دراسة: الكركم بريء من الإصابة بهذا المرض

أكدت دراسة أجراها عدد من العلماء الإيطاليين، أن الكركم برئ من الإصابة بحالات التهاب الكبد، لافتا إلى أن هذا المرض ليس له علاقة بتناول المكملات الغذائية التي تحتوي على الكركم.

وأوضح عدد من خبراء وزارة الصحة الإيطالية واللجنة الفنية للتغذية والصحة الحيوانية، أن الإصابة بالتهاب الكبد يعود لمشاكل في الكبد يعاني منها أولئك الذين يتناولون هذه المكملات الغذائية.

وقالت وزارة الصحة إنه في ضوء ما ظهر من التحقيقات التي أجراها فريق من الخبراء متعدد التخصصات واللجنة الفنية للتغذية والصحة الحيوانية، سيتم وضع ملصق خاص على هذه المنتجات فى إيطاليا.

وأشارت إلى أنه – في الأشهر الأخيرة – تم الإبلاغ عن العديد من حالات التهاب الكبد وإصابات الصفراء في إيطاليا بعد تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على مستحضرات الكركم.. وقد سجلت الحالات بعد تناول جرعات متغيرة للغاية، وفي معظم الحالات، كانت هذه المادة مرتبطة في الغالب بمكونات أخرى تهدف إلى زيادة الامتصاص.. لكن التحليلات التي أجريت على العينات استبعدت وجود الملوثات أو المواد المضافة طوعًا كأسباب محتملة لتلف الكبد.

رئيس وزراء روسيا: جزر كوريل «أرضنا» واحتجاجات طوكيو ليست مثيرة للقلق

أكد رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف، الجمعة، أن حكومته لا تشعر بالقلق إزاء احتجاجات الجانب الياباني على زيارة المسؤولين الروس لجزر كوريل المتنازع عليها بين البلدين، على خلفية زيارته الأخيرة إلى جزيرة “إيتوروب”.

وردا على سؤال عمّا إذا كان قلقا بشأن احتجاج الجانب الياباني، قال ميدفيديف في تصريح بثته وكالة “تاس” الروسية: “بالطبع لا.. إنها أرضنا.. كوريل جزء من كيان الاتحاد الروسي.. هذه الجزر جزء من منطقة ساخالين. لماذا يجب أن نشعر بالقلق إزاء ذلك؟!”.
وأكد رئيس الوزراء الروسي مجددا أن مسؤولي الحكومة الروسية يزورون جزر كوريل وأي أقاليم أخرى في الاتحاد الروسي دون أي اتفاق مع أي دولة “رغبة في تطوير العلاقات الودية”.
واختنم بالقول: “كلما زادت مشاعر السخط، كلما زادت أسباب مجيء ممثلي الحكومة الروسية إلى هنا، وهذا ما سنفعله بالطبع”.
وكانت الحكومة اليابانية قد أعربت – في وقت سابق – عن خيبة أملها العميقة إزاء زيارة رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف إلى جزيرة إيتوروب، التي تعد جزءًا من جزر الكوريل، المتنازع عليها بين اليابان وروسيا.
وصرح مسؤول في السفارة الروسية لدى اليابان اليوم بأن السفارة رفضت مذكرة أرسلتها وزارة الخارجية اليابانية حول زيارة رئيس الوزراء الروسي ميدفيديف إلى جزيرة إيتوروب .

ملخص لأعمال السيسي الأسبوع الماضي.. “لقاء حميدتي وكوشنر وملك الأردن ومؤتمر الشباب”

تعدد نشاط الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الأسبوع الماضي، حيث عقد اجتماعات لبحث تطوير المنظومة الرياضية، ومتابعة مشروعات البنية العمرانية للمدن الجديدة، وشهد فعاليات المؤتمر الوطني للشباب بالعاصمة الإدارية الجديدة، واستقبل ملك الأردن، ونائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني وجاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأمريكي.

