توفى رجل الأعمال المصرى حسين سالم، مساء أمس، فى العاصمة الأسبانية مدريد عن عمر يناهز الـ 85 عاما.
وتوفى حسين سالم بعد صراع طويل مع المرض فى العاصمة الاسبانية مدريد، وطلب ان يتم دفنه بجوار حفيده هناك، وسيتم تحديد موعد العزاء فى وقت لاحق بالقاهرة .
صوت العرب من أمريكا
توفى رجل الأعمال المصرى حسين سالم، مساء أمس، فى العاصمة الأسبانية مدريد عن عمر يناهز الـ 85 عاما.
وتوفى حسين سالم بعد صراع طويل مع المرض فى العاصمة الاسبانية مدريد، وطلب ان يتم دفنه بجوار حفيده هناك، وسيتم تحديد موعد العزاء فى وقت لاحق بالقاهرة .
أظهرت بيانات حديثة عن إصابة أكثر من 10 آلاف شخص في أستراليا سنويا بعدوى جرثومية خطيرة تسمى (كلوستريديويديز) اللاهوائية أثناء تواجدهم في المستشفى؛ مما يؤدي إلى وفاة ما يصل إلى 300 شخص سنويا.
يأتي ذلك في الوقت الذي وصف فيه مركز الوقاية ومكافحة الأمراض الأمريكي، جرثومة (كلوستريديويديز) اللاهوائية بأنها تهديد صحي كبير يتسبب في إصابة نصف مليون، ووفاة نحو 15 ألف حالة سنويا في الولايات المتحدة (حوالي 40 حالة يوميا)، وتتكاثر الجرثومة في الأمعاء الغليظة عندما تتعطل البيئة المعوية بسبب المضادات الحيوية.
وتوصل باحثون في معهد (موناش) للأبحاث البيولوجية في أستراليا لمضاد حيوي يمكن أن يمنع الإصابة بالإسهال الذي يهدد الحياة، كما يمكن لاستراتيجية العلاج أن تقاوم الأمراض التي تسببها البكتريا الأخرى المنتجة للجراثيم، بما في ذلك الجمرة الخبيثة الفتاكة، وهي أداة رئيسية للإرهاب البيولوجي.
واكتشف فريق متعدد التخصصات من الباحثين أن فئة معينة من المضادات الحيوية تسمى (السيفاميسين)، يمكن أن تمنع تكوين دفاعات جرثومة (كلوستريديويديز) اللاهوائية الصعبة.
تمكنت القوات الأمنية العراقية اليوم الثلاثاء من تدمير مقرات لتنظيم داعش في عملية دهم وتفتيش في محافظة الانبار.
وذكرت قناة (السومرية نيوز) الإخبارية أن قوات أمنية مشتركة وخلية الصقور نفذتا، عملية دهم وتفتيش في مناطق “الكعرة والويزة والهدرة” في الأنبار، أسفرت عن العثور على مقرات تابعة لداعش وتم تدميرها بالكامل.
وكان مصدر أمني عراقي في جهاز مكافحة الإرهاب قد أعلن أمس الإثنين مقتل 10 عناصر من تنظيم “داعش” الإرهابي، واعتقال ستة آخرين في محافظتي ديالى والأنبار.
ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أنه بينما تقترب الولايات المتحدة من التوصل لاتفاق مع حركة طالبان المسلحة بشأن سحب قواتها من أفغانستان، فإن قوات الأمن الأفغانية تعيش أسوأ حالاتها منذ سنوات، حتى أنها أضحت بالكاد في وضع دفاعي في معظم أنحاء البلاد، وفقًا لقادة عسكريين محليين ومدنيين.
وقالت الصحيفة – في تقرير لها بثته على موقعها الإلكتروني، اليوم، الثلاثاء – إن “القادة الأفغان تعهدوا العام الماضي بانتهاج أسلوب الهجوم بدلا من الاستمرار في الدفاع عن نقاط التفتيش، لكن في معظم ساحات القتال الرئيسية لا تزال معظم القوات الأفغانية النظامية مختبئة في قواعد ومواقع محصنة حتى أنها تركت معظم العمليات الهجومية لأعداد صغيرة من جنود العمليات الخاصة بالتعاون مع القوات الأمريكية وبدعم من القوات الجوية للبلدين”.
ورأت أن الحالة المزرية للقوات الأفغانية النظامية بات يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها تمنح طالبان ميزة قيمة في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.
