كشمير على شفير الانفجار.. إليك ما تحتاج إلى معرفته عن الإقليم المتنازع عليه

بشكل مفاجئ وبقرار يدخل «حيز التنفيذ فوراً»، أعلنت الحكومة الهندية الإثنين 5 أغسطس/آب 2019، إلغاء الحكم الذاتي الدستوري في إقليم جامو وكشمير ذي الأغلبية المسلمة، المتنازع عليه منذ زمن طويل، ويقع في منطقة متاخمة لباكستان والصين.

ستقلل هذه الخطوة من سلطات الحكم الذاتي التي كان يتمتع بها إقليم كشمير في السابق، وتثير مخاوف من نشوب صراع مسلح جديد في منطقة عانت بالفعل من العنف لعقود. وما فاقم هذه المخاوف إرسال الهند لقواتها إلى المنطقة قبل القرار وقطعها خدمة الإنترنت بعد الإعلان عنه.

إليك ما تحتاج إلى معرفته عن هذه المنطقة وما يمكن أن يؤدي إليه إنهاء وضعها الخاص:

أين يقع إقليم كشمير؟ ولماذا هو متنازع عليه؟
يقع إقليم كشمير في منطقة الهيمالايا في أقصى شمال شبه القارة الهندية. وحين نالت الهند وباكستان استقلالهما عن بريطانيا عام 1947 وانقسمتا إلى دولتين بعد صراع دامٍ، اختارت كشمير في البداية أن تظل مستقلة عن كلا البلدين.

ولكن بعد احتجاج الأغلبية المسلمة، سارع حاكم كشمير الهندوسي بالموافقة على التقرب من الهند وطلب ضم الإقليم لها. وأعقب ذلك النزاع الأول في سلسلة طويلة من النزاعات المسلحة التي اندلعت بين الهند وباكستان على المنطقة، وظلت سيادة كشمير محل نزاع من حينها.

وإقليم كشمير مقسم حالياً بين ثلاث دول: هي الهند وباكستان والصين. وتسيطر الهند على الجزء الأكبر منه- الذي يُعرف حتى الآن باسم ولاية جامو وكشمير- في حين تتمتع باكستان بسلطة قضائية على منطقتين تسميان غلغت بالتستان وآزاد كشمير. أما الصين فهي تسيطر على منطقة تدعى أكساي تشين في الجهة الشرقية، رغم أن الهند تطالب بهذه المنطقة أيضاً منذ فترة طويلة.

حروب عدة بين باكستان والهند
وهكذا، اندلعت عدة حروب بين الهند وباكستان حول كشمير. ومنذ عام 1972، أصبح «خط السيطرة» الذي يبلغ طوله قرابة 740 كم بمثابة حدود غير رسمية بين هذه البلدان في المنطقة.

ولا يزال وقف إطلاق النار ساري المفعول منذ عام 2003. ومع ذلك، استمرت الاشتباكات على طول هذه الحدود؛ وقُتل 86 مدنياً جرّاء إطلاق النار الحدودي عام 2018 وحده.

تصاعدت حدة التوترات في فبراير/شباط الماضي، عندما أسفر هجوم إرهابي عنيف عن مقتل 38 من ضباط الشرطة في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية في كشمير وتبادلت القوتان اللتان تمتلكان الأسلحة النووية الضربات الجوية لأول مرة منذ عام 1971.

ووصفت منظمات حقوق الإنسان كشمير بأنها واحدة من أكثر مناطق العالم التي تعج بالمظاهر العسكرية، وأدانت منظمة العفو الدولية ممارسة الحكومة الهندية المتمثلة في استخدام قوات الأمن العام على نطاق هائل لاعتقال الأشخاص هناك دون محاكمة.

حين وافقت كشمير على الانضمام إلى الهند عام 1947، فعلت ذلك شريطة احتفاظها بقدر من الحكم الذاتي. وهذا الحق في الحكم الذاتي تحميه المادة 370 من الدستور الهندي، التي تمنح كشمير الحق في سن قوانينها الخاصة.

