القصة الكاملة للحرب التجارية بين واشنطن وبكين.. لا يبدو أنها ستنتهي قريباً وربما تنفجر

الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين وصلت إلى مرحلة خطيرة تهدد الاقتصاد العالمي ككل بل وتهدد السلم والاستقرار ككل، فكيف وصلت تلك الحرب إلى هذه النقطة وكيف يمكن نزع فتيلها أو بمعنى أدق هل لا يزال من الممكن نزع الفتيل؟

قصة تلك الحرب تناولتها صحيفة واشنطن بوست الأمريكية في تقرير لها بعنوان: «كيف وصلت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين إلى هذه المرحلة؟»

كيف كانت البداية؟

خرج القتال في الحرب التجارية المحدقة بالاقتصاد العالمي من الخنادق ليصبح وجهاً لوجه، أو منتجاً لمنتج. كانت الشرارة هي تلك التعريفة التي فرضتها الولايات المتحدة على الصادرات الصينية من «أمشاط الحرث (باستثناء الأقراص)، وأدوات العزق الزراعية، والمسالف الزراعية، وأدوات إزالة الأعشاب الضارة ومعازق تجهيز التربة الزراعية». ثم تحول ذلك إلى تهديدات بفرض تعريفات جمركية على ألعاب الأطفال والملابس، مع جولات متتابعة من المفاوضات والهدن. ووراء تلك التفاصيل الدقيقة هناك قضايا أوسع وأشمل؛ مثل الوصول إلى الأسواق، والملكية الفكرية، والدور المناسب للحكومات في الاقتصاد. ويتصاعد الصراع بين القوى العظمى الصاعدة والراهنة إلى جانب تعميق المنافسة من أجل الاستفادة من التقنيات الناشئة.

لماذا نحن في خضم حرب تجارية؟

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي يطلق على نفسه «رجل التعريفات الجمركية»، يقول إن الصين وشركاء تجاريين آخرين استفادوا لفترة طويلة من الولايات المتحدة، وهي الحجة التي تلقى رواجاً ودعماً كبيراً بين المشرّعين الأمريكيين. وأشار ترامب إلى أن العجز التجاري (الفارق بين الواردات والصادرات) دليل على تفريغ الصناعة الأمريكية وفقدان الولايات المتحدة لقوتها. لأكثر من عام، رفع رسوم التعريفات الجمركية، الضريبة التي تفرض على الواردات، وشجع الشركات الأمريكية المتضررة من التعريفات الجمركية على نقل إنتاجها ومصانعها وإعادتها إلى البلاد. وردت الصين بمطالبها الخاصة، من بينها رفع الولايات المتحدة لكل التعريفات الجمركية في حال التوصل إلى اتفاق، في إشارة إلى أنه يجري التجهيز لذلك منذ فترة طويلة.

من يستهدف ترامب بتلك القرارات؟

الصين بشكل رئيسي، حيث يغطي ذلك معظم العجز التجاري، ولكن ترامب انسحب أيضاً من اتفاق تجاري مقترح مع اليابان و10 دول أخرى بمنطقة آسيا والمحيط الهادي، واصفاً تلك الاتفاقيات بـ»غير العادلة» للعمال الأمريكيين، وبدأ مفاوضاته مع اليابان مباشرة بدلاً من ذلك التحالف. وهدد بفرض تعريفات جمركية بقيمة 25% على ملايين السيارات وقطع غيار السيارات المستوردة من أوروبا واليابان، وأصر على إعادة التفاوض (وإعادة تسمية) اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية الموقعة مع كندا والمكسيك عام 1994، والمعروفة باسم (نافتا). كما برزت تهديدات فرض التعريفات الجمركية في نزاع ترامب مع المكسيك بشأن الهجرة.

