مصر تعرب عن تعازيها في ضحايا الفيضانات بولاية آسام الهندية

أعربت جمهورية مصر العربية، في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم ٦ أغسطس الجاري، عن خالص التعازي في ضحايا الفيضانات التي أصابت ولاية آسام شمال شرق جمهورية الهند مؤخراً، مما أسفر عن وفاة العشرات، وتضرُر آلاف الأشخاص وتدمير مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية.

كما أكد البيان على وقوف مصر حكومةً وشعباً مع حكومة وشعب جمهورية الهند الصديقة في تلك الأزمة.

إلغاء رحلات طيران داخلية وخدمات خطوط نقل باليابان بسبب إعصار كيوشو

تسبب إعصار قوى جزيرة كيوشو الرئيسية ضرب جنوب غربى اليابان، فى وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، فى إصابة عدد من الأشخاص وإعاقة حركات الطيران والنقل، وإلغاء أكثر من 130 رحلة طيران داخلية وخدمات عدد من خطوط السكك الحديدية.

وذكرت وكالة أنباء كيودو اليابانية، أن إعصار فرانسيسكو جلب رياحا عاتية، وأمطارا غزيرة على جنوب كيوشو، وفقا لوكالة الأرصاد اليابانية.

وأفادت الوكالة، إن الإعصار وهو الثامن لهذا الموسم هو الثانى الذى يصل إلى أرخبيل اليابان هذا العام بعد إعصار نارى فى 27 يوليو الماضى.

وقالت شركات الطيران اليابانية، إنها ألغت أكثر من 130 رحلة من وإلى كيوشو ومناطق أخرى فى غرب اليابان بسبب الطقس، فى حين قالت شركة كيوشو للسكك الحديدية إنها ألغت خدمات القطارات فى عدد من الخطوط.

مصرع وإصابة 17 شخصا إثر حريق في مبنى سكني بالهند

لقى 6 أشخاص على الأقل حتفهم، وأصيب 11 آخرون؛ إثر اندلاع حريق هائل في مبنى سكني متعدد الطوابق بمنطقة “ذاكر ناجار” في العاصمة الهندية نيودلهي.

وذكرت قناة “إنديا تي في” الهندية اليوم الثلاثاء، أن فرق الإطفاء هرعت إلى مكان الحادث من أجل إخماد الحريق، مشيرة إلى أن هناك تقارير تشير إلى اندلاع الحريق في عداد الكهرباء بالمبنى، انتشر بعد ذلك إلى منطقة انتظار السيارات؛ ما تسبب في تدمير السيارات والدراجات التي كانت متواجدة في منطقة الانتظار.

مصرع وفقدان 16 شخصا بسبب الفيضانات وسط الصين

أعلنت سلطات مقاطعة “هوبي” بوسط الصين مصرع 8 أشخاص وفقدان 8 آخرين جراء الأمطار الغزيرة والفيضانات التي ضربت المنطقة صباح اليوم الثلاثاء.

وذكرت السلطات – في بيان اليوم – أن أمطارا غزيرة هطلت على حي يونيانغ في مدينة شييان بمقاطعة “هوبي” حوالي الساعة الرابعة فجر اليوم بالتوقيت المحلي لبكين، ما تسبب في فيضانات مفاجئة تسببت في مصرع وفقدان هذا العدد وإنقاذ 12 آخرين، وأضافت أن الأمطار الغزيرة أدت كذلك إلى قطع طرق وإمدادات الكهرباء في جزء من مدينة “شييان”، بينما تتواصل حاليا جهود الإنقاذ.

وأصدرت الحكومة المحلية تحذيرا باللون الأحمر من العاصفة المطيرة، وهو أعلى مستوى في نظام التحذير الصيني المؤلف من 4 ألوان، مشيرة إلى مخاطر عالية جراء الفيضانات المفاجئة، علاوة على مخاطر جيولوجية وفيضانات بالأنهار.

الجيش الليبى يدمر طائرة شحن تركية على متنها أسلحة فى مصراتة

دمر سلاح الجوي التابع للقيادة العامة “للجيش الليبي” بقيادة المشير خليفة حفتر “طائرة شحن قادمة من تركيا محملة بصواريخ خاصة بالطائرات المسيرة لحظة هبوطها فى مصراتة”.

