمية، سواء كانت النقل أو إدارة البنية التحتية أو الخدمات المصرفية.

– قد نقول إن جوجل لم تبدأ في بناء المدن بعد، ولكنها، بشكل مباشر أو من خلال استثماراتها، تلعب بالفعل دوراً في تنظيم التنقل، بينما تشارك شركة IBM في إدارة البنية التحتية لإمدادات المياه في العديد من المدن.

– في ظل الارتباط المتزايد باستمرار بين البنية التحتية والأشياء المادية، يتطلب تنظيم التدفقات المادية التحكم في تدفق المعلومات. من المحتمل أن يكون لتوقف الإنترنت العالمي عواقب خطيرة للغاية بالنسبة لعالم سيظل محتفظاً بماديته، ولكن تحكمه وتنظمه المعلومات والبيانات بدرجة كبيرة.

تأثيرات انقطاعه ستكون متفاوتة بين فئات المجتمع
– يقول ويليام داتون، الباحث بمعهد أوكسفورد مارتن للإنترنت بجامعة أكسفورد: ليوم واحد، سيكون التأثير متفاوتاً. بالنسبة للمديرين والمهنيين، مثل الصحفيين والأكاديميين، سيكون الأمر بمثابة يوم ثلجي، يمنحهم فرصة للراحة، أو ربما لقراءة كتاب. بالنسبة للعمال، مثل السباكين والنجارين، سيكون لانقطاع الإنترنت تأثيراً سلبياً على سبل عيشهم، مثل خسارة مهام جديدة. ولذا ستقع آثار متباينة في الطبقات الاجتماعية والاقتصادية التي تشكل المجتمعات.

– أما إذا توقف لفترة طويلة من الزمن، فإن الضرر سيطال جميع أجزاء المجتمع، في جميع أنحاء العالم. إذ إن أكثر من نصف العالم متصل بالإنترنت وفي الدول الغنية، يصبح الإنترنت باستمرار جزءاً لا يتجزأ من ممارسات الأشخاص المختلفة. إذ أصبح كل شيء من التسوق، والخدمات المصرفية، والحصول على المعلومات، إلى البحث عن الترفيه، يتم عبر الإنترنت. لذا سيكون انقطاعه بمثابة صدمة للنسيج الاجتماعي والاقتصادي للمجتمع.

– وكثيراً ما يرغب الساسة في الحصول على «زر إيقاف» قوي لقطع الإنترنت. لكنهم سرعان ما سيدركون أن هذا سيكون له آثار سلبية مخيفة، ربما تتجاوز الأضرار التي قد يسعون إلى معالجتها.

ما الشكل المتوقع لانقطاع الإنترنت؟
– في السياق، يقول ماثيو زوك، أستاذ الجغرافيا في جامعة كنتاكي، وتركز أبحاثه على شبكة المعلومات الجغرافية والوسائط المكانية الجديدة: «سأتوقف لحظة وأكون ذلك الشخص المزعج في حفل العشاء الذي يصر على معرفة المزيد من التفاصيل حول سبب وطريقة توقفه. أعلم أن ذلك يتعارض مع جوهر السؤال لكنه مهم حقاً فيما يتعلق بالأمور التي يبينها».

– سيكون التوقف الكامل لخدمة اسم نطاق الإنترنت (على سبيل المثال، اختفاء أو تلف جميع الملفات الخاصة بجميع نطاقات المستوى الأعلى TLD) مختلفاً كثيراً عن هجوم حجب الخدمة DDOS الشامل أو نوعاً من العطل المادي (مجموعة صغيرة مجتهدة تحمل مناشير جنزيرية ولديها جرافات وتبدأ في قطع الكابلات في بعض المواقع الرئيسية هو التصور المفضل لدي شخصياً، إلى آخره).

– لكننا نقول توقف الإنترنت بالكامل، لذا سأفترض أن بروتوكول التحكم بالنقل TCP توقف فجأة عن العمل لأنه في منتصف الأربعينات من عمره الآن، وربما هو وبروتوكول الإنترنت IP يمران بأوقات عصيبة، ويفكران في الطلاق وكلاهما يأخذ إجازة لبضعة أسابيع ليعرفا حقيقة شعورهما (وهو ما قد يعني التسكع في الإنترنت المظلم ومطاردة الكثير من الإلكترونات الصغيرة جداً).

تأثيراته على القطاعات.. واحداً تلو الآخر
– يقول زوك: حسناً، بانتهائي الآن من تجسيم بروتوكولات الإنترنت الأساسية، ما الذي يعنيه هذا فعلياً؟ كل شيءٍ على الأرجح، ولكن نظراً لخلفيتي المعتمدة على التخطيط الحضري؛ فسأُركِّز على بعض النقاط الرئيسية المحتملة.

– العمل: بانقطاع الإنترنت، من المفترض أن تستحيل تأدية أي نوعٍ من العمل المعرفي -التعليم والمحاماة والتأمين والتصميم. إذ إنَّ الكثير من تلك الأنظمة مرتبطةٌ بالحوسبة السحابية- ولن تستطيع حينها الحصول على ملفاتك إلَّا في حال كانت لديك نسخٌ ورقية منها، أو نسخٌ محلية على حاسوبك الشخصي. علاوةً على أنَّ أنظمة الجدولة والاجتماعات ستتعطَّل.

