بعث الرئيس عبد الفتاح السيسي ببرقية تهنئة للرئيس الحسن وتارا رئيس جمهورية كوت ديفوار للتهنئة بالعيد القومي.
كما أوفد الرئيس السيسي، كريم الديواني الأمين برئاسة الجمهورية إلى سفارة جمهورية كوت ديفوار بالقاهرة للتهنئة بهذه المناسبة.
صوت العرب من أمريكا
بعث الرئيس عبد الفتاح السيسي ببرقية تهنئة للرئيس الحسن وتارا رئيس جمهورية كوت ديفوار للتهنئة بالعيد القومي.
كما أوفد الرئيس السيسي، كريم الديواني الأمين برئاسة الجمهورية إلى سفارة جمهورية كوت ديفوار بالقاهرة للتهنئة بهذه المناسبة.
نفت الشرطة الأمريكية، اليوم الأربعاء، وقوع حادث إطلاق نار في ميدان “التايمز”، وذلك عقب حدوث حالة ذعر بين المواطنين في مدينة نيويورك بسبب دوي محركات دراجات نارية، ظنا منهم أنه حادث إطلاق نار جديد بعد حادثين سابقين هذا الأسبوع، أسفرا عن مقتل 31 شخصا.
وقالت شرطة (ميدتاون نورث) – في تغريدة علي موقع التدوينات المصغرة (تويتر)، أوردتها قناة (الحرة) الأمريكية – إنه “لا يوجد مطلق نار في ميدان التايمز”، موضحة أن المرور بدراجة نارية أثناء إطلاقها صوت الاشتعال العكسي، يشبه وقعه صوت الطلقات النارية.
وأضافت الشرطة، أنها تلقت اتصالات “نجدة” هاتفية عديدة عبر خطوطها بعد سماع المارة للصوت، حيث تعرض بعض المارة لإصابات بسبب الفوضى وحالة الفرار الجماعي التي أعقبت صوت المحرك، نافية وقوع إصابات خطيرة.
وكانت حالة الذعر قد وقعت عند الساعة العاشرة (بتوقيت نيويورك) في محيط ميدان التايمز، حيث سادت حالة من الفوضى أحدثها دوي الاشتعال العكسي لدراجات نارية والذي يشبه صوت إطلاق العيار الناري في شوارع نيويورك
وفي سياق آخر، أثارت الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء إلى ولايتي (تكساس وأوهايو) اللتين شهدتا حوادث قتل جماعي قبل أيام ، انتقادات من جانب سياسيين محليين بالولايتين اعتبروا أن زيارته غير مرحب بها.
وجاءت تلك الانتقادات بسبب تصريحات ترامب وسياساته التي وصفت بأنها تذكى مشاعر الكراهية والعنصرية على الرغم من أنه انتقد العنصرية والكراهية علانية بعد أحداث إطلاق النار الجماعي في مدينتي ” إل باسو ” و” دايتون ” في الولايتين الأمريكيتين والتي أسفرت عن مصرع أكثر من 30 شخصا.
وقالت فيرونيكا إسكوبار عضو الكونجرس الديمقراطية عن مدينة “إل باسو” : إنها لن تحضر لقاء ترامب كما دعته إلى تفهم أن كلماته لها عواقبها”، مضيفة: “أرفض المشاركة في لقائه بدون إجراء حوار بشأن ما تسببه كلماته وتصرفاته ” العنصرية ” من ألم لأهل مدينتها وللبلاد بوجه عام”.
يذكر أن حادث ” إل باسو”، اعتبر “جريمة كراهية”، وبينما ينتمي معظم سكان المدينة إلى أصول من أمريكا اللاتينية فقد نسب إلى مرتكب الحادث رسالة قبل تنفيذه للهجوم يقول فيها إن ما سيقوم به هو رده على “الغزو” اللاتيني لولاية تكساس، واعتبر المراقبون أن كلمة “الغزو” تكررت في تصريحات وتغريدات ترامب ليصف بها المهاجرين عبر الحدود الجنوبية بين بلاده والمكسيك.
