بتروناس: استئناف العمل فى وحدة تقطير خام بمصفاة سعودية ماليزية

قالت شركة بتروناس، اليوم السبت، إن شركة بنجيرانج للتكرير والبتروكيماويات، المشروع المشترك بين بتروناس وأرامكو السعودية، بدأت استئناف تشغيل وحدة لتقطير الخام فى مصفاتها النفطية فى ماليزيا.

وذكرت شركة النفط الماليزية الحكومية أن المصفاة بدأت ضخ النفط الخام فى الوحدة الأسبوع الماضى لتؤكد بذلك تقريرا لرويترز استند إلى مصدرين.

وقالت بتروناس لرويترز عبر البريد الإلكترونى “نؤكد أن المصفاة بدأت ضخ الخام فى وحدة تقطير الخام (الأسبوع الماضي) فى إطار جهود لاستئناف تشغيل المحطة”.

ويتألف مشروع بنجيرانج للتكرير، وهو جزء من مجمع بنجيرانج المتكامل التابع لبتروناس والبالغة قيمته 27 مليار دولار، من مصفاة نفط طاقتها 300 ألف برميل يوميا ومجمع بتروكيماويات بطاقة إنتاجية 7.7 مليون طن سنويا فى ولاية جوهور بجنوب ماليزيا.

وأُغلق المشروع، المعروف فى الأصل باسم رابيد أو مشروع التطوير المتكامل للتكرير والبتروكيماويات، فى أبريل الماضي بعد حريق تسبب فى تضرر وحدة إزالة الكبريت.

وقال المصدران إنه كان من المقرر استئناف التشغيل الشهر الماضى لكن تم تأجيله إلى أغسطس.

وأضافا أنه كان من المتوقع أن تستغرق الإصلاحات فى وحدة إزالة الكبريت أشهرا لذا عدلت المصفاة نوع الخام الذى تعالجه إلى النفط منخفض الكبريت مثل خام مربان الذى تنتجه من أبوظبي.

وقالت بتروناس أن من المقرر عودة وحدة إزالة الكبريت للعمل عام 2020.

وتظهر بيانات رفينيتيف أن الطلب القوى للمصفاة على خام مربان دفع واردات ماليزيا من النفط لتقفز إلى نحو 4.6 مليون برميل فى يونيو ويوليو.

الفالح: هجمات على حقل الشيبة النفطي السعودي بطائرات مسيرة

قال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح، إن الاعتداء الإرهابي على إحدى وحدات معمل للغاز الطبيعي في حقل الشيبة البترولي، “خلف أضراراً محدودة ولن يؤثر على إنتاج المملكة وصادراتها من البترول”.

وأضاف الفالح في بيان صحافي إن “إحدى وحدات معمل للغاز الطبيعي في حقل الشيبة البترولي تعرضت إلى اعتداء عن طريق طائرات مسيرة بدون طيار “درون ” مفخخة، ونجم عن ذلك حريق تمت السيطرة عليه”.

وشدد الوزير الفالح في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس” أن المملكة تدين بأشد العبارات هذا الهجوم الجبان، وتؤكد أن هذا العمل الإرهابي والتخريبي، ما هو إلا امتداد لتلك الأعمال التي استهدفت مؤخرًا سلاسل إمداد البترول العالمية بما في ذلك أنابيب النفط في المملكة، وناقلات النفط في الخليج العربي وغيرها.

وقال إن هذا الاعتداء على منشآت حيوية لا يستهدف المملكة فحسب، وإنما يستهدف أمن إمدادات الطاقة للعالم، و”بالتالي يمثل تهديدًا للاقتصاد العالمي، ويبرز هذا الهجوم الجبان مرة أخرى أهمية تصدي المجتمع الدولي لكافة الجهات الإرهابية التي تنفذ مثل هذه الأعمال التخريبية بما في ذلك مليشيات الحوثي في اليمن المدعومة من إيران”.

وأوضحت أرامكو السعودية سيطرة فرق الاستجابه لديها “على حريق محدود وقع صباح اليوم السبت في أحد مرافق معمل شيبة للغاز، ولم يتسبب الحادث بوقوع أي إصابات”.

وأكدت الشركة في بيان صحافي “أن إمدادات عملائها من النفط الخام لم تتأثر نتيجة لهذا الحادث”، موضحة أنها ستعلن مزيداً من التفاصيل حول الحادث حال ورودها.