– الاتصالات: لست واثقاً أنَّ أيّ شيءٍ سيعمل. ولست متأكِّداً من الطريقة التي تستخدم بها بعض التقنيات حزمة بروتوكولات الإنترنت (TCP/IP). ولكن الاتصال الصوتي عبر الإنترنت (VOIP) سينقطع. وأشُكُّ في أنَّ خدمات الرسائل القصيرة (SMS)، وواتساب، والبرقيات تعتمد على حزمة بروتوكولات الإنترنت على الأرجح في مرحلةٍ ما. وسيُتحوَّل عاملو هوائيات اللاسلكي إلى ملوك.

– الخدمات المالية والمصرفية: يا إلهي! لا شيء على الإطلاق. ستشعر العملات الذهبية بالفخر الشديد. في حين قد يتوقَّف أنصار البيتكوين أخيراً عن الحديث حول مدى تفوُّق تقنية البلوكتشين اللامركزية، التي تعتمد على حزمة بروتوكولات الإنترنت. ولست واثقاً مما سيحدث لأجهزة الصراف الآلي (ATM)، هذه نقطةٌ محورية.

– البنية التحتية للمواصلات: ستعمل السيارات (أو سياراتي على الأقل لأنَّها سياراتٌ قديمة)، لكن إشارات المرور وتقنية المرور السريع (FastPass) وغيرها ستنهار على الأرجح بطرقٍ مُثيرةٍ للاهتمام. وسيتوقَّف عمل خطوط الطيران. وستعمل الشاحنات على الأرجح، ولكنَّني لست واثقاً بشأن السكك الحديدية أو الموانئ. وستدخل صناعة الخدمات اللوجستية بأكملها في حالةٍ من الفوضى. وستظل البنية التحتية الأساسية بالكامل في موقعها، لكن انهيار الإنترنت سيُعقِّد عمل الأنظمة اللوجستية المُعقَّدة التي تُمكِّن سلاسل الإمداد العالمية بشكلٍ أساسي.

– أنواع البنى التحتية الأخرى: شبكات الكهرباء، والمياه، والصرف الصحي. أعتقد أنَّ أنظمة الصرف الصحي ستُواصل عملها (حمداً لله!) لأنَّها تعتمد على الجاذبية في المقام الأول، رغم أنَّ هناك بعض محطات المراقبة التي ربما ستنهار. لكنَّني أكثر قلقاً حيال أنظمة التحكُّم في أنظمة الكهرباء والمياه. وربما تسير الأمور على ما يُرام لبُرهةٍ من الوقت، لكنَّني لا أعلم ما سيُحدث حين نصير بحاجةٍ إلى إجراء تعديلات.

– لذا، فهناك أخبارٌ جيدة في النهاية: لن يرى الكثير من الناس جدوى الذهاب إلى العمل أو المدرسة لأنَّ حركة المرور ستكون بالغة السوء، ولن تجد شيئاً تفعله حين تصل. أما الأخبار السيئة، فهي أنَّك لن تستطيع التواصل مع أحدٍ سوى وجهاً لوجه (أو البريد العادي والهوائيات اللاسلكية)، ولن تعمل الأنظمة المصرفية العالمية، وأشعر بالقلق الشديد حيال الأمور اللوجستية.

– ولن تحصل المصانع ومعالجة الغذاء على المزيد من المدخلات، لذا ستتوقَّف الوظائف، وكذلك خدمات توصيل الطعام إلى محلات البقالة. وربما سيكون الوقت قد حان لزيارة سوق المزارعين المحليين (بافتراض أنَّ المزارعين سيستطيعون السفر). وسيسود الشك حيال الكهرباء والمياه. ويُنصح بملء حوض الاستحمام وشراء بعض البطاريات. والنفط.. اللعنة، سيكون الأمر صعباً.

كيف ستكون ردّة الفعل الأولى للناس؟
– من جانبه، يقول أليساندرو أكويستي، أستاذ تكنولوجيا المعلومات والسياسة العامة بجامعة كارنيغي ميلون: «على المدى القريب؟ ستسود الحيرة، تليها الآثار المُترتبة على الارتباك والفوضى، صراعات وحرب ومجاعة وموت».

– على المدى المُتوسِّط: ستستمر الحياة، سنتدبَّر أمورنا، وسنُعيد استكشاف وقت الفراغ. على المدى البعيد: الارتداد إلى الوضع الطبيعي، لا مزيد من الفوضى أو المزيد من وقت الفراغ، وأتمنى أن نكون أكثر لطفاً مع بعضنا البعض.

انهيار الاقتصاد العالمي
– أما مارك غراهام، أستاذ جغرافيا الإنترنت بمعهد أكسفورد للإنترنت، فيقول: في حال توقَّف الإنترنت بأكمله؛ سنشهد انهياراً اقتصادياً عالمياً شبه فوري. إذ يُمثِّل الإنترنت دور النظام العصبي للعولمة المعاصرة.