قال مصدر دبلوماسي فرنسي اليوم الأربعاء، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يدع الرئيس الإيراني حسن روحاني، لحضور قمة مجموعة السبع التي ستعقد في مدينة (بياريتس) في وقت لاحق من هذا الشهر.
يأتي ذلك – حسبما ذكرت شبكة “يورونيوز” الأوروبية – ردا على تقرير نشره موقع (المونيتور) يفيد بأن ماكرون دعا روحاني لحضور اجتماع مجموعة السبع لمقابلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن روحاني رفض الاقتراح.
مع زيادة الهوس بالشهرة وحب الظهور على مواقع التواصل الاجتماعي أصبح لدينا اليوم كم هائل ممن يطلق عليهم اسم «المؤثرون» أو «الفاشنستات».
يستعرض هؤلاء كل تفاصيل حياتهم السعيدة على إنستغرام أو فيسبوك، ابتداء من فطورهم الصحي المكون من كوب من عصير البرتقال مع أصناف الأجبان والمقبلات، مروراً بكوب قهوة ستارباكس الذي يتناولونه مع أصدقائهم المفضلين ثم رحلتهم إلى الشاطئ انتهاء بأمسية رومانسية يقضونها مع شريك حياتهم.
لكن، هل هم سعداء حقاً كما تظهر صورهم؟
دراسة نشرها موقع Mujer Hoyالإسباني تظهر عكس ذلك:
لماذا يشارك الناس تفاصيل حياتهم على مواقع التواصل الاجتماعي؟
اعتاد معظمنا على مشاركة يومياته على وسائل التواصل الاجتماعي، كتلك الصورة المأخوذة من زاوية مثالية أثناء الجلوس أمام البحر أو صور السيلفي مع الصديق المقرب في حفلة ما.
كما نشارك الحلوى المفضلة التي تناولناها في المطار أثناء ذهابنا لقضاء عطلة الصيف أو حتى وجهنا المتعب بعد التمارين الرياضية.
قد يكون هذا طبيعياً، إلا أن هذا الكم من الظهور يمكن أن يكون عرَضاً يشير إلى أن الأمور ليست على ما يرام.
فبحسب دراسة حديثة، فإن أولئك الذين يكثرون من الصور التي تبرز مدى سعادتهم مع شركائهم غالباً ما يعانون من عدم الأمان وقلة الثقة في علاقاتهم.
كما خلصت دراسة أجرتها مجموعة من علماء النفس في جامعة برونيل بلندن إلى أن الأشخاص الذين يقومون بتحديث حالتهم على فيسبوك حول علاقتهم من المرجح أن يكون لديهم تدني احترام الذات.
في حين أن أولئك الذين يتفاخرون بالوجبات الغذائية والتمارين والتقدم في صالة الألعاب الرياضية عادة ما يكونون شخصيات نرجسية.
السعادة على وسائل التواصل الاجتماعي ليست حقيقية دائماً
شملت الدراسة 555 من مستخدمي فيسبوك ووجدت أن الأشخاص الذين يعانون من تدني احترام الذات هم الأشخاص الذين يرغبون أكثر بنشر صور سعيدة عن حالتهم العاطفية على المنصات الاجتماعية.
قد يكون من الشائع أيضاً أن تقوم هذه الأنواع من الشخصيات بمراقبة الشبكات الاجتماعية الخاصة بشريكهم بشكل متكرر، الأمر الذي يؤدي إلى شعور قوي للغاية بالغيرة التي قد تتحول إلى صراعات يصعب حلها.
وخلصت
الدراسة إلى أنه في كثير من الأحيان لا يتمتع «الزوجان السعيدان» بتلك الحياة الشاعرية التي يحاولان إظهارها.
أما أولئك الذين يشاركون حياتهم الصحية ونشاطاتهم الرياضية بكثرة فوفقاً للدراسة التي نشرت في مجلة Science Daily، فإن هؤلاء الأشخاص لديهم حاجة أكبر إلى الاهتمام وتقدير أنفسهم.
