أسعار الذهب الأسود ترتفع عالمياً بسبب زيادة مخزون المنتجات النفطية في أمريكا

هبطت أسعار النفط اليوم الخميس، مُقلصة المكاسب التي حققتها في وقت سابق، إذ تتعرض لضغوط جراء مخاوف تتعلق بالاقتصاد العالمي، وزيادة تفوق التوقعات في مخزونات المنتجات النفطية بالولايات المتحدة، أكبر مستهلك للخام في العالم.

حيث تراجعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 16 سنتاً، أو 0.3% إلى 60.14 دولار للبرميل.

كما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي عشرة سنتات، أو 0.2% إلى 55.58 دولار للبرميل.

من جهته قال ستيفن إينس الشريك الإداري لدى فالور ماركتس:

“أسواق النفط تواصل التحرك النزولي بعد زيادة مفاجئة في مخزونات الوقود بالولايات المتحدة”.

هذا وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية الأربعاء أن مخزونات البنزين ونواتج التقطير زادت أكثر من المتوقع الأسبوع الماضي، مع تراجع مخزونات الخام في ظل رفع المصافي للإنتاج.

 

أسهم اليابان تغلق مستقرة قبل جاكسون هول وسهم شيسيدو يرتفع

أغلقت الأسهم اليابانية مستقرة دون تغيير يذكر يوم الخميس، إذ أحجم المستثمرون عن المراهنة بكثافة على أي من الاتجاهين صعودا أو نزولا قبيل تجمع مهم لمسؤولي البنوك المركزية في الولايات المتحدة، والذي قد يقدم للأسواق بعض المؤشرات على الأمد القصير.

شخص يقف أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشرات أسهم اليابان في طوكيو يوم 6 أغسطس آب 2019. تصوير: إيسي كاتو – رويترز.
وتشهد الأسواق حالة من الترقب قبيل كلمة من المقرر أن يلقيها جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) يوم الجمعة في جاكسون هول بولاية وايومنج خلال مؤتمر لمسؤولي البنوك المركزية.

وسيتطلع المستثمرون لأي تلميحات بشأن السياسات من باول قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي في سبتمبر أيلول، والمتوقع على نطاق واسع أن يشهد خفضا جديدا لأسعار الفائدة.

وأغلق المؤشر نيكي مرتفعا 0.05 بالمئة إلى 20628.01 نقطة.
وربح المؤشر القياسي واحدا بالمئة منذ بداية الأسبوع الجاري، إذ ساعدته آمال بشأن التحفيز في ألمانيا وسياسات تيسيرية في الصين في الابتعاد عن أدنى مستوى في سبعة أشهر الذي بلغه في وقت سابق من الشهر الجاري، حين صنفت واشنطن بكين متلاعبا بالعملة مما أذكي مخاوف الحرب التجارية.

وارتفعت أسهم شركات صناعة مواد التجميل وشركات إدارة متاجر التجزئة التي يقبل عليها السائحون بعد بيانات حكومية أظهرت ارتفاع عدد السياح الأجانب الوافدين إلى اليابان في يوليو تموز 5.6 بالمئة مقارنة مع السنة السابقة.

وارتفع سهم شيسيدو 5.6 بالمئة ليتصدر المؤشر من حيث المكاسب بالنسبة المئوية.

وارتفعت أسهم التكنولوجيا في ظل استمرار قوة نظيرتها الأمريكية مما دعم أداء وول ستريت على مدى الأسبوع الأخير.

وربح سهم طوكيو إلكترون واحدا بالمئة، وتقدم سهم أدفانتست 1.6 بالمئة وزاد سهم سكرين هولدنجز 3.3 بالمئة.

وبلغ عدد الأسهم الرابحة على المؤشر نيكي 125 سهما مقابل 93 سهما منخفضا.

وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.04 بالمئة لينهي الجلسة عند 1498.06 نقطة.

اتحاد الصناعات البريطاني: تراجع مبيعات التجزئة فى أغسطس بأسرع وتيرة منذ 2008

أظهر مسح تراجع مبيعات التجزئة البريطانية في أغسطس بأسرع وتيرة منذ ديسمبر 2008، مما سيثير مزيدا من التساؤلات بشأن قوة الاقتصاد قبيل الخروج من الاتحاد الأوروبي فى أكتوبر.

ونزل مؤشر اتحاد الصناعات البريطاني الشهرى لمبيعات التجزئة إلى -49 في أغسطس من – 16 في يوليو، وهي ثاني أضعف قراءة منذ بدء تسجيله في عام 1983 وأسوأ من كل توقعات خبراء الاقتصاد في استطلاع أجرته رويترز وأشار إلى ارتفاعه إلى -11.