والتغييرات التي أعلنتها الحكومة الهندية يوم الإثنين تعني إبطال المادة 370، إلى جانب بند آخر يمنع غير المقيمين من شراء العقارات في ولاية جامو وكشمير. وقالت الحكومة أيضاً إنها ستعيد تشكيل الولاية إدارياً وتقسمها إلى ولايتين فيدراليتين. سيصبح للأولى -التي ستحتفظ باسمها «جامو وكشمير»- مجلس تشريعي، في حين أن الثانية، وهي منطقة جبلية نائية تسمى لداخ، ستخضع للحكومة المركزية مباشرة.

وهذه الخطوات مجتمعة، سوف تقلل بدرجة كبيرة من سلطات الحكم الذاتي الذي تتمتع به كشمير وستحد من سلطة حكومتها المحلية، كما تقول صحيفة The Washington Post الأمريكية.

ما مبررات الهند لإلغاء هذا الوضع؟
تذَّرع وزير الداخلية الهندي، أميت شاه، بالمخاوف الأمنية لتبرير إلغاء الوضع. وقال شاه، في بيان، إن الحكومة المركزية تلغي الوضع الخاص لكشمير «واضعة نصب عينيها الحالة الأمنية الداخلية السائدة التي يغذيها الإرهاب القادم عبر الحدود»، حسب تعبيره.

وقال مسؤولون حكوميون آخرون تحدثوا إلى صحيفة The Washington Post شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، إن هذه الخطوة تهدف إلى تحسين «الكفاءة التشريعية» لولاية تخلفت عن مواكبة التطور في بقية البلاد. وتطرقوا في حديثهم إلى الجماعات الانفصالية في المنطقة التي قاتلت السلطات الهندية لسنوات.

لكن بعض الاستعدادات الحكومية قبل الإعلان وشت بأن نيودلهي تخطط للإلغاء منذ فترة. إذ أفادت وسائل الإعلام المحلية بأن الحكومة الهندية نشرت 35 ألف جندي إضافي في كشمير الأسبوع الماضي، وأن الحكومة أوقفت فجأة حج الهندوس إلى كشمير وأجلت السياح من هناك. وقال مسؤولون بالجيش، يوم الجمعة 2 أغسطس/آب، إن لديهم معلومات استخباراتية تفيد بأن مسلحين مقيمين في باكستان يخططون لشن هجوم على الحجاج الهندوس أثناء سفرهم إلى المنطقة.

يأتي إلغاء الوضع الخاص لكشمير بعد أن حقق حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي، الذي يتزعمه رئيس الوزراء ناريندرا مودي، أداءً جيداً في الانتخابات الأخيرة في شهر مايو/أيار. وأعرب البعض عن خشيته من أن تقليص الحكم الذاتي لكشمير يمكن أن يؤدي إلى تحول ديموغرافي في المنطقة ذات الأغلبية المسلمة، وإشعال التوترات بين الهندوس والمسلمين في أرجاء البلاد.

ماذا كان رد الفعل؟
انتقد ساسة المعارضة في الهند هذه الخطوة باعتبارها هجوماً على الديمقراطية الهندية، ووصفها محللون بأنها غير مسبوقة.

وفي الوقت نفسه، وصف زعماء الحركة السياسية في كشمير إلغاء الوضع الخاص لكشمير بأنه «غير قانوني وغير دستوري» . وحذرت محبوبة مفتي، وهي رئيسة سابقة لحكومة ولاية جامو وكشمير، من أن هذه الخطوة ستوفر للهند «قوة احتلال» في المنطقة، ووصفت هذا بأنه «أسوأ يوم مر على الديمقراطية الهندية» .

ومن جانبها، أدانت الحكومة الباكستانية القرار باعتباره انتهاكاً لقرار الأمم المتحدة بشأن مسألة سيادة كشمير. ووصفت وزارة الخارجية الباكستانية إقليم كشمير في بيان بأنه «أرض متنازع عليها معترف بها دولياً»، وقالت إنها ستدعم حق سكانه «في تقرير مصيرهم» .

وأضافت الوزارة أنها «ستلجأ إلى جميع الخيارات الممكنة لمواجهة الخطوات غير القانونية» التي اتخذتها الهند. وأشارت الحكومة الباكستانية إلى أنها تأمل في إشراك الحكومة الأمريكية بصفة مُحكِّم في النزاع، حسبما ذكرت وكالة Reuters.