بحثهم الدائم عن الاهتمام والحصول على التقدير من قبل الآخرين يولد لديهم هوساً باللايكات والمشاركات، فكلما تلقوا إعجاباً أكبر على صورهم شعروا بحالة نفسية أفضل وغطوا عقد النقص التي لديهم.
تنتشر على مواقع الإنترنت الكثير من تطبيقات معرفة الشخصية والتي غالبية نتائجها تكون غير دقيقة ومخطئة، ولكن لحُسن الحظ فإن البحوث التي يجريها العلماء حول شخصية الإنسان توصلت لشيء مهم جداً، وهو معرفة شخصيتك من أصابع يديك.
شخصيتك من أصابع يديك
وفق موقع HuffPost، فقد اتضح أن أصابع اليد من الممكن أن تخبر صاحبها الكثير عن شخصيته.
السر كلّه يكمن في إصبعي البنصر والسبابة اللذين يمكن أن يحدّدا أي نوع من الرجال أنت.
وينطبق هذا الاختبار فقط على الرجال؛ لأن طول هذه الأصابع يشير إلى مستوى هرمون التستوستيرون لدى الرجال.
البنصر أطول من السبابة
إذا كان البنصر أطول من السبابة فغالباً أنت رجل وسيم وساحر ويمكن أن تتوافق مع الجميع، كما أنك أكثر عدوانيةً وتتحمل المخاطر أكثر من غيرك.
كما أنك غالباً ستكسب أموالاً أكثر من زملائك الذين يملكون بنصراً أقصر.
أنت تنعم بثقة وسحر، لذلك تميل إلى المخاطرة أكثر، وغالباً ما تؤتي ثمارها جيداً. قد يقول البعض إنك عدواني بعض الشيء.
إذا كان هذا لا يبدو مثلك، فقد حان الوقت لإجراء بعض التغييرات في حياتك، لأن أصابعك تقول خلاف ذلك! مهنتك المثالية ستكون جندياً أو مندوب مبيعات أو رئيساً تنفيذياً.
![]()
البنصر أقصر من السبابة
هل تعتبر نفسك شخصاً واثقاً من نوعه؟ إذا كان السبابة أطول من إصبعك البنصر، فينبغي أن تكون إجابتك «بالتأكيد».
الرجال الذين لديهم هذه الأصابع هم واثقون جداً في أنفسهم، ويمكن أن يكونوا نرجسيين قليلاً.
هؤلاء الأشخاص ليست لديهم مشكلة في أن يكونوا وحدهم في كثير من الأحيان ولا يحبون الانزعاج.
وعندما يتعلق الأمر بالحب فإنهم لا يخاطرون كثيراً، كما أنهم ليسوا من الذين يبادرون بالخطوة الأولى.
إذا كنت لا توافق على ذلك، فإن جيناتك تطلب منك إعادة تقييم نفسك؛ لأنك مقدّر لك أن تمسك بزمام الأمور. ستكون وظيفتك المثالية سياسياً أو مؤلف كتب أو معلماً.

![]()
البنصر والسبابة بنفس الطول
هل يخبرك الناس دائماً بأسرارهم، حتى لو كنت لا تعرفهم جيداً؟ ربما يرجع السبب في ذلك إلى أن إصبعيك البنصر والسبابة هما بنفس الطول بالضبط.
أنت شخص متوازن يميل إلى الاستماع مرتين والتحدث مرة واحدة، وتجذب الناس إليك بسبب ذلك.
تجعل الآخرين يشعرون بالراحة والتقدير عندما يحتاجون إليهما أكثر من غيرهم. أنت مسالم ورحيم ودافئ، لذا فأنت في أفضل حالاتك عند مساعدة الآخرين.
إذا لم تكن متصلاً بهذا الوصف، فقد حان الوقت للنظر إلى الداخل وإيجاد الجانب المتوازن والأكثر نعومة من نفسك. تثبت أصابعك أنه موجود. مهنتك المثالية ستكون ممرضاً أو أخصائياً اجتماعياً أو معالجاً.