وأضافت الصحيفة أن مسئولا عسكريا أمريكيا رفيع المستوى اعترف، شريطة عدم ذكر اسمه، بأن الأفغان كانوا يعتمدون بشكل متزايد على وحدات النخبة، مثل قوات الكوماندوز ووحدات الشرطة الخاصة، لمهاجمة طالبان.
وأشارت إلى أن الوحدات الأفغانية النظامية لا تزال تتكبد معظم خسائرها أثناء محاولتها التمسك بالأرض التي ترتكز عليها القواعد ونقاط التفتيش.
وأبرزت تصريح دان كوتس، مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، بأن الكونجرس أخبر هذا العام أنه خارج المناطق الحضرية تتكبد قوات الأمن الأفغانية خسائر كبيرة بين صفوف القوات المرابطة بمهام دفاعية وتعاني من الافتقار للقدرة على المناورة، فضلا عن عدم وجود قوات يمكن الاعتماد عليها لإحكام السيطرة على الأراضي التي تم الاستيلاء عليها.
واستشهدت الصحيفة الأمريكية في ذلك بأنه في 30 يونيو الماضي، على سبيل المثال، ذُكر أن 58 من أفراد قوات الأمن قُتلوا في هجومين منفصلين لطالبان على قاعدة عسكرية في إقليم قندهار الجنوبي، وعلى نقطتي تفتيش في إقليم قندوز في الشمال.
أعلن مساعد مدير مؤسسة الموانيء والملاحة البحرية الإيرانى جليل إسلامى، اليوم الثلاثاء، عن رغبة بريطانيا فى الإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة.
و نقلت وكالة أنباء “الشرق الاوسط”، عن إسلامى خلال قوله بمؤتمر صحفى، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء (ارنا) الإيرانية، إنه تم تبادل وثائق بين البلدين تساعد فى رفع الاحتجاز عن السفينة وأن سفينة النفط الإيرانية لازالت محتجزة فى مضيق جبل طارق.
وأضاف “أن الاستيلاء على سفينة النفط الإيرانية ناجم عن أغراض سياسية وليس له سبب حقيقي”؛ مشيرا إلى أن السلطات الإيرانية ومؤسسة الموانيء بذلت جهودا لإطلاق سراح السفينة.
وتابع، أن بريطانيا أبدت أيضا اهتماما بحل المشكلة، وتم تبادل الوثائق للمساعدة فى حلها، معربا عن أمله بحل هذه المشكلة فى المستقبل القريب وأن تتمكن السفينة من مواصلة طريقها برفع علم إيران.
يذكر أن، السلطات البحرية البريطانية، احتجزت فى 4 يوليو الماضى، ناقلة النفط الايرانية (جريس1) قبالة سواحل مضيق جبل طارق، نظرًا لدخلوها المياه الاقليمية البريطانية فى منطقة جبل طارق المتنازع عليها بين أسبانيا وبريطانيا منذ القرن ال 18.
قال رئيس الوكالة الاتحادية للطاقة الذرية الروسية “روساتوم”، فى تعليق على الحادث الذى شهدته القاعدة العسكرية الروسية، إن الخبراء الخمسة الذين لقوا مصرعهم الأسبوع الماضي في الانفجار كانوا يعملون على تطوير “أسلحة جديدة”، متعهدا بمواصلة الاختبارات “حتى النهاية” رغم من الحادث، وفقا لفرانس 24.
ووقع انفجار الخميس الماضي، في منشأة عسكرية بمنطقة القطب الشمالي، وانتظرت السلطات الروسية يومين حتى أقرت بأنه نووي، علما بأن الانفجار أدى إلى ارتفاع وجيز في مستوى النشاط الإشعاعي.
وقال خبراء أمريكيون إنه قد يكون مرتبطا باختبار صاروخ “بوريفيستنيك” الذي كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتن قد أعلن في فبراير أن اختباراته تجري بنجاح.
قال عضو مجلس الدولة وزير الخارجية الصيني “وانغ يي”، إن موقف بلاده المبدئي إزاء الخطوة الهندية أحادية الجانب بشأن قضية كشمير واضح، وهو تفادي أي عمل أحادي من شأنه تعقيد الموقف بتلك المنطقة، داعيا الهند إلى الاضطلاع بدور بناء في السلام والاستقرار الإقليميين.
جاء ذلك في بيان أصدرته الصين اليوم الثلاثاء عقب محادثات أجراها “وانغ يي” مع وزير الشؤون الخارجية الهندي “سوبراهمانيام جايشانكار” في العاصمة الصينية بكين.