ما الموقف الأمريكي من هذه الأزمة؟
وكان رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، قد ناقش بالفعل إمكانية توسط الرئيس ترامب بين الهند وباكستان في محادثات حول كشمير عندما زار خان البيت الأبيض الشهر الماضي. لكن الهند رفضت هذا العرض مجدداً الأسبوع الماضي.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورغان أورغتوس، في بيان يوم الإثنين، إن الولايات المتحدة «تتابع عن كثب» الوضع في كشمير، رغم إشارتها إلى أن الحكومة الهندية وصفت هذه الإجراءات بأنها «مسألة داخلية بحتة» .

وقالت: «نشعر بالقلق إزاء تقارير الاعتقالات، ونحث على احترام الحقوق الفردية وفتح باب الحوار مع من يعيشون في المناطق المتضررة. وندعو جميع الأطراف للحفاظ على السلام والاستقرار على طول خط السيطرة» .

وقال سوهريث بارثاساراثي، الخبير في القانون الدستوري، إنه يمكن الطعن في القرار الذي صدر يوم الإثنين أمام المحكمة باعتباره انتهاكاً للدستور الهندي، إذ إنه أسقط فعلياً بنداً دستورياً «بسبب نزوة للسلطة تنفيذية» .

هل يمكن أن تؤدي هذه الخطوة إلى صراع كبير؟
بالنظر إلى تاريخ المنطقة، فالإجابة نعم، على الأرجح. إذ أرسلت الهند 8000 جندي إضافي إلى المنطقة بعد الإعلان مباشرة، وفقاً لتقارير وسائل الإعلام محلية. وفرضت الحكومة أيضاً حظراً للتجول وقطعت خطوط الاتصالات والإنترنت في المنطقة فيما بدا أنها إجراءات استباقية لمنع الاحتجاجات وقطع الاتصال بالعالم الخارجي. ونتيجة لذلك، أصبح من الصعب قياس رد فعل الكشميريين.

لكن في باكستان المجاورة، اندلعت الاحتجاجات بالفعل في جميع أنحاء البلاد، وفقاً لوكالة Reuters. وهتف المتظاهرون في عاصمة الجزء الذي تسيطر عليه باكستان في كشمير- على بعد 45 كم فقط من الحدود غير الرسمية- قائلين: «تسقط الهند» وتعهدوا بمواجهة القرار.

المصدر: وكالات

السيسي يتابع الجهود المبذولة لمد جسور التواصل الثقافي والحضاري مع الشعوب الأفريقية

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع السيد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والسادة وزراء الكهرباء والطاقة المتجددة، والخارجية، والتعليم العالي والبحث العلمي، والمالية، والصحة والسكان، والزراعة واستصلاح الأراضي، والتجارة والصناعة، وقطاع الأعمال العام، والنقل، ورئيس المخابرات العامة.

 

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول متابعة مجمل أنشطة الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي خلال العام الحالي ومنذ فبراير الماضي، حيث جاءت تلك الرئاسة تتويجاً لجهود مصر على مدار السنوات الأخيرة لتعزيز العلاقات مع القارة الأفريقية، سواء على المستوى الثنائي أو المتعدد الأطراف، وتجسيداً لاستعادة الدور المحوري المصري كإحدى الدول المؤسسة لمنظمة الوحدة الأفريقية الأم في ستينيات القرن الماضي، وهو التحرك الذي لاقى مردوداً إيجابياً واسعاً لدى الأشقاء الأفارقة.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس وجه بالاستمرار في العمل على توسيع دائرة التعاون مع الدول الأفريقية الأشقاء ومد جسور التواصل الحضاري مع كافة شعوبها، وكذلك تسخير الإمكانات المصرية لصالح القارة والانخراط بفاعلية في صياغة وتطوير آليات العمل الأفريقي المشترك تحقيقاً للمصلحة المشتركة لجميع الدول الأفريقية فيما يتعلق بالقضايا المحورية التي تمسها، خاصةً الملفات التنموية والخدمية وملفات صون السلم والأمن في أفريقيا.

 

كما وجه الرئيس بتطبيق تصور متكامل ورؤية مستقبلية على المستويين الثنائي أو في إطار الاتحاد الأفريقي وأجهزته وآلياته، بما يضمن الاستمرارية للمبادرات والأنشطة المصرية التي تم بلورتها خلال رئاسة مصر للاتحاد، أخذاً في الاعتبار محاور أجندة التنمية الأفريقية 2063 ورؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.