واستهل الرئيس السيسي نشاطه الأسبوعي بعقد اجتماع مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، تناول جهود تطوير المنظومة الكروية في مصر، وتطورات مشروع الموهبة والبطل الأولمبي، والاستعدادات الجارية لمشاركة مصر في أولمبياد طوكيو ٢٠٢٠، بالإضافة إلى تطوير مراكز الشباب على مستوى الجمهورية.

ووجه الرئيس في هذا الإطار باتباع الأساليب العلمية في إعداد اللاعبين وتدريبهم وتذليل جميع الصعوبات أمامهم من أجل المنافسة الجادة في أولمبياد طوكيو ٢٠٢٠، مؤكدا علي التعامل مع جميع مكونات المنظومة الرياضية بما في ذلك النواحي البدنية والنفسية والغذائية والصحية إلى جانب التدريبية والفنية، وذلك بالنظر لكون الرياضة تمثل منظومة متكاملة تشمل العديد من العناصر المتداخلة.

كما أكد الرئيس أهمية المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي والذي يهدف لاكتشاف وانتقاء المواهب وصقلها وإعدادها لأعلى المستويات الرياضية العالمية.

وعقد الرئيس السيسي اجتماعا مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، تناول عرض الإطار العام للبنية العمرانية للمدن الجديدة الجاري إنشاؤها.

ووجه الرئيس في هذا الإطار بمواصلة بذل أقصى الجهد من اجل إتمام تشييد مدن الجيل الرابع، في إطار المخطط الاستراتيجي للتنمية العمرانية في مصر، والذي يستهدف زيادة المنطقة المعمورة من مساحة مصر، وتخفيف الازدحام عن المدن والمحافظات القائمة، ومجابهة الزيادة السكانية المضطردة، مشددا على أن يتم إنشاء تلك المدن الجديدة بمعايير جودة مرتفعة موحدة على مستوى مختلف أقاليم الجمهورية ، وبحيث تؤسس نموذجا جديداً للحياة في مصر، يعتمد على المدن الذكية ومواكبة أعلى مستويات التطور العالمي في هذا المجال، بما يمثل قيمة مضافة نوعية للأجيال الحالية والمقبلة.

كما وجه الرئيس السيسي بالاستمرار في العمل المكثف على أكثر من مسار في ذات الوقت، بما في ذلك إتمام المشروعات الجاري العمل بها في مجال المرافق والطرق في أوقاتها المحددة ووفقا للمعايير الدولية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لترشيد استهلاك المياه، وكذلك مواصلة العمل في مشروع تطوير المناطق العشوائية وغير الآمنة، وتوفير حياة كريمة للقاطنين بها.

وهنأ الرئيس السيسي منتخب الشباب لكرة اليد لحصوله علي الميدالية البرونزية في بطولة العالم في إسبانيا، مشيدا بالأداء الرفيع لكافة أعضاء المنتخب بقيادة جهاز فني وطني، وليجسدوا نموذجاً لقوة عزيمة هذا الجيل من شباب الوطن وقدرته علي تحقيق الإنجازات.

واستقبل الرئيس السيسي الملك عبد الله الثاني بن الحسين عاهل الأردن، وعقد معه جلسة مباحثات ثنائية، تلتها جلسة موسعة ضمت وفدى البلدين، حيث أكد الرئيس السيسي الحرص على استمرار التشاور بين الجانبين ومواصلة تعزيز العلاقات الثنائية على شتى الأصعدة، كما ثمن مستوى التنسيق القائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وحرصهما على تعزيز العمل العربي المشترك بما يسهم في التصدي للتحديات المتعددة التي تواجه الأمة العربية في المرحلة الراهنة.

وتناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، حيث أشاد الزعيمان بالعمل المتواصل لتعزيز العلاقات الاقتصادية وزيادة التبادل التجاري بما يرقي إلى مستوى العلاقات السياسية والروابط التاريخية التي تجمع الشعبين.

كما شهد اللقاء استعراض مستجدات عملية السلام في الشرق الأوسط، حيث تم تأكيد أهمية تكثيف جهود استئناف المفاوضات وفقاً للمرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية، وعلى أساس حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بما يسهم في إعادة الاستقرار وفتح آفاق جديدة لمنطقة الشرق الأوسط وشعوب المنطقة.