– ولا شكَّ أنَّ التفاعلات الرقمية الواضحة ستكون أول الأنشطة المُتضرِّرة، مثل: غالبية الوظائف التي تعتمد على الحواسيب أو الاتصال بالإنترنت، وشبكات المصارف والمدفوعات الأساسية، وغيرها. وإثرها ستبدأ بعض القطاعات الاقتصادية، التي تبدو أول الأمر غير متصلةٍ نسبياً بالإنترنت، في التوقُّف تدريجياً.

– وذلك نظراً لحقيقة أنَّ كافة المجتمعات المُعاصرة تعتمد على سلاسل التوريد طويلة المسافة، وسلاسل التوريد طويلة المسافة تعتمد على الإنترنت. ولن يستطيع مُزارعو الطماطم، أو الصيادون، أو عُمَّال المصانع فعل الكثير في حال عجزوا عن التواصل مع المنظمات التي يعملون لصالحها أو يُتاجرون معها، إلى جانب عجزهم عن استقبال الأموال من العُقَد الموجودة على رأس سلاسل القيمة الخاصة بهم.

– وأكثر شيئين تُعَدُّ قدرتهما على إحداث الفوضى في الاقتصاد المُعاصر مضمونة، هما العجز عن توزيع الطعام وعجز الناس عن الوصول إلى الأموال والشبكات المصرفية. وسينتشر الاضطراب الاجتماعي الناجم عن هذين العاملين فقط في كافة أركان العالم التي تتميَّز بوجود أنظمة إنتاجٍ ذات اكتفاءٍ ذاتي نسبياً. ولأنَّ القطاعات الأكثر عزلةً في الاقتصاد العالمي لن تتأثَّر نسبياً؛ فإنَّ الاقتصاد الوطني الوحيد الذي سيخرج دون خدشٍ تقريباً هو الاقتصاد الكوري الشمالي، رغم أنَّ البلاد ستشهد بعض المشكلات بالطبع.

– ولكن في النهاية، أنا واثقٌ من أنَّ مجتمعاتنا أكثر مرونةً مما نعتقد، وستظهر أنظمة الاتصال الاحتياطية التي تعتمد على الراديو -أو غيره من أنظمة الاتصال غير المتصلة بالإنترنت- لتُؤدِّي دور الغراء الاتصالاتي الذي سيُبقي على ترابط المجتمعات والاقتصادات. لكن الفقدان المفاجئ للاتصال بالإنترنت سيكون مُوجعاً للغاية على المدى القصير.

سُنعاني من الاضطرابات، والذعر، وأعمال الشغب
– من جهته، يرى ليونارد كلينروك، أستاذ علوم الحاسوب بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، الذي طوَّر نظرية حزمة شبكات الاتصال، وهي التقنية التي تقوم عليها شبكة الإنترنت، يرى أنَّنا في طريقنا إلى عالمٍ سيُضحي خلاله الإنترنت خفياً وموجوداً في كل مكان، أي أنَّه سيختفي وسط البنية التحتية، ما يعني أنَّه سيصير أشبه بنظامٍ عصبي عالمي واسع الانتشار. وستضطلع تقنية إنترنت الأشياء (IoT)، وغيرها من التقنيات، بهذه المهمة.

– وفي حال الإغلاق التام لشبكة الإنترنت؛ سُيؤدِّي رد فعل المستهلكين إلى استخدامٍ مُكثَّف وفوري للبطاريات، والغذاء، والبنزين، والمياه، والدراجات، وغيرها. وسُنعاني من الاضطرابات، والذعر، وأعمال الشغب، والجريمة، والعنف في المراحل المُبكِّرة.

– وستشهد شبكات الطاقة، وأنظمة خطوط الطيران، والتجارة، والأنظمة المالية والمصرفية، والتسوُّق عبر الإنترنت، ومجتمعات الإنترنت، والترفيه عبر الإنترنت، وتبادل المعلومات في الأنظمة الكبرى (مثل الأنظمة الصحية والقانونية والمالية والحكومية والتعليمية) حالات انهيارٍ وأعطال هائلة.

– وستندفع السيارات ذاتية التشغيل بجنونٍ في كل مكان، في حين ستتعطَّل أنظمة المواصلات (مثل ضوابط المرور). وستختفي أنظمة الأمن المادي القائمة على الإنترنت. وسنفقد وصولنا السريع إلى مخازن المعرفة الهائلة، وستتباطأ الأرشفة الجادة للمعلومات إلى حدٍّ كبير.

– وفي حال ظلَّت الكهرباء قيد التشغيل في بعض المناطق، فستُواصل شبكات الواي فاي العمل محلياً. وسنشهد نشر الشبكات اللاسلكية المُتخصصة. وستزدهر صناعات التلفزيون، والاتصالات الهاتفية الصوتية العادية، والراديو.

لكن في المقابل، ما الجانب الإيجابي لانقطاع الإنترنت؟
– يقول كلينروك: ولكن فلننظر إلى الجانب الآخر من ذلك الإغلاق. ففي حال نظرنا إلى الجانب الإيجابي، سنجد بعض الآثار المُفيدة للبناء الاجتماعي على الكوكب. وإليك قائمةً ببعض الاحتمالات:

– سيجد الأطفال الأمر مُحرِّراً (أو مُدمِّراً، أو كلاهما).