وقد تناول الاجتماع الخطوات التي تمت لتطبيق خطة الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي، بما تحمله من أولويات وأهداف، لا سيما في مجال التكامل الاقتصادي والاندماج الإقليمي، خاصةً من خلال دخول اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية حيز النفاذ في مايو الماضي، وإطلاق المنطقة التجارية الحرة رسمياً خلال القمة الاستثنائية الأفريقية الأخيرة بالنيجر، إلى جانب جهود دعم مشروعات البنية التحتية في أفريقيا، كطريق القاهرة كيب تاون، ومشروعات الربط الكهربائي والسككي للمساهمة في تعزيز الاندماج القاري.

كما تم استعراض إنجازات الرئاسة المصرية في إطار محور التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال الدفع نحو تعظيم العائد من الشباب الأفريقي، وكذا تطوير منظومتي التصنيع والزراعة الأفريقية بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي للقارة، وتقديم المساعدات التنموية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، وتوفير برامج التدريب وبناء القدرات ونقل الخبرات المصرية المتاحة في المجالات المختلفة، وزيادة عدد المنح التعليمية المختلفة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي للأشقاء الأفارقة في مصر، إلى جانب الشق الاقتصادي بدعم التجارة الخارجية وتعزيز التواجد الاستثماري المصري في أفريقيا، فضلاً عن إطلاق العديد من المبادرات لتعزيز الصحة العامة في القارة كمبادرة علاج مليون أفريقي من فيروس “سي”، ومساعي توفير التطعيمات المختلفة في الدول الأفريقية، وإيفاد القوافل الطبية. وقد جرى أيضاً عرض ما تم في سياق جهود مصر لمد جسور التواصل الثقافي والحضاري مع الشعوب الأفريقية، والعمل على تطوير المنظومة الرياضية، والذي أتى بالتزامن مع استضافة مصر لكأس الأمم الأفريقية 2019، الأمر الذي عزز من تفاعل الشعوب بشكل حضاري في أجواء رياضية أخوية بما يصب في مصلحة الاندماج القاري ويسهل من عملية التواصل بين الشباب الأفريقي تحديداً.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع تطرق كذلك إلى ما تم إنجازه في مجال تفعيل وتعزيز التعاون بين الاتحاد الأفريقي وشركاء التنمية على مستوى العالم، والذي سار بخطي ثابتة، إلى جانب النشاط المكثف الذي شهده وسيشهده هذا المحور من خلال المشاركة المصرية في قمتي مجموعة العشرين ومجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، فضلاً عن عدد متنوع من القمم المشتركة مع اليابان وروسيا وغيرها.

وشهد الاجتماع كذلك استعراض ما تم في إطار الإصلاح المؤسسي والمالي للاتحاد الأفريقي تحت الرئاسة المصرية، لا سيما على مستوى تطوير نظام متكامل لتقييم الأداء والمحاسبة وتعزيز الشفافية في عمل مفوضية الاتحاد، وكذا حوكمة ميزانية المنظمة. وتم أيضاً التطرق إلى جهود الرئاسة المصرية في الاهتمام بملف السلم والأمن في القارة الأفريقية، خاصةً عن طريق دعم جهود الاتحاد الأفريقي لاستكمال بنية السلم والأمن القارية، وإطلاق “منتدى أسوان رفيع المستوى للسلام والتنمية المستدامة” بنهاية العام الجاري، وتعزيز الآليات الأفريقية لإعادة الأعمار والتنمية ما بعد النزاعات، لا سيما من خلال استضافة القاهرة لمركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الأعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، ودفع الجهود المبذولة لمنع النزاعات والوقاية منها والوساطة في النزاعات، والذي تجسد بجلاء في الدعوة لعقد واستضافة مصر لكلٍ من القمة التشاورية للشركاء الإقليميين للسودان، وقمة الترويكا ولجنة ليبيا بالاتحاد الأفريقي.