كما تباحث الجانبان حول الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب، مؤكدين ضرورة العمل على دفع الجهود الدولية الرامية للتصدي للإرهاب، في إطار استراتيجية شاملة تسعى للقضاء على تلك الظاهرة التي تهدد المجتمع الدولي بأسره.

واستقبل الرئيس السيسي الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي”، نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني، بحضور سامح شكري وزير الخارجية، والوزير عباس كامل رئيس المخابرات العامة.

وأكد الرئيس السيسي الموقف المصري الاستراتيجي الثابت الداعم لأمن واستقرار السودان وشعبه الشقيق، وحرص مصر على مواصلة التعاون والتنسيق مع السودان في كافة الملفات محل الاهتمام المتبادل، والدفع نحو سرعة تنفيذ المشروعات التنموية المشتركة، كالربط الكهربائي وخط السكك الحديدية، من أجل شعبي البلدين.

كما أشار الرئيس إلى متابعته الحثيثة لكافة التطورات الراهنة على الساحة السودانية، مؤكدا مساندة مصر لإرادة وخيارات الشعب السوداني الشقيق في صياغة مستقبل بلاده، والحفاظ على مؤسسات الدولة، ومعرباً عن استعداد مصر لتقديم كل سبل الدعم للأشقاء في السودان لتجاوز هذه المرحلة بما يتوافق مع تطلعات الشعب السوداني بعيداً عن التدخلات الخارجية.
وأعرب الرئيس عن ثقته في قدرة الشعب السوداني ومؤسسات الدولة على استعاده الاستقرار وتحقيق الأمن والحفاظ على مقدرات دولة السودان، مؤكدا أهمية تكاتف الجهود الإقليمية والدولية الرامية لمساعدة السودان الشقيق على تحقيق استحقاقات هذه المرحلة ومواجهة الأزمة الاقتصادية لما فيه صالح الشعب السوداني.

وافتتح الرئيس السيسي فعاليات المؤتمر الوطني للشباب في دورته السابعة بالعاصمة الإدارية الجديدة، تحت شعار “أبدع أنطلق “، بمشاركة مجموعة كبيرة من شباب مصر من مختلف المحافظات، انخرطوا في مناقشات دارت حول أهم قضايا المجتمع المصري.

وعقدت جلسة في اليوم الأول من المؤتمر تناولت نموذج محاكاة الدولة المصرية، حيث طرحت مجموعة من الشباب عدة مقترحات وتوصيات لتطوير الخدمات الجماهيرية وجميع مناحي حياة المواطنين.

وشهد اليوم الثاني حفل تخرج البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب الأفريقي، تم خلاله تكريم أوائل الخريجين في هذا البرنامج، الذين تلقوا تدريبا مكثفا في الأكاديمية الوطنية للتدريب، وتضمنت الجلسات، عقد المؤتمر الأول لمبادرة “حياة كريمة”، التي تعنى بالارتقاء بحياة المواطنين خاصة في القرى والنجوع، عن طريق توفير فرص عمل، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية والإسكانية، كما شهدت إطلاق مبادرة التحول الرقمي التي تهدف إلى تحديث المجتمع المصري، حيث أكد الرئيس السيسي حرص الدولة على الرقمنة أو التحول الرقمي، كما أكد الرئيس علي أن كافة بيانات المصريين يتم التعامل معها بسرية متكاملة ولا يتم كشفها سوي بترتيبات أمنية مختلفة و مشددة، مشيرا إلى أن الجميع سيري خلال عام أو عامين كحد أقصي طفرة في أداء الحكومة المصرية من خلال التطور الرقمي ، والانتقال بالحكومة إلى العاصمة الجديدة منتصف العام القادم.