– سيقرأ الناس الصحف، والمجلات، والكُتب، وغيرها من الأشياء بجدية. وذلك بدلاً من لعب ألعاب الفيديو التي لا معنى لها على هواتفهم المحمولة، كل ما عليك فعله هو السير في الممر الأوسط لغالبية رحلات الطيران لتُدرك الأمر.

– سيبدأ الناس التفكير مرةً أخرى. وستزدهر المكتبات.

– ستختفي التفاعلات القائمة على الإنترنت (مثل البريد الإلكتروني والرسائل والشبكات الاجتماعية وتويتر وغيرها)، وسيحل محلها أشكال أكثر تقليدية ومعنى وتعبيرية، وتتطلَّب فكراً وعناية مثل: الكتابة، الحديث، الغناء، والتسكُّع معاً، وغيرها.

– ستتغيَّر الحياة الاجتماعية بطريقةٍ ذات معنى. وسيتحدَّث الناس فعلياً، بدلاً من التحديق في الشاشات. وسيتفاعلون مع بعضهم البعض أثناء النظر إلى بعضهم البعض فعلياً.

– وستتراجع جرائم الأمن، وانتهاك الخصوصية، والاحتيال، وبرامج الفدية، والتصيُّد الإلكتروني، والقرصنة الإلكترونية بدرجةٍ ملحوظة.

– سينخرط الناس في هواياتٍ حقيقية، ويتجمَّعون لممارسة ألعاب الألواح، وسيتفاعلون اجتماعياً على أرض الواقع باتصالٍ إنساني حقيقي.

– ستُعاود الحياة الحقيقية الظهور بدلاً من الحياة الافتراضية.

– سيلعب الأطفال خارج المنزل، ويستنشقون الهواء المنعش، ويُجرِّبون شيئاً يُدعى الطبيعة. وستخرج بنفسك إلى الشارع، في ثيابٍ مُهندمة، لتتعامل مع جيرانك وحيَّك.

– سيُلزم الناس بمعرفة الأشياء عن طريق وضع المعلومات داخل عقلهم فعلياً، وهذا سيُزوِّدهم بميزة القدرة على التفكير باستخدام تلك المعلومات، وتوليد أفكار جديدة أثناء الاستحمام أو القيادة أو غيرها.

– سيعود الولاء للباعة المحليين، بالتزامن مع فقدان شركات الإنترنت الضخمة لسيطرتها الاحتكارية على المُستهلكين.

– سيختفي التأثير الهائل لبوق الإنترنت (وستنخفض الأخبار الكاذبة وخطابات الكراهية وغيرها).

– ستعاود القيادة اعتمادها على معرفة كيفية التوجيه بعقلك. وستختفي صور السيلفي الذاتية أخيراً، أو ستتناقص.

وباختصار، سيعود توازن الحياة. والآن، كم سيكون الأمر سيئاً؟ لكن لا شكَّ أنَّنا سنعود إلى عالم الإنترنت بمجرد قدرتنا على ذلك، أليس كذلك؟ فماذا عن أرضيةٍ وسط مُتوازنة؟

ما احتمالات توقف الإنترنت بالكامل عن العالم؟
– أخيراً، يقول جون دي فيلاسينور، أستاذ هندسة الكهرباء والحاسوب بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، إن التأثير المحتمل لانقطاع الإنترنت سيكون مُدمِّراً بسرعةٍ كبيرة.

– فحين يُفكِّر الكثير منا بشأن الإنترنت، نميل إلى التفكير فيه من حيث الخدمات المُوجَّهة إلى المستهلك مثل: البحث، والشبكات الاجتماعية، والبريد الإلكتروني، وقراءة الأخبار عبر الإنترنت.

– لكن الإنترنت يُشغِّل الكثير من أجزاء بنيتنا التحتية الحيوية اليوم أيضاً، ويشمل ذلك: النظام المالي، وأنظمة المواصلات، وسلاسل التوريد لتوزيع الغذاء وغيره من المنتجات الأساسية، وأنظمة الاستجابة لحالات الطوارئ، وغيرها.

– وبدون تلك الأنظمة؛ لن يعمل المجتمع كما نعرفه بكل بساطة. ولحسن الحظ أنَّ احتمالات توقُّف الإنترنت بالكامل حول العالم هي احتمالاتٌ منخفضةٌ للغاية. إذ إنَّ النظام الإيكولوجي للإنترنت مُوزَّعٌ على نطاقٍ واسع للغاية، لذا فإنَّ أكثر الأطراف الضارة قدرةً لن يستطيع على الأرجح أن يتسبَّب في توقُّفٍ مُتواصل للإنترنت بهذه الدرجة.