ما الذي يميز الصين؟

أدّى انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية عام 2001، بموجب القواعد التي منحتها تنازلات بوصفها دولة نامية، إلى تسريع عملية تكاملها مع الأسواق العالمية وسلاسل التوريد. وأظهرت الدراسات أن الصادرات الصينية أدت إلى خفض الأسعار للمستهلكين الأمريكيين، وساعدت في انتشال ملايين الصينيين من الفقر. وأدى صعود وترقّي البلاد أيضاً إلى فقدان ملايين الوظائف في المصانع الأمريكية. ووصلت قوة الصين، وبراعتها التقنية بشكل خاص، إلى مرحلة أصبحت تمثّل فيها تهديداً للتفوق الأمريكي عسكرياً واقتصادياً. وتصر الصين على أن تلعب بقواعد التجارة العالمية، وترى إن الولايات المتحدة تسعى لقمع واحتواء صعودها.

ماذا حدث مع التعريفات الجمركية؟

بدأ ترامب في عام 2018، بفرض رسوم على الغسالات وألواح الطاقة الشمسية لحماية المنتجين الأمريكيين. ثم هاجم صادرات الصلب والألومنيوم من مجموعة مختلفة من البلدان لأسباب تتعلق بالأمن القومي، قائلاً إن ذلك سوف يضعف الصناعة الأمريكية ويجعلها أقل قدرة على بناء الدبابات وغيرها من الأسلحة. وبدأ فرض التعريفات الجمركية على البضائع، خاصة الصينية، في يوليو/تموز 2018.

وردت الصين بالمثل. ودُعي إلى هدنة في ديسمبر/كانون الأول، وبدا أن الاتفاق لا يزال قائماً حتى شهر مايو/أيار، عندما رفع ترامب التعريفات الجمركية مجدداً وبشكل غير مسبوق منذ عقود، مما أثار حفيظة الصين. واتفق ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ على بدء المحادثات في قمة مجموعة العشرين المنعقدة في اليابان يوم 29 يونيو/حزيران الماضي.

ولكن سرعان ما تبدد هذا الهدوء في يوليو/تموز عندما هدد ترامب، الذي ادعّى إن الصين لم تفِ بوعودها بشراء المزيد من المزارعين الأمريكيين، بفرض تعريفة جمركية بقيمة 10% بدءاً من أول سبتمبر/أيلول على بقية الواردات الصينية.، بما في ذلك بضائع مثل الملابس، والأحذية والإلكترونيات. (ثم قسّم قائمة البضائع لاحقاً، ليؤخر فرض الرسوم الجمركية على بعض الفئات حتى 15 ديسمبر/كانون الأول). وعندما ردت الصين بالسماح لليوان بتخطي مستوى رئيسي عند سبعة يوانات مقابل الدولار، وصف ترامب الصين رسمياً بـ» المتلاعب بالعملة».

من يدفع التعريفات الجمركية؟

يقوم الوسيط، المستورد الأمريكي، بدفع التعريفات الجمركية عندما تصل المنتجات إلى البلاد، وقد يستوعب المستورد تلك التكلفة من حصته أو يمررها إلى تاجر الجملة، الذي قد يمررها بدوره إلى تاجر التجزئة، الذي يرفع السعر بدوره على العملاء. وفي تلك الحالات، يدفع الأمريكيون تلك الرسوم. أو ربما يخفض المُنتِج الصيني أسعار المصنع للتعويض عن التعريفات الجمركية، أو نقل إنتاجه إلى خارج الصين تجنباً للتعريفات الجمركية. وفي مثل هذه الحالات، سيتحمل الاقتصاد الصيني عبء تلك التعريفات الجمركية.

هل تنجح استراتيجية ترامب؟

ارتفع العجز التجاري للولايات المتحدة إلى أعلى مستوى له خلال السنوات العشر الأخيرة، ليصل إلى 621 مليار دولار عام 2018. ويقول اقتصاديون إن الحرب التجارية ساعدت فعلياً على توسيع الفجوة من خلال المساهمة في التباطؤ الاقتصادي في الصين وأوروبا. وفي نفس الوقت، خسر المزارعون الأمريكيون أسواقهم الخارجية وانخفضت دخولهم بسبب رفع الصين وشركاء تجاريين آخرين تعريفاتهم الجمركية رداً على قرارات ترامب.