![]()
بشكل مفاجئ وبقرار يدخل «حيز التنفيذ فوراً»، أعلنت الحكومة الهندية الإثنين 5 أغسطس/آب 2019، إلغاء الحكم الذاتي الدستوري في إقليم جامو وكشمير ذي الأغلبية المسلمة، المتنازع عليه منذ زمن طويل، ويقع في منطقة متاخمة لباكستان والصين.
ستقلل هذه الخطوة من سلطات الحكم الذاتي التي كان يتمتع بها إقليم كشمير في السابق، وتثير مخاوف من نشوب صراع مسلح جديد في منطقة عانت بالفعل من العنف لعقود. وما فاقم هذه المخاوف إرسال الهند لقواتها إلى المنطقة قبل القرار وقطعها خدمة الإنترنت بعد الإعلان عنه.
إليك ما تحتاج إلى معرفته عن هذه المنطقة وما يمكن أن يؤدي إليه إنهاء وضعها الخاص:
أين يقع إقليم كشمير؟ ولماذا هو متنازع عليه؟
يقع إقليم كشمير في منطقة الهيمالايا في أقصى شمال شبه القارة الهندية. وحين نالت الهند وباكستان استقلالهما عن بريطانيا عام 1947 وانقسمتا إلى دولتين بعد صراع دامٍ، اختارت كشمير في البداية أن تظل مستقلة عن كلا البلدين.
ولكن بعد احتجاج الأغلبية المسلمة، سارع حاكم كشمير الهندوسي بالموافقة على التقرب من الهند وطلب ضم الإقليم لها. وأعقب ذلك النزاع الأول في سلسلة طويلة من النزاعات المسلحة التي اندلعت بين الهند وباكستان على المنطقة، وظلت سيادة كشمير محل نزاع من حينها.
وإقليم كشمير مقسم حالياً بين ثلاث دول: هي الهند وباكستان والصين. وتسيطر الهند على الجزء الأكبر منه- الذي يُعرف حتى الآن باسم ولاية جامو وكشمير- في حين تتمتع باكستان بسلطة قضائية على منطقتين تسميان غلغت بالتستان وآزاد كشمير. أما الصين فهي تسيطر على منطقة تدعى أكساي تشين في الجهة الشرقية، رغم أن الهند تطالب بهذه المنطقة أيضاً منذ فترة طويلة.
حروب عدة بين باكستان والهند
وهكذا، اندلعت عدة حروب بين الهند وباكستان حول كشمير. ومنذ عام 1972، أصبح «خط السيطرة» الذي يبلغ طوله قرابة 740 كم بمثابة حدود غير رسمية بين هذه البلدان في المنطقة.
ولا يزال وقف إطلاق النار ساري المفعول منذ عام 2003. ومع ذلك، استمرت الاشتباكات على طول هذه الحدود؛ وقُتل 86 مدنياً جرّاء إطلاق النار الحدودي عام 2018 وحده.
تصاعدت حدة التوترات في فبراير/شباط الماضي، عندما أسفر هجوم إرهابي عنيف عن مقتل 38 من ضباط الشرطة في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية في كشمير وتبادلت القوتان اللتان تمتلكان الأسلحة النووية الضربات الجوية لأول مرة منذ عام 1971.
ووصفت منظمات حقوق الإنسان كشمير بأنها واحدة من أكثر مناطق العالم التي تعج بالمظاهر العسكرية، وأدانت منظمة العفو الدولية ممارسة الحكومة الهندية المتمثلة في استخدام قوات الأمن العام على نطاق هائل لاعتقال الأشخاص هناك دون محاكمة.
حين وافقت كشمير على الانضمام إلى الهند عام 1947، فعلت ذلك شريطة احتفاظها بقدر من الحكم الذاتي. وهذا الحق في الحكم الذاتي تحميه المادة 370 من الدستور الهندي، التي تمنح كشمير الحق في سن قوانينها الخاصة.
والتغييرات التي أعلنتها الحكومة الهندية يوم الإثنين تعني إبطال المادة 370، إلى جانب بند آخر يمنع غير المقيمين من شراء العقارات في ولاية جامو وكشمير. وقالت الحكومة أيضاً إنها ستعيد تشكيل الولاية إدارياً وتقسمها إلى ولايتين فيدراليتين. سيصبح للأولى -التي ستحتفظ باسمها «جامو وكشمير»- مجلس تشريعي، في حين أن الثانية، وهي منطقة جبلية نائية تسمى لداخ، ستخضع للحكومة المركزية مباشرة.