كوريا الشمالية تتهم الولايات المتحدة بـ التحريض على التوتر العسكري

اتهم الدبلوماسي الكوري الشمالي في جنيف جو يونج تشول، اليوم الثلاثاء، الولايات المتحدة بـ “إثارة التوتر” عن طريق إجراء تدريبات عسكرية مشتركة مع الشطر الجنوبي، مشيرا إلى أن بلاده قد تتخذ تدابير للدفاع عن نفسها.

ونقل موقع /يو إس نيوز/ الأمريكي عن جو يونج – في كلمة له بمؤتمر لنزع السلاح برعاية الأمم المتحدة – قوله “إن بيونج يانج قد تعيد النظر في الخطوات الهامة التي اتخذناها حتى الآن”.

ولم يشر الدبلوماسي الكوري الشمالي إلى إطلاق بيونج يانج قذائف جديدة باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي، في وقت مبكر من اليوم الثلاثاء.

 

الأمم المتحدة: بوروندي تواجه خطر تفشي الملاريا بعد وفاة 1800 شخص منذ مطلع 2019

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (أوتشا) أن بوروندي تواجه خطر تفشي مرض الملاريا الذي وصل إلى “أبعاد وبائية” تسببت في وفاة أكثر من 1800 ضحية منذ بداية العام الجاري، وهو ما يعادل عدد ضحايا فيروس (إيبولا) في الكونغو الديمقراطية المجاورة خلال عام.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) – في تقرير نقله راديو (أفريقيا 1) اليوم /الثلاثاء/ – إنه منذ مطلع يناير حتى 21 يوليو 2019، تم الإبلاغ عن إجمالي 5 ملايين و738 ألفا و661 حالة مصابة بالملاريا و801ر1 حالة وفاة، مضيفا أن تعداد السكان في بوروندي يبلغ نحو 5ر11 مليون شخص وإنه يمكن أن يصاب نفس المواطن بالمرض عدة مرات.

ويشمل التقرير “النسب الوبائية” للمرض – منذ مطلع شهر مايو الماضي – في بوروندي لكن الحكومة البوروندية رفضت حتى الآن إعلان وباء الملاريا في اراضيها وذلك على الرغم من مطالبات المنظمات الدولية في هذا الاتجاه منذ منتصف أبريل الماضي.

وأعلنت أوتشا أنه – في الأسبوع ال 29 (من 15 حتى 21 يوليو 2019) – تم الإبلاغ عن إصابة 152 ألفا و243 شخصا بالملاريا بينهم 65 حالة وفاة وذلك في 39 مقاطعة صحية من أصل 46 في بوروندي في إشارة إلى أن هناك زيادة بنسبة 164٪ في عدد الحالات المبلغ عنها مقارنة بالأسبوع ال 29 من عام 2018.

واشار التقرير إلى انخفاض استخدام التدابير الوقائية مثل الناموسيات ونقص الموارد البشرية والموارد اللوجستية والمالية للاستجابة الفعالة والتي تعد من العوامل الرئيسية التي تفسر تفشي حالات الإصابة بالملاريا في البلاد.

وصرحت (أوتشا) بأن قرار إعلان الوباء في البلاد يندرج تحت سيادة الدولة البوروندية.

وكانت حكومة بوروندي قد أعلنت – منتصف مارس عام 2017 – رصد نحو 8ر1 مليون حالة مصابة بالملاريا ووفاة 700 شخص خلال ثلاثة أشهر فقط.

أمين عام الناتو: الولايات المتحدة لم تقم بأي استعدادات للانسحاب من الحلف

أعرب الأمين العام لحلف (الناتو) ينس ستولتنبرج عن قناعته بأن الولايات المتحدة ستبقى ضمن التحالف العسكري، وأنها لم تقم بأي استعدادات لانسحاب محتمل، لأن القيام بذلك يتعين أن تسبقه إشارات.

وقال ستولتنبرج – خلال زيارته لنيوزيلندا اليوم الثلاثاء، وفقا لقناة (العربية) الإخبارية – “إن هناك دعما قويا من الحزبين في الولايات المتحدة للناتو، وهناك كلمات يقابلها أفعال، حيث تزيد (واشنطن) من وجودها العسكري في أوروبا”.

وكانت صحيفة (نيويورك تايمز) قد ذكرت – هذا العام – أن الرئيس دونالد ترامب يريد الانسحاب من

أرمينيا: نتضامن مع مصر في الحرب ضد الإرهاب

أعربت سفارة أرمينيا بالقاهرة عن تضامنها مع حكومة وشعب مصر في حربهما ضد الإرهاب.