ونقلت قناة “العربية” الإخبارية عن بيان الجيش الليبي جاء فيه :” دمر الجيش الليبي ، بإطلاق صاروخ واحد فقط ، طائرة شحن عسكرية تركية من طراز اليوشن طراز “إيل – 76″ أثناء هبوطها في مدرج الكلية الجوية في مدينة مصراتة كانت تنقل ذخائر وأسلحة من خارج ليبيا لدعم الميليشيات الإرهابية”.

وأعلن أن سلاحه الجوي الليبي – حسب البيان – شن أيضا ثلاث غارات أخرى صباح اليوم استهدفت محطتي رادار “B 12″ و”B14” للدفاع الجوي في الكلية الجوية بمصراتة، مشيرا إلى أن نسبة نجاح الغارات كانت 100%، ومن دون وقوع أضرار جانبية.

وأعلنت غرفة عمليات القوات الجوية الرئيسة للجيش الليبي أن طائراتها استهدفت طائرة نقل محملة بالذخائر والعتاد في مطار “مصراته العسكري”، ودمرتها بالكامل، إضافة لثلاث ضربات أخرى تمت بالتزامن على ذات الموقع.

وجرى الاستهداف بصاروخ واحد فقط بدقة عالية وذلك مراعاة لمبادىء القانون الدولي الإنساني، ولم يخلف أضرارا جانبية في المباني والآليات والأفراد، وفقا للجيش الوطني الليبي.

وحذرت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية ، في بيانها ، الدول الأجنبية من دعم الميليشيات بالأسلحة والذخائر والمعدات.

وأشارت “العربية ” إلى أن هذه ثاني مرة يستهدف فيها الجيش الوطني الليبي الكلية الجوية بمدينة مصراتة في أقل من أسبوع، حيث نفذ السبت الماضي عدة غارات جوية على هذه القاعدة الجوية ذات الأهمية الاستراتيجية والعسكرية في دعم الميليشيات المسلحة التابعة لقوات حكومة الوفاق ، وتتبع قاعدة الكلية الجوية في مصراتة سلطة حكومة الوفاق وتنطلق منها طائراتها الحربية وكذلك المسيرة، كما تقوم بدور عسكري هام في دعم قواتها من خلال استقبال الأسلحة والذخائر القادمة من الخارج، وخصوصا من تركيا.

الصالون الثقافى يتألق فى دورته ال٣١ مع الدكتورة سهير السكرى  في لقائها  المفتوح مع أعضاء الصالون – أحمد محارم

أميركا تحت مطرقة التطرف العنصري … مصطفى قطبي

تستمر حوادث إطلاق النار الفردي في أميركا موقعة العديد من الضحايا بين قتيل وجريح، ولا تستثني مكاناً من الشوارع إلى دور العبادة إلى الجامعات والمدارس مرورا بأماكن الترفيه والتسلية،
ويؤشر تزايد وتصاعد حوادث إطلاق النار إلى حجم الأزمات التي يعاني منها المجتمع الأميركي والتي تتفاقم بشكل مستمر في ظل استمرار السياسات الاجتماعية والثقافية للإدارات الأميركية المتعاقبة على مستوى الداخل الأميركي إضافة إلى السياسات الخارجية الداعمة للإرهاب والحروب وافتعال الأزمات والنزاعات على مستوى العالم.

فمنذ وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض مطلع عام 2017، موجات غير مسبوقة من جرائم الكراهية والتمييز العنصري شهدها المجتمع الأمريكي رفعت معدل حوادث إطلاق النار التي تحصد المزيد من أرواح الأمريكيين فيما ارتفعت نسبة الجرائم والاعتداءات على الأقليات إلى أعلى مستوى لها مخلفة في أحدث فصل لها 20 قتيلا بمدينة ال باسو في ولاية تكساس و10 قتلى في ولاية أوهايو.

حادثة تكساس التي وقعت مؤخراً عندما فتح رجل أبيض النار قرب متجر في مدينة ال باسو وحادثة أوهايو التي وقعت بالتزامن مع حادثة تكساس، عندما أطلق رجل النار بعد دخوله إلى أحد المقاهي في منطقة دايتون تصنفان بامتياز في إطار جرائم الكراهية التي انتشرت على نحو خطير بين الأمريكيين في ظل التوجه العنصري الذي اتخذه ترامب كمسار رئيسي لسياساته سواء داخل الولايات المتحدة أو خارجها. إذ أن تصريحاته التحريضية ونزعته لما يسمى ”التفوق العرقي للبيض” عززت بذور التمييز العنصري المتأصل أيضاً في الولايات المتحدة وساعدت على انتشاره كما النار في الهشيم لتطمس كل المحاولات والجهود التي بذلتها المؤسسات الأمريكية الرسمية وغير الرسمية على مدى عقود لتبرئة المجتمع الأمريكي من تهمة العنصرية.