وهذه الخطوات مجتمعة، سوف تقلل بدرجة كبيرة من سلطات الحكم الذاتي الذي تتمتع به كشمير وستحد من سلطة حكومتها المحلية، كما تقول صحيفة The Washington Post الأمريكية.
ما مبررات الهند لإلغاء هذا الوضع؟
تذَّرع وزير الداخلية الهندي، أميت شاه، بالمخاوف الأمنية لتبرير إلغاء الوضع. وقال شاه، في بيان، إن الحكومة المركزية تلغي الوضع الخاص لكشمير «واضعة نصب عينيها الحالة الأمنية الداخلية السائدة التي يغذيها الإرهاب القادم عبر الحدود»، حسب تعبيره.
وقال مسؤولون حكوميون آخرون تحدثوا إلى صحيفة The Washington Post شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، إن هذه الخطوة تهدف إلى تحسين «الكفاءة التشريعية» لولاية تخلفت عن مواكبة التطور في بقية البلاد. وتطرقوا في حديثهم إلى الجماعات الانفصالية في المنطقة التي قاتلت السلطات الهندية لسنوات.
لكن بعض الاستعدادات الحكومية قبل الإعلان وشت بأن نيودلهي تخطط للإلغاء منذ فترة. إذ أفادت وسائل الإعلام المحلية بأن الحكومة الهندية نشرت 35 ألف جندي إضافي في كشمير الأسبوع الماضي، وأن الحكومة أوقفت فجأة حج الهندوس إلى كشمير وأجلت السياح من هناك. وقال مسؤولون بالجيش، يوم الجمعة 2 أغسطس/آب، إن لديهم معلومات استخباراتية تفيد بأن مسلحين مقيمين في باكستان يخططون لشن هجوم على الحجاج الهندوس أثناء سفرهم إلى المنطقة.
يأتي إلغاء الوضع الخاص لكشمير بعد أن حقق حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي، الذي يتزعمه رئيس الوزراء ناريندرا مودي، أداءً جيداً في الانتخابات الأخيرة في شهر مايو/أيار. وأعرب البعض عن خشيته من أن تقليص الحكم الذاتي لكشمير يمكن أن يؤدي إلى تحول ديموغرافي في المنطقة ذات الأغلبية المسلمة، وإشعال التوترات بين الهندوس والمسلمين في أرجاء البلاد.
ماذا كان رد الفعل؟
انتقد ساسة المعارضة في الهند هذه الخطوة باعتبارها هجوماً على الديمقراطية الهندية، ووصفها محللون بأنها غير مسبوقة.
وفي الوقت نفسه، وصف زعماء الحركة السياسية في كشمير إلغاء الوضع الخاص لكشمير بأنه «غير قانوني وغير دستوري» . وحذرت محبوبة مفتي، وهي رئيسة سابقة لحكومة ولاية جامو وكشمير، من أن هذه الخطوة ستوفر للهند «قوة احتلال» في المنطقة، ووصفت هذا بأنه «أسوأ يوم مر على الديمقراطية الهندية» .
ومن جانبها، أدانت الحكومة الباكستانية القرار باعتباره انتهاكاً لقرار الأمم المتحدة بشأن مسألة سيادة كشمير. ووصفت وزارة الخارجية الباكستانية إقليم كشمير في بيان بأنه «أرض متنازع عليها معترف بها دولياً»، وقالت إنها ستدعم حق سكانه «في تقرير مصيرهم» .
وأضافت الوزارة أنها «ستلجأ إلى جميع الخيارات الممكنة لمواجهة الخطوات غير القانونية» التي اتخذتها الهند. وأشارت الحكومة الباكستانية إلى أنها تأمل في إشراك الحكومة الأمريكية بصفة مُحكِّم في النزاع، حسبما ذكرت وكالة Reuters.