هل ورَّط ترامب نفسه مع اللوبي اليهودي القوي بعد تصريح «الخيانة»؟

أهم أهداف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالياً هي إعادة انتخابه لفترة ثانية، شأنه في ذلك شأن أي رئيس أمريكي آخر في السنة الأخيرة من فترته الأولى، لكنّ ترامب الصاخب وغير المتوقع ربما يكون أوقع نفسَه في مواجهة أقوى لوبي أمريكي، وهو اللوبي اليهودي، بعد أن تمادى بوصفه لمن يصوّت لصالح الديمقراطيين بأنه إما جاهل أو خائن، فما هي القصة؟

تصريح صادم

ترامب كان قد علَّق أمس الثلاثاء، 20 أغسطس/آب 2019، في تصريحات للصحفيين في المكتب البيضاوي على النائبتين الديمقراطيتين إلهان عمر ورشيدة طليب، اللتين رفضت إسرائيل السماح لهما بزيارتها تحت إلحاح من ترامب، قائلاً: «أين ذهب الحزب الديمقراطي؟ أين ذهبوا في الدفاع عن هاتين المرأتين على حساب دولة إسرائيل. أعتقد أنَّ أي شخص يهودي يصوّت لديمقراطي يظهر إما جهله التام أو خيانة كبرى» .

غضب عارم

الجماعات اليهودية في الولايات المتحدة ثارت بشدة، وغضبت من تصريحات ترامب، حيث قالت جماعة جيه.ستريت، وهي جماعة ضغط يهودية أمريكية ليبرالية في بيان «من الخطر والعار أن يهاجم الرئيس ترامب الأغلبية الكبيرة من الطائفة اليهودية الأمريكية ويصفها بالغباء والخيانة» .

وأضافت «لكن ليس مفاجئاً أن تنتقل هجمات الرئيس العنصرية المخادعة عن النساء التقدميات الملونات في الكونغرس الآن إلى تشويه يستهدف اليهود» .

اللجنة الأمريكية اليهودية أيضاً عبَّرت عن غضبها الشديد من تصريحات ترامب، وقال ديفيد هاريس الرئيس التنفيذي للجنة «تعليقات الرئيس مثيرة للانقسام بشكل صادم، ولا تليق بمن يشغل أعلى منصب منتخب» في البلاد.

وأضاف: «اليهود الأمريكيون مثل كل الأمريكيين، تتنوع آراؤهم وأولوياتهم السياسية، وتقديره لمدى علمهم أو ولائهم بناء على أفضلياتهم الحزبية غير ملائم أو مستحب، وخطير بكل ما تعنيه الكلمة» .

صمت رسمي إسرائيلي

الغضب العارم من جماعات الضغط اليهودية في واشنطن قابله صمت مطبق من جانب حليف ترامب القوي في تل أبيب، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومعسكره، حيث امتنعت الحكومة الإسرائيلية عن الإدلاء بدلوها في الأمر، ورفض مكتب نتنياهو التعليق على تصريحات ترامب، بحسب رويترز.

ورداً على سؤال عمّا قاله الرئيس الأمريكي، قال وزير الطاقة يوفال ستاينيتز لراديو ريشيت بت «يجب ألا نتدخل في الخلافات السياسية في الولايات المتحدة. فنحن لنا علاقات طيبة مع الديمقراطيين والجمهوريين، ولا بد أن نستمرّ على هذا المنوال» .

هل أطلق ترامب النار على قدمه؟

دعم ترامب المطلق لإسرائيل يبدو مرتبطاً إلى حدٍّ كبير بوجود نتنياهو في مقعد رئاسة الوزراء، والسؤال الآن ماذا لو فقد نتنياهو منصبه، وربما حريته أيضاً في الانتخابات المقررة في تل أبيب الشهر المقبل؟ عندها سيجد ترامب نفسَه في ورطة كبيرة؛ لأن هداياه لنتنياهو على حساب حقوق الفلسطينيين والقرارات الدولية ستفقد كثيراً من تأثيرها، خصوصاً أنَّ ذلك سيعني على الأرجح الوفاة الرسمية لصفقة القرن المشؤومة.

لكن التأثير الأخطر سيطال ترامب نفسه داخلياً في عام الانتخابات، حيث المعلوم أنَّ جماعات الضغط اليهودية تتمتع بالنفوذ الأكبر سياسياً وإعلامياً، وفقدان ترامب لدعمها ربما يكون ضربةً قاصمة له في الانتخابات المقبلة.

السؤال الآن يتعلق بكيفية تطور الموقف في الأيام والشهور المقبلة، خصوصاً أن الديمقراطيين لن يفوتوا الفرصة، فهل ينضمّ اللوبي اليهودي للمعسكر الذي هاجمه ترامب، سواء من اليساريين أو النساء أو السود أو المهاجرين عموما؟ لو حدث ذلك فسيكون ترامب كمن أطلق النار على قدمه بالخطأ، وربما تأتي هزيمته من حيث لا يتوقع أحد، حيث كان اللوبي اليهودي أبرز داعميه في انتخابات 2016.

وعدهم وخذلهم.. كيف يمكن للبحرية الأمريكية إفساد فرص ترامب في الفوز بانتخابات 2020؟

كانت ولايات ميشيغان وبنسلفانيا وويسكونسن من الولايات التي انقلبت من دعم باراك أوباما عام 2012 إلى التصويت لدونالد ترامب عام 2016، وكانت من الولايات المهمة التي أوصلته إلى البيت الأبيض. تبدو انتخابات عام 2020 أشبه ما تكون بسباق بين ثلاث ولايات مرةً أخرى، حيث تلعب الولايات الثلاث مرةً أخرى دوراً حاسماً.