وعلى الرغم من تحذيرات بعض الاقتصاديين من مخاطر الركود الاقتصادي، يتمسك ترامب برؤيته ويصر على أن الحرب التجارية تساعد الاقتصاد الأمريكي. وبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة نسبة 2.1% خلال الربع الثاني، أبطأ من الشهور الثلاثة الأولى التي بلغ فيها النمو 3.1%. وتشير التحليلات التي شملتها استطلاعات مشروع Bloomberg إلى تباطؤ الناتج المحلي الإجمالي بوتيرة سنوية ليصل إلى 1.8% خلال الربع الثالث بسبب سياسات ترامب التجارية وبطء النمو العالمي الذي يجعل الشركات أكثر تردداً في التوظيف والإنفاق.

ماذا عن الوضع داخل الصين؟

أظهرت تحليلات Bloomberg Economics إنه مع فرض التعريفات الجمركية على آلاف الفئات من البضائع الصينية من يوليو/تموز 2018، انخفضت الواردات الأمريكية خلال الربع الأول من عام 2019 بمقدار 26% عن العام السابق.

وخلال نفس الفترة، شهدت تايوان وكوريا الجنوبية تسارعاً في مبيعات المكونات الإلكترونية، وشهدت فيتنام نفس الظاهرة مع الأثاث، في إشارة إلى انتقال التصنيع الأقل جودة وسعراً بشكل متسارع إلى خارج الصين بسبب التعريفات الجمركية. وبدأت شركة Giant Manufacturing Co.، كبرى شركات صناعة الدراجات في العالم، نقل إنتاجها الخاص بالطلبيات الأمريكية من الصين إلى قواعدها الأصلية في تايوان بمجرد سماع تهديدات ترامب بتطبيق التعريفات الجمركية من سبتمبر/أيلول المقبل. وفي علامة تحذير أخرى للصين، انخفضت أسعار المصانع في شهر يوليو/تموز للمرة الأولى منذ حوالي ثلاث سنوات.

من أيضاً عرضة للخطر؟

حذرت الشركات الأمريكية، بما فيهم Walmart Inc. وNike Inc. من ارتفاع الأسعار. بينما تعرضت Apple Inc. لضربة من الجانبين، إذ يجري تجميع جهاز آيفون الشهير في الصين جزئياً بمكونات صُنعت في الولايات المتحدة. بينما عارضت شركات Dell Technologies، وHP، وIntel وMicrosoft التعريفات الجمركية التي يقترحها ترامب على أجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية، بحجة إنها ستزيد الأسعار على المستهلكين وتضر الشركات الصغيرة. وفقاً لـ Bloomberg Economics، قد يخسر الاقتصاد العالمي 1.2 بليون دولار من الإنتاج بحلول عام 2021 في حال استمرار تصاعد الحرب التجارية. ويستند هذا التقدير على فرض تعريفة جمركية قيمتها 25% على كل جميع الأعمال التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وانخفاض 10% في أسواق الأسهم. حتى إن بعض الاقتصاديين توقعوا ركوداً عالمياً.

هل هناك أي نهاية لذلك تلوح في الأفق؟

قال لاري كودلو، مدير المجلس الاقتصادي الوطني بالبيت الأبيض، بعد إحباط الهدنة التجارية في يوليو/تموز، إن المباحثات قد تستمر في سبتمبر/أيلول. وفي نفس الوقت، أثارت تهديدات ترامب باستخدام التعريفات الجمركية للضغط على المكسيك بشأن أمن الحدود، بالرغم من التوصل مؤخراً إلى اتفاق التجارة الحرة، تساؤلات عدة حول قيمة ومصداقية أي اتفاقيات مع الولايات المتحدة. كما قال ترامب إنه يرغب في الاحتفاظ بالتعريفات الجمركية كما هي حتى يتأكد من امتثال الصين والتزامها بأي اتفاق يتوصلون إليه، مما يعني إنها قد تظل قائمة لسنوات. وهذا ما لا ترغب الصين بسماعه.

المصدر: وكالات

العراق: اعتقال أحد عناصر “داعش” الإرهابي في سامراء

أعلنت وزارة الداخلية العراقية ،اليوم الأربعاء، عن اعتقال أحد عناصر تنظيم “داعش”الإرهابي في حملة أمنية بقضاء سامراء.
وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء سعد معن في بيان أوردته قناة ” السومرية نيوز” العراقية ، إن “قوات استخبارات الشرطة الاتحادية العاملة ضمن وكالة الاستخبارات في وزارة الداخلية ألقت القبض على أحد الإرهابيين الهاربين والمطلوب وفق أحكام الفقرة 4/ ارهاب لانتمائه لعصابات داعش في قضاء سامراء وأن عملية إلقاء القبض تمت استناداً لمعلومات استخباراتية”.