وأوضح الرئيس السيسي أنه تم انتقاء حوالي ٥٠ ألف موظف للانتقال إلى العاصمة الإدارية ويتم تأهيلهم ورفع كفاءتهم ، وسيتم جمع كافة الخوادم المتحكمة في قواعد الدولة المصرية في مكانين سريين علي عمق ١٤ مترا وتم تأمينهما تماما بتكلفة حوالي ٢٥ مليار جنيه ، وسيتم عمل بشكل مصغر في كل محافظة نموذج لما سيتم بالحكومة المركزية في العاصمة الإدارية.

كما شهد اليوم الثاني من أعمال المؤتمر جلسة “أسأل الرئيس ” التي أجاب الرئيس السيسي خلالها بكل الصراحة والشفافية، على الأسئلة التي تدور في أذهان الشباب في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والتي وجهها الشباب من خلال الموقع الإلكتروني للمؤتمر، وهي جلسة أصبحت ثابتة في جدول فعاليات مؤتمرات الشباب، حيث يحرص الرئيس السيسي على التواصل المستمر مع جميع فئات الشباب المصري بمختلف المحافظات من خلال هذه الجلسة، وتوضيح العديد من القضايا الداخلية والخارجية التي تشغل بال المجتمع المصري.

وفي الجلسة الختامية للمؤتمر ألقى الرئيس السيسي كلمة أعلن فيها توصيات المؤتمر، وتضمنت تحويل نموذج محاكاة الدولة المصرية الى حالة حوارية دائمة من خلال تشكيل مجموعات عمل من شباب البرنامج الرئاسي والأحزاب والسياسيين والباحثين والجامعات المصرية لتكون على اتصال دائم مع الحكومة ومؤسسات الدولة في كل ما هو مطروح للنقاش على أجندة العمل الوطني.

وتشكيل مجموعات عمل شبابية معاونة لجهات ومؤسسات الدولة لمتابعة وتنفيذ المشروعات القومية الكبرى على أن تبدأ بالعمل تحت إشراف الحكومة والوزارات المعنية.

وتكليف الوزراء ببحث جميع التوصيات الصادرة من حكومة المحاكاة ورفع تقرير بها خلال 15 يومًا من تاريخه ومناقشة تنفيذ ما ورد بها خلال المؤتمر الشباب القادم.

وإطلاق المشروع القومي لتنمية القرى لأكثر احتياجا للعيش في حياة كريمة، وتحقيق التكامل بينه وبين الإستراتيجية الوطنية للقضاء على الفقر ومن خلال النموذج المقدم من الشباب القائم على تحقيق التكامل بين الحكومة والمجتمع المدني.

وتكليف مجلس الوزراء بضرورة الانتهاء من وضع تصور قانوني المحليات ومجلس الشيوخ، للتقدم بهما لمجلس النواب خلال دور الانعقاد القادم والبدء الفوري في تأهيل الشباب على العمل المحلي والسياسي لتوسيع قاعدة المشاركة السياسية للشباب المصري.

وتكليف الحكومة بالتنسيق مع الأكاديمية الوطنية للتدريب بإقامة مقر لها بالعاصمة الإدارية الجديدة على أن يشمل مركز تدريب للشباب العربي والأفريقي بالتوسع في تقديم البرامج التدريبية للأشقاء العرب والأفارقة.

وتكليف رئاسة الوزراء وأجهزة الدولة بإطلاق المشروع القومي للتحول الرقمي وتنفيذ منظومة الحوكمة على أن يبدأ بشكل تجريبي في محافظة بورسعيد.

واختتم الرئيس السيسي، نشاطه الأسبوعي، باستقبال جاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحضور سامح شكري وزير الخارجية، والوزير عباس كامل رئيس المخابرات العامة.
وأكد الرئيس السيسي، خلال اللقاء، قوة ومتانة العلاقات الاستراتيجية الراسخة التي تربط بين مصر والولايات المتحدة، مشيرا إلى الحرص على مواصلة الارتقاء بها في كافة المجالات، فضلاً عن الاستمرار في التنسيق والتشاور مع الإدارة الأمريكية حول سبل ترسيخ السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ضوء حالة عدم الاستقرار التي تعاني منها المنطقة وما تمر به من أزمات متعددة.
كما أكد الرئيس أن مصر تدعم جميع الجهود الرامية للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، والدفع قدماً بمساعي إحياء عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وذلك وفقاً للمرجعيات الدولية، وعلى أساس حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، بما يسهم في إعادة الاستقرار وفتح آفاق جديدة لمنطقة الشرق الأوسط وشعوب المنطقة.