وحث وانغ الجانبين الهندي والبكستاني على التنفيذ الجاد للتوافقات المهمة التي توصل إليها زعيما البلدين، وزيادة توطيد الثقة المتبادلة، وتعميق التعاون بينهما.
من جانبه، قال جايشانكار “إن بلاده تتطلع إلى عقد الاجتماع الثاني غير الرسمي بين زعيمي البلدين في الهند خلال العام الجاري، وإنها مستعدة لبذل الجهود لإنجاح هذا الاجتماع”.
وشرح جايشانكار موقف بلاده حول قضية كشمير، موضحا أن نيودلهي مستعدة لممارسة ضبط النفس، وتحسين العلاقات مع باكستان، وأضاف أن الهند ستلتزم بالتوافق الذي توصلت إليه مع الصين بشأن الحفاظ على السلام على الحدود، والمضي قدما في العمل مع الصين للتسوية المناسبة لقضية الحدود عبر المشاورات.
وأكد الجانبان ضرورة حماية وضعية البلدين بصفتهما من الدول النامية، وكذلك حماية حقوقهما في التنمية والمصالح المشروعة في منظمة التجارة العالمية.
وكان وزيرا خارجية البلدين قد ترأسا أيضا الاجتماع الثاني لآلية التبادلات الشعبية رفيعة المستوى بين الصين والهند، حيث اتفقا على زيادة تدعيم الصداقة بين شعبي البلدين.
أعلنت وزارة التجارة الصينية، اليوم الثلاثاء، أن الاستثمار الأجنبي المباشر القادم للصين نما بنسبة 3.6% على أساس سنوي ليصل إلى 533.14 مليار يوان (78.8 مليار دولار) خلال الفترة بين يناير ويوليو 2019.
وذكرت الوزارة – في بيان اليوم – أن الاستثمار الأجنبي المباشر ارتفع بنسبة 8.7% على أساس سنوي خلال يوليو الماضي، ليصل إلى 54.82 مليار يوان (8.1 مليار دولار).
صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي بأن انتصارات الجيش الوطني اليمني، مدعوما من التحالف على أرض الواقع، أربكت قيادات المليشيا الإرهابية التي تسعى لاستخدام إعلامها المضلل وأذرعه الخفية لتسويق الأوهام.
وأوضح العقيد المالكي – وفقا لقناة (سكاي نيوز) الإخبارية الليلة – أن الانتصارات الحقيقية والفعلية حققها الجيش الوطني اليمني وبدعم من قوات التحالف لتحرير الأراضي اليمنية واستعادة الدولة اليمنية من الميليشيا الإرهابية التي تضاعفت خسائرها البشرية والمادية، ولم يعد أمامها إلا الكذب والترويج للأوهام؛ سعياً لرفع الروح المعنوية لعناصرها الإرهابية، بعد أن ترك أغلبهم مواقعهم أمام الضربات الموجعة والهزائم المتتالية، إضافة إلى دعايتها لتضليل القبائل اليمنية للزج بأبنائهم في معارك نتيجتها الموت والخسران، خدمة لقيادة الميليشيا ونظام إيران.
وبين المالكي أن المجتمع اليمني يرفض انقلاب وفكر هذه الميليشيا الإرهابية الطائفية والعنصرية، وانتهاكاتها الجسيمة بحق الشعب اليمني، فالقتل خارج إطار القانون والإخفاء القسري وتخزين الأسلحة بالأحياء السكنية وإطلاق الصواريخ البالستية وسقوطها العشوائي على المدنيين واستخدام المدنيين كدروع بشرية وتصفية القيادات والتهميش الاجتماعي لأبناء الشعب اليمني؛ أدى إلى امتناع المجتمع القبلي عن الحشد لجبهات قتالها الخاسرة.
أصيب 49 طالبا بجروح إثر سقوط الحافلة التي كانت تقلهم، اليوم /الثلاثاء/، في قناة مياه بمنطقة “بالغار” في ولاية “ماهاراشترا” الواقعة غربي الهند.
ونقلت قناة (إن دي تي في) الهندية عن الشرطة قولها “إن الحادث وقع عندما فقد سائق الحافلة السيطرة عليها، حيث كان يحاول تفادي الاصطدام بسيدة، مشيرة إلى أنه تم نقل المصابين إلى أحد المستشفيات من أجل تلقي العلاج من الإصابات التي لحقت بهم جراء الحادث”.
ولم تتطرق القناة إلى المزيد من التفاصيل بهذا الصدد.