واشنطن تعرب عن قلقها من تحركات الصين على الحدود مع هونج كونج

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة تشعر بالقلق الشديد من تحركات الصين العسكرية على الحدود مع هونج كونج.

ودعت واشنطن السلطات في الصين، وفقا لقناة “الحرة” الأمريكية، إلى احترام التزاماتها في الإعلان الصيني البريطاني المشترك للسماح لهونج كونج بممارسة أعلى درجات الحكم الذاتي.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، إن الاستخبارات الأمريكية أخبرته بأن الحكومة الصينية تحرك قوات الجيش على حدود هونج كونج التي تشهد احتجاجات للأسبوع العاشر، داعيا الجميع إلى التحلي بالهدوء.

وصعدت الصين، اليوم الأربعاء، لهجتها حيال المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية في هونج كونج، غداة تعرض صينيين اثنين للضرب في مطار هذه المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي، معتبرة ذلك “أفعالا شبه إرهابية”.

الكويت: التعرف على رفات الأسرى والمفقودين بالعراق يتطلب جهدا ووقتا

قال وكيل وزارة الداخلية الكويتية بالتكليف، الفريق الشيخ فيصل نواف الأحمد الصباح، اليوم، إن آلية التعرف على رفات الأسرى والمفقودين الكويتيين التي تسلمتها الكويت مؤخرا من السلطات العراقية، تتطلب كثير من الجهد والوقت للتعرف والمطابقة.

وأعرب “الأحمد”، في بيان صادر عن وزارة الداخلية الكويتية، عقب تفقده آلية عمل الاستعراف الجنائي لرفات الأسرى والمفقودين الكويتيين، خلال زيارته الإدارة العامة للأدلة الجنائية، عن شكره للعاملين في الإدارة العامة للأدلة الجنائية، منوها بالخبرات الوطنية التي تعمل فيها، والتي أثبتت قدرتها على توظيف العلوم الطبية من أجل خدمة الكويت.

وتفقد النواف، مختبر الاستعراف؛ للوقوف على آلية عمل الكشف عن رفات الأسرى والمفقودين الكويتيين، وكيفية استخلاص الحمض النووي “DNA”، ومطابقته مع قاعدة البيانات الموجودة في الإدارة العامة للأدلة الجنائية.

وتسلمت الكويت، الأسبوع الماضي، رفات أسرى ومفقودين كويتيين من العراق؛ لاستكمال المطابقة والاستعراف، حيث تم ذلك عبر منفذ العبدلي الحدودي مع العراق، بحضور مسؤولين معنيين من الجانبين الكويتي والعراقي.

الرئيس الجزائري المؤقت ينهي مهام عدد من المسؤولين العسكريين

أنهى الرئيس الجزائري المؤقت عبدالقادر بن صالح مهام عدة مسؤولين في الجيش الجزائري.

وبحسب أخر عدد من الجريدة الرسمية الجزائرية فقد أنهى الرئيس بن صالح مهام كل من اللواء حاجي زرهوني، بصفته مراقبا عاما للجيش، والعقيد أحسن غرابي، بصفته أمينا تنفيذيا للجنة الوزارية المشتركة لمتابعة تنفيذ اتفاقية حظر استعمال وتخزين وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد وتدميرها، والعقيد فريد طويل، بصفته نائبا عاما عسكريا لدى مجلس الاستئناف العسكري بورقلة.

كما أصدر بن صالح مراسيم رئاسية بتعيين كل من اللواء مصطفى أوجاني، مراقبا عاما للجيش، العميد أحمد سعودي، مديرا مركزيا للمنشآت العسكرية بوزارة الدفاع الوطني، العقيد حسين جليل، أمينا تنفيذيا للجنة الوزارية المشتركة لمتابعة تنفيذ اتفاقية حظر استعمال وتخزين وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد وتدميرها، العقيد فريد طويل، نائبا عاما عسكريا لدى مجلس الاستئناف العسكري بوهران، العقيد عبد القدوس حلايمية، نائبا عاما عسكريا لدى مجلس الاستئناف العسكري بورقلة.