وعلى الرغم من أن لون البشرة، واحدا من أهم مسببات الانقسام في داخل المجتمع الأميركي، كما تعكسه مرآة السياسة هناك، إلا أن على المرء أن لا يغفل قط ما يشغل الأميركيين اليوم من صراع حاد حول السماح بحيازة وحمل الأسلحة النارية الخفيفة، بل وحتى المتوسطة والثقيلة، هناك، بخاصة بعد تضاعف أنباء عمليات القتل العشوائي التي يتوقعها الأميركيون اليوم في المدارس والجامعات، وفي النوادي والأسواق، من بين سواها من الأماكن العامة.

مرتكبو جرائم إطلاق النار سواء كانت ذات منشأ عنصري لا يواجهون أي عائق أمام ارتكاب فظائعهم، فالقانون الأمريكي يسمح بحيازة الفرد للسلاح. ومع كل حادثة إطلاق نار يعود الجدل والحديث العقيم عن حمل السلاح دون أي تحرك من قبل إدارة ترامب الذي يعتبر من أبرز المدافعين عن حرية اقتناء السلاح، وسبق أن تعهد خلال حملته الانتخابية عام 2016 بالدفاع عما اعتبره ”الحق” لدى فئات من الأمريكيين بحمل سلاح ورفع القيود التي وضعها الرئيس السابق باراك أوباما على شراء الأسلحة.

تأسست الولايات المتحدة الأمريكية من دستور فريد قوي، أكد في بند من بنوده المعمول بها حتى اللحظة أن المجتمع الرئيس فيه يعني WASP اختصاراً ”الرجال البيض الأنجلو سكسون البروتستانت” والدستور الأمريكي الذي وضع قبل 230 عاماً أكد في بنده هذا ما تقدم، فهؤلاء هم الذين أسسوا للعنصرية، ومارسوا أبشع صور العبودية ضد أصحاب الأرض والأفارقة وما سواهم…
ويمكن تتبع جذور هذه المشكلة المستعصية هناك إلى ما رسب في قعر العقل الأميركي من آثار ذهنية ”الكاوبوي”، أي ”الطلائعيين” من رعاة البقر، هؤلاء الذين كان حملهم للأسلحة من ضرورات صراع وجودهم ضد سكان أميركا الأصليين (الهنود الحمر)، زيادة على ضرورة إبقاء الأسلحة ضد الجريمة ولمقاومة مخاطر أنواع الوحوش المنتشرة خارج المدن هناك.

ولكن إذا ما ضمن الدستور الأميركي (التعديل الثاني) للمواطن حرية حمل السلاح (منظورا، أو مخفيا، حسب قوانين الولايات)، فإن جرائم القتل الانفعالي بالجملة قد أعاد موضوع بقاء الأسلحة الفردية للمناقشة والجدل، بخاصة بعد أن قتل الكثير من الأبرياء بلا جدوى. علما أن جوهر المعضلة بقي هو متخللا عملية تسييس الموضوع، إذ اعتمد الجمهوريون موقفا مؤيداً لمنظمة الـNRA
National Rifle Association، وهي المنظمة المسؤولة عن موضوع الأسلحة الفردية، بمعنى موقف مؤيد لحمل الأسلحة، البنادق بخاصة، بينما راح الديمقراطيون يصطفون مع الغالبية العظمى للشعب في معارضة المنظمة أعلاه ومعارضة الفكرة مجردة، بخاصة بعد أن وقعت أسلحة قتل بالجملة بأيدي معتوهين وموتورين وأفراد غير مؤهلين لحمل السلاح من صغار السن، من هؤلاء الذين يسرقون أسلحة ذويهم كي يعبروا عن سخطهم ويعكسوا مشاكلهم الشخصية عن طريق إطلاق النار عشوائياً في مدارسهم على نحو خاص.