ما الموقف الأمريكي من هذه الأزمة؟
وكان رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، قد ناقش بالفعل إمكانية توسط الرئيس ترامب بين الهند وباكستان في محادثات حول كشمير عندما زار خان البيت الأبيض الشهر الماضي. لكن الهند رفضت هذا العرض مجدداً الأسبوع الماضي.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورغان أورغتوس، في بيان يوم الإثنين، إن الولايات المتحدة «تتابع عن كثب» الوضع في كشمير، رغم إشارتها إلى أن الحكومة الهندية وصفت هذه الإجراءات بأنها «مسألة داخلية بحتة» .
وقالت: «نشعر بالقلق إزاء تقارير الاعتقالات، ونحث على احترام الحقوق الفردية وفتح باب الحوار مع من يعيشون في المناطق المتضررة. وندعو جميع الأطراف للحفاظ على السلام والاستقرار على طول خط السيطرة» .
وقال سوهريث بارثاساراثي، الخبير في القانون الدستوري، إنه يمكن الطعن في القرار الذي صدر يوم الإثنين أمام المحكمة باعتباره انتهاكاً للدستور الهندي، إذ إنه أسقط فعلياً بنداً دستورياً «بسبب نزوة للسلطة تنفيذية» .
هل يمكن أن تؤدي هذه الخطوة إلى صراع كبير؟
بالنظر إلى تاريخ المنطقة، فالإجابة نعم، على الأرجح. إذ أرسلت الهند 8000 جندي إضافي إلى المنطقة بعد الإعلان مباشرة، وفقاً لتقارير وسائل الإعلام محلية. وفرضت الحكومة أيضاً حظراً للتجول وقطعت خطوط الاتصالات والإنترنت في المنطقة فيما بدا أنها إجراءات استباقية لمنع الاحتجاجات وقطع الاتصال بالعالم الخارجي. ونتيجة لذلك، أصبح من الصعب قياس رد فعل الكشميريين.
لكن في باكستان المجاورة، اندلعت الاحتجاجات بالفعل في جميع أنحاء البلاد، وفقاً لوكالة Reuters. وهتف المتظاهرون في عاصمة الجزء الذي تسيطر عليه باكستان في كشمير- على بعد 45 كم فقط من الحدود غير الرسمية- قائلين: «تسقط الهند» وتعهدوا بمواجهة القرار.
المصدر: وكالات
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع السيد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والسادة وزراء الكهرباء والطاقة المتجددة، والخارجية، والتعليم العالي والبحث العلمي، والمالية، والصحة والسكان، والزراعة واستصلاح الأراضي، والتجارة والصناعة، وقطاع الأعمال العام، والنقل، ورئيس المخابرات العامة.
وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول متابعة مجمل أنشطة الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي خلال العام الحالي ومنذ فبراير الماضي، حيث جاءت تلك الرئاسة تتويجاً لجهود مصر على مدار السنوات الأخيرة لتعزيز العلاقات مع القارة الأفريقية، سواء على المستوى الثنائي أو المتعدد الأطراف، وتجسيداً لاستعادة الدور المحوري المصري كإحدى الدول المؤسسة لمنظمة الوحدة الأفريقية الأم في ستينيات القرن الماضي، وهو التحرك الذي لاقى مردوداً إيجابياً واسعاً لدى الأشقاء الأفارقة.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس وجه بالاستمرار في العمل على توسيع دائرة التعاون مع الدول الأفريقية الأشقاء ومد جسور التواصل الحضاري مع كافة شعوبها، وكذلك تسخير الإمكانات المصرية لصالح القارة والانخراط بفاعلية في صياغة وتطوير آليات العمل الأفريقي المشترك تحقيقاً للمصلحة المشتركة لجميع الدول الأفريقية فيما يتعلق بالقضايا المحورية التي تمسها، خاصةً الملفات التنموية والخدمية وملفات صون السلم والأمن في أفريقيا.