وزيرة خارجية النرويج: نبحث عددا من الإجراءات للمساهمة في تأمين مضيق هرمز

قالت وزيرة الخارجية النرويجية إينه إريكسن سوريدي يوم الخميس، إنها تدرس كيفية الرد على مقترح أمريكي لتأمين مضيق هرمز.

وفي كلمة خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها الإيراني محمد جواد ظريف، قالت الوزيرة إن الحكومة تدرس “عددا من الإجراءات المختلفة” وستقيم الوضع بناء على المعلومات التي جمعتها.

الخام العُماني يصعد 93 سنتاً.. وبرنت فوق 60 دولاراً بدعم انخفاض المخزونات الأميركية

بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر أكتوبر المقبل أمس (60.86) دولار أميركي.

وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد أول أمس الأربعاء ارتفاعا بلغ (93) سنتا مقارنة بسعر امس الأول الذي بلغ (59.93) دولار أميركي.

تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر سبتمبر المقبل بلغ (63) دولارًا أميركيًا و(87) سنتًا للبرميل مرتفعا بمقدار دولارين اميركيين و(15) سنتاً مقارنة بسعر تسليم شهر اغسطس الجاري.

على صعيد متصل ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت فوق 60 دولارا للبرميل أمس، بعدما أظهرت بيانات انخفاضا أكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأميركية، لكن المخاوف المستمرة من ركود عالمي محتمل حدت من المكاسب.

وزاد خام القياس العالمي برنت 33 سنتا أو 0.6 بالمائة إلى 60.36 دولار للبرميل، بعدما ارتفع 0.5 بالمائة عند التسوية أمس الأول.

وصعد الخام الأميركي 17 سنتاً أو 0.3 بالمائة إلى 56.30 دولار للبرميل.

وأشارت بيانات معهد البترول الأميركي أمس الأول إلى أن مخزونات النفط الخام انخفضت 3.5 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 16 أغسطس وكان محللون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا تراجع المخزونات 1.9 مليون برميل.

وقال إدوارد مويا محلل الأسواق لدى أواندا في نيويورك “لعل أسعار الخام تتلقى دعما من تقرير إيجابي عن المخزونات من معهد البترول الأميركي ربما يشير إلى أكبر انخفاض في كاشينج منذ فبراير 2018، إذا أقرته إدارة معلومات الطاقة”. ومن المقرر أن تصدر بيانات المخزونات من إدارة معلومات الطاقة الحكومية وستحظى بمتابعة أكبر من المعتاد في ضوء اقتراب نهاية موسم ذروة استهلاك الوقود بالولايات المتحدة، بحسب ما قاله محللون.

وتظل التوترات في الشرق الأوسط تحت الأضواء، إذ قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يوم أمس الأول إن الولايات المتحدة ستتخذ كل ما في وسعها من إجراءات لمنع ناقلة إيرانية في البحر المتوسط من توصيل النفط إلى سوريا في خرق للعقوبات الأميركية.

كما تلقت أسعار النفط دعما من بيانات تظهر انخفاض صادرات السعودية، أكبر مصدر للخام في العالم، في يونيو الماضي.

وأبلغ مسؤول بقطاع النفط السعودي رويترز في وقت سابق هذا الشهر أن المملكة تخطط لإبقاء صادراتها من الخام دون سبعة ملايين برميل يوميا في أغسطس وسبتمبر ، رغم الطلب القوي من الزبائن، من أجل إعادة التوازن إلى السوق.

غير أن حالة الضبابية التي تكتنف الآفاق الاقتصادية العالمية وسط الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين حدت من المكاسب في أسواق النفط.

من جهة اخرى قالت شركة روسنفت، أكبر منتج للنفط في روسيا، أمس إن صافي الربح في الربع الثاني زاد بنسبة 48.1 بالمائة على أساس فصلي إلى 194 مليار روبل (2.92 مليار دولار).

وذكرت الشركة في بيان إن إيرادات الربع الثاني نمت 2.8 بالمائة إلى 2.135 تريليون روبل.

وتابعت أن الديون المالية والالتزامات التجارية نزلت 14 بالمائة أو أكثر بواقع ما يزيد عن 800 مليار روبل منذ بداية العام. وتراجع صافي الدين والالتزامات التجارية بواقع 157 مليار روبل في النصف الأول من 2019.

على صعيد أخر أعلن وزير البترول المصري طارق الملا أمس زيادة الطاقة الإنتاجية لحقل الغاز ظُهر الواقع في البحر المتوسط إلى 2.7 مليار قدم مكعبة يوميا، وهو ما يسرع خطى مصر صوب التحول إلى مركز للطاقة في المنطقة.

وكانت الطاقة الإنتاجية للحقل وصلت إلى 2.1 مليار قدم مكعبة يوميا في فبراير الماضي ما يعني زيادتها بنحو 29 بالمئة منذ ذلك الحين.