روسيا تدعو أمريكا والناتو إلى حذو حذوها وتجميد نشر الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى

قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، اليوم الجمعة، إن موسكو تدعو الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي /الناتو/ إلى حذو حذوها وإعلن تعليق نشر الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى.

وفي معرض حديثه عن عودة روسيا مجددا إلى المشاركة في الاتفاقات حول التحكم في مثل هذه الأنظمة الصاروخية، أكد ريابكوف في حوار مع وكالة أنباء (تاس) الروسية أنه “لا أحد يزيح قضية الاتفاقيات من على طاولة المفاوضات. نحن لا ندعو الأمريكيين لإجراء محادثات جديدة. لقد كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واضحا بشأن ذلك في تصريحاته يوم 2 فبراير من هذا العام”.

وتابع قائلا “دعونا الولايات المتحدة ودول الناتو الأخرى لتقييم إمكانية إعلان تجميد نشر الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى كما فعلنا، إذ أعلن بوتين عن ذلك وقال إن روسيا سوف تمتنع عن نشر هذه الأنظمة … إذا توقفت واشنطن عن نشر معداتها في مناطق معينة”.

كانت الولايات المتحدة، أعلنت في 2 فبراير الماضي، انسحابها رسمياً من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى الموقعة مع الاتحاد السوفييتي عام 1987. وهددت الإدارة الأمريكية أيضًا بالخروج من المعاهدة في غضون ستة أشهر إذا لم تمتثل موسكو للمطالب المزعومة الناشئة عن المعاهدة.

يشار إلى أن العمل بالمعاهدة التي وقعها عام 1987 عن الولايات المتحدة الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان مع نظيره الروسي ميخائيل جورباتشوف، سينتهي اليوم الجمعة، وذلك بعد أن كانت أمريكا قد بادرت بفسخها، ثم أعلنت روسيا عدم التزامها بها، حيث تتبادل الدولتان اتهامات بالمسؤولية عن إنهاء العمل بالمعاهدة.

كازاخستان تؤكد التوصل إلى حل وسط حول اللجنة الدستورية السورية

أعلنت الخارجية الكازاخستانية، اليوم الجمعة أن البيان الختامي لمفاوضات (أستانا-13) سيتضمن الإشارة إلى توصل حكومة سوريا والمعارضة إلى حل وسط حول اللجنة الدستورية.

وقال مدير دائرة آسيا وإفريقيا في الخارجية الكازاخية يرجان موكاش – في تصريح أوردته قناة (روسيا اليوم) الإخبارية – “في الماضي كانت هناك خلافات حول تشكيلة اللجنة الدستورية، والآن يبدو أن ممثلي الحكومة السورية والمعارضة المسلحة قد توصلوا إلى حل وسط بشأن اللجنة، ويجري حاليا إعداد نص يتضمن الإشارة إلى ذلك”.

وأضاف موكاش، أن الخلاف كان يدور حول أسماء آخر 6 مرشحين، مؤكدا أنه تم التوافق عليها.
وكانت الوكالة السورية للأنباء “سانا” قد نقلت أمس عن عسكري سوري قوله: إنه تمت الموافقة على وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد بإدلب، شريطة أن يطبق اتفاق سوتشي الذي يقضي بتراجع الإرهابيين بحدود 20 كيلومترا بالعمق من خط منطقة خفض التصعيد وسحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

غرق شقيقتين فرنسيتين في جزيرة رودس اليونانية

تحقق الشرطة اليونانية في حادث غرق شقيقتين من فرنسا في حوض سباحة بأحد الفنادق في جزيرة رودس.

وذكرت صحيفة (جريك ريبورتر) اليونانية أن الحادث وقع عندما كانت الفتاتان (16 و 19 عاما) تمضيان عطلة في الجزيرة مع عائلتيهما، بعدما توقف حارس الإنقاذ في الفندق عن العمل.