رويترز: الولايات المتحدة ستمنح هواوي 90 يوما أخرى للشراء من شركات توريد أمريكية

قال مصدران مطلعان إن من المتوقع أن تمدد وزارة التجارة الأمريكية مهلة تسمح لشركة هواوي تكنولوجيز بالشراء من شركات توريد أمريكية حتى تستطيع خدمة عملائها الحاليين.

وأضاف المصدران أنه سيتم تمديد ”الترخيص العام المؤقت“ لهواوي 90 يوما.

وكانت وزارة التجارة الأمريكية قد سمحت في بادئ الأمر لشركة هواوي بشراء بعض السلع أمريكية الصنع في مايو بعد وقت قصير من إدراج الشركة على قائمتها السوداء بهدف الحد من أثر ذلك على عملائها الذين يشغل كثيرون منهم شبكات في الريف الأمريكي.

وسيأتي التمديد ليجدد اتفاقا من المقرر أن ينتهي في 19 أغسطس الجاري لتظل هواوي قادرة على الاحتفاظ بشبكات الاتصالات الحالية وتوفير تحديثات لبرامج هواتف هواوي المحمولة.

وقال أحد المصدرين إن من المتوقع أن يتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره الصيني شي جين بينغ مطلع الأسبوع الجاري.

ولم تعلق هواوي حتى الآن، كما لم ترد وزارة الخارجية الصينية إلى الآن على طلب تعقيب أُرسل إليها عبر الفاكس.

لكن هواوي لا تزال ممنوعة من شراء قطع غيار ومكونات أمريكية لتصنيع منتجات جديدة، دون الحصول على تصاريح خاصة إضافية.

وامتنعت وزارة التجارة الأمريكية مساء الجمعة عن التعليق على تصريحات للوزير ويلبور روس على تلفزيون (سي.إن.بي.سي) قبل أيام، قال خلالها إن التصاريح القائمة سارية حتى الاثنين.

وردا على سؤال عما إذا كانت ستمدد، قال روس ”سأكون سعيدا عندما أطلعكم على الجديد يوم الاثنين“.

أرسنال يحقق انتصاره الثاني على التوالي بفضل هدف أوباميانج

حقق أرسنال انتصاره الثاني على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بفوزه 2-1 على ضيفه العنيد بيرنلي في افتتاح الجولة الثانية للمسابقة يوم السبت.

وافتتح الكسندر لاكازيت التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 13 عندما تلقى تمريرة عرضية من ركلة ركنية نفذها داني سيبايوس قبل أن يستدير المهاجم الفرنسي بجسده ويتخلص من أحد المدافعين ويسدد أرضية قوية من مدى قريب مرت بين ساقي نيك بوب حارس بيرنلي وسكنت شباكه.

ونجح بيرنلي في إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين عبر المهاجم آشلي بارنز الذي تلقى تمريرة عرضية من دوايت مكنيل ليحولها إلى الشباك من مدى قريب ويحرز هدفه الثالث هذا الموسم.

ودفع أوناي إيمري مدرب أرسنال بالجناح نيكولا بيبي المنضم للفريق اللندني في صفقة قياسية بلغت 72 مليون جنيه استرليني (87.47 مليون دولار) مع بداية الشوط الثاني ليضع أصحاب الأرض بيرنلي تحت ضغط حقيقي.

وساهم بيبي وسيبايوس في هدف الفوز الذي أحرزه المهاجم الجابوني بيير-إيمريك أوباميانج عندما تلقى تمريرة اللاعب الإسباني المعار من ريال مدريد وأطلق تسديدة قوية من عند حافة منطقة الجزاء استقرت في شباك بوب في الدقيقة 64.

ورفع أرسنال رصيده إلى ست نقاط من انتصارين مقابل ثلاث نقاط لبيرنلي.