وتأمل مصر في استغلال موقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية المتطورة كي تصبح مركزا رئيسيا لتجارة وتوزيع الغاز، في تحول لافت لبلد أنفق نحو ثلاثة مليارات دولار على واردات الغاز الطبيعي المسال في 2016. وأعلنت مصر الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي نهاية العام الماضي بل وتحولت إلى مصدر له.

وتستهدف مصر الوصول بإنتاج ظُهر إلى أكثر من ثلاثة مليارات قدم مكعبة يوميا بنهاية العام الحالي.

قامت مصر خلال الأعوام القليلة الماضية بترسيم حدودها البحرية مع بعض الدول في محاولة للبحث والتنقيب عن الغاز والنفط داخل حدودها دون نزاع مع أي من تلك الدول.

مطعم هندي في دبلن يرفض خدمة زبون لأنه «هندي»

حُكم على مطعم هندي في دبلن بدفع غرامة قدرها 3000 يورو (3325 دولاراً) بسبب رفض صاحبه خدمة زبون هندي الجنسية.

وحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد فاز الرجل الهندي، الذي يدعى مايانك باتنغار، بقضية تمييز كان قد رفعها ضد المطعم ونظرت فيها «لجنة العلاقات في مكان العمل(WRC)» الآيرلندية.
وأخبر السيد باتنغار اللجنة بأن الواقعة حدثت في يوليو (تموز) من العام الماضي، عندما ذهب لتناول الغداء مع اثنين من زملائه في مطعم يدعى «Ravi’s Kitchen» في دبلن.

وأشار باتنغار إلى أنه سأل صاحب المطعم رافي شوكلا، الذي كان يوزع قوائم الطعام، عن الوقت الذي سيستغرقه تحضير الغداء لأن وقته هو وزملائه كان ضيقاً، فإذا به يفاجأ بشوكلا يسأله ما إذا كان هندي الجنسية، فأجابه باتنغار بالإيجاب.
وادّعى باتناغار أن شوكلا رد عليه قائلاً إنه لا يخدم الهنود وطلب منه المغادرة.
من جهته، قال شوكلا، وهو من شمال الهند، لصحيفة «تايمز» الآيرلندية إنه لم يتلقّ إخطاراً لحضور الجلسة القضائية، إلا أن القاضية ماري فلين أكدت خلال جلسة الاستماع، أن «المدعى عليه كان على علم بوقت وتاريخ ومكان انعقاد الجلسة القضائية».
وأكدت فلين صحة الأدلة التي قدمها باتنغار، مشيرةً إلى أنه تعرض للتمييز على أساس العرق، وحكمت على المطعم بدفع غرامة قدرها 3000 يورو.
ورداً على ذلك، أكد شوكلا أنه يعتزم استئناف الحكم.
وأضاف أنه لم يقصد التمييز ضد الرجل، مشيراً إلى أنه هندي الجنسية أيضاً وأنه رفض خدمة باتنغار لأنه «كان غير راضٍ عن المدة التي سيستغرقها تحضير الغداء».
وتابع قائلاً: «إنه قرار أحادي الجانب. لديّ الكثير من العملاء الهنود ولم أرفض أبداً خدمتهم».

“الصحة العالمية” تحسم خطورة “البلاستيك” في مياه الشرب

قالت منظمة الصحة العالمية إن جزيئات البلاستيك الموجودة في مياه الشرب تمثل خطرا “محدودا” على صحة الإنسان لكن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لطمأنة المستهلكين.

وعلى مدى سنوات أثارت دراسات على جزيئات رصدت في مياه الصنابير والمياه المعبأة مخاوف المستهلكين لكن البيانات المحدودة المتاحة تبدو مطمئنة وفقا لأول تقرير تصدره المنظمة الدولية عن المخاطر الصحية المرتبطة بتناول الطعام والشراب، وفق ما أوردت “رويترز”.

وتدخل جزيئات البلاستيك في مصادر مياه الشرب من خلال ما يتسرب من مياه الصرف وفقا للمنظمة التابعة للأمم المتحدة.

وتشير إلى أن عملية التعبئة والتغليف من أسباب وجود جزيئات البلاستيك في بعض قوارير المياه المعبأة.

لكن منظمة الصحة أوضحت أيضا أن الدراسات المتاحة حاليا عن مدى سمية جزيئات البلاستيك محدودة، موضحة أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لحسم بعض القضايا.

وتمثل جزيئات البلاستيك ثلاثة أنواع من المخاطر وهي الخطر المادي والكيميائي، إلى جانب خطر تكون مستعمرات بكتيرية.

وأكد الخبراء الذين وضعوا هذا التقرير أنه على الرغم من أوجه القصور فيه، فإنهم عملوا على أساس أسوأ الفرضيات، ويثقون أن خطر دخول البلاستيك إلى مياه الشرب سيظل محدودا إذا تغيرت بعض البيانات.