 

اختناقات بين الفلسطينيين بغاز الاحتلال إثر مواجهات بالضفة الغربية

أصيب عدد من الفلسطينيين بحالة اختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم، إثر مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة سبسطية شمال نابلس شمال الضفة الغربية.

وقال رئيس بلدية سبسطية، محمد عازم، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وسط إطلاق الرصاص والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان، وأصيب خلالها عدد منهم بحالات اختناق.

وفي سياق آخر، أشار الناشط إبراهيم عوض الله، إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة جبل رويسات جنوب شرق الولجة، وصورت طريقا زراعيا شق قبل فترة وهو قيد الإنشاء إلى جانب مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، قبل أن ينسحبوا من القرية.

يشار إلى أن قرية الولجة تتعرض على مدار اليوم لاقتحامات متكررة، عدا عن اخطارات بوقف بناء بحق العديد من المنازل، لأطماع استيطانية.

الولايات المتحدة تحذر رعاياها من السفر إلى هونج كونج

أصدرت السلطات الأمريكية، اليوم الأربعاء، تحذيرا لمواطنيها من السفر إلى هونج كونج، وحثت مواطنيها الموجودين هناك على اتخاذ الحذر؛ بسبب حالة عدم الاستقرار التي تضرب المنطقة.

أذاعت النبأ قناة ” الحرة ” الأمريكية مساء اليوم.

يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر، أمس الثلاثاء، عن أمله ألا يسقط قتلى في هونج كونج التي تشهد احتجاجات للأسبوع العاشر.

وصعدت الصين اليوم لهجتها حيال المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية في هونج كونج، غداة تعرض صينيين اثنين للضرب في مطار هذه المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي، معتبرة ذلك “أفعالا شبه إرهابية”.

 

كوريا الجنوبية تتعهد بحملة دولية لنشر الوعي الدولي بقضية نساء المتعة

أعلن الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن اليوم الأربعاء ، أن حكومته ستضاعف الجهود المبذولة من أجل نشر الوعي في كافة أرجاء العالم بقضية نساء المتعة اللاتي تم إجبارهن على تقديم خدمات جنسية للجيش الياباني إبان الحرب العالمية الثانية.

وقال مون – في رسالة ألقاها بمناسبة الذكرى الوطنية التي خصصت لتخليد آلام الضحايا – “ستبذل الحكومة أقصى ما عندها لاستعادة كرامة ضحايا الجيش الياباني وتخليد ذكراهن”، حسبما نقلت وكالة أنباء “يونهاب” الكورية الجنوبية.

وأضاف أن البلاد ستعمل على نشر قضية ما ارتكبته اليابان من جرائم بشعة ومشاركتها مع المجتمع الدولي من منطلق إنساني وباعتبارها رسالة سلام ودعوة للحفاظ على حقوق المرأة.

يأتي ذلك فيما خرجت المجموعات المدنية داخل وخارج البلاد في مسيرات اليوم لإحياء ذكرى الضحايا تزامنا مع اليوم الدولي لذكرى ضحايا الاستعباد الجنسي للجيش الياباني في زمن الحرب، حيث قدر المؤرخون عدد الضحايا اللواتي عانين مما وصفته كوريا الجنوبية بجرائم ضد الإنسانية، بحوالي 200 ألف فتاة وسيدة أغلبهن من الكوريات، ويطلق على الضحايا مجازا مسمى “نساء المتعة”.

وقد ظهرت هذه القضية إلى العلن للمرة الأولى في الـ14 من أغسطس عام 1991، بعدما صرحت السيدة الراحلة “كيم هاك-سون” بشهادتها التاريخية عن تجربتها المريرة، وعينت حكومة مون تاريخ شهادة “كيم” يوم ذكرى رسمي للضحايا من نساء المتعة العام الماضي، وأشاد مون بشجاعة “كيم” والضحايا الأخريات ممن كشفن عن تجاربهن القاسية، وقال إنها كانت السبب في معرفة الناس للحقيقة.