وأعربت السفارة – في بيان اليوم الثلاثاء- عن خالص العزاء لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين في الحادث الإرهابي الذي وقع خارج معهد الأورام وأدى إلى مقتل وإصابة العشرات.

الاحتلال يهدم منزلين بالقدس بزعم عدم الترخيص

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم/ الثلاثاء، منزلين في مدينة القدس المحتلة، بذريعة عدم الترخيص.

وذكرت مصادر فلسطينية، أن سلطات الإحتلال، أجبرت المقدسي صباح ابو رميلة، على هدم منزله، بضغط من بلدية الإحتلال، بحجة عدم الترخيص.

كما هدمت جرافات الإحتلال، منزلاً آخر في حي بيت حنينا، يعود للمواطن إياد خليل الكسواني، عقب محاصرة المكان، وإعلانه منطقة عسكرية مغلقة.

الخارجية الفلسطينية: مشاركة وزيرين إسرائيليين في منح جائزة لحاخام متطرف رعاية رسمية للإرهاب

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أن مشاركة وزيري المعارف والمواصلات المتطرفين رافي بيرتس وبتسلئيل سموتريتش، في احتفالية لمنح الحاخام المتطرف اسحق جينزبورج ما تسمى بـ(جائزة التوراة والحكمة)، تعد رعاية رسمية للإرهاب.

وأوضحت الخارجية الفلسطينية، في بيان اليوم الثلاثاء، أن الحاخام جينزبورج هو رئيس المدرسة الدينية المتطرفة (ما زال يوسف حيا) في البؤرة الاستيطانية الارهابية المسماة “يتسهار”، التي تشكل إحدى قواعد الانطلاق لجماعات التخريب والارهاب المعروفة باسم (تدفيع الثمن) ويعتبر من الحاخامات الروحية لميليشيات “شبيبة التلال”، كما أنه مشهور بأفكاره ومواقفه وفتاويه الدينية التي تبيح قتل غير اليهود، وكان قد أيد المجزرة البشعة التي ارتكبها الإرهابي باروخ جولدشتاين في الحرم الابراهيمي الشريف بالخليل عام 1994.

وشددت على أن المشاركة في مثل هذه الاحتفالية دليل دامغ على تأييدهما واحتضانهما العلني لأفكار الحاخام المتطرف، وتشجيعهما لترجمات الفتاوى المتطرفة ضد العرب والفلسطينيين، علما بأن الوزير العنصري “سموتريتش” مرتبط فكريا وأيديولوجيا وعمليا بهذا الخط المتطرف.
ورأت الوزارة أن إقامة مثل تلك الاحتفالية تعكس ازدواجية ‘سرائيلية واضحة في المعايير والقوانين في تعاملها مع الفلسطينيين، كما أنها تعكس في ذات الوقت ازدواجية المجتمع الدولي وكيله بمكيالين في التعامل مع الإرهاب ومموليه والمحرضين عليه والداعمين له، بما في ذلك الازدواجية لدى الإدارة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية التي تدافع عن إسرائيل داخل الاتحاد الأوروبي.
وأكدت أن التعامل مع الإرهاب يجب ألا يتجزأ، فالإرهاب هو الإرهاب، والذي يحمي الإرهاب ويدافع عنه ويشجعه هو إرهابي، ومشاركة وزيرين في الحكومة الإسرائيلية يعتبر دعما صريحا للإرهاب، وصمت رئيس الوزراء الإسرائيلي وحكومته على مشاركة الوزيرين في تلك الاحتفالية يعتبر صورة فاضحة من صور إرهاب الدول المنظم.

ودعت الوزارة الفلسطينية، المجتمع الدولي لوضع الوزيرين الإسرائيليين رافي بيرتس وبتسلئيل سموتريتش على قائمة مُشجعي الإرهاب والتحريض على القتل ومنعهما من دخول أراضي الدول الأخرى التي تحارب الإرهاب وتقاوم من يحميه أو يدعمه قولا أو فعلا.

ظهور بؤرة جديدة من حمى الخنازير الأفريقية في سلوفاكيا

أعلنت سلطات سلوفاكيا ظهور بؤرة جديدة من حمى الخنازير الأفريقية في قرية بالقرب من الحدود المجرية.