والتلوث البلاستيكي منتشر على نطاق واسع في البيئة بحيث قد يتناول المرء ما يصل إلى خمسة غرامات من هذه المادة في الأسبوع، أي ما يعادل التهام بطاقة ائتمانية وفقا لما ذكرته دراسة صدرت في يونيو، وأجريت بتكليف من الصندوق العالمي لحماية الطبيعة.

تعافي نمو قطاع الأعمال في منطقة اليورو

أظهر مسح أن نمو أنشطة الأعمال بمنطقة اليورو تسارع قليلا في أغسطس/ آب، بدعم من قوة أنشطة الخدمات ومع تباطؤ وتيرة انكماش نشاط قطاع الصناعات التحويلية، لكن مخاوف الحرب التجارية أثرت سلبا على التوقعات المستقبلية لتبلغ أضعف مستوياتها في أكثر من 6 سنوات. وفقًا لرويترز.

وعلى الرغم من تنامي المخاوف من تباطؤ عالمي، لم تبد الولايات المتحدة والصين أي مؤشر على التراجع في حربهما التجارية.

وأضعف ذلك آمال الشركات في حدوث تسارع كبير للنشاط الاقتصادي قريبا، مما يسلط الضوء بدوره على تعهدات صانعي السياسات بتعزيز سياسات التيسير النقدي.

وارتفعت القراءة الأولية لمؤشر آي.إتش.إس ماركت المجمع لمديري المشتريات في منطقة اليورو، والذي يعد مؤشرا جيدا على متانة الاقتصاد، إلى 51.8 في أغسطس/ آب من 51.5 في يوليو/ تموز، لتأتي القراءة أعلى مما أشارت إليه التوقعات في استطلاع أجرته رويترز عند 51.2. وتشير أي قراءة فوق مستوى الخمسين إلى النمو.

ونزل مؤشر مجمع للإنتاج في المستقبل يقيس تفاؤل الشركات بوجه عام إلى 55.5، وهو أدنى مستوياته منذ مايو أيار 2013، من 58.8 في يوليو/ تموز.

وشهدت الشركات العاملة في قطاع الخدمات المهيمن على اقتصاد المنطقة انتعاشا محدودا، فزادت القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات بقطاع الخدمات إلى 53.4 من 53.2 في يوليو/ تموز، لتفوق التوقعات في استطلاع للرأي أجرته رويترز وأشارت إلى قراءة عند 53.0.

لكن في علامة أخرى على ضآلة التفاؤل في مجالس إدارات الشركات، هبط مؤشر فرعي لتوقعات الشركات لأدنى مستوى في نحو خمس سنوات عند 57.3 من 61.2 في الشهر السابق.

وانكمشت أنشطة المصانع للشهر السابع على التوالي، على الرغم من أن وتيرة الانكماش تباطأت مقارنة مع الشهر السابق، إذ ارتفع مؤشر القطاع إلى 47.0 من 46.5 في يوليو/ تموز، متجاوزا التوقعات التي أشارت إلى قراءة عند 46.2 في استطلاع أجرته رويترز.

وسجل مؤشر يقيس الإنتاج، ويدخل ضمن المؤشر المجمع لمديري المشتريات، 47.8 لتتباطأ وتيرة الانكماش مقارنة مع 46.9 سُجلت في يوليو/ تموز.

وعلى الرغم من ذلك، انخفض مؤشر الإنتاج في المستقبل الذي يقيس التفاؤل بين المصانع إلى 51.0، مسجلا أدنى مستوياته منذ نوفمبر تشرين الثاني 2012.

تركيا: قمة ثلاثية مع روسيا وإيران

أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، استضافة العاصمة أنقرة لقمة ثلاثية في الشهر المقبل، بمشاركة روسيا وإيران.

ونقلت وكالة أنباء “الاناضول” التركية عن قالن قوله في مؤتمر صحفي، عقب اجتماع الفريق الرئاسي بأنقرة، إن القمة ستعقد برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في 16 من سبتمبر المقبل.

كما كشف قالن عن محادثتين هاتفيتين مرتقبتين للرئيس أردوغان، مع نظيريه الأمريكي دونالد ترامب، والروسي فلاديمير بوتين.

كما كشف قالن، عن لقاء مرتقب بين أردوغان وترامب، خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، نافيا وجود تاريخ محدد لزيارة يجريها ترامب إلى تركيا.

ميركل: سيكون لدينا مليون سيارة كهربائية على الطرق في 2021 أو 2022

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم الخميس إن ألمانيا ستصل لهدفها المتمثل في تسيير مليون سيارة تعمل بالطاقة الكهربائية على الطرق في 2021 أو 2022.

وكانت ميركل تتحدث خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الهولندي مارك روته في لاهاي.

Exit mobile version