من غير المرجح أن تكون ولايتا فلوريدا وأوهايو لاعبتين فاعلتين على الساحة؛ إذ إن نتائج الانتخابات النصفية لعام 2018 بيّنت ميلهما الواضح للحزب الجمهوري. كما أن آمال الديمقراطيين بتغيير مسار ولايتي تكساس وأريزونا يقع في نفس فئة محاولة الجمهوريين تحويل ولاء ولايتي نيوهامشير أو كولورادو: وهو أمرٌ محتمل الحدوث ولكن بعيد الاحتمال.

وفيما يتصل بتوقيت الدفاع عن الجدار الأحمر الممتد بطول البحيرات العظمى، فإن الرئيس ترامب يسعى إلى مواجهة تبعات قيادته لإخفاق البنتاغون في تنفيذ خطة البحرية التي تتكون من 355 سفينة، التي طالما وعد بها، كما تقول صحيفةThe Washington Post الأمريكية.

يصنع عمال بنسلفانيا الكثير من العناصر الأساسية التي تصعد على متن السفن، بما في ذلك الأعمدة المصنعة في مدينة إيري، وأنظمة التبريد المصنوعة في مدينة يورك. وفي كل مرة تمنح البحرية فيها عقداً لإنشاء سفينة جديدة، ينبغي أن نجد الرئيس أو نائبه في أحد تلك المنشآت يتحدث عن الوظائف التي ستوفرها تلك العقود. غير أن البحرية لم تصدر أي عقد حتى الآن؛ وبالتالي لا يمكن للرئيس أن يُعلن ذلك في أي سياق.
كان من الممكن أن تكبر البحرية الأمريكية -ولا يزال هذا الخيار قائماً- في فيلادلفيا. ولمد عمر الأسطول الحالي، تقول «نيويورك تايمز» نقلاً عن شخص مطلع على التخطيط أن البحرية يجب أن تقوم بما يقرب من 100 عملية رسو سفن في العقد القادم وهو ما يفوق القدرة الاستيعابية لمساحة الرسو الحالية. تمتلك شركة Philly Shipyard القدرة على بناء مراسٍ جافة عائمة للتعويض عن هذا النقص. فلماذا لا يعلن ترامب خطة لتوسعة البنية التحتية للبحرية أثناء وقوفه في Philly Shipyard؟

ترامب بحاجة لمعجزة

تستفيد Philly Shipyard من بناء سفن البحرية بطريقين: أولهما أن هناك حوضاً لبناء السفن في مارينيت بالولايات المتحدة وتخلق وظائف في كل من ويسكونسون وشبه جزيرة ميشيغان العليا. وتشارك مجموعة Fincantieri Marine Group في تقديم العروض على برنامج فرقاطة الصواريخ الموجهة البالغ عددها 20 سفينة، غير أن السياسة لا يمكن أن تسرق الأولوية من تصميم السفن، وبالتالي لم يُمنح لها العقد للرسو على جانب البحيرة في ويسكونسن. أقل ما يمكن أن يفعله ترامب هو أن تسرّع وتيرة مسابقة التصميم التي تسير بوتيرة بطيئة إلى حدٍّ مزرٍ.

تلتزم مجموعة Fincantieri Marinette Marine بالفعل بعقد لبناء أربع سفن مقاتلة للسعودية. وبالتالي فإن المزيد من العمل سيتم إرساله في طريق ويسكونسون إذا تمكنت إدارة ترامب من إقناع السعوديين بزيادة الطلب أو بإدخال المزيد من الدول، مثل إسرائيل، في الاتفاق.
تقول «نيويورك تايمز» إن الأمر المذهل هو أن ولاية ميشيغان تقع في ذيل قائمة الولايات عند حساب الإنفاق على الدفاع في صورة نسبة من إجمالي الناتج المحلي للولاية، إذ تحتل المرتبة السابعة والأربعين من الخمسين في السنة المالية لعام 2017 فيما كان يُعرف بترسانة الديمقراطية. بلغ إنفاق الرئيس على الدفاع في ولاية ميشيغان في ذلك العام ما يقرب من 386 دولاراً مقارنة بـ 1554 دولاراً في ولاية أوكلاهوما.

حين قررت القوات الدولية عام 2017 ألا تضع حاملة المقاتلات F-35A في قاعدة الحرس الوطني في سيلفريدج بولاية ميشيغان، أضاعت فرصة لاتباع طريقة سهلة للوصول إلى شيء من العدالة في توزيع دولارات قطاع الدفاع في الولايات. وكان بوسع ترامب أو يوجه البنتاغون بالرجوع عن قراره.