وإذا ما كانت المنظمة أعلاه قد أسست بهدف المساعدة على حماية المواطنين وتقنين توظيف السلاح للصيد، فإنها سرعان ما أن انتهت إلى ”راعية” مؤيد لحيازة وبيع وشراء الأسلحة الفردية: من بنادق الصيد إلى البنادق الآلية (الأوتوماتيكية) التي تقتل بالجملة، على نحو متعامٍ. لذا ينقسم المجتمع الأميركي (تبعا لحزبيه الرئيسين) إلى فريقين: الأول، هو الفريق الذي يدعي بأن المسلحين هم من يمنعون استعمال السلاح للجريمة بدليل أن الشرطة مسلحة. أما الفريق الثاني، فإنه يدعي بأن الأسلحة يجب أن تحصر بأيدي قوات حفظ النظام والقانون.

وإذا كان الرئيس دونالد ترامب، متمسكاً شخصياً بموقف الفريق الأول المؤيد لحيازة وحمل الأسلحة، فإن ذوي ضحايا الرمي العشوائي المذكورين أعلاه، يقفون ضد الرئيس وضد حزبه بسبب ما تعرضوا إليه من آلام وما قدموه من ضحايا، جلهم من أبنائهم، للأسف.

انعكاس هذا الكم الهائل من عنصرية ترامب سواء ضد الأقليات أو المرأة كان واضحا في المجتمع الأمريكي فقد زادت خطابات العنصرية والتمييز في أرجاء الولايات المتحدة كما زادت حدة العنصريين البيض وارتفعت حوادث إطلاق النار حيث شهدت البلاد خلال العامين الماضيين عشرات حوادث إطلاق النار كان أبرزها في تشرين الأول 2017 عندما أطلق رجل النار على حفل موسيقي في لاس فيغاس بولاية نيفادا ما أسفر عن سقوط 58 قتيلا ونحو 500 جريح فيما شهدت الولايات الأمريكية نحو 200 حادث إطلاق نار منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية حزيران الماضي أسفرت عن مقتل وإصابة مئات الأشخاص.

مسؤولية ترامب عن ارتفاع جرائم الكراهية وإطلاق النار لا تقف فقط عند عنصريته ومواقفه القائمة على التمييز والتفرقة بين الأمريكيين بل تتعداها إلى تجاهله عواقب هذه الجرائم ورفضه كل المحاولات الهادفة إلى تعديل القوانين الخاصة بحيازة السلاح إرضاء للوبي الأسلحة الأمريكي الذي يتألف من جماعات ضغط وشركات لا يرغب ترامب بمعارضتها نظرا للمصالح المشتركة التي تجمعه بها.

ما نسمعه اليوم من ترامب، هو ما قاله نفسه السياسي الأميركي جون كالهون عام 1848 في نقاش بشأن عدّ المكسيكيين مواطنين في الولايات المتحدة الأميركية، عندما قال: ”حكومتنا هي حكومة الرجل الأبيض” وكرره السياسي الأميركي ستيفان دوغلاس عام 1858 ”لقد قامت دولتنا على يد الرجل الأبيض، من أجل مصلحة الرجل الأبيض وازدهاره إلى الأبد”.

ما يهمنا هنا هو تدبر السؤال الكبير: هل نتوقع إرهاباً أبيض يسيطر على أميركا؟

ربما يكون صحيحا أن وجود رئيس مثل دونالد ترامب في البيت الأبيض شجع المتطرفين البيض على التبجح إلى حد العنف الذي أسفر عن قتل وإصابات، لكن الحديث عن صعود اليمين المتطرف من عنصريين بيض ونازيين جدد بشكل غير مسبوق فيه مبالغة، ولعل التغطية الإعلامية أسهمت في ترويج تلك المبالغة حتى بدت كحقيقة واقعة. حتى الحديث عن أن استمرار حكم ترامب يمكن أن ينتهي بأميركا منقسمة على أساس عنصري ويشيع موجة إرهاب داخلي يجانبه الصواب. فلا يمكن إغفال حقيقة أن الولايات المتحدة تحكمها مؤسسات وقوى تمثل مصالح بشكل توافقي، بغض النظر عن الإدارة الموجودة على رأس الجهاز التنفيذي. ومع التسليم بضعف وترهل المؤسسات في العالم عموما، وبالتأكيد في أميركا، إلا أن النظام يظل هو صمام أمان للجميع وتظل المؤسسات مؤثرة وإن ضعف التأثير. صحيح أن كل شيء وارد، وأن التغييرات الكبرى تبدأ بانهيار النظم لكن ليس هناك ما يؤشر على أن الوضع في أميركا يسير بهذا الاتجاه.