كما وجه الرئيس بتطبيق تصور متكامل ورؤية مستقبلية على المستويين الثنائي أو في إطار الاتحاد الأفريقي وأجهزته وآلياته، بما يضمن الاستمرارية للمبادرات والأنشطة المصرية التي تم بلورتها خلال رئاسة مصر للاتحاد، أخذاً في الاعتبار محاور أجندة التنمية الأفريقية 2063 ورؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.
وقد تناول الاجتماع الخطوات التي تمت لتطبيق خطة الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي، بما تحمله من أولويات وأهداف، لا سيما في مجال التكامل الاقتصادي والاندماج الإقليمي، خاصةً من خلال دخول اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية حيز النفاذ في مايو الماضي، وإطلاق المنطقة التجارية الحرة رسمياً خلال القمة الاستثنائية الأفريقية الأخيرة بالنيجر، إلى جانب جهود دعم مشروعات البنية التحتية في أفريقيا، كطريق القاهرة كيب تاون، ومشروعات الربط الكهربائي والسككي للمساهمة في تعزيز الاندماج القاري.
كما تم استعراض إنجازات الرئاسة المصرية في إطار محور التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال الدفع نحو تعظيم العائد من الشباب الأفريقي، وكذا تطوير منظومتي التصنيع والزراعة الأفريقية بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي للقارة، وتقديم المساعدات التنموية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، وتوفير برامج التدريب وبناء القدرات ونقل الخبرات المصرية المتاحة في المجالات المختلفة، وزيادة عدد المنح التعليمية المختلفة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي للأشقاء الأفارقة في مصر، إلى جانب الشق الاقتصادي بدعم التجارة الخارجية وتعزيز التواجد الاستثماري المصري في أفريقيا، فضلاً عن إطلاق العديد من المبادرات لتعزيز الصحة العامة في القارة كمبادرة علاج مليون أفريقي من فيروس “سي”، ومساعي توفير التطعيمات المختلفة في الدول الأفريقية، وإيفاد القوافل الطبية. وقد جرى أيضاً عرض ما تم في سياق جهود مصر لمد جسور التواصل الثقافي والحضاري مع الشعوب الأفريقية، والعمل على تطوير المنظومة الرياضية، والذي أتى بالتزامن مع استضافة مصر لكأس الأمم الأفريقية 2019، الأمر الذي عزز من تفاعل الشعوب بشكل حضاري في أجواء رياضية أخوية بما يصب في مصلحة الاندماج القاري ويسهل من عملية التواصل بين الشباب الأفريقي تحديداً.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع تطرق كذلك إلى ما تم إنجازه في مجال تفعيل وتعزيز التعاون بين الاتحاد الأفريقي وشركاء التنمية على مستوى العالم، والذي سار بخطي ثابتة، إلى جانب النشاط المكثف الذي شهده وسيشهده هذا المحور من خلال المشاركة المصرية في قمتي مجموعة العشرين ومجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، فضلاً عن عدد متنوع من القمم المشتركة مع اليابان وروسيا وغيرها.
وشهد الاجتماع كذلك استعراض ما تم في إطار الإصلاح المؤسسي والمالي للاتحاد الأفريقي تحت الرئاسة المصرية، لا سيما على مستوى تطوير نظام متكامل لتقييم الأداء والمحاسبة وتعزيز الشفافية في عمل مفوضية الاتحاد، وكذا حوكمة ميزانية المنظمة. وتم أيضاً التطرق إلى جهود الرئاسة المصرية في الاهتمام بملف السلم والأمن في القارة الأفريقية، خاصةً عن طريق دعم جهود الاتحاد الأفريقي لاستكمال بنية السلم والأمن القارية، وإطلاق “منتدى أسوان رفيع المستوى للسلام والتنمية المستدامة” بنهاية العام الجاري، وتعزيز الآليات الأفريقية لإعادة الأعمار والتنمية ما بعد النزاعات، لا سيما من خلال استضافة القاهرة لمركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الأعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، ودفع الجهود المبذولة لمنع النزاعات والوقاية منها والوساطة في النزاعات، والذي تجسد بجلاء في الدعوة لعقد واستضافة مصر لكلٍ من القمة التشاورية للشركاء الإقليميين للسودان، وقمة الترويكا ولجنة ليبيا بالاتحاد الأفريقي.