حالة من الاحتقان ضد ترامب

تدعو خطط البحرية الأمريكية لإنشاء سفينة سطحية كبيرة غير مأهولة إلى إنشاء سفينة يمكن بناؤها في منشأة تقع في البحيرات العظمى؛ وربما يكون من المنطقي أن تستهدف الخطة أن تكون المنشأة بالقرب من ديترويت، فقط إذا كان ذلك من قبيل إنصاف ولاية تخضع للتجاهل بشكل عام في عهد إعادة البناء العسكري الذي بدأه ترامب. وبالأخذ في الاعتبار الحاجة طويلة الأجل للعديد من تلك السفن في المستقبل، يمكن أن يتم زرع منشأة جديدة وإنماؤها على امتداد البرنامج. ربما تجد ولاية أوهايو غضاضة في بيان ذلك، غير أن إقامة القاعدة في مكان ما على امتداد ساحل ميشيغان، بالقرب من أوهايو سيكون أمراً منصفاً.
وينبغي ألا يكون التركيز المنصبّ على ولايات ميشيغان وبنسلفانيا وويسكونسن محدوداً على وزارة الدفاع وحدها. إذ مؤخراً دفع السيناتور كوري غاردنر بنجاح في سبيل نقل مكتب وزارة الداخلية لإدارة الأراضي بحيث يقع في غراند جنكشن في ولاية كولورادو، في خطوة ذكية لتقريب المسافة بين مسؤولي الحكومة والمواطنين الذين يحكمونهم، والذين يفترض أنهم يخدمونهم. وكذلك فإن نقل أجزاء كبيرة من وكالة حماية البيئة إلى فلينت بولاية ميشيغان، أو في مواقع قريبة، يمكن أن يوصِّل الرسالة نفسها.
لدى ترامب فرصة لتخفيف حالة الاحتقان في هذا الصدد مع جعل الهيئات الحكومية أكثر قرباً من الناس في بلدٍ مترامي الأطراف كالولايات المتحدة. ولكن عليه أن يتصرف بسرعة.
وأخيراً، فإن ما ينبغي فعلاً أن يحزَّ في نفس قائد الجيش الأمريكية هو إخفاق البحرية الأمريكية بشكل كامل في تقديم حتى ولو خطة هزيلة لتحقيق وعود الرئيس بإنشاء بحرية تتكون من 355 سفينة. سيتم قريباً تعيين قائد جديد للقوات البحرية. ولا بد أن الرئيس الجديد سيجد في انتظاره على مكتبه نسخاً من خطابات وعد فيها وزاد في الوعد بإنشاء بحرية تتألف من 355 سفينة، بالإضافة إلى شعار شهير اعتاد ونستون تشرشل ترديده مرسوماً بقلم ترامب الحبر باهظ الثمن الذي اعتاد استخدامه «يُعمل به اليوم»!

السيسي يتابع تطورات المشروع القومي لتطوير التعليم واستعدادات العام الدراسي الجديد

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول آخر تطورات المشروع القومي لتطوير التعليم في مصر، وكذلك استعدادات العام الدراسي الجديد.

وقد أكد  الرئيس أهمية عملية صياغة ثقافة التغيير والتطوير في التعليم من خلال منظومة التعليم الجديدة، وذلك في إطار النهج الاستراتيجي للدولة لبناء الإنسان المصري من كافة الجوانب، موجهاً سيادته في هذا الصدد بالإسراع في تطبيق نظام التعليم الجديد، الذي بدأ تفعيله في مرحلة رياض الأطفال منذ سبتمبر 2018، وصولاً لتحقيق أهدافه وتعميم الاستفادة منه على أكبر عدد من الطلاب على مستوى الجمهورية.

كما وجه الرئيس بالاستمرار في نظام التقييم الجديد في مرحلة الثانوية العامة، والاستفادة من البنية التحتية لمنظومة الاختبارات الإليكترونية والتوسع فيها، وذلك بالتوازي مع تطوير بنك المعرفة والارتقاء بمحتواه لخدمة جميع مراحل التعليم في مصر، فضلاً عن دراسة تطوير منظومة المعلمين في مصر.

وأوضح المتحدث الرسمي أن وزير التربية والتعليم عرض خلال الاجتماع آخر الاستعدادات وخطة أنشطة العام الدراسي الجديد 2019-2020، وما تتضمنه من مبادرات وإجراءات سيتم تنفيذها تباعاً في إطار مشروع تطوير منظومة التعليم، بالإضافة إلى تصور الوزارة لإنهاء كثافة الفصول المدرسية.

كما استعرض الوزير الخطوات التنفيذية الرئيسية لتطبيق النظام المصري الجديد للتعليم بدءاً من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني الابتدائي، بالإضافة إلى عرض نتائج تجربة نظام التقييم الجديد في مرحلة الثانوية العامة خلال العام الدراسي الماضي، مؤكداً أن ما تقوم به مصر حالياً في مجال تطوير التعليم يسير بخطى ثابتة ويحظى بإشادة من المؤسسات الدولية المتخصصة في هذا المجال.

وعرض أيضاً الدكتور طارق شوقي في ذات السياق الموقف التنفيذي للبنية التحتية التكنولوجية لمنظومة التعليم الجديدة، فضلاً عن موقف بنك المعرفة المصري وكيفية التوسع في دوره واستخداماته كمنصة قومية للعلم والمعرفة والبحث العلمي.

السيسي بمنح وسام الرياضة من الطبقة الأولى للمنتخب الوطني لكرة اليد للناشئين

“استقبل الرئيس اليوم لاعبي وأعضاء الجهاز الفني للمنتخب الوطني لكرة اليد للناشئين، المتوج ببطولة كأس العالم للناشئين في كرة اليد، حيث قام الرئيس بمنحهم وسام الرياضة من الطبقة الأولى.

حضر مراسم التكريم الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، فضلاً عن كلٍ من السادة رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد، ورئيس البعثة المصرية بكأس العالم للناشئين.