لن تنتهي العنصرية في أميركا، ولن تعدم ”الإرهاب الأبيض” من وقت لآخر، لكنها ليست على وشك التحول إلى بؤرة نازيين جدد أو متطرفين عنصريين يغزون العالم. ولننظر لأنفسنا، فبضع آلاف من المسلمين الذين يمتهنون قتل الأبرياء وتفجير أنفسهم في المدنيين لا يمكن أن يكونوا التيار السائد بين المسلمين. وإذا كنا نصرخ دوما بألا يأخذنا العالم بجرم هؤلاء، فالأدعى أن نكون منصفين ونحن نرصد عنصرية اليمين المتطرف الأميركي. ولا يعني ذلك أن للعنصرية الأميركية أشكالا مختلفة، منها ما هو مستتر في التعاملات السياسية والتجارية، لكن حديثنا هنا عن دعاة تفوق الجنس الأبيض والنازيين الجدد.
تصف ”روبين توماس” مديرة المركز القانوني ضد أعمال العنف التي ترتكب باستخدام أسلحة نارية واقع انتشار الأسلحة الشخصية في الولايات المتحدة بالقول ”الدولة الفيدرالية لا تفعل إلا القليل وتقريباً لا شيء” في هذا المجال، ولكن 40 في المائة من مبيعات الأسلحة لا يشملها القانون لأنها تجري بين أفراد ”على مواقع الكترونية متخصصة لتقوم بدور وساطة بين شخصين ولا يطال القانون سوى التجار الذي يملكون تصريحا بهذه التجارة، وهناك ثغرات في السجل العدلي الفيدرالي للأفراد”.
ويمكن الربط بين النظم الاقتصادية وما يحدث في المجتمعات، ويتفرد مجتمع الولايات المتحدة الأمريكية بنظام اقتصادي لا يماثله نظام آخر في العالم، فدولة الولايات المتحدة تضم خمسين ولاية ولكل ولاية نظمها وقوانينها، غير أنها جميعاً سائرة في إطار نظام السوق والاقتصاد الرأسمالي القائم على المنافسة ومنع الإحتكار، وتأخذ المنافسة واقعاً حدياً لا وجود للضعفاء مكان فيه، بل أن هناك أعرافاً تسير الحياة وفق دلالاتها ومضامينها منها ”عندما نتحدث عن الكسب و المال فإن الشفقة تعني الضعف” و ”إن الفقراء أغبياء و كسالى ويستحقون فقرهم والأغنياء الأثرياء أذكياء ومثابرون ويستحقون غناهم”، أما نظام السوق فيعمل بقوانين المنافسة الكاملة والتي من بين أنواعها ما يعرف بـ”منافسة قطع الحنجرة” التي تعني ”اقض على منافسيك بإخراجهم من السوق قبل أن يقضون عليك ويخرجونك من السوق” في مثل تلك النظم والقوانين والتشريعات الصارمة الحدية التي تفرضها النخب السياسية في الكونجرس التي تمثل كبريات الشركات والمصالح المسيطرة على سائر طبقات المجتمع الأمريكي، في مثل هذا الواقع لابد أن يسعد أناساً ويشقى منه آخرون.
وتبقي علامة الاستفهام الأخيرة: من سوف يتأثر بهذه الأحداث العنصرية الأخيرة؟

حكماً لن يتأثر ترامب بحال من الأحوال، فليس للرجل آمال في الحصول على فترة رئاسية ثانية، لكن بلا شك ستختصم تلك الأحداث من رصيده الضعيف أصلا على صعيد النجاحات السياسية الداخلية، ربما يؤثر مشهد حادثة تكساس وأوهايو على توجهات الناخبين في الانتخابات الرئاسية القادمة، لاسيما وأن إحساساً بطعم المرارة بات يشمل الناخبين الذين يشعرون بالخوف على أمنهم… أما الخاسر الأكبر في كل الأحوال فهو الحلم الأمريكي، الذي حلمه مارتن لوثر كنج، ما يعني أن صولات وجولات العنصرية الأمريكية لن تتوقف عند حدود تكساس وأوهايو، بل ربما تتجاوزها إلى ولايات ومدن أمريكية أخرى، وفي هذا تقع الكارثة لا تحدث الحادثة.

الجزائر: الحبس المؤقت لوزير ووالي سابقين بتهمة الفساد المالي

قررت المحكمة العليا بالجزائر إيداع كل من محمد الغازي الوالي السابق لولاية الشلف، وعبد الغني زعلان وزير النقل السابق الوالي السابق لولاية وهران، بعد الاستماع لأقوالهما في اتهامهما في قضايا فساد.