القصة الكاملة للحرب التجارية بين واشنطن وبكين.. لا يبدو أنها ستنتهي قريباً وربما تنفجر

الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين وصلت إلى مرحلة خطيرة تهدد الاقتصاد العالمي ككل بل وتهدد السلم والاستقرار ككل، فكيف وصلت تلك الحرب إلى هذه النقطة وكيف يمكن نزع فتيلها أو بمعنى أدق هل لا يزال من الممكن نزع الفتيل؟

قصة تلك الحرب تناولتها صحيفة واشنطن بوست الأمريكية في تقرير لها بعنوان: «كيف وصلت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين إلى هذه المرحلة؟»

كيف كانت البداية؟

خرج القتال في الحرب التجارية المحدقة بالاقتصاد العالمي من الخنادق ليصبح وجهاً لوجه، أو منتجاً لمنتج. كانت الشرارة هي تلك التعريفة التي فرضتها الولايات المتحدة على الصادرات الصينية من «أمشاط الحرث (باستثناء الأقراص)، وأدوات العزق الزراعية، والمسالف الزراعية، وأدوات إزالة الأعشاب الضارة ومعازق تجهيز التربة الزراعية». ثم تحول ذلك إلى تهديدات بفرض تعريفات جمركية على ألعاب الأطفال والملابس، مع جولات متتابعة من المفاوضات والهدن. ووراء تلك التفاصيل الدقيقة هناك قضايا أوسع وأشمل؛ مثل الوصول إلى الأسواق، والملكية الفكرية، والدور المناسب للحكومات في الاقتصاد. ويتصاعد الصراع بين القوى العظمى الصاعدة والراهنة إلى جانب تعميق المنافسة من أجل الاستفادة من التقنيات الناشئة.

لماذا نحن في خضم حرب تجارية؟

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي يطلق على نفسه «رجل التعريفات الجمركية»، يقول إن الصين وشركاء تجاريين آخرين استفادوا لفترة طويلة من الولايات المتحدة، وهي الحجة التي تلقى رواجاً ودعماً كبيراً بين المشرّعين الأمريكيين. وأشار ترامب إلى أن العجز التجاري (الفارق بين الواردات والصادرات) دليل على تفريغ الصناعة الأمريكية وفقدان الولايات المتحدة لقوتها. لأكثر من عام، رفع رسوم التعريفات الجمركية، الضريبة التي تفرض على الواردات، وشجع الشركات الأمريكية المتضررة من التعريفات الجمركية على نقل إنتاجها ومصانعها وإعادتها إلى البلاد. وردت الصين بمطالبها الخاصة، من بينها رفع الولايات المتحدة لكل التعريفات الجمركية في حال التوصل إلى اتفاق، في إشارة إلى أنه يجري التجهيز لذلك منذ فترة طويلة.

من يستهدف ترامب بتلك القرارات؟

الصين بشكل رئيسي، حيث يغطي ذلك معظم العجز التجاري، ولكن ترامب انسحب أيضاً من اتفاق تجاري مقترح مع اليابان و10 دول أخرى بمنطقة آسيا والمحيط الهادي، واصفاً تلك الاتفاقيات بـ»غير العادلة» للعمال الأمريكيين، وبدأ مفاوضاته مع اليابان مباشرة بدلاً من ذلك التحالف. وهدد بفرض تعريفات جمركية بقيمة 25% على ملايين السيارات وقطع غيار السيارات المستوردة من أوروبا واليابان، وأصر على إعادة التفاوض (وإعادة تسمية) اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية الموقعة مع كندا والمكسيك عام 1994، والمعروفة باسم (نافتا). كما برزت تهديدات فرض التعريفات الجمركية في نزاع ترامب مع المكسيك بشأن الهجرة.

ما الذي يميز الصين؟

أدّى انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية عام 2001، بموجب القواعد التي منحتها تنازلات بوصفها دولة نامية، إلى تسريع عملية تكاملها مع الأسواق العالمية وسلاسل التوريد. وأظهرت الدراسات أن الصادرات الصينية أدت إلى خفض الأسعار للمستهلكين الأمريكيين، وساعدت في انتشال ملايين الصينيين من الفقر. وأدى صعود وترقّي البلاد أيضاً إلى فقدان ملايين الوظائف في المصانع الأمريكية. ووصلت قوة الصين، وبراعتها التقنية بشكل خاص، إلى مرحلة أصبحت تمثّل فيها تهديداً للتفوق الأمريكي عسكرياً واقتصادياً. وتصر الصين على أن تلعب بقواعد التجارة العالمية، وترى إن الولايات المتحدة تسعى لقمع واحتواء صعودها.