وشاركت العديد من الضحايا في المظاهرة الاحتجاجية التي تقام كل يوم أربعاء بالقرب من مبنى السفارة اليابانية بسول منذ عام 1992 مطالبات طوكيو بتقديم اعتذار رسمي، وأقيمت في وقت سابق اليوم مظاهرة يوم الأربعاء الاحتجاجية رقم 1,400 حول تمثال الفتاة الذي يرمز إلى نساء المتعة والمقام أمام السفارة اليابانية.

ويربط سول وطوكيو تاريخ مرير يشمل استعمار اليابان لشبه الجزيرة الكورية بين عامي 1910 و1945 وهي الفترة التي شهدت أحداث ظاهرتي نساء المتعة والعمالة القسرية والتي لا يزال ضحاياها الكوريين يطالبون بالتعويضات من الشركات اليابانية.

الرئاسة الفلسطينية تحذر من المساس بالوضع القائم في “الأقصى”

حذرت الرئاسة الفلسطينية، اليوم، من مغبة المساس بالوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك، مستنكرة تصريحات وزير الأمن الداخلي في الحكومة الإسرائيلية، والتي دعا فيها إلى تغيير الوضع التاريخي القائم في الحرم القدسي الشريف، وقالت الرئاسة الفلسطينية – في بيان اليوم الأربعاء – “ندين هذه التصريحات الرامية لزيادة التوتر وتأجيج مشاعر الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية، مؤكدة أن المسجد الأقصى المبارك خط أحمر لن يقبل المساس به إطلاقا”.

وشددت الرئاسة الفلسطينية، على أن الحكومة الإسرائيلية تتحمل مسؤولية الاستفزازات والاعتداءات المتواصلة على الأماكن الدينية في مدينة القدس المحتلة، خاصة ضد المسجد الأقصى المبارك، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل للضغط على إسرائيل لوقف تلك المحاولات، والتي إن استمرت ستؤدي إلى وضع لا يمكن السيطرة عليه أو تحمل نتائجه الخطيرة.

وأشارت الرئاسة الفلسطينية، إلى أن القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، على تنسيق كامل ومتواصل مع الجهات المختلفة ذات العلاقة لوقف الاعتداءات التي يقوم بها المتطرفون اليهود بحماية الحكومة الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك، كما شددت على أن الشعب الفلسطيني قادر على إفشال كل المخططات الإسرائيلية الهادفة للمساس بمدينة القدس.

زعيم الجانب الباكستاني من كشمير: لم نعد نعترف بخط المراقبة

قال زعيم الجانب الباكستاني من إقليم كشمير رجا فاروق حيدر، أن حكومته لم تعد تعترف “بما يسمى (خط المراقبة)” الفاصل في الإقليم المتنازع عليه مع الهند.

وأضاف حيدر – وفقا لما أوردته شبكة “إيه بي سي نيوز” الأمريكية اليوم /الأربعاء/ – أنه سيعتبر أن الحدود خط وقف إطلاق نار، والتي في حال عبرتها القوات الهندية فستكون بمثابة فعل حرب.

ولفتت الشبكة الإخبارية إلى أنه دون وجود جيش خاص بتلك المنطقة، فإن حكومة حيدر لا تتمتع بأي سلطة لفرض تغييرًا.

وتم التوصل عن طريق الوساطة إلى إقامة “خط المراقبة” لإنهاء حرب نشبت خلال عام 1971 بين الهند وباكستان اللتين تدعيان ملكيتهما لإقليم كشمير بأكمله، غير أنهما وافقا آنذاك على احترام الوضع الراهن للإقليم ليكون منقسمًا بين الجانبين.

وكانت الهند قد أعلنت إلغاء المادة 370 من دستورها والتي تنص على منح وضع خاص لإقليم “كشمير”، وتتيح للحكومة المركزية في نيودلهي سن التشريعات الخاصة بالدفاع والشئون الخارجية والاتصالات في المنطقة، فيما يهتم البرلمان المحلي بالمسائل الأخرى، مشددة على أن ذلك أمر داخلي، وهو ما رفضته باكستان ودعاها إلى خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع الهند ووقف العلاقات التجارية معها والتعهد بالدفاع عن القضية أمام المجتمع الدولي.

Exit mobile version