وذكرت شبكة (يورونيوز) الأوروبية اليوم الثلاثاء أنه تم تسجيل إصابة أربعة خنازير في المزرعة الواقعة في مقاطعة كوشيتشي، إلا انه تقرر إعدام جميع الخنازير كاجراء احترازي.

وأكدت السلطات السلوفاكية أنها ستقيم مناطق للحماية والمراقبة في مختلف ارجاء البلاد للحيلولة دون تفشي المرض.

مسئول بـ أفريكسم بنك: 2,3 مليار دولار قيمة محفظة استثمارات البنك في مصر

قال إبراهيم سانيا مدير الاستشارات وأسواق المال بالبنك الأفريقى للاستيراد والتصدير (افريكسم بنك) إن محفظة استثمارات البنك في مصر تبلغ 2,3 مليار دولار، معتبرا أن مصر دولة هامة بالنسبة إلى البنك فهي تحتضن المقر الرئيسي له، والحكومة المصرية واحدة من أكبر الشركاء المساهمين فيه.

وأضاف سانيا – في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط على هامش المنتدى السنوي للاستثمار في أفريقيا الذي يعقده البنك الأفريقي للتنمية بالتعاون مع البنك الأفريقي للصادرات والواردات (أفريكسم بنك) – أن البنك يعمل مع الحكومات والقطاع الخاص، ويعتبر جميع الحكومات شركاء مساهمين فيه، إذ تساهم 51 دولة أفريقية في رأس ماله.

وأكد أن البنك قدم تمويلات للعديد من البنوك المصرية، فمن إجمالي محفظة تبلغ قيمتها 2,3 مليار دولار؛ تستحوذ البنوك المحلية على نسبة 90%، وهذه البنوك تقدم تمويلات للاستثمار في مشروعات متنوعة على رأسها المتعلقة بالطاقة.

وعلى صعيد جهود البنك لدعم الصادرات المصرية للأسواق الأفريقية، قال إن بنديكت اوراما رئيس البنك الأفريقي لتنمية الصادرات يصطحب العديد من رؤساء مجالس إدارات الشركات المصرية في جولاته الخارجية، حيث يعمل على تعريف قيادات الحكومات الأفريقية بهم، ومن ثم تتم مساعدتهم في تأسيس مشروعات بدول القارة، وبذلك فالبنك كثيرا ما يضطلع بدور الراعي الرسمي للشركات المصرية التي ترغب في القيام باستثمارات في جميع الدول الأفريقية.

وفيما يتعلق بالمأمول من وراء مشروع طريق (القاهرة – كيب تاون) المنتظر تنفيذه ويستهدف تنشيط حركة التجارة بين الدول الأفريقية وبعضها البعض، قال سانيا “نتطلع إلى مشروع طريق (القاهرة كيب تاون)، ونأمل أن يأخذ هذا المشروع الشكل الذي تحتاجه الدول الأفريقية ، ونبدي تفاؤلا كبيرا إزاؤه”.

يذكر أن البنك الأفريقى للتصدير والاستيراد “أفريكسيم بانك” هو أهم مؤسسة مالية متعددة الأطراف فى أفريقيا مخصصة لتمويل وتعزيز التجارة داخل أفريقيا وخارجها.

وتأسس البنك فى أكتوبر عام 1993 من قبل الحكومات الأفريقية والمستثمرين الأفارقة والمؤسسات الخاصة والمستثمرين غير الأفارقة. والوثيقتان الأساسيتان التأسيسيتان لهما هما اتفاق التأسيس الذى يعطيها مركز المنظمة الدولية والميثاق الذى يحكم هيكلها وعملياتها. منذ عام 1994، وافقت على أكثر من 51 مليار دولار فى التسهيلات الائتمانية للشركات الأفريقية، بما فى ذلك حوالى 10.3 مليار دولار فى عام 2016. وتصل إجمالى اصول أفريكسيم بانك إلى 11.7 مليار دولار فى 31 ديسمبر 2016، وحصل البنك على تصنيف BB و، Baa1 (موديز)، وBBB- (فيتش). ويقع المقر الرئيسى للبنك فى القاهرة.

Exit mobile version