ماذا حدث مع التعريفات الجمركية؟

بدأ ترامب في عام 2018، بفرض رسوم على الغسالات وألواح الطاقة الشمسية لحماية المنتجين الأمريكيين. ثم هاجم صادرات الصلب والألومنيوم من مجموعة مختلفة من البلدان لأسباب تتعلق بالأمن القومي، قائلاً إن ذلك سوف يضعف الصناعة الأمريكية ويجعلها أقل قدرة على بناء الدبابات وغيرها من الأسلحة. وبدأ فرض التعريفات الجمركية على البضائع، خاصة الصينية، في يوليو/تموز 2018.

وردت الصين بالمثل. ودُعي إلى هدنة في ديسمبر/كانون الأول، وبدا أن الاتفاق لا يزال قائماً حتى شهر مايو/أيار، عندما رفع ترامب التعريفات الجمركية مجدداً وبشكل غير مسبوق منذ عقود، مما أثار حفيظة الصين. واتفق ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ على بدء المحادثات في قمة مجموعة العشرين المنعقدة في اليابان يوم 29 يونيو/حزيران الماضي.

ولكن سرعان ما تبدد هذا الهدوء في يوليو/تموز عندما هدد ترامب، الذي ادعّى إن الصين لم تفِ بوعودها بشراء المزيد من المزارعين الأمريكيين، بفرض تعريفة جمركية بقيمة 10% بدءاً من أول سبتمبر/أيلول على بقية الواردات الصينية.، بما في ذلك بضائع مثل الملابس، والأحذية والإلكترونيات. (ثم قسّم قائمة البضائع لاحقاً، ليؤخر فرض الرسوم الجمركية على بعض الفئات حتى 15 ديسمبر/كانون الأول). وعندما ردت الصين بالسماح لليوان بتخطي مستوى رئيسي عند سبعة يوانات مقابل الدولار، وصف ترامب الصين رسمياً بـ» المتلاعب بالعملة».

من يدفع التعريفات الجمركية؟

يقوم الوسيط، المستورد الأمريكي، بدفع التعريفات الجمركية عندما تصل المنتجات إلى البلاد، وقد يستوعب المستورد تلك التكلفة من حصته أو يمررها إلى تاجر الجملة، الذي قد يمررها بدوره إلى تاجر التجزئة، الذي يرفع السعر بدوره على العملاء. وفي تلك الحالات، يدفع الأمريكيون تلك الرسوم. أو ربما يخفض المُنتِج الصيني أسعار المصنع للتعويض عن التعريفات الجمركية، أو نقل إنتاجه إلى خارج الصين تجنباً للتعريفات الجمركية. وفي مثل هذه الحالات، سيتحمل الاقتصاد الصيني عبء تلك التعريفات الجمركية.

هل تنجح استراتيجية ترامب؟

ارتفع العجز التجاري للولايات المتحدة إلى أعلى مستوى له خلال السنوات العشر الأخيرة، ليصل إلى 621 مليار دولار عام 2018. ويقول اقتصاديون إن الحرب التجارية ساعدت فعلياً على توسيع الفجوة من خلال المساهمة في التباطؤ الاقتصادي في الصين وأوروبا. وفي نفس الوقت، خسر المزارعون الأمريكيون أسواقهم الخارجية وانخفضت دخولهم بسبب رفع الصين وشركاء تجاريين آخرين تعريفاتهم الجمركية رداً على قرارات ترامب.

وعلى الرغم من تحذيرات بعض الاقتصاديين من مخاطر الركود الاقتصادي، يتمسك ترامب برؤيته ويصر على أن الحرب التجارية تساعد الاقتصاد الأمريكي. وبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة نسبة 2.1% خلال الربع الثاني، أبطأ من الشهور الثلاثة الأولى التي بلغ فيها النمو 3.1%. وتشير التحليلات التي شملتها استطلاعات مشروع Bloomberg إلى تباطؤ الناتج المحلي الإجمالي بوتيرة سنوية ليصل إلى 1.8% خلال الربع الثالث بسبب سياسات ترامب التجارية وبطء النمو العالمي الذي يجعل الشركات أكثر تردداً في التوظيف والإنفاق.

ماذا عن الوضع داخل الصين؟

أظهرت تحليلات Bloomberg Economics إنه مع فرض التعريفات الجمركية على آلاف الفئات من البضائع الصينية من يوليو/تموز 2018، انخفضت الواردات الأمريكية خلال الربع الأول من عام 2019 بمقدار 26% عن العام السابق.