اتهم الدبلوماسي الكوري الشمالي في جنيف جو يونج تشول، اليوم الثلاثاء، الولايات المتحدة بـ “إثارة التوتر” عن طريق إجراء تدريبات عسكرية مشتركة مع الشطر الجنوبي، مشيرا إلى أن بلاده قد تتخذ تدابير للدفاع عن نفسها.
ونقل موقع /يو إس نيوز/ الأمريكي عن جو يونج – في كلمة له بمؤتمر لنزع السلاح برعاية الأمم المتحدة – قوله “إن بيونج يانج قد تعيد النظر في الخطوات الهامة التي اتخذناها حتى الآن”.
ولم يشر الدبلوماسي الكوري الشمالي إلى إطلاق بيونج يانج قذائف جديدة باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي، في وقت مبكر من اليوم الثلاثاء.
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (أوتشا) أن بوروندي تواجه خطر تفشي مرض الملاريا الذي وصل إلى “أبعاد وبائية” تسببت في وفاة أكثر من 1800 ضحية منذ بداية العام الجاري، وهو ما يعادل عدد ضحايا فيروس (إيبولا) في الكونغو الديمقراطية المجاورة خلال عام.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) – في تقرير نقله راديو (أفريقيا 1) اليوم /الثلاثاء/ – إنه منذ مطلع يناير حتى 21 يوليو 2019، تم الإبلاغ عن إجمالي 5 ملايين و738 ألفا و661 حالة مصابة بالملاريا و801ر1 حالة وفاة، مضيفا أن تعداد السكان في بوروندي يبلغ نحو 5ر11 مليون شخص وإنه يمكن أن يصاب نفس المواطن بالمرض عدة مرات.
ويشمل التقرير “النسب الوبائية” للمرض – منذ مطلع شهر مايو الماضي – في بوروندي لكن الحكومة البوروندية رفضت حتى الآن إعلان وباء الملاريا في اراضيها وذلك على الرغم من مطالبات المنظمات الدولية في هذا الاتجاه منذ منتصف أبريل الماضي.
وأعلنت أوتشا أنه – في الأسبوع ال 29 (من 15 حتى 21 يوليو 2019) – تم الإبلاغ عن إصابة 152 ألفا و243 شخصا بالملاريا بينهم 65 حالة وفاة وذلك في 39 مقاطعة صحية من أصل 46 في بوروندي في إشارة إلى أن هناك زيادة بنسبة 164٪ في عدد الحالات المبلغ عنها مقارنة بالأسبوع ال 29 من عام 2018.
واشار التقرير إلى انخفاض استخدام التدابير الوقائية مثل الناموسيات ونقص الموارد البشرية والموارد اللوجستية والمالية للاستجابة الفعالة والتي تعد من العوامل الرئيسية التي تفسر تفشي حالات الإصابة بالملاريا في البلاد.
وصرحت (أوتشا) بأن قرار إعلان الوباء في البلاد يندرج تحت سيادة الدولة البوروندية.
وكانت حكومة بوروندي قد أعلنت – منتصف مارس عام 2017 – رصد نحو 8ر1 مليون حالة مصابة بالملاريا ووفاة 700 شخص خلال ثلاثة أشهر فقط.
أعرب الأمين العام لحلف (الناتو) ينس ستولتنبرج عن قناعته بأن الولايات المتحدة ستبقى ضمن التحالف العسكري، وأنها لم تقم بأي استعدادات لانسحاب محتمل، لأن القيام بذلك يتعين أن تسبقه إشارات.
وقال ستولتنبرج – خلال زيارته لنيوزيلندا اليوم الثلاثاء، وفقا لقناة (العربية) الإخبارية – “إن هناك دعما قويا من الحزبين في الولايات المتحدة للناتو، وهناك كلمات يقابلها أفعال، حيث تزيد (واشنطن) من وجودها العسكري في أوروبا”.
وكانت صحيفة (نيويورك تايمز) قد ذكرت – هذا العام – أن الرئيس دونالد ترامب يريد الانسحاب من