ويبدو من لقطات كاميرات المراقبة أن الشقيقتين، اللتين لا تجيدان السباحة ، لم تجدا مقعدا بجانب حوض السباحة الضحل فقررتا تجربة حمام سباحة أعمق في المنتجع الذي يحتوي على ثلاثة حمامات سباحة.

وشاهد النزلاء إحدى الفتاتين تطفو فاقدة الوعي على سطح الماء، ولم تفلح محاولات المسعفين في إنقاذها، في حين عثر على الفتاة الأخرى في قاع نفس المسبح بعد ساعات من اختفائها.

“العسكري السوداني” و”الحرية والتغيير” يتوافقان على غالبية بنود “الإعلان الدستوري”

أعلن رئيس لجنة الوساطة الأفريقية في السودان محمد حسن ولد لبات أن المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير توصلا إلى اتفاق حول غالبية بنود وثيقة الإعلان الدستوري.

وعقد الطرفان اجتماعا في قاعة الصداقة في الخرطوم استمر أكثر من 12 ساعة، إذ بدأ مساء أمس واختتم صباح اليوم الجمعة، مثّل المجلس العسكري فيه نائب رئيس المجلس الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي”، وناقش الصيغة التي توصلت إليها اللجان الفنية المشكلة من الطرفين بخصوص الإعلان الدستوري.

وقال ولد لبات، خلال مؤتمر صحفي في ختام الاجتماع، إن الطرفين قطعا أشواطا كبيرة بخصوص “الإعلان الدستوري”، وقررا أن يجتمعا مُجددا مساء اليوم لاستكمال العمل، حتى تكتمل الوثائق الأساسية للاتفاق العام.

وأضاف: “هذا الاجتماع كان اجتماعا ناجحا بكل المقاييس في روحه التي سادته وفي النتائج الكبيرة التي توصل إليها، ويمكن أن نفرح بهذه النهاية السعيدة، بالوصول إلى الاتفاق الذي يصبو إليه الشعب السوداني والقارة الأفريقية وأصدقاء السودان في العالم”.

من جانبه، قال القيادي في قوى “الحرية والتغيير” إبراهيم الأمين إن “الاجتماع كان مميزا جدا، وعرضنا بصراحة شديدة جدا رأينا فيما حدث خصوصا في مدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان (غرب الخرطوم)، حيث قُتل متظاهرون يوم الاثنين الماضي”.

وأضاف: “استجاب المجلس العسكري لما تحدثنا عنه، والدليل أنهم اتخذوا خطوات نعتبرها بداية صحيحة لإيقاف هذه العمليات التي تتم وفقدنا بسببها أرواحا غالية”.

وكان المجلس العسكري أوقف أفرادا في قوات “الدعم السريع” اتهمهم بالتورط في تلك الأحداث وأحالهم للمحاكمة.

وأوضح أنه فيما يخص الوثيقة الدستورية كان هناك نقاش مستفيض وتوصلنا إلى تفاهم تام على معظم ما ورد فيها، مضيفا: “اليوم ستسمعون أخبارا سارة فيما يخص نهاية هذا التفاوض بالصورة التي تُمكن من إقامة الحكومة المدنية في الأيام القادمة”.
من جانبه، قال القيادي في الجبهة الثورية التوم هجو إن “وثيقة السلام” (التي توافقت عليها قوى “الحرية والتغيير” والحركات المسلحة في أديس أبابا) سيتم مناقشتها بعد الفراغ من الإعلان الدستوري.

وأضاف: “وجدنا ترحيبا من المجلس العسكري بهذا الأمر، وهذا الاتفاق سيكون شاملا، وستكون قضية الحرب والسلام محورية”.
وأوضح أن “وثيقة السلام” أودعت لدى المجلس العسكري، وبهذا تكون وضعت في منصة التفاوض وبعد الفراغ من الوثيقة الدستورية ستتم مناقشتها.