وخلال نفس الفترة، شهدت تايوان وكوريا الجنوبية تسارعاً في مبيعات المكونات الإلكترونية، وشهدت فيتنام نفس الظاهرة مع الأثاث، في إشارة إلى انتقال التصنيع الأقل جودة وسعراً بشكل متسارع إلى خارج الصين بسبب التعريفات الجمركية. وبدأت شركة Giant Manufacturing Co.، كبرى شركات صناعة الدراجات في العالم، نقل إنتاجها الخاص بالطلبيات الأمريكية من الصين إلى قواعدها الأصلية في تايوان بمجرد سماع تهديدات ترامب بتطبيق التعريفات الجمركية من سبتمبر/أيلول المقبل. وفي علامة تحذير أخرى للصين، انخفضت أسعار المصانع في شهر يوليو/تموز للمرة الأولى منذ حوالي ثلاث سنوات.

من أيضاً عرضة للخطر؟

حذرت الشركات الأمريكية، بما فيهم Walmart Inc. وNike Inc. من ارتفاع الأسعار. بينما تعرضت Apple Inc. لضربة من الجانبين، إذ يجري تجميع جهاز آيفون الشهير في الصين جزئياً بمكونات صُنعت في الولايات المتحدة. بينما عارضت شركات Dell Technologies، وHP، وIntel وMicrosoft التعريفات الجمركية التي يقترحها ترامب على أجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية، بحجة إنها ستزيد الأسعار على المستهلكين وتضر الشركات الصغيرة. وفقاً لـ Bloomberg Economics، قد يخسر الاقتصاد العالمي 1.2 بليون دولار من الإنتاج بحلول عام 2021 في حال استمرار تصاعد الحرب التجارية. ويستند هذا التقدير على فرض تعريفة جمركية قيمتها 25% على كل جميع الأعمال التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وانخفاض 10% في أسواق الأسهم. حتى إن بعض الاقتصاديين توقعوا ركوداً عالمياً.

هل هناك أي نهاية لذلك تلوح في الأفق؟

قال لاري كودلو، مدير المجلس الاقتصادي الوطني بالبيت الأبيض، بعد إحباط الهدنة التجارية في يوليو/تموز، إن المباحثات قد تستمر في سبتمبر/أيلول. وفي نفس الوقت، أثارت تهديدات ترامب باستخدام التعريفات الجمركية للضغط على المكسيك بشأن أمن الحدود، بالرغم من التوصل مؤخراً إلى اتفاق التجارة الحرة، تساؤلات عدة حول قيمة ومصداقية أي اتفاقيات مع الولايات المتحدة. كما قال ترامب إنه يرغب في الاحتفاظ بالتعريفات الجمركية كما هي حتى يتأكد من امتثال الصين والتزامها بأي اتفاق يتوصلون إليه، مما يعني إنها قد تظل قائمة لسنوات. وهذا ما لا ترغب الصين بسماعه.

المصدر: وكالات

العراق: اعتقال أحد عناصر “داعش” الإرهابي في سامراء

أعلنت وزارة الداخلية العراقية ،اليوم الأربعاء، عن اعتقال أحد عناصر تنظيم “داعش”الإرهابي في حملة أمنية بقضاء سامراء.
وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء سعد معن في بيان أوردته قناة ” السومرية نيوز” العراقية ، إن “قوات استخبارات الشرطة الاتحادية العاملة ضمن وكالة الاستخبارات في وزارة الداخلية ألقت القبض على أحد الإرهابيين الهاربين والمطلوب وفق أحكام الفقرة 4/ ارهاب لانتمائه لعصابات داعش في قضاء سامراء وأن عملية إلقاء القبض تمت استناداً لمعلومات استخباراتية”.

واشنطن تعرب عن قلقها من تحركات الصين على الحدود مع هونج كونج

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة تشعر بالقلق الشديد من تحركات الصين العسكرية على الحدود مع هونج كونج.

ودعت واشنطن السلطات في الصين، وفقا لقناة “الحرة” الأمريكية، إلى احترام التزاماتها في الإعلان الصيني البريطاني المشترك للسماح لهونج كونج بممارسة أعلى درجات الحكم الذاتي.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، إن الاستخبارات الأمريكية أخبرته بأن الحكومة الصينية تحرك قوات الجيش على حدود هونج كونج التي تشهد احتجاجات للأسبوع العاشر، داعيا الجميع إلى التحلي بالهدوء.