وأشاد الرئيس بما حققه المنتخب الوطني للناشئين من إنجاز عالمي في كرة اليد، وإسهامهم في تعزيز مكانة مصر على الساحة الرياضية الدولية، والذي يأتي امتداداً لتميز رياضة كرة اليد المصرية على المستوى العالمي، مؤكداً سيادته تقديره لأبطال مصر الرياضيين لما يمثلونه من قدوة للشباب في التفوق وقوة العزيمة وبذل الجهد وصولاً للهدف.

ووجه الرئيس في هذا الإطار بتوفير الإمكانات اللازمة لكافة الفئات العمرية من أبطال مصر الرياضيين في كرة اليد، ودعمهم بشكل كامل بما يضمن استمرارهم في تحقيق المزيد من الإنجازات الرياضية، والاستعداد لكأس العالم لكرة اليد المقرر أن تستضيفها مصر عام ٢٠٢١.

من جانبهم، أعرب لاعبو المنتخب الوطني وجهازه الفني عن شعورهم بالفخر لتكريم السيد الرئيس لهم، وما يمثله ذلك من حافز إضافي لهم لمواصلة العمل على رفع اسم مصر عالياً في المحافل الرياضية الدولية”.

السيسي يوجه بالاستمرار في الجهود المكثفة لتفعيل آليات صندوق تكريم شهداء وضحايا العمليات الحربية

عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم اجتماعاً مع اللواء السيد الغالي رئيس مجلس إدارة صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن اللواء السيد الغالي عرض خلال الاجتماع مستجدات تأسيس صندوق تكريم الشهداء والمصابين، وآليات عمله وتمويله، وتطورات إنشاء المقر الدائم للصندوق بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس وجه خلال الاجتماع بالاستمرار في الجهود المكثفة الجارية لتفعيل آليات عمل الصندوق بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة، بحيث يحقق الهدف الذي أنشئ من أجله، تقديراً للتضحيات الكبيرة التي يقدمها أبطال الوطن لحماية الشعب المصري العظيم والتصدي للتحديات الإرهابية والأمنية التي تواجه مصر.

روسيا: سنرد بكل حزم على أي استهداف للعسكريين الروس في سوريا

أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الثلاثاء، أن بلاده سترد بكل حزم على أي استهداف للعسكريين الروس في سوريا.

وقال لافروف، في مؤتمر صحفي نقلته قناة (روسيا اليوم) الإخبارية: “إننا نتابع التطورات في (إدلب) والخبراء المتواجدين على الأرض بمنطقة خفض التصعيد.. مشيرا إلى أن 90% من هذه الأرض تحت سيطرة هيئة (تحرير الشام).

وحذر من أنه في حال قصف الإرهابيين للمدنيين والخبراء والعسكريين الروس في سوريا فإنه سيتم الرد بشكل قاسٍ على هذه المحاولات.. مشيرا إلى أن هناك اتصالا عسكريا بين الجيشين الروسي والتركي في سوريا.
وقال وزير الخارجية الروسي: إن بلاده أبلغت أنقرة بأنها ستقمع بشدة أي هجمات إرهابية في منطقة خفض التصعيد في إدلب السورية.. مضيفا: “نحن لا نتابع الموقف فحسب، فعسكريونا يتواجدون على الأرض في منطقة خفض التصعيد في إدلب”، مُذكرا بأن الاتفاق الخاص بهذه المنطقة يتضمن التزام الأتراك بضمان الفصل بين المعارضة المسلحة المستعدة للمشاركة في التسوية وبين الجماعات الإرهابية”.

استقالة الوزير المستشار الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية التونسية

أعلنت الجريدة الرسمية للجمهورية التونسية، أنه تم قبول استقالة الأزهر القروي الشابي الوزير المستشار الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية.

وأوضحت الجريدة – في عددها الأخير – أن هذه الاستقالة تمت وفق الأمر الرئاسي رقم 136 لسنة 2019 والمؤرخ في الخامس من أغسطس الجاري.

وكان رئيس الجمهورية الراحل الباجى قايد السبسي والذي وافته المنية في 25 يوليو الماضي، قد عين القروى وزيرا مستشارا ممثلا شخصيا لرئيس الجمهورية في 2 فبراير 2015.

السعودية تؤكد أهمية البعد الثقافى العربى مع مصر

أكد السفير السعودى لدى مصر مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية أسامة بن أحمد نقلى عمق العلاقات السعودية المصرية والحرص على دعمها وخدمتها فى الأصعدة والمجالات كافة.. منوهاً بأهمية البُعد الثقافى العربى وما يحتويه من إبداعات فنية تخدم البلدين والعالم العربى بأسره.

جاء ذلك خلال استقبال السفيرالسعودى اليوم الثلاثاء، للمنتج السعودى الدكتور العباس بن العباس حميدالدين، الذى قدم نبذة مختصرة عن إنتاج أول فيلم سعودى مصرى للرسوم المتحركة بعنوان ” الفارس والأميرة ” المقرر عَرضُه فى افتتاح مهرجان الجونة السينمائى فى 23 سبتمبر القادم المصادف لليوم الوطنى للمملكة العربية السعودية.

Exit mobile version