قوات الحزام الأمني في محافظة أبين اليمنية تستعيد معسكر المحفد من عناصر تنظيم القاعدة

استعادت قوات الحزام الأمني في مديرية المحفد بمحافظة أبين اليمنية السيطرة على معسكر تابع لها بعد ساعات من تعرضه لهجوم من مسلحي تنظيم القاعدة الإرهابي.

وقالت مصادر أمنية اليوم الجمعة – إن اشتباكات عنيفة دارت بين الطرفين انتهت بطرد مسلحي تنظيم القاعدة من المعسكر وإجبارهم على الفرار نحو الجبال.

وذكرت المصادر أن الهجوم الذي شنته عناصر من تنظيم القاعدة يُعتقد، أن هدفه إسقاط مدينة المحفد والسيطرة على معسكر الحزام الأمني.

جاءت عملية استعادة معسكر المحفد بعد قدوم تعزيزات من أبين لدعم قوات الحزام الأمني وقوات النخبة الشبوانية، حيث تمكنت من طرد التنظيم الإرهابي من المعسكر الذي اضطرت قوات الحزام الأمني للانسحاب منه.

وأفادت المصادر – في وقت سابق – بأن قوات الحزام الأمني – بإسناد من طيران الأباتشي – تصدت لهجوم “كبير” شنه عناصر من تنظيم القاعدة على معسكر الحزام الأمني في مدينة المحفد، واستخدمت فيه مختلف الأسلحة.

النساء يشغلن نسبة 8.7% من المناصب العليا في الشركات الألمانية

كشفت دراسة نشرت في فرانكفورت أن النساء لا يشغلن سوى نسبة 7ر8% من المناصب الإدارية العليا فى الشركات الألمانية الكبرى.

وأوضحت الدراسة التي أجرتها مؤسسة (أي.واي.) في فرانكفورت أن هناك 61 إمرأة تشغل أعلى المناصب الإدارية في 160 شركة مدرجة على مؤشرات “داكس” و”إم داكس” و”إس داكس” في بورصة فرانكفورت ، ويمثل هذا العدد نسبة 7ر8 بالمئة فقط، بالمقارنة مع وجود 640 رجلا.

وتوصلت الدراسة إلى عدم وجود نساء على الإطلاق في المناصب الإدارية العليا بشركتين.

ورغم هذه النسبة الضئيلة من النساء اللائي يشغلن الوظائف العليا ، تضمنت الدراسة جانبا آخر إيجابيا، وأكدت أنه إذا استمر عدد النساء التنفيذيات في الارتفاع بوتيرة بطيئة ، كما حدث خلال النصف الأول من العام الجاري، فسوف تشغل النساء ثلث المناصب التنفيذية قبل عام 2048.

نظام دفع عبر التعرف على الوجه في كوريا الجنوبية

أصبحت عمليات الدفع من خلال التعرف على الوجه متاحة الآن في كوريا الجنوبية، والتي يتم استخدامها على نطاق واسع في الصين.

وقالت شركة (شينهان كارد)، وهي أكبر شركة بطاقات ائتمان عالمية في كوريا، إنها بدأت في تشغيل بطاقة “شينهان فيس باي” وهو نظام دفع يعتمد على التعرف على الوجه، حيث يستطيع موظفوها إجراء المدفوعات باستخدام هذا النظام داخل فرع لسلسلة متاجر كبرى في مقر الشركة في سول والمقاهي والكافتيريات بالمبنى.

ويمكن للموظفين استخدام النظام بعد تسجيل معلومات بطاقة الائتمان الخاصة والتقاط صور لوجوه العملاء باستخدام أكشاك التعرف على الوجه في المقر الرئيسي، وإذا قاموا بتسجيل معلوماتهم، فيمكنهم إجراء عمليات شراء بدون بطاقات ائتمان أو هواتف محمولة ، فقط باستخدام وجوههم ، في كل متجر مجهز بنظام الدفع.

وذكرت صحيفة (كوريا تايمز) أنه بعد تجربة النظام فى مقرها الرئيسي، تعتزم الشركة تعميم الفكرة في الجامعات وفروع سلسلة المتجر الكبير في أنحاء البلاد.

 

Exit mobile version