وصعدت الصين، اليوم الأربعاء، لهجتها حيال المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية في هونج كونج، غداة تعرض صينيين اثنين للضرب في مطار هذه المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي، معتبرة ذلك “أفعالا شبه إرهابية”.

الكويت: التعرف على رفات الأسرى والمفقودين بالعراق يتطلب جهدا ووقتا

قال وكيل وزارة الداخلية الكويتية بالتكليف، الفريق الشيخ فيصل نواف الأحمد الصباح، اليوم، إن آلية التعرف على رفات الأسرى والمفقودين الكويتيين التي تسلمتها الكويت مؤخرا من السلطات العراقية، تتطلب كثير من الجهد والوقت للتعرف والمطابقة.

وأعرب “الأحمد”، في بيان صادر عن وزارة الداخلية الكويتية، عقب تفقده آلية عمل الاستعراف الجنائي لرفات الأسرى والمفقودين الكويتيين، خلال زيارته الإدارة العامة للأدلة الجنائية، عن شكره للعاملين في الإدارة العامة للأدلة الجنائية، منوها بالخبرات الوطنية التي تعمل فيها، والتي أثبتت قدرتها على توظيف العلوم الطبية من أجل خدمة الكويت.

وتفقد النواف، مختبر الاستعراف؛ للوقوف على آلية عمل الكشف عن رفات الأسرى والمفقودين الكويتيين، وكيفية استخلاص الحمض النووي “DNA”، ومطابقته مع قاعدة البيانات الموجودة في الإدارة العامة للأدلة الجنائية.

وتسلمت الكويت، الأسبوع الماضي، رفات أسرى ومفقودين كويتيين من العراق؛ لاستكمال المطابقة والاستعراف، حيث تم ذلك عبر منفذ العبدلي الحدودي مع العراق، بحضور مسؤولين معنيين من الجانبين الكويتي والعراقي.

الرئيس الجزائري المؤقت ينهي مهام عدد من المسؤولين العسكريين

أنهى الرئيس الجزائري المؤقت عبدالقادر بن صالح مهام عدة مسؤولين في الجيش الجزائري.

وبحسب أخر عدد من الجريدة الرسمية الجزائرية فقد أنهى الرئيس بن صالح مهام كل من اللواء حاجي زرهوني، بصفته مراقبا عاما للجيش، والعقيد أحسن غرابي، بصفته أمينا تنفيذيا للجنة الوزارية المشتركة لمتابعة تنفيذ اتفاقية حظر استعمال وتخزين وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد وتدميرها، والعقيد فريد طويل، بصفته نائبا عاما عسكريا لدى مجلس الاستئناف العسكري بورقلة.

كما أصدر بن صالح مراسيم رئاسية بتعيين كل من اللواء مصطفى أوجاني، مراقبا عاما للجيش، العميد أحمد سعودي، مديرا مركزيا للمنشآت العسكرية بوزارة الدفاع الوطني، العقيد حسين جليل، أمينا تنفيذيا للجنة الوزارية المشتركة لمتابعة تنفيذ اتفاقية حظر استعمال وتخزين وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد وتدميرها، العقيد فريد طويل، نائبا عاما عسكريا لدى مجلس الاستئناف العسكري بوهران، العقيد عبد القدوس حلايمية، نائبا عاما عسكريا لدى مجلس الاستئناف العسكري بورقلة.

 

اختناقات بين الفلسطينيين بغاز الاحتلال إثر مواجهات بالضفة الغربية

أصيب عدد من الفلسطينيين بحالة اختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم، إثر مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة سبسطية شمال نابلس شمال الضفة الغربية.

وقال رئيس بلدية سبسطية، محمد عازم، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وسط إطلاق الرصاص والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان، وأصيب خلالها عدد منهم بحالات اختناق.

وفي سياق آخر، أشار الناشط إبراهيم عوض الله، إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة جبل رويسات جنوب شرق الولجة، وصورت طريقا زراعيا شق قبل فترة وهو قيد الإنشاء إلى جانب مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، قبل أن ينسحبوا من القرية.

يشار إلى أن قرية الولجة تتعرض على مدار اليوم لاقتحامات متكررة، عدا عن اخطارات بوقف بناء بحق العديد من المنازل، لأطماع استيطانية.

Exit mobile version