وأوضحت المحكمة العليا – في بيان اليوم /الاثنين/ – “أنه في إطار التحقيق بالمحكمة العليا تم اليوم الاستماع من المستشار المحقق إلى الغازي محمد والي ولاية الشلف سابقا المتابع بجنح طلب أو قبول موظف عمومي بشكل مباشر أو غير مباشر مزية غير مستحقة سواء لنفسه أو لشخص آخر أو كيان آخر لأداء عمل أو الامتناع عن أداء عمل ممن واجباته، والتبديد العمدي وبدون وجه حق من طرف موظف عمومي والاستعمال على نحو غير شرعي لصالحه أو لصالح شخص أو كيان آخر ممتلكات عمومية عهد بها إليه بحكم وظيفته أو بسببها، استغلال النفوذ وإساءة استغلال الوظيفة”.

وأضاف البيان أن “المستشار المحقق استمع أيضا إلى والي ولاية وهران السابق وزير النقل السابق عبد الغني زعلان، المتهم بجنح تبديد عمدي وبدون وجه حق من طرف موظف عمومي والاستعمال غير الشرعي لصالحه أو لصالح شخص أو كيان آخر ممتلكات عمومية عهد بها إليه بحكم وظيفته أو بسببها، واستغلال النفوذ وإساءة استغلال الوظيفة”.

وأشار البيان إلى أن المستشار المحقق أصدر أمرا بإيداع المتهمين رهن الحبس المؤقت بسجن الحراش بالجزائر العاصمة.

دينا مشرف تتوج باللقب الإفريقى الرابع لتنس الطاولة وتتأهل لكأس العالم

فازت المصرية دينا مشرف لاعبة تنس الطاولة، اليوم الإثنين، ببطولة إفريقيا للسيدات، لتصبح أول لاعبة فى التاريخ تحرز لقب إفريقيا للمرة الرابعة، وتتأهل إلى كأس العالم 2019 فى الصين.

وجاء تتويج البطلة دينا بالبطولة الإفريقية بعد الفوز على مواطنتها يسرا حلمى 4-0، فى المباراة النهائية للبطولة المقامة حاليًا فى نيجيريا.

وكانت دينا قد تأهلت لنهائى البطولة بعد الفوز على بطلة نيجيريا بنتيجة 4-1، بينما تأهلت يسرا بعد التغلب بطلة تونس بنتيجة 4-3.

اليمن يدين حادث معهد الأورام وينعي الضحايا

أدانت الجمهورية اليمنية بأشد العبارات الحادث الغاشم الذي وقع بالقرب من معهد الأورام، وأسفر عن وقوع العديد من الضحايا.

وجددت الخارجية اليمنية في بيان أوردته وكالة الأنباء اليمنية/سبأ/، اليوم /الاثنين/، وقوف اليمن قيادة وحكومة وشعبا إلى جانب الشقيقة مصر في مواجهة الإرهاب وفي كل ما تتخذه من إجراءات من أجل الحفاظ على أمنها واستقرارها.

كما دعت الخارجية المجتمع الدولي إلى الوقوف صفا واحدا في مواجهة مثل هذه الأعمال الإرهابية الخسيسية التي تستهدف الأبرياء، معربة عن خالص العزاء وصادق المواساة لحكومة وشعب مصر الشقيق وأسر الضحايا، متمنية للجرحى والمصابين الشفاء العاجل.

وأعلنت وزارة الداخلية، الإثنين، تفاصيل انفجار معهد الأورام. وقالت في بيان رسمي: “الانفجار نتيجة تصادم إحدى السيارات الملاكي بثلاث سيارات أخرى أثناء محاولة سيرها عكس الاتجاه”.

ووفقًا لبيان الداخلية؛ تبين أن السيارة المتسببة في الحادث مُبلَّغ بسرقتها من محافظة المنوفية منذ بضعة أشهر، فيما أشار الفحص الفني إلى أن السيارة كان بداخلها كمية من المتفجرات أدت لحدوث الانفجار عند التصادم.

فيما أشار بيان رسمي صادر عن وزارة الصحة إلى ارتفاع عدد ضحايا حادث الانفجار الذي وقع أمام معهد الأورام بالقاهرة إلى 20 حالة وفاة، و47 مصابًا.

Exit mobile version